20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تشرين أول 2016

رسالة ثائر حماد وعملية مصباح أبو صبيح


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترافقت عملية القدس التي قام بها، يوم الأحد الماضي، مصباح أبو صبيح (39 عاما)، ابن قرية سلوان، شرقي القدس، مع نشر رسالة ثائر حماد (35 عاما)، ابن قرية سلواد، شرقي رام الله، من معتقله في سجن ريمون الاسرائيلي. والمُشترَك في الموضوعين، هو مسألة اضطرار الفلسطينيين للعمل الفردي، في ظل غياب العمل الجمعي المنظم؛ ودليل غياب دور الفصائل، حتى لو كانت الفصائل موجودة فعلا، ولديها أعضاؤها وأجهزتها.

كان مشوار أبو صبيح طويلا للوصول لإطلاق النار على عدد من أفراد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، واستشهاده. وتضمن مشواره اعتقاله مدداً متفاوتة، مجموعها 39 شهرا، واعتقاله مرات عدة ليوم واحد. وقد أوقف الأسبوع الماضي خمس مرات، وجرى منعه من السفر، ومنعه من دخول المسجد الأقصى لعدة أشهر. وكان مطلوبا منه تسليم نفسه لقضاء حكم مدته أربعة أشهر، في ذات يوم الاعتقال. وكل هذا يرتبط، بالدرجة الأولى، بتصديه لاقتحامات المستوطنين للحرم الشريف في القدس. وكان لافتا أنّ حركة "حماس" أعلنت أن أبو صبيح من أعضائها، من دون تبني العملية ذاتها. وقد جاءت صياغة بيان الحركة مفصلة للإرهاصات الشخصية/ الوطنية التي أوصلته لقراره. وقالت الحركة: "إنّه اختار هو الطريق الأمثل له وللمجاهدين". وربما أرادت "حماس" الوضوح، أو القول بأنّ العملية كانت بتخطيط فردي.

في رسالته، تناول حمّاد أهمية العمل المنظم. وثائر هو منفذ عملية عيون الحرامية الأسطورية، العام 2002، والتي قتل فيها 10 إسرائيليين، مستخدما بندقية قديمة، في عملية تشير الدلائل إلى أنها كانت قرارا فرديا، وأنه خطط لها ونفذها وحيداً، ولم يكن حينها عضواً رسمياً في حركة "فتح" التي انتمى لها بعد أسره.

دعا حمّاد في رسالته "للانخراط في إطار عمل كفاحي منظّم يقود لإحداث التغيير، ولوضع آليات وخطط تنفيذية منهجية جديدة فيما يخصّ مسار القضية الفلسطينية، ولإعادة تقييم المراحل التي مرّت بها". وشدد على أن "الحركات الوطنية لا يمكنها أن تترك موضوعات الحرية والاستقلال محكومة لانفعالات مجموعة صغيرة من الشباب، ولا بدّ أن تبحث عن صيغة وطنية يلتف حولها الجميع لخلق غاية كفاحية مستقلة متواصلة". وكان حمّاد واضحاً في قوله "إن الشعب الفلسطيني يثبت يومياً أنه الحامي الحقيقي للمشروع الوطني، في ظل تلاشي دور الفصائل التي فقدت الكثير من مبادئها وغرقت في الحزبية على حساب الهمّ الوطني العام".

عندما نفذ حمّاد عمليته، ورغم أنّ الفصائل كانت منخرطة في العمل المسلح آنذاك، فإنّه لم يكن يتلقى تعليمات أو توجيهات تنظيمية من أحد. ويُعتقد أنّه استجاب لدعوة مروان البرغوثي العلنية يومها، باستهداف الحواجز العسكرية تحديداً، وفي إطار حراك شعبي يعتمد كثيراً على المبادرات الذاتية.

ومصباح الذي أعلنت "حماس" عضويته فيها، كان جزءاً من حراك مجتمعي مقدسي عابر للفصائل، ويضم المنتظمين وغير المنتظمين ضمن فصائل. وعمليا، تكاد تكون كل العمليات التي حدثت في القدس في السنوات الأخيرة، مبادرات فردية، من دون تنظيم. وفي كثير من الأحيان، يكون القرار وليد ردة فعل على حدث معين، من دون أن يلغي هذا أنّ من يبادر لعمليات المقاومة والرفض، يكون ضمن جهود مجتمعية للصمود والبقاء والمقاومة، كالشهيد بهاء عليان، الذي انتقل من شغفه بالقراءة والتشجيع عليها، إلى المقاومة العنيفة.

هذا الحراك يشير إلى أنّ هناك الكثير من الشبان والأشخاص تحركهم الأحداث. وبالتالي، فإنّ توقع الاحتلال أن تكبيل الفصائل وردعها يعنيان وقف المقاومة، هو رهان قد سقط. ولعلي هنا أتذكر أحد الأسرى المحررين، الذي ادّعى أمامي يوماً أنه تلقى توجيهات من ياسر عرفات بالعمل العسكري، أثناء انتفاضة الأقصى، وعندما سألته كيف؟ أجاب أنه اعتبر هتاف أبو عمار "عالقدس رايحين شهداء بالملايين"، بمثابة تعليمات. وبالتالي، فإنّ الواقع الموضوعي للاحتلال سيبقي جذوة المقاومة، بغض النظر عن المواقف السياسية.

إلا أنّ المعضلة الأساسية هي أنّ الحراك الفردي يبقى بوتيرة متصاعدة حيناً ومتراجعة حيناً آخر. ومن دون تصور واضح لاستراتيجية متكاملة، يصير من المتعذر ضمان استمرارية المقاومة، وتحديد مساراتها، ضمن عمل مخطط وواضح الأهداف. وهذا ما دفع ثائر حماد على ما يبدو إلى توجيه رسالته سالفة الذكر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية