24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين أول 2016

هل تلحق المبادرة الفرنسية بالمحكمة الجنائية الدولية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقوم وفد من المحكمة الجنائية الدولية بزيارة راهنة لفلسطين والإسرائيليين. والرسالة الأبرز من الزيارة أنّ هذه مجرد زيارة علاقات عامة، أو حتى الأسوأ من ذلك أنها تقول للفلسطينيين، ضمنا: لا تستبشروا خيراً سريعاً. والواقع أنّ مجيء المحكمة، والتعاون الإسرائيلي معها، يشكلان نموذجاً للسياسة الإسرائيلية التي تتشدد كثيراً مع أي نشاط دولي يتعلق بسياساتها، ثم تبدي بعض المرونة، بعد أن يتم إفراغ أي تحرك من محتواه. والخشية أنّ هذا ما تفعله الآن مع المبادرة الفرنسية.

حتى مجلة مرموقة مثل "فورين بوليسي"، لم تكن تتوقع أنّ زيارة المحكمة الجنائية هي للعلاقات العامة فقط؛ فقد نشرت قبل نحو الشهر تستغرب موافقة إسرائيل على قبول زيارة المحكمة، التي تجري هذا الأسبوع، وتوقعت أنّ ذلك لأنّ إجراءات المحكمة بطيئة للغاية، ولأنه "لن تتم الإشارة إلى أي مسؤول إسرائيلي من قبل المحكمة الجنائية الدولية قريبا، بل إنّ المحققين الدوليين يحللون الآن ما إذا كان الإسرائيليون، وكذلك الفلسطينيون، ارتكبوا جرائم خطرة في الأراضي الفلسطينية". وتضيف المجلة: "إن غالبية المراقبين يؤمنون أنّ "حماس" أكثر عرضة للمحاكمة".

أثناء الزيارة نفسها، قالت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، إنّ الإشارات التي وجهتها المحكمة لاقت الترحيب الإسرائيلي، وإن "المحكمة حذرة في سيرها، كما لو كانت تسير على قشر البيض، خوفاً من أن تُزعج أحداً". بل إنّ الصحيفة تزعم أنّه بينما سُرّت الحكومة الإسرائيلية لغضب حركة "حماس"، التي أصدرت بياناً ينتقد وفد المحكمة لعدم زيارة قطاع غزة، فإنّها لم تكن لتنزعج بالضرورة لو ذهبت المحكمة للقطاع (استنادا إلى أن "حماس" يمكن أن تُحاكم).

وبحسب الصحيفة، فإنّ الإسرائيليين مرتاحون أن المحكمة تتجه لتعيين خبراء عسكريين للنظر في الملف الإسرائيلي-الفلسطيني، لأنّ الخبراء الأكاديميين، كما سمتهم الصحيفة، يميلون إلى إدانة الفعل الإسرائيلي، أما العسكريون فيرون المنطقة الرمادية، و"الأخطاء" التي تقع أثناء الحرب. كما أنّ الإسرائيليين مرتاحون لأحكام المحكمة في قضايا مشابهة، كما في حالة كوريا الشمالية، إذ قررت أن ما حدث "ليس بالضرورة قتلاً مقصوداً".

ليس بالضرورة أن تكون تحليلات وتفاؤل الإسرائيليين، كما تزعم "جيروزالم بوست"، دقيقة، خاصة أنّ هناك أيضاً موضوع الاستيطان، الذي يتضمن خرقا لبنود المحكمة الرافضة لنقل سكان المناطق المحتلة. لكن الواضح أنّه بشأن الزيارة الحالية، حصل الإسرائيليون على ما يريدون من إفراغ الزيارة من معناها. فكم هو مهم، مثلا، أن تتحدث المحكمة لعدد من طلبة الجامعات عن عملها، سوى إخبارهم أن لا تستعجلوا شيئاً، وأن لا شيء سريعا سيأتي؟ وكأنها تقول للشباب لا تنتظروا الحل الدبلوماسي الذي تعدكم به قيادتكم.

لن تساعد الزيارة سوى على تراجع تعويل الفلسطينيين على المحكمة. خاصة أنّ الإسرائيليين يمكن أن يتراجعوا عن التعاون معها متى شاؤوا.

ما يحصل مع المحكمة، يحصل مع محافل دولية أخرى. والخشية المرجحة أنّ الإسرائيليين يسعون إلى شيء مشابه بالنسبة للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي. ففي سبيل تفادي المعارضة الإسرائيلية، لم يعد الفرنسيون يَعدون (ليس علنا على الأقل)، كما كانوا في الماضي، أن يعترفوا بالدولة الفلسطينية، إذا فشلت المفاوضات التي ستنجم عن المؤتمر، ولا يوجد حديث عن جداول زمنية أو إجراءات ملزمة للإسرائيليين إذا حدثت مفاوضات.

سيتعاون الإسرائيليون مع المبادرة الفرنسية، إذا اضطروا، وإذا ضمنوا أن أي مؤتمر دولي سيكون بدوره حملة علاقات عامة، تخدمهم، كما هي الزيارة الحالية لوفد المحكمة الجنائية الدولية.

هذا كله لا يعني أنّ على الجانب الفلسطيني التراجع عن المحكمة أو المؤتمر الفرنسي، لكن أن يجري التصعيد على صعيدين. الأول، لوم هكذا جهات على عدم توفيرها الحماية والحقوق كما يتوجب عليها بموجب القانون الدولي، وبموجب ما تصدت له من أدوار ومهمات في المنظومة الدولية، وبموجب ما أعطته لنفسها من أدوار. والثاني، الوقوف في ميدان المقاومة الشعبية المدروسة أمام الاحتلال، ووضع العالم أمام مسؤولياته في وقف الاحتلال، بدعم هذه المقاومة طالما أنّ أدوات ووسائل العالم القانونية والدبلوماسية من دون جدية أو فاعلية أو مصداقية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية