26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين أول 2016

هل تلحق المبادرة الفرنسية بالمحكمة الجنائية الدولية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقوم وفد من المحكمة الجنائية الدولية بزيارة راهنة لفلسطين والإسرائيليين. والرسالة الأبرز من الزيارة أنّ هذه مجرد زيارة علاقات عامة، أو حتى الأسوأ من ذلك أنها تقول للفلسطينيين، ضمنا: لا تستبشروا خيراً سريعاً. والواقع أنّ مجيء المحكمة، والتعاون الإسرائيلي معها، يشكلان نموذجاً للسياسة الإسرائيلية التي تتشدد كثيراً مع أي نشاط دولي يتعلق بسياساتها، ثم تبدي بعض المرونة، بعد أن يتم إفراغ أي تحرك من محتواه. والخشية أنّ هذا ما تفعله الآن مع المبادرة الفرنسية.

حتى مجلة مرموقة مثل "فورين بوليسي"، لم تكن تتوقع أنّ زيارة المحكمة الجنائية هي للعلاقات العامة فقط؛ فقد نشرت قبل نحو الشهر تستغرب موافقة إسرائيل على قبول زيارة المحكمة، التي تجري هذا الأسبوع، وتوقعت أنّ ذلك لأنّ إجراءات المحكمة بطيئة للغاية، ولأنه "لن تتم الإشارة إلى أي مسؤول إسرائيلي من قبل المحكمة الجنائية الدولية قريبا، بل إنّ المحققين الدوليين يحللون الآن ما إذا كان الإسرائيليون، وكذلك الفلسطينيون، ارتكبوا جرائم خطرة في الأراضي الفلسطينية". وتضيف المجلة: "إن غالبية المراقبين يؤمنون أنّ "حماس" أكثر عرضة للمحاكمة".

أثناء الزيارة نفسها، قالت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، إنّ الإشارات التي وجهتها المحكمة لاقت الترحيب الإسرائيلي، وإن "المحكمة حذرة في سيرها، كما لو كانت تسير على قشر البيض، خوفاً من أن تُزعج أحداً". بل إنّ الصحيفة تزعم أنّه بينما سُرّت الحكومة الإسرائيلية لغضب حركة "حماس"، التي أصدرت بياناً ينتقد وفد المحكمة لعدم زيارة قطاع غزة، فإنّها لم تكن لتنزعج بالضرورة لو ذهبت المحكمة للقطاع (استنادا إلى أن "حماس" يمكن أن تُحاكم).

وبحسب الصحيفة، فإنّ الإسرائيليين مرتاحون أن المحكمة تتجه لتعيين خبراء عسكريين للنظر في الملف الإسرائيلي-الفلسطيني، لأنّ الخبراء الأكاديميين، كما سمتهم الصحيفة، يميلون إلى إدانة الفعل الإسرائيلي، أما العسكريون فيرون المنطقة الرمادية، و"الأخطاء" التي تقع أثناء الحرب. كما أنّ الإسرائيليين مرتاحون لأحكام المحكمة في قضايا مشابهة، كما في حالة كوريا الشمالية، إذ قررت أن ما حدث "ليس بالضرورة قتلاً مقصوداً".

ليس بالضرورة أن تكون تحليلات وتفاؤل الإسرائيليين، كما تزعم "جيروزالم بوست"، دقيقة، خاصة أنّ هناك أيضاً موضوع الاستيطان، الذي يتضمن خرقا لبنود المحكمة الرافضة لنقل سكان المناطق المحتلة. لكن الواضح أنّه بشأن الزيارة الحالية، حصل الإسرائيليون على ما يريدون من إفراغ الزيارة من معناها. فكم هو مهم، مثلا، أن تتحدث المحكمة لعدد من طلبة الجامعات عن عملها، سوى إخبارهم أن لا تستعجلوا شيئاً، وأن لا شيء سريعا سيأتي؟ وكأنها تقول للشباب لا تنتظروا الحل الدبلوماسي الذي تعدكم به قيادتكم.

لن تساعد الزيارة سوى على تراجع تعويل الفلسطينيين على المحكمة. خاصة أنّ الإسرائيليين يمكن أن يتراجعوا عن التعاون معها متى شاؤوا.

ما يحصل مع المحكمة، يحصل مع محافل دولية أخرى. والخشية المرجحة أنّ الإسرائيليين يسعون إلى شيء مشابه بالنسبة للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي. ففي سبيل تفادي المعارضة الإسرائيلية، لم يعد الفرنسيون يَعدون (ليس علنا على الأقل)، كما كانوا في الماضي، أن يعترفوا بالدولة الفلسطينية، إذا فشلت المفاوضات التي ستنجم عن المؤتمر، ولا يوجد حديث عن جداول زمنية أو إجراءات ملزمة للإسرائيليين إذا حدثت مفاوضات.

سيتعاون الإسرائيليون مع المبادرة الفرنسية، إذا اضطروا، وإذا ضمنوا أن أي مؤتمر دولي سيكون بدوره حملة علاقات عامة، تخدمهم، كما هي الزيارة الحالية لوفد المحكمة الجنائية الدولية.

هذا كله لا يعني أنّ على الجانب الفلسطيني التراجع عن المحكمة أو المؤتمر الفرنسي، لكن أن يجري التصعيد على صعيدين. الأول، لوم هكذا جهات على عدم توفيرها الحماية والحقوق كما يتوجب عليها بموجب القانون الدولي، وبموجب ما تصدت له من أدوار ومهمات في المنظومة الدولية، وبموجب ما أعطته لنفسها من أدوار. والثاني، الوقوف في ميدان المقاومة الشعبية المدروسة أمام الاحتلال، ووضع العالم أمام مسؤولياته في وقف الاحتلال، بدعم هذه المقاومة طالما أنّ أدوات ووسائل العالم القانونية والدبلوماسية من دون جدية أو فاعلية أو مصداقية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية