25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين أول 2016

هل تلحق المبادرة الفرنسية بالمحكمة الجنائية الدولية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقوم وفد من المحكمة الجنائية الدولية بزيارة راهنة لفلسطين والإسرائيليين. والرسالة الأبرز من الزيارة أنّ هذه مجرد زيارة علاقات عامة، أو حتى الأسوأ من ذلك أنها تقول للفلسطينيين، ضمنا: لا تستبشروا خيراً سريعاً. والواقع أنّ مجيء المحكمة، والتعاون الإسرائيلي معها، يشكلان نموذجاً للسياسة الإسرائيلية التي تتشدد كثيراً مع أي نشاط دولي يتعلق بسياساتها، ثم تبدي بعض المرونة، بعد أن يتم إفراغ أي تحرك من محتواه. والخشية أنّ هذا ما تفعله الآن مع المبادرة الفرنسية.

حتى مجلة مرموقة مثل "فورين بوليسي"، لم تكن تتوقع أنّ زيارة المحكمة الجنائية هي للعلاقات العامة فقط؛ فقد نشرت قبل نحو الشهر تستغرب موافقة إسرائيل على قبول زيارة المحكمة، التي تجري هذا الأسبوع، وتوقعت أنّ ذلك لأنّ إجراءات المحكمة بطيئة للغاية، ولأنه "لن تتم الإشارة إلى أي مسؤول إسرائيلي من قبل المحكمة الجنائية الدولية قريبا، بل إنّ المحققين الدوليين يحللون الآن ما إذا كان الإسرائيليون، وكذلك الفلسطينيون، ارتكبوا جرائم خطرة في الأراضي الفلسطينية". وتضيف المجلة: "إن غالبية المراقبين يؤمنون أنّ "حماس" أكثر عرضة للمحاكمة".

أثناء الزيارة نفسها، قالت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، إنّ الإشارات التي وجهتها المحكمة لاقت الترحيب الإسرائيلي، وإن "المحكمة حذرة في سيرها، كما لو كانت تسير على قشر البيض، خوفاً من أن تُزعج أحداً". بل إنّ الصحيفة تزعم أنّه بينما سُرّت الحكومة الإسرائيلية لغضب حركة "حماس"، التي أصدرت بياناً ينتقد وفد المحكمة لعدم زيارة قطاع غزة، فإنّها لم تكن لتنزعج بالضرورة لو ذهبت المحكمة للقطاع (استنادا إلى أن "حماس" يمكن أن تُحاكم).

وبحسب الصحيفة، فإنّ الإسرائيليين مرتاحون أن المحكمة تتجه لتعيين خبراء عسكريين للنظر في الملف الإسرائيلي-الفلسطيني، لأنّ الخبراء الأكاديميين، كما سمتهم الصحيفة، يميلون إلى إدانة الفعل الإسرائيلي، أما العسكريون فيرون المنطقة الرمادية، و"الأخطاء" التي تقع أثناء الحرب. كما أنّ الإسرائيليين مرتاحون لأحكام المحكمة في قضايا مشابهة، كما في حالة كوريا الشمالية، إذ قررت أن ما حدث "ليس بالضرورة قتلاً مقصوداً".

ليس بالضرورة أن تكون تحليلات وتفاؤل الإسرائيليين، كما تزعم "جيروزالم بوست"، دقيقة، خاصة أنّ هناك أيضاً موضوع الاستيطان، الذي يتضمن خرقا لبنود المحكمة الرافضة لنقل سكان المناطق المحتلة. لكن الواضح أنّه بشأن الزيارة الحالية، حصل الإسرائيليون على ما يريدون من إفراغ الزيارة من معناها. فكم هو مهم، مثلا، أن تتحدث المحكمة لعدد من طلبة الجامعات عن عملها، سوى إخبارهم أن لا تستعجلوا شيئاً، وأن لا شيء سريعا سيأتي؟ وكأنها تقول للشباب لا تنتظروا الحل الدبلوماسي الذي تعدكم به قيادتكم.

لن تساعد الزيارة سوى على تراجع تعويل الفلسطينيين على المحكمة. خاصة أنّ الإسرائيليين يمكن أن يتراجعوا عن التعاون معها متى شاؤوا.

ما يحصل مع المحكمة، يحصل مع محافل دولية أخرى. والخشية المرجحة أنّ الإسرائيليين يسعون إلى شيء مشابه بالنسبة للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي. ففي سبيل تفادي المعارضة الإسرائيلية، لم يعد الفرنسيون يَعدون (ليس علنا على الأقل)، كما كانوا في الماضي، أن يعترفوا بالدولة الفلسطينية، إذا فشلت المفاوضات التي ستنجم عن المؤتمر، ولا يوجد حديث عن جداول زمنية أو إجراءات ملزمة للإسرائيليين إذا حدثت مفاوضات.

سيتعاون الإسرائيليون مع المبادرة الفرنسية، إذا اضطروا، وإذا ضمنوا أن أي مؤتمر دولي سيكون بدوره حملة علاقات عامة، تخدمهم، كما هي الزيارة الحالية لوفد المحكمة الجنائية الدولية.

هذا كله لا يعني أنّ على الجانب الفلسطيني التراجع عن المحكمة أو المؤتمر الفرنسي، لكن أن يجري التصعيد على صعيدين. الأول، لوم هكذا جهات على عدم توفيرها الحماية والحقوق كما يتوجب عليها بموجب القانون الدولي، وبموجب ما تصدت له من أدوار ومهمات في المنظومة الدولية، وبموجب ما أعطته لنفسها من أدوار. والثاني، الوقوف في ميدان المقاومة الشعبية المدروسة أمام الاحتلال، ووضع العالم أمام مسؤولياته في وقف الاحتلال، بدعم هذه المقاومة طالما أنّ أدوات ووسائل العالم القانونية والدبلوماسية من دون جدية أو فاعلية أو مصداقية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية