13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2016

العلاقات الفلسطينية المصرية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سألني احد الاصدقاء قبل ايام عن واقع العلاقات الفلسطينية المصرية، وهل تأثرت بحملات التهويش والدس من هنا او هناك؟ وهل يمكن للتباين في المسائل اليومية او الاجتهادات المختلفة في معالجة المسائل الداخلية او الخارجية التأثير على عمق العلاقات الاخوية المشتركة بين القيادتين والشعبين الشقيقين؟
 
لا يضيف المرء جديدا عندما يؤكد على المؤكد في قواعد العملية السياسية الفلسطينية، اولا العلاقات الاخوية المصرية الفلسطينية، علاقات عميقة عمق التاريخ والجغرافيا. ولا يمكن لقائد فلسطيني إسقاط هذا العمق الاستراتيجي مع مصر وأي كانت الظروف وتعقيداتها؛ ثانيا مصر العربية قدمت عشرات الاف من الشهداء دفاعا عن فلسطين وقضيتها. وبغض النظر عن حديث بعض المراقبين، بأن هذا له علاقة بالدفاع عن الامن الوطني المصري، لكن هذا التشخيص ناقص، لان الامن الوطني المصري هو أمن قومي فلسطيني وعربي عموما. وبمقدار ما تكون مصر قوية وفي حالة نهوض سياسي واقتصادي وعسكري وثقافي بمقدار ما تكون الامة العربية وفلسطين في الطليعة بخير؛ ثالثا مصر الشقيقة الكبرى، وهي إحدى دول الاقليم الشرق اوسطي الهامة، وبالتالي هي قاعدة الارتكاز لاهل النظام السياسي العربي والشعوب الشقيقة على حد سواء. بتعبير أدق، لا يمكن الحديث عن قضايا العرب السياسية وخاصة قضية العرب المركزية دون أن تكون مصر حاملة اساسية لها دون إغفال او إسقاط لاوزان الدول الشقيقة الاخرى؛ رابعا مصر في كل الازمنة وبغض النظر عن النظام السياسي الحاكم باستئناء حكم الاخوان المسلمين، كانت حاضنة قومية للفلسطينيين، رغم التباين بين نظام وآخر، فنظام الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، كان الاكثر دفئا تجاه الفلسطينيين، ولكن لكل لحظة سياسية محدداتها وتداعياتها. غير ان مصر المحروسة كانت دوما مع فلسطين حتى في اشد لحظات الاختلاف والتباين. لان مصر لا تستطيع ان تتهرب من مسؤولياتها تجاه قضية فلسطين، ولا يمكن للقيادات الفلسطينية تجاهل او إغماض العين عن الدور والمكانة الحيوية المصرية في حل المسألة الفلسطينية؛ خامسا مصر عبد الناصر كانت، هي حاملة لواء تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1964، وهي من لعب الدور المركزي آنذاك،؛ والزعيم الخالد جمال، هو من حمل قيادة منظمة التحرير الجديدة (حركة فتح) إلى موسكو نهاية الستينيات من القرن الماضي؛ وابو خالد ذاته، هو من دفع حياته في 28 ايلول 1970، وهو يعالج قضية الصراع الفلسطيني الاردني.

الامثلة كثيرة ولا يتسع لها المجال في هذه العجالة. غير ان الطبيعة الاستراتيجية بين القيادتين والشعبين الشقيقين، هي اعمق من كل الاجتهادات والتباينات، التي يمكن ان تنشأ في مسار العملية السياسية. نعم الطموح والامل الفلسطيني دائما كبير على مصر. لان مكانة المحروسة كبيرة فلسطينيا وعربيا وافريقيا وعالميا. وإقرار ذلك ليس كرم أخلاق من الفلسطينيين او باقي الاشقاء العرب. إنما هو نتاج واقع ماثل على الارض في الجغرافيا والتاريخ والثقافة والحضارة  وعلى كل الصعد والمستويات. وبالتالي لا يجوز لقوة سياسية او مجموعة او شخص ان يشط ويذهب بعيدا في الاستخفاف بمكانة مصر المركزية في السياسة الفلسطينية. نعم القيادة الشرعية معنية باشتقاق سياساتها وفقا للمصالح الوطنية. ولكنها لا تنسى للحظة، بأن نجاحها في هذه الخطوة او تلك في المنابر العربية او الاقليمية او الدولية إلآ بالتعاون مع الاشقاء العرب عموما ومصر خصوصا.

مصر المحروسة كانت وستبقى رافعة هامة للنضال الوطني الفلسطيني، وداعمة رئيسية للقيادة الشرعية، قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وسند شعبها الشقيق في فلسطين حتى تحقيق كامل اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة. والشعب والقيادة الفلسطينية سيبقون دوما في خط الدفاع الاول عن مكانة مصر وامنها الوطني وتطورها على الصعد كافة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية