23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين أول 2016

نقد الموروث الإسلامي كفكر يُصَوّب البوصلة


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتب المفكر الإسلامي والعربي الدكتور "أحمد يوسف" حول المراجعات في "الفكر الإسلامي وضرورات تصويب البوصلة" وركز على أن التطرف والإرهاب الذي طغى على المنطقة العربية والعالم الإسلامي له أسباب وتداعيات وركّزَ على أن أحد الأسباب الرئيسية هي الظلم الذي تعرّض له الشباب العربي بعد قتالهم للعدو "الشيوعي" في أفغانستان، بل يقول الدكتور أحمد يوسف "أنه أستبشر خيرا بأن ما حدث في أفغانستان سيتم الإستفاده منه في تحرير فلسطين"، ويؤكد الدكتور على أهمية فصل الدعوي عن السياسي رغم أن الدعوي مهم للسياسي في فترة الإنتخابات مثلا، لأنها في الحقيقه هي المخزن الجماهيري للسياسي، كما يشير إلى أن مفهوم "الإسلاموفبيا" هو المسيطر على العقل الغربي بسبب من ظاهرة التطرف والإرهاب ووضع عنوانه "داعش" الذي تم شيطنته وفق تعبير الدكتور احمد يوسف، كما أنه وصف الشباب المتطرف هذا بقوله "إن هؤلاء الشباب الطيبين من المتدينين، الذين وفدوا بالآلاف من بلاد عربية وإسلامية للقتال في العراق وسوريا، كانوا مدفوعين بهدف تغيير الواقع السياسي القائم والتمكين للإسلام في تلك البلاد، وإن هناك الكثير من المخلصين بينهم، كما أن هناك من عمل على تضليلهم من أصحاب الأجندات الخاصة، والذي لبعضهم ارتباطات بجهات استخبارية عالمية تحركهم لخدمة مصالحها الاستعمارية في المنطقة، والتي سوف تؤدي إلى تجزئتها، وتقاسم ثرواتها، والتخلص من أبنائها، وتشويه صورة الإسلام والمسلمين في ربوعه".

إن الحديث الذي طرحه الدكتور مهم جدا وضروري لبعث أفكار جديده ووضع فكر قادر عن إسترداد الإسلام من خاطفيه السلفيين من جهاديين وغيرِ جهادين، من أحزاب أسلمه تخلط بين الفكر الديني الشامل وبين القضايا الوطنيه الخاصه، فكر يَغلب عليه الدعوي المرتبط بموروث بحاجه لإعادة صياغه ليس فقط بما يتوافق مع عصرنا الحالي وإنما بنبذ كلِّ ما عَلِقَ به من شوائب خطيره عبر عقود وقرون من الزمن، فكر من يسمونه "شيخ الإسلام" الذي أصبح وكأنه أهم من كلّ المفكريين الإسلاميين وحتى أحيانا من كتاب الله عزّ وجل، فالبعض إن لم يكن الكل منهم يراك قد إنحرفت عن الدين القويم إذا إنتقدت هذا الذي يسمونه "إبن تيميه".. لقد تم التركيز ومنذ الصراع "السعودي" كسياسه وفكر مؤدلج مع الخالد القائد العربي القومي "جمال عبد الناصر" على الفكر السلفي وعلى ما يخدمه من فكر "ألإخوان المسلمين"، وفي خِضم هذا الصراع أصبح الفكر الإسلامي الذي وظفت له مئات الملايين من الدولارات مغطى بفكر وهابي وسلفي حتى لدى الفكر الدعوي الذي تزعمته حركة "الإخوان المسلمين"، هذا التوجه الأيديولوجي من الطبيعي أن ينتج التطرف والإرهاب ويصبح الخطر على العالم الإسلامي أولا قبل الغرب، كما أن إعتبار الوقوف إلى جانب الولايات المتحده في حربها البارده ضد الإتحاد السوفيتي البائد، وخاصة فيما عُرف بـ "المجاهدين الأفغان" كان البداية لإستغلال المؤدلج لصالح السياسي، وأدى لظهور عملي لهذا الفكر على أرض الواقع، فمن رَعَتّه أمريكيا وتلقى دعم مالي من أصحاب الفكر الوهابي لا يمكن أن يصب في خدمة الأمة في تحررها من سطوة الغرب ولا من سطوة الديكتاتوريين الذي يدعمون الغرب، لذلك تم الإستفادة من ظاهرة "الأفغان العرب" وغيرهم في تأسيس "فوبيا" جديده وحرب جديده إسمها الحرب على "الإرهاب".

ليست أفغانستان هي من أسس لهذا التطرف، وليس الظلم الذي وقع على من تم تسميتهم ب "المجاهدين" هو السبب، إنما هو فكر "الأسلمة" السياسي  الذي لا يقبل الآخر ويرى في أي منطقة يُسيطر عليها بأنه حررها من كلّ الأفكار الدخيله، بل إنه يرى في فكره ومُنطلقه وكأنه "المطلق" الذي لا يقبل من ينتقده، ولا يقبل من يعارضه، لأنه بذلك يعارض شرع الله، فهذا الفكر وضع نفسه وكيلاً لرب العزة على الأرض وأصبح وكأنه يتحدث بإسمه، رغم أن ربّ العزة قال في كتابه " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ" (سورة يونس99)، بل إن فكرة الأمة الواحده والفكر الواحد حتى في داخل الأمة لا يمكن أن يكون ووفقا لكتاب التنزيل الحكيم، قال تعالى "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ" (سورة هود118)، بل إن الله تعالى وضع القاعدة الأساس للتعامل بين الناس جميعا أساسها عدم الإكراه، فقال في كتابه المحكم "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) (البقره256)، لكن البعض يفسرها بطريقة أن مفهوم الإكراه ليس لمن يدخل طوعا، بل لمن يستكبر ويرفض الدين الحق (هنا يعني الإكراه وارد وبالقوة أيضا)، وهذا يخالف القاعده ومفهوم الدعوة والموعظه الحسنه، وقاعدة إتمام مكارم الأخلاق...هناك مشكلة لدى المُشرّع والفقيه ولمن يُسمّون أنفسهم "علماء"، خاصة بإعتبار القصص القرآني ومنها القصص المُحمدي في المصحف الشريف جزء من التشريع، وليست للموعظه والعبره فقط وطاعتها واجبه لمن عاصر وليس لمن جاء بعد ذلك، ذلك أنهم في فكرهم المطلق الذي لا يقبل القسمه حتى على واحد، بقصد تعدد الشرائع والفكر المطلق والإدعاء بأن كل حزب يحمل في داخله الشريعه الصحيحه والدين الحق.

إن مقال الدكتور أحمد يوسف رغم أهميته وضرورة أخذه بمفهوم تعزيز الجيد والإيجابي لمواجهة السلبي، إلا أنه لا زال يخاطب الفكر المتطرف الإرهابي بمنطق الناصح وبمنطق المُضَلّل، بالرغم من أن ذلك لا يمكن أن يؤسس لفكر إسلامي ليس معتدل فحسب، لأن الإسلام بحد ذاته يُسر وإعتدال وجاء لمواجهة التعصب والتعقيد إن كان كفكر ديني أو غيره، من هنا فلا بدّ من التعامل مع هذا الفكر المتطرف بأنه خارج عن الوعي الإنساني والأسلامي، وأن من يريد أن يعيد عقارب الساعه بمفهوم الحكم وحَرّفيته هو معاند للتطور ويمارس فكر لا علاقة له او فيه لكتاب الله الذي هو صالح لكل زمان ومكان، وفق طبيعة الزمان والمكان نفسه، وليس وفقا "للدواعش" في الرقة والموصل، ولا "للنصره" في إدلب، ولا غيرها من الفصائل المسلحه التي لا تختلف عن الفكر القاعدي والداعشي.

ليست "داعش" وحدها يا دكتور من يخطف الإسلام ويشوهه، رفيقتها "النصره" وأبوهما "القاعده" ووالدتهما الفكر الوهابي والسلفي ومن يقف معهم في السياسه وفي الفكر، هم جميعا خاطفين للدين القويم، لدين ملّة محمد صلوات الله عليه وسلم، للدين الوسط، للدين الذي بدأ بكلمة "إقرأ" وليس "إسمع"، الخاطفون الذين جعلوا من ديننا السمح عنوان "الإرهاب" هم الذين يُسمّون أنفسهم العلماء أو "أهل العقد والحل" ووضعوا أنفسهم فوق البرلمانات ومجالس الشعب المنتخبين وهم ليسوا "أولوا الأمر"، ووجدوا أن "الشورى" هي بينهم وليس للكل المسلم، لكني أتفق مع الدكتور بأن السياسه تقودها الأحزاب وعلى أساس العقد الإجتماعي "الدستور" المُقر من قبل الشعب، ووفقا للقوانين المُقرّه في البرلمانات "مجالس الشعب المنتخبين"، في حين من يريد ألدعوي فعليه أن يتوجه بذلك لغير المسلمين، دعوتهم بالموعظه الحسنه، والمساجد هي بيوت الله، وليست للدعوة لأنها ستتحول بالضرورة للإستغلال في السياسه والفكر، قال تعالى  "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ" (النور36)، وهنا الحديث عن البيت وليس السكن، وهذه وجدت لذكر الله والتعبد وليس لبث أي فكر دعوي أو سياسي.

إن عملية التزوير التي تمت منذ قرون خلت، وعملية الخطف بدأت بتفسيرات وأحاديث ما أنزل الله بها من سلطان، وسيطرت السلاطين على من يسمون أنفسهم علماء ورجال دين وهم ليسوا سوى "هامانات" هي السبب فيما نحن عليه ليس من فكر وحسب، بل من إرهاب يعقبه إرهاب، ويتم إستغلاله من قبل كل إستخبارات العالم لتوظيفه في مآربهم السياسيه وخططهم للمنطقه، نقد الموروث الإسلامي كفكر هو الأساس، والتجديد كفكر هو الأساس، وليس فصل الدعوي عن السياسي هو الأساس، فالأحزاب السياسيه المتأسلمه لا تضيف للدين سوى أفكار متطرفه وتُضيّع جهد الأمه في إتجاهات تخدم المصالح في الصراعات الدولية والأقليمية، وهذا ما حدث في "أفغانستان" بإسم محاربة "الشيوعية".

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية