17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين أول 2016

الصراع على السلطة يضعف النضال الفلسطيني..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يظهر الصراع على السلطة الفلسطينية والحكم حتى بعد استشهاد الزعيم ياسر عرفات في العام  2004 لان الامور كانت محسومة للرئيس ابو مازن ولم يكن قد حدث خلاف بين الرئيس ودحلان ولا بين ابو مازن و"حماس" على اثر الانتخابات التشريعية الاخيرة واصرار "حماس" على الحكم بأجهزة تنفيذية تتبع عقيدة هذا الحزب دون مشاركة حقيقية لذلك عمدت من خلال انقلاب 2006 الى التغلغل داخل المؤسسات الوطنية والعسكرية والأمنية في غزه بل واستبدالها تماما بعناصر وقيادة من داخل "حماس" او من تناصر "حماس".. دحلان هرب من غزة بعد الاحداث خشية على حياته لأنه لم يكن على اتفاق مع حركة "حماس" التي اقتحمت بيته واستولت عليه في غزة ونشرت غسيله في كل مكان واتهمته بارتكاب عمليات قتل وتعذيب لعناصرها واعضائها عندما كان يتولى قيادة جهاز الامن الوقائي مع استمرار ذلك الى ان فازت "حماس" بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية وحتى بعد ذلك خلال العمليات السرية التي كان ينفذها اتباعه والموالين له، كل هذا خلق حالة عداء كبيرة  بين "حماس" ودحلان و"حماس" والسلطة الشرعية بدأت ملامحها تتضح اكثر فاكثر خلال السنتين الاخيرتين اي بعد ان بلغ الرئيس ابو مازن الثامنين من العمر.

لم تكن خارطة الخلافات الفلسطينية بسبب اخر غير الصراع على السلطة فدحلان لم يعرف ان  طموحه سيكون سبب في انكشاف امره وبالتالي تكشف حقائق كبيرة كان هو ضالع فيها بشكل مباشر وآخر غير مباشر، لم يكن هناك خلاف سياسي بينه وبين ابو مازن بل خلاف بسبب طموح غير متزن قاد دحلان لان يستمد بعض قوته من الخارج، وعندما لاقي هذا الرجل كل الدعم المالي والسياسي والتبني  لبرامجه من بعض دول العالم المركزي وتكليف الامارات العربية بدعم برنامج هذا الرجل شكل التيار الاصلاحي داخل حركة "فتح" وانضم اليه كل حلقاته ورجالاته خلال الحقب السابقة باعتبار ان الرجل يسعى الى الحكم بدعم خارجي وخاصة ان اسرائيل والدول العربية لا تريد ابو مازن وتحرض عليه باستمرار وتصفه بأخطر الرجال على اسرائيل، لكن قد تكون الوسائل المستخدمة لإيصال دحلان للسلطة غير قانونية وقد تشوه هذا الرجل أكثر فأكثر، اليوم حقق هذا الرجل نوعا من القوة من خلال دعم الرباعية العربية له وتجهيزه للمستقبل على اعتبار ان الوحيد القادر على التوقيع على انهاء الصراع هو حل إقليمي مؤقت هو دحلان.

"حماس" لا يعنيها المشروع الوطني بقدر ما يعنيها برنامجها الخاص لذلك فقد كانت اذكي من دحلان ومخططاته فهي تسعي بكل قوة الوصول الى السلطة عبر الطرق الشرعية اي الانتخابات لكن ما اعاق خطتها هذه التفرد بغزة واقصاء الاف الموظفين العسكريين والمدنيين واستبدالهم بأعضاء من صفوفها وبالتالي الاستيلاء على كل مؤسسات السلطة في غزة ومحاولات التغلغل في مؤسسات الضفة بطريقة سرية، في النهاية كل من المخططين كانا تنقصهما الكثير من الدقائق والحرص الشديد على كل مشاعر المواطنين لانهم في النهاية لم يتخلوا عن شرعيتهم امام وعودات واغراءات غير محترمة اذا ما تم اسقاط هذه الشرعية يوما ما، لكن لا يعني ذلك انتهاء تلك المخططات بل تأجيلها الى ان ينتهي الرئيس ابو مازن بشكل قدري او محاولة اضعاف سلطته من الداخل لتنهار، وادركت ان عامل الوقت في صالح الطرفين دون ان تفكر ان الوقت ايضا هاما للرئيس لترتيب اوراق السلطة الفلسطينية وتعيين نائب له واغلاق الطريق امامهم في ازاحة الرئيس واعتلاء حكم السلطة الفلسطينية بشكل رسمي وشرعي.

امام كل هذا بات مفهوما تَعمق حالة الاحتقان في الصفوف العليا للقيادة فقد ظهرت قيادات طموحة ايضا غير "حماس" ودحلان خاصة من اللجنة المركزية التي يتبارى اكثر من عضو فيها ليكون الخليفة للرئيس ابو مازن ويكون بالتالي الحاجز الكبير والعالي امام منع اي من "حماس" ودحلان بالوصول الى الحكم حتي لو جاءوا بكل الدعم الاقليمي والدولي، اليوم بدا واضحا ان هذا المسرح اثر تأثيرا كبيرا على مسيرة النضال الفلسطيني ومواجهة المحتل لتحقيق نهاية للاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على الارض، في اتجاه اخر الرئيس يسابق الزمن لمزيد من حشد الدعم الدولي للمشروع الوطني دون ابتزازات ودون صفقات ولكن بطرق ابواب المجتمع الدولي  ليكون شريكا في صنع السلام وبعد نجاحة في حصول فلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة اليوم يسعي الى حصول فلسطين الى دولة كامل العضوية ودولة تحت الاحتلال بات يسعي لحل دولي بإشراف دولي من خلال مؤتمر باريس القادم، لكن دون اتفاق وتوافق فلسطيني على استراتيجية واضحة للنضال  يضعف القوة الشعبية في مواجهة المحتل وهذا بدا واضحا في الهبة الشعبية التي تفجرت اواخر  العام الماضي، لهذا فان اطرافا  مركزية في العالم تعتبر ان هناك نظامين سياسيين في فلسطين لم يستطع الرئيس ابو مازن ان يحقق وحدتهما عبر مصالحة فلسطينية في ظل اصرار "حماس" على البقاء اداريا في غزة، واسرائيل من جانبها تحرض على الرئيس وتعتبره ليس شريكا في السلام ومع كل هذا الخاسر هو الشعب الفلسطيني بسبب تشتت القوة الفلسطينية تحت غيوم الصراع على الحكم هنا بات امامنا تساؤلا هاما مطروحا، هل سيتمكن الفلسطينيين من انهاء هذا الصراع  بطرقة شرعية تعاد فيها هيكلة وتحديث كل مؤسسات منظمة التحرير وتحديث السلطة الفلسطينية وصولا الى توحيد التمثيل السياسي الفلسطيني  او ان الصراع على الحكم يأخذ منحني اخطر لا يضعف المواجهة مع المحتل فقط بل يضرب المشروع الوطني في مقتل  لا يمكن ان تقوم له قائمة بعد ذلك؟ كل ذلك ستجيب علية الايام القادمة والطامعين في الحكم..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية