21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين أول 2016

الصراع على السلطة يضعف النضال الفلسطيني..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يظهر الصراع على السلطة الفلسطينية والحكم حتى بعد استشهاد الزعيم ياسر عرفات في العام  2004 لان الامور كانت محسومة للرئيس ابو مازن ولم يكن قد حدث خلاف بين الرئيس ودحلان ولا بين ابو مازن و"حماس" على اثر الانتخابات التشريعية الاخيرة واصرار "حماس" على الحكم بأجهزة تنفيذية تتبع عقيدة هذا الحزب دون مشاركة حقيقية لذلك عمدت من خلال انقلاب 2006 الى التغلغل داخل المؤسسات الوطنية والعسكرية والأمنية في غزه بل واستبدالها تماما بعناصر وقيادة من داخل "حماس" او من تناصر "حماس".. دحلان هرب من غزة بعد الاحداث خشية على حياته لأنه لم يكن على اتفاق مع حركة "حماس" التي اقتحمت بيته واستولت عليه في غزة ونشرت غسيله في كل مكان واتهمته بارتكاب عمليات قتل وتعذيب لعناصرها واعضائها عندما كان يتولى قيادة جهاز الامن الوقائي مع استمرار ذلك الى ان فازت "حماس" بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية وحتى بعد ذلك خلال العمليات السرية التي كان ينفذها اتباعه والموالين له، كل هذا خلق حالة عداء كبيرة  بين "حماس" ودحلان و"حماس" والسلطة الشرعية بدأت ملامحها تتضح اكثر فاكثر خلال السنتين الاخيرتين اي بعد ان بلغ الرئيس ابو مازن الثامنين من العمر.

لم تكن خارطة الخلافات الفلسطينية بسبب اخر غير الصراع على السلطة فدحلان لم يعرف ان  طموحه سيكون سبب في انكشاف امره وبالتالي تكشف حقائق كبيرة كان هو ضالع فيها بشكل مباشر وآخر غير مباشر، لم يكن هناك خلاف سياسي بينه وبين ابو مازن بل خلاف بسبب طموح غير متزن قاد دحلان لان يستمد بعض قوته من الخارج، وعندما لاقي هذا الرجل كل الدعم المالي والسياسي والتبني  لبرامجه من بعض دول العالم المركزي وتكليف الامارات العربية بدعم برنامج هذا الرجل شكل التيار الاصلاحي داخل حركة "فتح" وانضم اليه كل حلقاته ورجالاته خلال الحقب السابقة باعتبار ان الرجل يسعى الى الحكم بدعم خارجي وخاصة ان اسرائيل والدول العربية لا تريد ابو مازن وتحرض عليه باستمرار وتصفه بأخطر الرجال على اسرائيل، لكن قد تكون الوسائل المستخدمة لإيصال دحلان للسلطة غير قانونية وقد تشوه هذا الرجل أكثر فأكثر، اليوم حقق هذا الرجل نوعا من القوة من خلال دعم الرباعية العربية له وتجهيزه للمستقبل على اعتبار ان الوحيد القادر على التوقيع على انهاء الصراع هو حل إقليمي مؤقت هو دحلان.

"حماس" لا يعنيها المشروع الوطني بقدر ما يعنيها برنامجها الخاص لذلك فقد كانت اذكي من دحلان ومخططاته فهي تسعي بكل قوة الوصول الى السلطة عبر الطرق الشرعية اي الانتخابات لكن ما اعاق خطتها هذه التفرد بغزة واقصاء الاف الموظفين العسكريين والمدنيين واستبدالهم بأعضاء من صفوفها وبالتالي الاستيلاء على كل مؤسسات السلطة في غزة ومحاولات التغلغل في مؤسسات الضفة بطريقة سرية، في النهاية كل من المخططين كانا تنقصهما الكثير من الدقائق والحرص الشديد على كل مشاعر المواطنين لانهم في النهاية لم يتخلوا عن شرعيتهم امام وعودات واغراءات غير محترمة اذا ما تم اسقاط هذه الشرعية يوما ما، لكن لا يعني ذلك انتهاء تلك المخططات بل تأجيلها الى ان ينتهي الرئيس ابو مازن بشكل قدري او محاولة اضعاف سلطته من الداخل لتنهار، وادركت ان عامل الوقت في صالح الطرفين دون ان تفكر ان الوقت ايضا هاما للرئيس لترتيب اوراق السلطة الفلسطينية وتعيين نائب له واغلاق الطريق امامهم في ازاحة الرئيس واعتلاء حكم السلطة الفلسطينية بشكل رسمي وشرعي.

امام كل هذا بات مفهوما تَعمق حالة الاحتقان في الصفوف العليا للقيادة فقد ظهرت قيادات طموحة ايضا غير "حماس" ودحلان خاصة من اللجنة المركزية التي يتبارى اكثر من عضو فيها ليكون الخليفة للرئيس ابو مازن ويكون بالتالي الحاجز الكبير والعالي امام منع اي من "حماس" ودحلان بالوصول الى الحكم حتي لو جاءوا بكل الدعم الاقليمي والدولي، اليوم بدا واضحا ان هذا المسرح اثر تأثيرا كبيرا على مسيرة النضال الفلسطيني ومواجهة المحتل لتحقيق نهاية للاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على الارض، في اتجاه اخر الرئيس يسابق الزمن لمزيد من حشد الدعم الدولي للمشروع الوطني دون ابتزازات ودون صفقات ولكن بطرق ابواب المجتمع الدولي  ليكون شريكا في صنع السلام وبعد نجاحة في حصول فلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة اليوم يسعي الى حصول فلسطين الى دولة كامل العضوية ودولة تحت الاحتلال بات يسعي لحل دولي بإشراف دولي من خلال مؤتمر باريس القادم، لكن دون اتفاق وتوافق فلسطيني على استراتيجية واضحة للنضال  يضعف القوة الشعبية في مواجهة المحتل وهذا بدا واضحا في الهبة الشعبية التي تفجرت اواخر  العام الماضي، لهذا فان اطرافا  مركزية في العالم تعتبر ان هناك نظامين سياسيين في فلسطين لم يستطع الرئيس ابو مازن ان يحقق وحدتهما عبر مصالحة فلسطينية في ظل اصرار "حماس" على البقاء اداريا في غزة، واسرائيل من جانبها تحرض على الرئيس وتعتبره ليس شريكا في السلام ومع كل هذا الخاسر هو الشعب الفلسطيني بسبب تشتت القوة الفلسطينية تحت غيوم الصراع على الحكم هنا بات امامنا تساؤلا هاما مطروحا، هل سيتمكن الفلسطينيين من انهاء هذا الصراع  بطرقة شرعية تعاد فيها هيكلة وتحديث كل مؤسسات منظمة التحرير وتحديث السلطة الفلسطينية وصولا الى توحيد التمثيل السياسي الفلسطيني  او ان الصراع على الحكم يأخذ منحني اخطر لا يضعف المواجهة مع المحتل فقط بل يضرب المشروع الوطني في مقتل  لا يمكن ان تقوم له قائمة بعد ذلك؟ كل ذلك ستجيب علية الايام القادمة والطامعين في الحكم..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية