26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين أول 2016

الأمن بين القومي والإقليمي..!


بقلم: نقولا ناصر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

[هل تحويل إيران أو غيرها في الجوار العربي المباشر إلى عدو تاريخي للأمة العربية بدل عدوها التاريخي في فلسطين المحتلة يخدم الأمن القومي العربي أو الأمن الإقليمي للعرب في وطنهم الأكبر؟ الجواب قطعا بالنفي]

لكن من من العرب يدعو اليوم إلى التعامل مع إيران كعدو تاريخي يتنصلون من أية مسؤولية عن استفحال التدهور في العلاقات العربية الإيرانية ويحملون إيران كل المسؤولية عن ذلك.

صحيح أن شعار "تصدير الثورة" وإدعاء تمثيل إيران لكل "المستضعفين" ممن ينتمون إلى مذهبها الديني من العرب قد خلق ارتدادات طائفية مدمرة في المنطقة وبخاصة في الجار العراقي، وصحيح أن العرب لا يمكنهم أن ينسوا أن الغزو ثم الاحتلال الأميركي للعراق ما كان ليمر من دون تسهيلات إيرانية بلغت حد التنسيق المباشر العلني، وصحيح أن احترام إيران لسيادة العراق الوطنية ووحدة أراضيه الإقليمية وحرية شعبه في تقرير مصيره يظل هو الاختبار الأهم لصدقية أية نوايا إيرانية تعمل من أجل البناء على القواسم العربية – الإيرانية المشتركة تاريخيا لتأسيس منظومة أمن إقليمي تؤسس لشراكة مبنية على المصالح المشتركة وحسن الجوار والاحترام المتبادل، واما زالت هذه السياسة الأيرانية ذاتها تتكرر اليوم  في أفغانستان.

لكن صحيح أيضا أن الموقف العدوائي من الثورة الإيرانية الذي اتخذته الدول العربية التي تدور في الفلك الأميركي والمستمر حتى الآن، ثم الحرب العراقية على إيران المدعومة ماليا وتسليحيا ولوجستيا من الولايات المتحدة عبر هذه الدول والتي استمرت ثماني سنوات قد ساهما بسرعة في حسم الصراع على قيادة الثورة على الشاه لصالح تعزيز سلطة رجال الدين الذين استنهضوا كل التراث الديني للدفاع عن إيران في حرب صوروها كحرب وطنية كبرى.

ومن الواضح أن إيران في سعيها لتغيير الأنظمة العربية التي ناصبتها العداء لا تقل تصميما عن سعي هذه الأنظمة العربية لتغيير نظام الحكم القائم في طهران. إنه الدوران في حلقة مفرغة تسنزف طاقات الجانبين إلى أجل غير منظور، والخاسر هو الأمن القومي للطرفين والأمن الإقليمي لكليهما.

وإنها لمفارقة تاريخية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تبنت استراتيجية الاستقواء على محيطها العربي بالتحالف مع جواره غير العربي في تركيا وإيران واثيوبيا والكرد منذ زرعها خنجرا في القلب الفلسطيني للأمن القومي العربي أصبحت تستقوى الآن بمحيطها العربي لمواجهة "الخطر" الإيراني عليها والعداء التركي المتنامي لها.

وفي هذا السياق توجد مفارقتان: الأولى أن أول من استبدل أولوية "الخطر الأيراني" على الخطر الصهيوني في فلسطين كان الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين عندما شن حرب الثماني سنوات بالضد من نصائح كل الحكماء من القوميين والديوموقاطيين واللتحريين العرب، وهو خطأ تاريخي ما زالت الوطن العربي يعاني منه حتى الآن وما زالت ايران تواصل حربها على العراق حتى الآن في سياق طائفي حيث لم تبرم أي اتفاقية سلاام بين البلدين المسامين الجارين واكتفي بوقف اطلاق النار بينهما.

والمفارقة التثانية هي أن الذريعة التي تحتج به المملكة العربية السعودية للاستمرار في حربها على سورية منذ ما يزيد على خمس سنوات، بالادعاء بان سورية بأن قد أصبحت تدور في الفلك الإيراني، هي ذريعة قد سقطت، فالإعلام السعودي الرسمي وغير الرسمي يصم الآذان الأن مدعيا أن سورية قد أصبحة "محمية روسية" اكثر منها أيرانية، مما ينفي عنها ما تتهمها به الرياض من تبعية طائفية وسياسية لطهران، ومما يقتضي مراجعة سعودية سريعة ومستحقة لسياستها السورية، وربما يكون لها في المؤشرات التي بدأت تصدر عن مصر في هذا الصدد قدوة تسترشد بها.

لقد كان "المحور" أو التفاهم السوري – المصري – السعودي في أواخر القرن العشرين الماضي عمادا صلبا للأمن القومي العربي قيل أن ينفرط عقده بالخروج السعودي الاستراتيسجي ضد الثورة الإيرانية ولتحريض والتمويل والتسليح السعودي للعراق لشن حري السنوات الثمانية ضد أيران قبل أن تفك دول الخليج العريىة "تحالفها" الانتازي مع العراق بعد وقف اطلاق النار مع أيران، لتمهد الطريق بذلك لحرب الكويت ثم بعد ذلك لغزو العراق والنكبات العربية التي تمخضت عن أحتلاله.

وما زالت المملكة مصممة على مطاردة ما ترى أن الثورة الإيرانية تمثله من "خطر ايراني" حتى النهاية، في سياق طائفي مقيت ليست ايران بريئة منه ايضا، ولا ثوجد أي مؤشرات إلى أن المملكة سوف تتراجع غن غيها في أي وقت قريب أو منظور، مما ينذر بالمزيد من الكوارث والنكبات للامن القومي العربي بزجه في صراع استراتيجي مع جواره الإسلامي وبخاصة في إيران، ودفع الصراع العربي مع دولة الكيان الصهوني إلى إلى أولوية مؤجلة حد التنسيق الإستراتجي معها ضد إيران في سياق الهيمنة الهيمنة الأميركية التي تقودهم جميعا "من الخلف" حسب أستراتيجية رئيسهم باراك أوباما التي أعلن عنها في مستهل ولايته ألأولى.

ولم يعد سرا أن دولة الكيان الصهيوني دأبت منذ زرعها بالقوة القاهرة في فلسطين العربية على استراتيجة زرع الفتن بين العرب وجيرانهم من المسلمن وبخاصة في إيران وتركيا ناهيك عن محاولاتها المتكررة للعبث بالأخوة العربية الكردية.

لقد حان الوقت كي تتدارك دول الخليج العربي وبخاصة المملكة السعودية أن محاولاتها طيلة ما يقارب الأربعين سنة الماضية لإجهاض الثورة الإيرانية قد فشلت، وانه قد حان الوقت كذلك للإعتراف بايران شريكا مؤسسا في الأمن الإقليمي، فلا يعقل أن تكون الولايات المتحدة شريكا في هذا الأمن طوال ما يزيد على قرن من الزمان من البوابة السعودية بينا تحرم دولة مثل ايران هي جزء الا يتجزاء من خريطة المنطقة من هذه الشراكة.

كما حان الوقت كذلك كي تدرك السعودية أن أمنها القومي والوطني يضمنه النسيق العربي مع سورية ومصر ولا تضمنه كل مليارات مشتريات الأسلحة الأميركية التي تستهلك في المغامرات العسكرية ضد الشعوب العربية في سورية واليمن وليبيا والعراق وغيرها المنكوبة باستراتيجة سعودية الم تكن نتائجها إلا عكسية حتى ألان.

فدمشق كانت وما زالت حجر الرحى الجيوسياسي للأمن القومي العربي إذا انهارت انهار وإذا صمدت حمت عروبة المنطقة، وقد أن للسعودية وغيرها من دول الخليج العربية أن تتعلم هذا الدرس التاريخي.

* كاتب عربي من فلسطين. - nassernicola@ymail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية