17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين أول 2016

دعم المملكة المغربية..!


بقلم: د. يوسف بن مئير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شرعت المملكة المغربية في العقود الأخيرة على المسار الذي يلزم بشكل كامل البلد بالتنمية وبالمسار المدني الذي يعتبر في آن واحد تقدمي ومرتبط بقوة بهويتها الوطنية.  إنّه النموذج المغربي للنجاح - مع مثله الأساسية المتمثلة في اللامركزية، في التنمية البشرية والتعددية الثقافية، وفي الربط بين الجنوب والجنوب، والأساليب التشاركية  الأساسية ليس فقط لشعبها ولكن أيضا لوضع استراتيجية قابلة للحياة لشعوب أفريقيا والشرق الأوسط والعالم.

هل يمكن أن يكون المغرب وقد التزم بالتمكين الديمقراطي والتنمية المستدامة للمجتمعات والأفراد أن يكون مصدر إلهام للعصر الذهبي للآمركزية السلطة والإنجاز لبلدان جنوب الكرة الأرضية بأسرها؟

ما هو مقنع حول النموذج المغربي هو الطريقة التي يتم التأكيد فيها على مستوى المجتمع المحلي في البرامج والسياسات والقوانين. تجسيد المشاركة المحلية في التنمية يساعد أكثر من أي تدبير آخر على ضمان استجابة المشاريع مباشرة للاحتياجات المحلية وأن المستفيدين في المجتمع هم أنفسهم ملتزمون بالمساعدة للحفاظ على مشاريعهم.

ويتمثل التحدي الرئيسي الذي يمر عبر الجهود الرامية إلى تعزيز تنمية المجتمع المحلي في الحاجة إلى منهجة أشكال محليّة ديمقراطية في صنع القرار والإدارة في إطار إدارة عامّة ما تزال شديدة المركزية. وتعزّز برامج التنمية المغربية الإندماج والتخطيط المتعدد الرؤى، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإشراك جميع مستويات المجتمع والأطر التشاركيّة لتشجيع التغيير المستدام من المستوى المحلي. ومع ذلك، فإن ندرة التمويل وتوافر ورش عمل "التعلم بالممارسة" للناس من جميع القطاعات في تسهيل الأساليب التشاركية للتخطيط المجتمعي - حتى عندما يطلب أن ينفّذ النهج بالتشريع القانوني - يضمن التقدم فقط بنسبة تدريجية  مع فوائد لا تحصى انتقلت لصالح المجتمعات عاما بعد عام.

أن اللامركزية والمنهجية التشاركية مترسّخة في العديد من المستويات في وثائق السياسات الرئيسية هو في حد ذاته يستحق الثناء للغاية. على سبيل المثال، من الفرص الرائعة أن يجعل الميثاق الوطني للبلديات في المغرب شرطاً للأعضاء المنتخبين من المجالس المحلية أن يساعدوا في وضع خطط التنمية التي تنجم عن الاجتماعات القائمة على المشاركة على نطاق المجتمع. ولكن عندما لم تتقيّد الغالبية العظمى من الأعضاء المنتخبين أو تختبر تطبيق الأساليب الديمقراطية التشاركية في أيّ يوم ٍ من الأيام، تبقى هذه السياسة الممتازة غير فعالة إلى حد كبير بالنسبة إلى إمكانات التحوّل على مستوى القاعدة الشعبية.

ميسرو الحوار المجتمعي ضروريون من أجل ضمان حضور الإجتماعات المحلية على نطاق واسع وأن يكون لدى جميع الأصوات الفرصة لتعبر عن نفسها وتُسمع وبيانات المجتمع التي رُصدت متاحة للسكان المحليين بحيث يمكنهم  اتخاذ  القرارات الأكثر استنارة من حيث المعلومات. ومما يعزز فعالية الميسرين إلى حد كبير هي مشاركتهم في ورش عمل لبناء القدرات في المجتمعات المحلية نحو إنشاء مشاريع حقيقية. ويمكن أن يشمل الميسرين الذين يساعدون في تطبيقات التخطيط التشاركي وتقييم الاحتياجات المحلية، - من بين أناس آخرين - الممثلين المنتخبين ومعلمي المدارس ومنظمي المجتمع المدني وفنيين حكوميين ونساء وشباب ملتزمين وأعضاء التعاونيات والعاملين في القطاع الخاص، وزعماء القرى والمتطوعين.

على أية حال، التخطيط المجتمعي الحقيقي لا يكفي حيث يجب أن يكون هناك تمويل لتنفيذ المبادرات التي يحدّدها أفراد المجتمعات المحليّة. في المغرب، لسوء الحظ، تجد العديد من برامج النوايا الحسنة التي ينبغي أن تكون وسيلة طبيعية لتمويل المشاريع لا تزال مغلقة إلى حدّ كبير لمعظم الناس وجمعياتهم المحلية بسبب شكل أو تصميم الإقتراح الصعب والتوقيت الذي يتعارض مع دعوات تقديم المقترحات ومتطلبات الحصول على تمويل جزئي محلي الذي هو ببساطة من المستحيل بالنسبة لغالبية الفئات، وخاصة في المناطق الريفية.

ما هو الفرق الذي من الممكن أن نقوم به في المغرب ومعظم الأماكن الريفية لكسر هذا الجمود وخلق دفق ٍ مستمرّ من الإيرادات المستقلة لدفع مشاريع التنمية البشرية إلى الأمام؟ الجواب يكمن في تشجيع الزراعة العضوية وسلسلة القيمة بأكملها، من المشاتل إلى المبيعات. يستمدّ معظم الناس في المناطق الريفية دخلهم من الزراعة، والشرائح الأكثر فقراً هي في الأماكن الريفية. يمكن لصافي الإيرادات بعد ذلك أن تدار من قبل تعاونيات محلية لبناء المدارس وشبكات مياه الشرب وأعمال تجارية جديدة. وبهذه الطريقة يمكن أن تبني الإيرادات من الزراعة العضوية المغربية نظاماً لامركزيّاً وتفعّل سياسات البلد التقدمية.

ماذا يعني كل هذا بمعنى أوسع بالنسبة للمغرب وبالنسبة لمكانته في المنطقة وفي السياق العالمي؟ لو أخذنا دلالات الربيع العربي على مستوى واحد، فإن دعوة الناس للتمكين ومسار المملكة من اللامركزية والتنمية المستدامة من خلال الأسلوب التشاركي هو ذات أهمية كبيرة بالنسبة لبقية المنطقة. وكما ترتبط اللامركزية ارتباطا وثيقا بالتخطيط المجتمعي التشاركي، كلاهما يمنح الناس صلاحيّة بأكبر قدر ٍ ممكن، ولذا فإن التنمية البشريّة في المغرب مرتبطة بوعي بالإندماج الثقافي والتعايش، ولا سيما في ضوء دستور المملكة لعام 2011ً الذي يفصّل الثقافات والأعراق العديدة في البلد، ماضيا ً وحاضرا ً.
 
بالنظر إلى كلّ ما تقدّم، يجدر بنا بالتأكيد تقديم دعمنا الصادق إلى المملكة المغربية بحيث ينشر هذا النموذج إلإنساني العميق الأمل في جميع أنحاء القارة وفي عالمنا.

* أستاذ علم الاجتماع ورئيس مؤسسة الأطلس الكبير، وهي مؤسسة تنمية دولية تشترك فيها الولايات المتحدة والمغرب. - yossef@highatlasfoundation.org



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية