23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2016

رأس المال المحلي وفضيحة اختراق الوعي الشعبي ووعي "اليسار"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدرك المشتغلون بالسياسة والمثقفون بأنواعهم في أيامنا أكثر من أي وقت مضى أن النخبة السياسية في أي بلد هي هي النخبة الاقتصادية/المالية. وبهذا المعنى فإن كلمة ماركس الشهيرة بأن "السياسة هي اقتصاد مكثف" لم تعد جملة تثير الكثير من الجدل.

ودون أن نزعج القراء الكرام كثيراً بالكلام النظري المجرد نذكر بإيجاز أن الحالة الفلسطينية ليست استثناء. بل إن الزواج بين الاقتصاد والسياسة عندنا يبدو زواجاً سابقاً على تأسيس السلطة الفلسطينية بعودة منظمة التحرير من المنفى إلى فلسطين. وقد ذهب كثير من أبناء فصائل اليسار في زمن مبكر يعود إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي إلى القول بأن "البرجوازية الفلسطينية" لا ترغب ولا تقدر ولا تريد أن تحرر فلسطين وأنها تكتفي بأية بقعة تقيم عليها استثماراتها الاقتصادية وتحقق فيها انطلاقها بوصفها طبقة تنعم بالازدهار عن طريق الأنشطة الكمبروادورية التوسطية التي لا تقترب قيد أنملة من الإنتاج.

ليس هناك من أسرار أبداً فيما يخص ما نقوله. بل إن القاصي والداني –بما في ذلك أدبيات المنظمات غير الحكومية وبعض اقتصاديي السلطة- يحذرون من مغبة تبني الليبرالية الجديدة وما تعنيه من بيع الوطن سياسياً واقتصادياً للاستعمار على حد تعبير عنوان كتاب للكاتب خليل نخلة "فلسطين: وطن للبيع".

ولا يوجد في فلسطين في حدود علمنا أي نشاط اقتصادي "وطني" يستحق الذكر. ونقصد بوطني بالطبع استناده إلى الداخل من النواحي الأساس. هناك وكالات استيراد معروفة تشمل الآليات والكهربائيات بما في ذلك السيارات والأجهزة المنزلية. وهناك طبعاً استيراد من الجارة إسرائيل أو عبرها من الصين أو غيرها لكل شيء نستخدمه من قبيل السجائر والملابس ومستحضرات التجميل وأدوات الزراعة والأدوية والأغذية المعلبة ..الخ وحتى ما نتوهم أنه صناعات محلية هو أنشطة تجارية جوهرياً من قبيل صناعة المحارم والورق الصحي التي لا تزيد على تعبئة الورق المستورد في أكياس نايلون بيضاء يمتم تصنيعها في مصانع اسرائيلية في "عطاروت" أو غيرها. يصعب علينا التفكير في وجود أنشطة تصنيع محلية، ولذلك لا يمكن التفكير في ان البرجوازية المحلية ترى في الوطن أكثر من سوق تحقق من خلاله نموها المالي عن طريق الربح المتحقق من بيع البضاعة المستوردة والذي يتراكم عن طريق بيع المزيد من البضائع المستوردة. هكذا بشكل فج يبدو جلياً أن هذه الطبقة لا يمكن أن تتجه ناحية الإنتاج بأي شكل، وهو ما يعني ارتباطاها البنيوي الذي لا انفكاك منه إلا بالثورة بالرأسمالية الاسرائيلية أولاً والغربية ثانياً وعلى وجه العموم.

من أين إذن وكيف تولدت الظاهرة العجيبة المتمثلة في أن يضع "مناضلون" يساريون اللايك والإعجاب بالشركات الكمبراودارية المحلية وأنشطتها عديمة القيمة؟ نود أن نقترح النقاط الثلاث التالية مفتاحاً للتفسير أو لفتح باب المناقشة، علماً أن الأمر يحتاج بالطبع إلى تعمق أكثر جدية مما نفعل هنا.

نجح الرأس مال المحلي والنخبة السياسية والأمنية في لاختراق للوعي الشعبي وتقزيم مقاومة "العصر الجديد" نجاحاً باهراً. وهناك ثلاث ركائز نسجلها هنا لذلك النجاح:-
- تم الفصل بين رأس المال بوصفه ممارسة في السوق وبينه بصفته صانعاً للحدث السياسي والاقتصادي في  البلد. ربما فشل الناس في إدراك ذلك بسبب غياب التحريض المباشر لفصائل اليسار. وهكذا ينتشر نمط "اللايك" والإعجاب التي يتلقاها نشاط رأس المال الكمبروادوري من نشطاء يساريين في مستوى قيادي أحياناً. ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر ابداء الإعجاب بأعمال الاتصالات وجوال وسبيتاني للأجهزة الكهربائية وشركات المقاولات والمعمار  ..الخ بالطبع ليس هناك من شيء يستحق الإعجاب. غني عن القول إن الرأسمال الصناعي الإنتاجي المبدع لا وجود له، ومن هنا لا يمكن تحقيق أي شيء يستحق الذكر.
- تم اندماج القيادات السياسية والأمنية والاقتصادية في  المجتمع اندماجاً مهيمناً بطبيعة الحال. وهذا يعني ان القوى التي تشارك مباشرة في انشطة تتعاون مع المشروع السياسي  الاقتصادي الراهن لم تتلق أية مواجهة معادية ولو في نطاق المعاملة الاجتماعية اليومية. بالعكس بدا أن هؤلاء يتلقون المداهنة والتملق إما من باب التحسب لوقت احتياجهم أو انبهاراً بمظاهرهم التي تدل على الجاه والرفاه والنجاح والازدهار.
- تم اندماج نخب اليسار المؤنجزة في النطاق الاجتماعي ذاته التي تعيش فيه نخب الاقتصاد والأمن في البلد. وبهذا أصبحوا يعيشون في فضائهم الحياتي الفعلي بما يشمل ذلك من الحي السكني، إلى أماكن الترفيه إلى مدارس الأولاد، الى أماكن العلاج ..الخ وهكذا أصبح هؤلاء بالمعنى التقني للكلمة يشكلون مجموعة طبقية واحدة وإن بدا أنها غير متجانسة من حيث الكلشيهات التي تدور على ألسنتها.

للأسباب أعلاه غابت فئة المثقف الثوري التي تمارس المقاومة ضد ايديولوجيا "اوسلو" وبما يزيد على الشتم الفج للاحتلال أو الكلام العام الفضفاض عن خطئية "اوسلو" التي لا يختلف عليها اثنان في هذه اللحظة والزمان. ولا بد بداية من العمل على كشف الارتباطات العميقة بين الاقتصاد وطبقة اوسلو الاقتصادية وبين السياسة. في هذه المجالات يبدو عادل سمارة وحده من يحاول فك طلاسم زواج الاقتصاد والسياسة في "اوسلو" بينما يحاول صبيح صبيح اضاءة اختراق اليسار عن طريق مؤسسات المنظمات غير الحكومية التي "تمهنن" الناس وتبعدهم عن "جمود" السياسة، وهو ربما ما يؤهلهم لأن يتأنسنوا ويتمكنوا من ابداء الإعجاب بإبداع شركاتنا في مضمار استيراد السيارات أو الآجهزة الكهربائية من اليابان أو الصين أو ألمانيا أو كوريا الجنوبية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية