23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين أول 2016

رأس المال المحلي وفضيحة اختراق الوعي الشعبي ووعي "اليسار"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدرك المشتغلون بالسياسة والمثقفون بأنواعهم في أيامنا أكثر من أي وقت مضى أن النخبة السياسية في أي بلد هي هي النخبة الاقتصادية/المالية. وبهذا المعنى فإن كلمة ماركس الشهيرة بأن "السياسة هي اقتصاد مكثف" لم تعد جملة تثير الكثير من الجدل.

ودون أن نزعج القراء الكرام كثيراً بالكلام النظري المجرد نذكر بإيجاز أن الحالة الفلسطينية ليست استثناء. بل إن الزواج بين الاقتصاد والسياسة عندنا يبدو زواجاً سابقاً على تأسيس السلطة الفلسطينية بعودة منظمة التحرير من المنفى إلى فلسطين. وقد ذهب كثير من أبناء فصائل اليسار في زمن مبكر يعود إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي إلى القول بأن "البرجوازية الفلسطينية" لا ترغب ولا تقدر ولا تريد أن تحرر فلسطين وأنها تكتفي بأية بقعة تقيم عليها استثماراتها الاقتصادية وتحقق فيها انطلاقها بوصفها طبقة تنعم بالازدهار عن طريق الأنشطة الكمبروادورية التوسطية التي لا تقترب قيد أنملة من الإنتاج.

ليس هناك من أسرار أبداً فيما يخص ما نقوله. بل إن القاصي والداني –بما في ذلك أدبيات المنظمات غير الحكومية وبعض اقتصاديي السلطة- يحذرون من مغبة تبني الليبرالية الجديدة وما تعنيه من بيع الوطن سياسياً واقتصادياً للاستعمار على حد تعبير عنوان كتاب للكاتب خليل نخلة "فلسطين: وطن للبيع".

ولا يوجد في فلسطين في حدود علمنا أي نشاط اقتصادي "وطني" يستحق الذكر. ونقصد بوطني بالطبع استناده إلى الداخل من النواحي الأساس. هناك وكالات استيراد معروفة تشمل الآليات والكهربائيات بما في ذلك السيارات والأجهزة المنزلية. وهناك طبعاً استيراد من الجارة إسرائيل أو عبرها من الصين أو غيرها لكل شيء نستخدمه من قبيل السجائر والملابس ومستحضرات التجميل وأدوات الزراعة والأدوية والأغذية المعلبة ..الخ وحتى ما نتوهم أنه صناعات محلية هو أنشطة تجارية جوهرياً من قبيل صناعة المحارم والورق الصحي التي لا تزيد على تعبئة الورق المستورد في أكياس نايلون بيضاء يمتم تصنيعها في مصانع اسرائيلية في "عطاروت" أو غيرها. يصعب علينا التفكير في وجود أنشطة تصنيع محلية، ولذلك لا يمكن التفكير في ان البرجوازية المحلية ترى في الوطن أكثر من سوق تحقق من خلاله نموها المالي عن طريق الربح المتحقق من بيع البضاعة المستوردة والذي يتراكم عن طريق بيع المزيد من البضائع المستوردة. هكذا بشكل فج يبدو جلياً أن هذه الطبقة لا يمكن أن تتجه ناحية الإنتاج بأي شكل، وهو ما يعني ارتباطاها البنيوي الذي لا انفكاك منه إلا بالثورة بالرأسمالية الاسرائيلية أولاً والغربية ثانياً وعلى وجه العموم.

من أين إذن وكيف تولدت الظاهرة العجيبة المتمثلة في أن يضع "مناضلون" يساريون اللايك والإعجاب بالشركات الكمبراودارية المحلية وأنشطتها عديمة القيمة؟ نود أن نقترح النقاط الثلاث التالية مفتاحاً للتفسير أو لفتح باب المناقشة، علماً أن الأمر يحتاج بالطبع إلى تعمق أكثر جدية مما نفعل هنا.

نجح الرأس مال المحلي والنخبة السياسية والأمنية في لاختراق للوعي الشعبي وتقزيم مقاومة "العصر الجديد" نجاحاً باهراً. وهناك ثلاث ركائز نسجلها هنا لذلك النجاح:-
- تم الفصل بين رأس المال بوصفه ممارسة في السوق وبينه بصفته صانعاً للحدث السياسي والاقتصادي في  البلد. ربما فشل الناس في إدراك ذلك بسبب غياب التحريض المباشر لفصائل اليسار. وهكذا ينتشر نمط "اللايك" والإعجاب التي يتلقاها نشاط رأس المال الكمبروادوري من نشطاء يساريين في مستوى قيادي أحياناً. ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر ابداء الإعجاب بأعمال الاتصالات وجوال وسبيتاني للأجهزة الكهربائية وشركات المقاولات والمعمار  ..الخ بالطبع ليس هناك من شيء يستحق الإعجاب. غني عن القول إن الرأسمال الصناعي الإنتاجي المبدع لا وجود له، ومن هنا لا يمكن تحقيق أي شيء يستحق الذكر.
- تم اندماج القيادات السياسية والأمنية والاقتصادية في  المجتمع اندماجاً مهيمناً بطبيعة الحال. وهذا يعني ان القوى التي تشارك مباشرة في انشطة تتعاون مع المشروع السياسي  الاقتصادي الراهن لم تتلق أية مواجهة معادية ولو في نطاق المعاملة الاجتماعية اليومية. بالعكس بدا أن هؤلاء يتلقون المداهنة والتملق إما من باب التحسب لوقت احتياجهم أو انبهاراً بمظاهرهم التي تدل على الجاه والرفاه والنجاح والازدهار.
- تم اندماج نخب اليسار المؤنجزة في النطاق الاجتماعي ذاته التي تعيش فيه نخب الاقتصاد والأمن في البلد. وبهذا أصبحوا يعيشون في فضائهم الحياتي الفعلي بما يشمل ذلك من الحي السكني، إلى أماكن الترفيه إلى مدارس الأولاد، الى أماكن العلاج ..الخ وهكذا أصبح هؤلاء بالمعنى التقني للكلمة يشكلون مجموعة طبقية واحدة وإن بدا أنها غير متجانسة من حيث الكلشيهات التي تدور على ألسنتها.

للأسباب أعلاه غابت فئة المثقف الثوري التي تمارس المقاومة ضد ايديولوجيا "اوسلو" وبما يزيد على الشتم الفج للاحتلال أو الكلام العام الفضفاض عن خطئية "اوسلو" التي لا يختلف عليها اثنان في هذه اللحظة والزمان. ولا بد بداية من العمل على كشف الارتباطات العميقة بين الاقتصاد وطبقة اوسلو الاقتصادية وبين السياسة. في هذه المجالات يبدو عادل سمارة وحده من يحاول فك طلاسم زواج الاقتصاد والسياسة في "اوسلو" بينما يحاول صبيح صبيح اضاءة اختراق اليسار عن طريق مؤسسات المنظمات غير الحكومية التي "تمهنن" الناس وتبعدهم عن "جمود" السياسة، وهو ربما ما يؤهلهم لأن يتأنسنوا ويتمكنوا من ابداء الإعجاب بإبداع شركاتنا في مضمار استيراد السيارات أو الآجهزة الكهربائية من اليابان أو الصين أو ألمانيا أو كوريا الجنوبية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية