15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين أول 2016

يخلف... نصرالله .. والياس خوري


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل هي مصادفة أن يعتلي منصة جائزة "كتارا" للرواية العربية، في الدوحة، في دورتها الثانية، هذا الأسبوع، ثلاثة روائيين يكتبون فلسطين؟ إلياس خوري عن روايته "أولاد الغيتو"، وابراهيم نصرالله عن روايته "أرواح كليمنجارو"، ويحيى يخلف عن روايته "راكب الريح"، ومعهم أيضاً إيمان حميدان عن روايتها "خمسون غراماً من الجنة"، التي كُتبت من جو الحرب الأهلية اللبنانية، وناصر عراق عن روايته "الأزبكية" وتاريخ مصر.

ثلاثة كُتّاب؛ فلسطينيان بالمولد والروح والفطرة، ولبناني اعتنق فلسطين اعتناقاً بكامل إرادته. ثلاثَتهم رواية تستحق أن تُروى.

تعرفتُ على كتابات يحيى يخلف في العامين 1991/ 1992. كانت هزيمة العرب من دخول صدام حسين الكويت، ومن حرب الثلاثين دولة ضد العراق، قد حاقت بنا. تخرجتُ لتوي من الجامعة، ونعيش حالة انكفاء السياسة بعد الحرب، وكانت 1992/ 1993 بالغة البرودة، وزار الثلج عمّان مراراً، فكانت رواياته كمن يخرجني من الهزيمة السياسية، ويعيدني للبدايات، للستينيات والسبعينيات. وبينما الثلج في الخارج وفي المشهد السياسي، عشتُ مع اللاجئين واللاجئات في مخيمات لبنان، وهم يصطفون لملء الماء من الحنفية العامة، ثم وهم يستدفئون داخل فرن خبز في المخيم، ومع فرّان يموت بسبب البرد، وامرأة تكسر الأعراف والتقاليد قبل أن تسكت جوعها من الخبز الساخن. لكن يخلف استمر ينشر، وعاد يروي قصص اللجوء في مخيمات شمال الأردن، حيث لجأ هو يوماً. وفاجأني مرة بعد أخرى، خصوصاً وهو لا يكتفي أن يسرد قصص اللاجئين، البَشَر، إذ تحدث في روايات لاحقة عن حيوانات أليفة؛ كلاب وقطط وخيول، كانت عزيزة في أرضها، ثم أُهينت، وضلّت، وصمدت، وعانت، وتوحشت في مخيمات اللجوء وحولها. ولم أبلغ حتى الآن سوى نحو منتصف روايته الفائزة، الأخيرة، "راكب الريح"، التي يعود فيها لعمق الزمن العثماني، والانكشاريين، ويافا وقتها، ورساميها، وجوارها.

كنت أتعرف على روايات يخلف، على خلفية موسيقى عمر خيرت. فمع الحرب والهزيمة ونهاية الانتفاضة، صارت الأغنيات من زمن الانتفاضة والثورة، تبدو غريبة، واكتفيت بموسيقى بلا غناء، أعيش الرواية على وقعها. ومن الأغاني التي توقفنا قليلا عن سماعها، أغاني كمال خليل، وفرقة "بلدنا". ونعلم أنّ الشاعر ابراهيم نصرالله كان كاتب الكلمات الأول. كان نصرالله حينها يتجه للرواية، على حساب الشعر التعبوي والنضالي. يذهب للذاكرة. بعد اقتراب السياسة الثورية من الاحتضار. لم نعد نفكر أنّ أغنية "بلدنا" التي كتبها توفيق زياد: "لأني، كل يوم، عرضة لأوامر التوقيف، وبيتي عرضة لزيارة البوليس، والتفتيش، "والتنظيف"، سأحفر كل ما ألقى، وأحفر كل أسراري، على زيتونة، في ساحة الدار"، قد كُتِبَت وغنيت لنا، لجيلنا، لمجموعاتنا. فمع "مدريد" و"أوسلو"، اختلف الأمر، فلُذنا للرواية، وكتبَ نصرالله مجموعة رواياته التي سماها "الملهاة الفلسطينية"، فَلُذنا إلى "طيور الحذر" وسردها مخيم الوحدات، ثم طفل الممحاة. وأيضاً، ولاحقاً، لكن مبكراً، عاد نصرالله لفلسطين القديمة، فلسطين ما قبل المشروع الصهيوني، وكتب "زمن الخيول البيضاء"، التي ربما فتحت باباً في الرواية الفلسطينية.

أمّا إلياس خوري، اللبناني الذي صار فتحاوياً، مقاتلاً، وباحثاً أديباً، في الوقت ذاته، منذ مطلع السبعينيات، فإنه أيضاً مع مطلع التسعينيات، كتب رواية تحكي قصة الثورة، وعنوانها يقارب برد السنة التي ظهرت فيها. ففي العام 1993، نشر "مملكة الغرباء"، عن الشهيد الشاب علي أبو طوق. وإلياس هو الذي اقترح على مركز الأبحاث الفلسطيني جمع قصص النكبة والتشرد لتصدر في كتاب أو رواية، ولم يتحقق المشروع، حتى نشر روايته الملحميّة "باب الشمس"، عن قصص النضال والعشق، العام 1998، لتتلقف صبية من الناصرة الاسم العام 2013، وتقترح على شبان إقامة قرية من الخيام فوق أرض صادرها الاحتلال، غرب أريحا، حيث كانت أقدم مدينة في التاريخ، وسميت "باب الشمس". وبعد ذلك بأشهر، تقام شرق القدس قرية تحدٍ أخرى باسم أبطال الرواية: "أحفاد يونس ونهيل". وأسأل إلياس: لماذا لا تكتب عن قصص الثورة أكثر؟ ويخبرني: ما أزال أعتقد أن النكبة تحتاج أكثر.

أعترف أني لا أنتبه كثيراً للقصة والحبكة، في رواياتهم، بقدر ما يأسرني سرد الحدث اليومي، والصور التي يحافظون عليها من اللجوء والمخيم، بانتظار العودة لزمنٍ تعود فيه الأغنيات الثورية أثناء طريق العودة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية