15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تشرين أول 2016

الثقافة الوطنية في خطر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يضيف المرء جديدا، حين يؤكد على ان جبهة الثقافة الوطنية بكل تجلياتها وفروعها الادبية والفنية والتراثية والحضارية، هي العنوان الابرز والاهم في تشكل الهوية والشخصية الوطنية للشعب العربي الفلسطيني إسوة بكل شعوب الارض. وبالنسبة للفلسطينيين،  فإنها تعتبر خط الدفاع المتقدم عن الاهداف الوطنية الكبرى. وهي حاملة راية الرواية الفلسطينية، وتنقلها عبر الاجيال المتعاقبة من المثقفين والفنانين المنتجين للمعرفة والفن وحاملي الموروث الشعبي مع عملية تعميق وتجذير وتأصيل لها بين الاجيال الجديدة وفي الواقع وللرد على الرواية الصهيونية الاسرائيلية، التي تحاول اولا طمس الثقافة الفلسطينية العربية؛ وثانيا سرقة مخزونها وموروثها التاريخي بكل مكوناته حتى على مستوى الفول والفلافل والحمص والمطرزات ... إلخ؛ ثالثا نفي صلة الشعب العربي الفلسطيني بارضه.

غير ان الخطر الاسرائيلي الصهيوني لم يعد، هو الخطر الوحيد، الذي يتهدد الثقافة الوطنية، بل هناك عدو قديم جديد لها، عنوانه حركة حماس الانقلابية. لان هذه الجماعة المنبثقة من رحم جماعة الاخوان المسلمين، لا تؤمن بالهويات الوطنية والقومية. بل هي ادوات هدم لها. وهو ما يخدم دولة التطهير العرقي الاسرائيلية في حربها ضد الثقافة الوطنية ومكوناتها المختلفة.

وحتى لا يبقى الحديث في نطاق التجريد والعام، فإن المرء يعيد القارىء لما شهده الاسبوع الماضي فقط من إعتداءات فاضحة طالت عناوين مهمة من الثقافة الوطنية، اولا الاعتداء الصارخ من قبل عطالله ابو السبح، وزير الثقافة الاسبق في حكومة "حماس" العاشرة على اهازيج الدحية والرقص المواكب لها، واعتبارها  بمثابة  "تجعير"، وطالب بحذفها من التراث الوطني؟! والاعتداء الثاني جاء من صالح الرقب، وزير اوقاف سابق في حكومة "حماس"، الذي تطاول على رمز الثقافة الوطنية، محمود درويش، عندما دعا الطلاب في قسم العقيدة لكتابة رسالة ماجستير بعنوان "الانحرافات الاعتقادية في الشعر الفلسطيني المعاصر.. محمود درويش نموذجا".. ويضيف في مدونتة الساقطة والمبتذلة "طبعا يوجد شعراء آخرون لهم تخبيصات.. وهو موضوع يستحق الكتابة. كون هؤلاء تم تمجيدهم وتقديمهم على انهم عظماء في اشعارهم، مع انها مليئة بطامات مهلكات". ؟!

الاسئلة البديهية، التي تلقي بنفسها بعفوية وبشكل فوري، هل هناك طامة ومهلكات أكثر من طامات ابو السبح والرقب؟ وهل يوجد تخبيصات وتهافت وسقوط فاضح كما عند قيادة "حماس" كلها وليس عند غير المذكورين اعلاه؟ وكيف يجروء هؤلاء المارقون بالاساءة والتطاول على بعدين هامين من عناوين ورموز الثقافة الوطنية؟ إليس هو العداء المستحكم لديهم على الثقافة الوطنية؟ ولمصلحة من؟ ولماذا؟ أليس هذا هو النمط الطالباني، الذي دمر تماثيل بوذا في افغانستان؟ واليس هو الامتداد لتنظيم "داعش" و"النصرة" وكل التكفيريين، الذين دمروا الاثار العظيمة في تدمر السورية؟ اليست هي الحرب الاخوانية على موروث فلسطين والامة العربية والحضارة الانسانية؟

من المؤكد ان اهازيج الدحية، هي جزء اصيل من التراث الشعبي الفلسطيني العربي وخاصة عند ابناء البادية، وهم مكون اساسي من مكونات الشعب العربي الفلسطيني. لا يمكن لكائن من كان أن ينتقص منهم ومن مكانتهم الوطنية. وبالتالي الدحية، هي احد اعمدة الثقافة الشعبية الفلسطينية. واي اساءة لها او تطاول عليها، هي اساءة للشعب الفلسطيني وثقافته الوطنية. واما محمود درويش، رمز الثقافة الوطنية، الذي ترجمت اشعاره لعشرات اللغات، وكاتب وثيقة الاستقلال عام 1988.. وغيرها،  شاعرنا الكبير وسفير الثقافة الوطنية في ارجاء الدنيا، سيد الكلمة بلا منازع مع كل الاحترام للشعراء جميعا، أيعقل لرجل لا يفقه في علم اللغة ان يتجاوز حدود المنطق في الاساءة والاسفاف والابتذال على القامة العظيمة؟ هذا ليس إجتهادا، ما ورد في مدونة الرقب، هو هجوما وعدوانا صارخا على عميد الشعر الفلسطيني والعربي درويش. لان تنظيم الاخوان المسلمين معاد للوطنية والقومية. ولا يؤمن بالثقافة الوطنية او القومية. لانه نصير الظلامية والرجعية والتخلف. وهذا يتطلب هجوما منظما وموحدا ومنهجيا من قبل كل مجالات الثقافة والفن والمعرفة الادبية والفكرية والسياسية. لا سيما وان معركة الدفاع عن الثقافة الوطنية والقومية، هي واجب ومسؤولية شخصية ووطنية وقومية وانسانية على حد سواء. ليشمر رواد الثقافة في كل الميادين عن اذرعهم للتصدي الشجاع والعلمي والمنهجي للحملة الظلامية، التي تقودها حركة الانقلاب الاسود على الثقافة الوطنية. لا خيار للمهادنة ولانصاف الحلول في هذا الحقل، فإما التخندق في خنادق الثقافة الوطنية والقومية او الخنوع والاستسلام لمشيئة التكفيريين والظلاميين فروع جماعة الاخوان المسلمين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية