16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2016

فرح انطون والعلمانية..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمتد جذور الفكر العلماني في عصر النهضة العربية إلى العقود الأولى من القرن التاسع عشر، وبدأت بذوره في فكر رفاعة الطهطاوي الذي ساهم في صياغة اللبنات الأولى في الفكر العثماني العربي دون أن يضع العقيدة الاسلامية موضع شك، وعقله تنويري وهو ليس كالافغاني ومحمد عبده وهو اقل شمولية من العقل الأوروبي.

فرح انطون مفكر وكاتب سياسي وروائي لبناني من مواليد طرابلس لبنان 1874 وتوفى عام 1922، وهو من اعلام النهضة العربية في القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين ورائدا من رواد التنوير تأثر بأفكار المصلحين الأوروبيين، عكست ثقافته الواسعة انحيازه للإنسانية بغض النظر عن دينه أو عرقه واراد أن ينشر في الشرق الأوسط النظريات العلمية والفلسفية والاجتماعية التي هزت الغرب.

تبدأ علمانية فرح انطون مع ابن رشد، وقد وجد في افكار ابن رشد حول النبوة باعتبارها نوعا من انواع الفهم والادراك، وإن الأنبياء فلاسفة، وينظر بحساسية للأفكار المنبثقة من غير سياقه الحضاري والتاريخي، وقد جاءت افكار فرح انطون كمحصلة للتفاعل بين الفكر العربي الاسلامي القديم وخاصة فكر ابن رشد ومفاهيم العصر الحديث، وقد علق فرح انطون على قول محمد عبده إن القرآن قد فصل بين السلطتين بقوله:  "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".

يستند نشاط العقل إلى الملاحظة والاختبار وحقله هو العالم أما القلب فيسلك طريق قبول ما تحويه الكتب المنزلة دون تفحص اساسها، وعلى هذا الأساس نظرية فرح انطون في الدولة تبدأ بالفصل بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية وبرر ذلك:
اولا: إن اهداف السلطتين الزمنية والروحية مختلفة ومتناقضة، فالدين يهدف للعبادة والفضيلة وقد كان طبيعي أن السلطات الدينية إذا كانت سلطات زمنية أن تضطهد الذين يخالفونها وخاصة المفكرين أما غاية الحكم هي صيانة الحرية في حدود الدستور، لذلك يفترض أن لا تضطهد الحكومات غير الدينية الناس بسبب آرائهم.
ثانيا: المجتمع الصالح يقوم على مساواة مطلقة بين جميع أبناء الأمة.
ثالثا: السلطات الدينية تشرع للآخرة.
رابعا:  الدول المسيطر عليها من قبل الدين ضعيفة بطبيعتها وتسبب الضعف في المجتمع لأنها تعمق الفرق بين الناس كما أن الجمع بين الدين والسياسة يضعف حتى الدين نفسه ويعرضه للأخطار.
خامسا: الحكومات الدينية تؤدي إلى الحرب ولما كان الولاء الديني قويا بين الجماهير فمن الممكن أن يثير المشاعر.

لقد اسند فرح انطون الحيثيات التي تدعم دعوته إلى الفصل بين السلطة الزمنية والسلطات الروحية أسند افكاره على ثلاث قواعد: 1- إن الفلسفة المدنية الأوروبية وفكرتها العلمانية تجد اصولها في فلسفة ابن رشد حول العقل. 2- يجب أن يكون العلم محل الدين كقاعدة للسياسة والدولة وليس كقاعدة للأخلاق.  3- إن غاية الحكم هو صيانة الحرية البشرية في حدود الدستور ويحمي المجتمع الفصل بين الديني والدنيوي وهذا يحمي المجتمع الموحد من اخطار تدخل رجال الدين.
 
نستخلص أن فرح انطون عول على العلمانية بقوله: "لا معرفة حقيقية ولا تساهل ولا عدل ولا أمن ولا ألفة ولا حرية ولا علم ولا فلسفة إلا بفصل السلطة المدنية عن السلطة الدينية، ولا سلامة للدول ولا عز ولا تقدم في الخارج إلا بفصل السلطة المدنية عن السلطة الدينية".

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية