15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين أول 2016

فرح انطون والعلمانية..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمتد جذور الفكر العلماني في عصر النهضة العربية إلى العقود الأولى من القرن التاسع عشر، وبدأت بذوره في فكر رفاعة الطهطاوي الذي ساهم في صياغة اللبنات الأولى في الفكر العثماني العربي دون أن يضع العقيدة الاسلامية موضع شك، وعقله تنويري وهو ليس كالافغاني ومحمد عبده وهو اقل شمولية من العقل الأوروبي.

فرح انطون مفكر وكاتب سياسي وروائي لبناني من مواليد طرابلس لبنان 1874 وتوفى عام 1922، وهو من اعلام النهضة العربية في القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين ورائدا من رواد التنوير تأثر بأفكار المصلحين الأوروبيين، عكست ثقافته الواسعة انحيازه للإنسانية بغض النظر عن دينه أو عرقه واراد أن ينشر في الشرق الأوسط النظريات العلمية والفلسفية والاجتماعية التي هزت الغرب.

تبدأ علمانية فرح انطون مع ابن رشد، وقد وجد في افكار ابن رشد حول النبوة باعتبارها نوعا من انواع الفهم والادراك، وإن الأنبياء فلاسفة، وينظر بحساسية للأفكار المنبثقة من غير سياقه الحضاري والتاريخي، وقد جاءت افكار فرح انطون كمحصلة للتفاعل بين الفكر العربي الاسلامي القديم وخاصة فكر ابن رشد ومفاهيم العصر الحديث، وقد علق فرح انطون على قول محمد عبده إن القرآن قد فصل بين السلطتين بقوله:  "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".

يستند نشاط العقل إلى الملاحظة والاختبار وحقله هو العالم أما القلب فيسلك طريق قبول ما تحويه الكتب المنزلة دون تفحص اساسها، وعلى هذا الأساس نظرية فرح انطون في الدولة تبدأ بالفصل بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية وبرر ذلك:
اولا: إن اهداف السلطتين الزمنية والروحية مختلفة ومتناقضة، فالدين يهدف للعبادة والفضيلة وقد كان طبيعي أن السلطات الدينية إذا كانت سلطات زمنية أن تضطهد الذين يخالفونها وخاصة المفكرين أما غاية الحكم هي صيانة الحرية في حدود الدستور، لذلك يفترض أن لا تضطهد الحكومات غير الدينية الناس بسبب آرائهم.
ثانيا: المجتمع الصالح يقوم على مساواة مطلقة بين جميع أبناء الأمة.
ثالثا: السلطات الدينية تشرع للآخرة.
رابعا:  الدول المسيطر عليها من قبل الدين ضعيفة بطبيعتها وتسبب الضعف في المجتمع لأنها تعمق الفرق بين الناس كما أن الجمع بين الدين والسياسة يضعف حتى الدين نفسه ويعرضه للأخطار.
خامسا: الحكومات الدينية تؤدي إلى الحرب ولما كان الولاء الديني قويا بين الجماهير فمن الممكن أن يثير المشاعر.

لقد اسند فرح انطون الحيثيات التي تدعم دعوته إلى الفصل بين السلطة الزمنية والسلطات الروحية أسند افكاره على ثلاث قواعد: 1- إن الفلسفة المدنية الأوروبية وفكرتها العلمانية تجد اصولها في فلسفة ابن رشد حول العقل. 2- يجب أن يكون العلم محل الدين كقاعدة للسياسة والدولة وليس كقاعدة للأخلاق.  3- إن غاية الحكم هو صيانة الحرية البشرية في حدود الدستور ويحمي المجتمع الفصل بين الديني والدنيوي وهذا يحمي المجتمع الموحد من اخطار تدخل رجال الدين.
 
نستخلص أن فرح انطون عول على العلمانية بقوله: "لا معرفة حقيقية ولا تساهل ولا عدل ولا أمن ولا ألفة ولا حرية ولا علم ولا فلسفة إلا بفصل السلطة المدنية عن السلطة الدينية، ولا سلامة للدول ولا عز ولا تقدم في الخارج إلا بفصل السلطة المدنية عن السلطة الدينية".

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية