23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين أول 2016

الأقصى أقصانا .. والحائط حائطنا .. والقدس لنا


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أهمية قرار الهيئة التنفيذية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو الذي صدر  يوم الخميس 13أكتوبر 2016 ونص على عدم وجود علاقة دينية أو تاريخية أو تراثية بين اليهودية والمسجد الأقصى، انه يؤكد على قرار اليونسكو بهذا الصدد الذي سبق وأن صدر في أبريل الماضي، مع اختلاف بسيط في الديباجة، حيث أكد القرار الجديد على "أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها للديانات السماوية الثلاث". أما الأهمية الكبرى للقرار فتتمثل في التأكيد على الحق الفلسطيني في القدس من خلال ما سبق وأن تضمنه المرسوم الصادر عن ملك بريطانيا عام 1930 المعروف بمرسوم "الحائط الغربي" الذي يؤكد أن ملكية الحائط تعود للمسلمين وحدهم.

وقبل العودة إلى هذا المرسوم، الذي يعتبر وثيقة تاريخية دامغة،  ينبغي الملاحظة بأن ما تلقته إسرائيل مؤخرًا من اليونسكو ليست صفعة واحدة، بل صفعتان، الصفعة الأولى تتعلق بنفي الحق الديني لليهود في القدس وعلاقتهم بالمسجد الأقصى وحائط البراق، والصفعة الثانية تتمثل في مطالبة المجلس التنفيذي في القرار المدرج بوقف اعتداء وتدخل  سلطة الآثار الإسرائيلية في شؤون الأقصى والمقدسات، والتأكيد على صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية، والإعراب عن أسفه الشديد لرفض المحتل تنفيذ قرارات (اليونسكو) السابقة وعدم انصياعه للقانون الدولي، مطالبا إياه بوقف جميع أعمال الحفريات والالتزام بأحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص.  عاصفة الاحتجاج والغضب التي قوبل بها القرار من قبل تل أبيب وواشنطن لم تكن مفاجئة، فقد لوحت إسرائيل مرارًا بالانسحاب من اليونسكو، وسبق للولايات المتحدة أن قطعت دعمها المالي لليونسكو أكثر من مرة بسبب حياديتها إزاء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني في جوانبه الثقافية والتراثية.

وعودة إلى مرسوم "الحائط الغربي"، وإشارة إلى ما جاء بشأنه في كتاب الشيخ عبد الحميد السائح "مكانة القدس في الإسلام"، فقد جاء في الكتاب الصادر في سبتمبر 1929 بقلم ل. ج. كست قائمقام القدس سابقًا، ومعه ملحق عن حالة كنيسة المهد في ذلك الوقت، بقلم السيد (عبد الله كردوس) قائمقام بيت لحم سابقًا، ووضع ديباجة له (ه. سي. لوك) السكرتير العام لحكومة فلسطين، حيث جاء في الصفحة الثالثة من الديباجة أن المادة 11 من معاهدة برلين نادت بعدم انتهاج الحالة الراهنة (ستاتس كو) للأماكن المقدسة. وجاء في مقدمة الكتاب أن المادة 13 من صك الانتداب البريطاني على فلسطين تقضي بأن على عاتق السلطة المنتدبة مسؤولية الحفاظ على الحقوق القائمة في الأماكن المقدسة. وحاول الصهيونيون عدة مرات أخرى تغيير (الوضع الراهن) بالنسبة للأماكن المقدسة، وركزوا جهودهم على حائط المبكى وأخذوا يجلبون كراسي ومصابيح وستائر، حتى يتخذوا من ذلك ذريعة للادعاء بأحقيتهم في ذلك المكان فتنبه العرب لحيلتهم، وقدموا الاحتجاج تلو الاحتجاج، واستمرت المراسلة بين المجلس الإسلامي الأعلى وبين حكومة الانتداب من سنة 1922 إلى سنة 1929 حيث أدى التوتر إلى انفجار عربي مسلح رهيب ضد الجاليات اليهودية في القدس وغيرها من المدن الفلسطينية، وعلى إثر ذلك أرسلت الحكومة البريطانية لجنة للتحقيق ( لجنة شو)، التي أوصت بإرسال لجنة خاصة لتمحيص حقوق العرب واليهود في ذلك المكان. وفي 14 كانون ثاني سنة 1930 عهد مجلس عصبة الأمم للجنة بتسوية هذه الحقوق والمطالب. وفي آيار (مايو) 1930 وافق المجلس على تأليف اللجنة من:
1- الليل لوفقون وزير الشؤون الخارجية الأسوجي سابقًا، وعضو مجلس الأعيان في أسوج.
2-شارلس بارو نائب رئيس محكمة العدل في جنيف ورئيس محكمة التحكيم النمساوية – الرومانية المختلطة.
3-س. فان كمين عضو البرلمان الهولندي وحاكم الساحل الشرقي لجزيرة سومطرة سابقًا.

وقد حضرت اللجنة للقدس في 19 حزيران / يونيو سنة 1930، وأقامت شهرًا كاملاً واستمعت إلى عدد كبير من الشهود العرب واليهود، كما اطلعت على جميع الوثائق المقدمة إليها من الفريقين واتخذت عدة تدابير للتحري والوقوف على الحقيقة واستمعت إلى مرافعات المحامين البارزين الذين أحضرهم الفريقان لتنتهي إلى التقرير الآتي:
1- للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم وحدهم الحق العيني فيه لكونه يؤلف جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف.
2- للمسلمين أيضًا تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط لكونه موقوفا حسب أحكام الشرع الإسلامي لجهات البر والخير.
3- أدوات العبادة التي يحق لليهود وضعها بالقرب من الحائط لا يجوز بحال من الأحوال أن تعتبر، أو أن يكون من شأنها إنشاء أي حق عيني لليهود في الحائط أو في الرصيف المجاور له.
4- لليهود حرية السلوك إلى الحائط لإقامة التضرعات ..الخ.

وبناءً على ذلك، أصدر ملك بريطانيا المرسوم الملكي المعروف باسم "مرسوم الحائط الغربي" لسنة 1930، والذي جرى نشره في حينه في الجريدة الرسمية لفلسطين. كما جاء هذا المرسوم مكملاً لمرسوم دستور فلسطين. وتجدر الإشارة إلى أن الصهاينة أبقوا بعد إقامة دولة إسرائيل عام 1948 معظم التشريعات التي كانت سارية المفعول في عهد الانتداب نافذة، ومنها مرسوم الحائط الغربي لسنة 1930.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية