20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين أول 2016

الأقصى أقصانا .. والحائط حائطنا .. والقدس لنا


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أهمية قرار الهيئة التنفيذية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو الذي صدر  يوم الخميس 13أكتوبر 2016 ونص على عدم وجود علاقة دينية أو تاريخية أو تراثية بين اليهودية والمسجد الأقصى، انه يؤكد على قرار اليونسكو بهذا الصدد الذي سبق وأن صدر في أبريل الماضي، مع اختلاف بسيط في الديباجة، حيث أكد القرار الجديد على "أهمية مدينة القدس القديمة وأسوارها للديانات السماوية الثلاث". أما الأهمية الكبرى للقرار فتتمثل في التأكيد على الحق الفلسطيني في القدس من خلال ما سبق وأن تضمنه المرسوم الصادر عن ملك بريطانيا عام 1930 المعروف بمرسوم "الحائط الغربي" الذي يؤكد أن ملكية الحائط تعود للمسلمين وحدهم.

وقبل العودة إلى هذا المرسوم، الذي يعتبر وثيقة تاريخية دامغة،  ينبغي الملاحظة بأن ما تلقته إسرائيل مؤخرًا من اليونسكو ليست صفعة واحدة، بل صفعتان، الصفعة الأولى تتعلق بنفي الحق الديني لليهود في القدس وعلاقتهم بالمسجد الأقصى وحائط البراق، والصفعة الثانية تتمثل في مطالبة المجلس التنفيذي في القرار المدرج بوقف اعتداء وتدخل  سلطة الآثار الإسرائيلية في شؤون الأقصى والمقدسات، والتأكيد على صون التراث الثقافي الفلسطيني والطابع المميز للقدس الشرقية، والإعراب عن أسفه الشديد لرفض المحتل تنفيذ قرارات (اليونسكو) السابقة وعدم انصياعه للقانون الدولي، مطالبا إياه بوقف جميع أعمال الحفريات والالتزام بأحكام الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الخصوص.  عاصفة الاحتجاج والغضب التي قوبل بها القرار من قبل تل أبيب وواشنطن لم تكن مفاجئة، فقد لوحت إسرائيل مرارًا بالانسحاب من اليونسكو، وسبق للولايات المتحدة أن قطعت دعمها المالي لليونسكو أكثر من مرة بسبب حياديتها إزاء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني في جوانبه الثقافية والتراثية.

وعودة إلى مرسوم "الحائط الغربي"، وإشارة إلى ما جاء بشأنه في كتاب الشيخ عبد الحميد السائح "مكانة القدس في الإسلام"، فقد جاء في الكتاب الصادر في سبتمبر 1929 بقلم ل. ج. كست قائمقام القدس سابقًا، ومعه ملحق عن حالة كنيسة المهد في ذلك الوقت، بقلم السيد (عبد الله كردوس) قائمقام بيت لحم سابقًا، ووضع ديباجة له (ه. سي. لوك) السكرتير العام لحكومة فلسطين، حيث جاء في الصفحة الثالثة من الديباجة أن المادة 11 من معاهدة برلين نادت بعدم انتهاج الحالة الراهنة (ستاتس كو) للأماكن المقدسة. وجاء في مقدمة الكتاب أن المادة 13 من صك الانتداب البريطاني على فلسطين تقضي بأن على عاتق السلطة المنتدبة مسؤولية الحفاظ على الحقوق القائمة في الأماكن المقدسة. وحاول الصهيونيون عدة مرات أخرى تغيير (الوضع الراهن) بالنسبة للأماكن المقدسة، وركزوا جهودهم على حائط المبكى وأخذوا يجلبون كراسي ومصابيح وستائر، حتى يتخذوا من ذلك ذريعة للادعاء بأحقيتهم في ذلك المكان فتنبه العرب لحيلتهم، وقدموا الاحتجاج تلو الاحتجاج، واستمرت المراسلة بين المجلس الإسلامي الأعلى وبين حكومة الانتداب من سنة 1922 إلى سنة 1929 حيث أدى التوتر إلى انفجار عربي مسلح رهيب ضد الجاليات اليهودية في القدس وغيرها من المدن الفلسطينية، وعلى إثر ذلك أرسلت الحكومة البريطانية لجنة للتحقيق ( لجنة شو)، التي أوصت بإرسال لجنة خاصة لتمحيص حقوق العرب واليهود في ذلك المكان. وفي 14 كانون ثاني سنة 1930 عهد مجلس عصبة الأمم للجنة بتسوية هذه الحقوق والمطالب. وفي آيار (مايو) 1930 وافق المجلس على تأليف اللجنة من:
1- الليل لوفقون وزير الشؤون الخارجية الأسوجي سابقًا، وعضو مجلس الأعيان في أسوج.
2-شارلس بارو نائب رئيس محكمة العدل في جنيف ورئيس محكمة التحكيم النمساوية – الرومانية المختلطة.
3-س. فان كمين عضو البرلمان الهولندي وحاكم الساحل الشرقي لجزيرة سومطرة سابقًا.

وقد حضرت اللجنة للقدس في 19 حزيران / يونيو سنة 1930، وأقامت شهرًا كاملاً واستمعت إلى عدد كبير من الشهود العرب واليهود، كما اطلعت على جميع الوثائق المقدمة إليها من الفريقين واتخذت عدة تدابير للتحري والوقوف على الحقيقة واستمعت إلى مرافعات المحامين البارزين الذين أحضرهم الفريقان لتنتهي إلى التقرير الآتي:
1- للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم وحدهم الحق العيني فيه لكونه يؤلف جزءا لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف التي هي من أملاك الوقف.
2- للمسلمين أيضًا تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة المقابلة للحائط لكونه موقوفا حسب أحكام الشرع الإسلامي لجهات البر والخير.
3- أدوات العبادة التي يحق لليهود وضعها بالقرب من الحائط لا يجوز بحال من الأحوال أن تعتبر، أو أن يكون من شأنها إنشاء أي حق عيني لليهود في الحائط أو في الرصيف المجاور له.
4- لليهود حرية السلوك إلى الحائط لإقامة التضرعات ..الخ.

وبناءً على ذلك، أصدر ملك بريطانيا المرسوم الملكي المعروف باسم "مرسوم الحائط الغربي" لسنة 1930، والذي جرى نشره في حينه في الجريدة الرسمية لفلسطين. كما جاء هذا المرسوم مكملاً لمرسوم دستور فلسطين. وتجدر الإشارة إلى أن الصهاينة أبقوا بعد إقامة دولة إسرائيل عام 1948 معظم التشريعات التي كانت سارية المفعول في عهد الانتداب نافذة، ومنها مرسوم الحائط الغربي لسنة 1930.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية