12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2016

رسالة مفتوحة من غزة الى رئيس جمهورية جنوب افريقيا


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أنا فلسطيني الأصل وأحمل الجنسية الجنوب افريقية، هذه ثاني رسالة ارسلها لسيادتكم. لقد حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة جوهانسبرغ ومن ثم عملت  محاضراً في نفس الجامعه وايضا في جامعة فيستا في منطقة سويتو التي كانت مخصصة للسكان الأفارقة. لطالما كانت الدروس التي تعلمتها من نضالكم ضد نظام الأبارتهيد -الفصل العنصري- بمثابة مشعل يوجهني في حياتي، كما زالت مصدر إلهام للشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه لنيل الحرية والعدالة والمساواة.

لقد  أصبنا بخيبة  أمل  شديدة عندما شاهدنا المؤتمر الصحفي الذي قام به سفيركم في إسرائيل، السيد  سيسا نغومباني، بهدف الترحيب  بعودة لي آن نيدو الى جنوب افريقيا بعد أن قامت دولة الأبارتهيد الاسرائيلي باختطافها اثناء تواجدها في المياة الدولية ضمن مجموعة من النساء على متن قارب النساء الدولي لكسر الحصار على غزة. على ما يبدو فإن السفير نغومباني قد قام بتوطيد علاقته مع اسرائيل خلال سنوات خدمته الأربع في تل ابيب. وللأسف الشديد، فإنه عوضاً على أن يكون ممثلا لدولة جنوب افريقيا التي تحررت من نظام الأبارتهيد، بدا و كأنه سفيراً لدولة الأبارتهيد الإسرائيلي..!
 
يبدو أن سعادة  السفير نغومباني  ليس على علم بموقف الحكومة الجنوب افريقية في بياناتها بهذا الخصوص حيث أفادت: "ان سبب الوضع المميت في قطاع غزة هو الحصار الاسرائيلي وان غزة ليس لها علاقة بالأحداث التي تجري في الضفة الغربية." على العكس من ذلك، فقد أصر على دعمه لإسرائيل مدعياً أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 لم يكن الا "حرباً" اندلعت نتيجة العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية، وهذا أشبه ما يكون بقولنا ان المضطهدين  السود في جنوب أفريقيا كانوا مسؤولين عن مذبحة شاربفيل..!

وخلال المؤتمر الصحفي في مطار أوليفر ثامبو، رفض السيد نغومباني أن يستمع لمن لهم علم بحقيقة الأمرفي فلسطين من الجنوب افارقة عندما أظهروا اعتراضهم على سوء عرضه للحقائق، بل وأصر على التصريح بالرواية الاسرائيلية البحتة التي، كما تعلمون،  تصف الفلسطينيين بالإرهاب وأنهم غرباء في هذه الأرض .من الواضح جداً أنه قد جرت عملية غسل دماغ للسفير نتيجة  قربه من النظام الاسرائيلي. وعليه فإننا نتساءل - سيدي الرئيس- كيف يمكن لأفريقي ترعرع ونما  تحت وطأة نظام الأرباتهيد الجنوب الأفريقي العنصري وقضى سنوات في اسرائيل- أن لا يعترف بوجود نظام فصل عنصري تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين؟! في حين ان جمعاً كبيراً من أبرز أبناء جنوب أفريقيا الذين ناضلوا بشراسة ضد الأبارتهيد، من روني كاسريلز وصولاً لديزموند توتو، قد قاموا بتقديم روايات مفصلة عن أوجه الشبه بين نظام الابارتهيد الجنوب أفريقي البائد ونظام الابارتهيد الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية  بل و وصلوا إلى أبعد من ذلك حين اعترفوا ان ما يعانيه الفلسطيني تحت نظام الابارتهيد الإسرائيلي يتعدى بمراحل ماعاناه الجنوب افريقي تحت نظام الابارتهيد.

لقد علمنا أيضا أن السفير لم يقم، بل أنه لم يحاول ان يلتقي بآن نيدو عندما احتجزت بشكل غير قانوني في أحد السجون الاسرائيلية. إن محاولة نيدو الشجاعة لكسر الحصار المفروض على غزة  قد منحتنا القوة. هذا الحصار الذي أدانته الأمم المتحدة وغالبية مؤسسات حقوق الإنسان كونه شكلا من أشكال العقاب الجماعي. إن محاولة نيدو هذه قد أكدت بأن هناك العديد العديد من الاشخاص الذين يساندوننا في نضالنا.

سيدي الرئيس..
لقد أظهر لنا السفير نغومباني رفضه  و معارضته  للمواقف الداعمة لقضيتنا  التي اتخذها الشعب الجنوب افريقي، بل  والموقف الذي اتخذته حكومتكم  نفسها والذي كان صريحاً و مؤيداً  لحق عودة الفلسطينيين الى اراضيهم وبلادهم، وهذا، في اعتقادي، يمثل إحراجاً لسيادتكم وللشعب الجنوب افريقي ولتاريخ نضالكم من اجل الحرية والمساواة، هذا النضال الأخلاقي الذي ما زال يلهمنا في نضالنا الفلسطيني.

سيدي الرئيس..
إننا نطالب بإزالة السفير من منصبه لعدم تقيده وتمثيله لسياسات وأخلاقيات حكومتكم، ونرجو عدم استبداله بأي سفيرآخر. ما نطالبه من سيادتكم هو أن تحذو حذو فنزويلا ونيكاراغوا وبوليفيا  وأن تقوموا بقطع كل العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأبارتهيد الإسرائيلي. أنه الشيء ذاته الذي طالبتم به دول العالم عندما كنتم تعيشون تحت وطأة نظام الفصل العنصري. إن نداءكم حينها كان موجها الى كل محبي الحرية والعدالة في جميع بقاع الأرض. إننا اليوم نعاني من  نظام الفصل العنصري نفسه، ونطالبكم بدعم نضالنا المتواصل ضد الانتهاكات التي نتعرض لها يوميا. نطالبكم، سيدي الرئيس، بقطع علاقاتكم الدبلوماسية مع اسرائيل بالكامل لأن تمثيلكم هناك يعني انكم تدعمون الاستيلاء على الأراضي وتدعمون التطهير العرقي والعقاب الجماعي والعنصرية والأبارتهيد.

هل هذا حقا هو التاريخ الذي تريد ان تتركه خلفك؟ هل هذا هو ما تريد من جنوب افريقيا ان ُتذكر به؟

إختر شجاعة آن نيدو وطبق القيم العالمية للمساواة والإنسانية بدلاً من اختيار عنصرية السفير نغومباني. إختر ان تكون ضمن من يكافح ضد الإضطهاد الإسرائيلي للشعب الفلسطيني المضطهَد. إن التضامن اليوم يكون بمقاطعه وسحب استثمارات وفرض عقوبات على اسرائيل وبخطوات شجاعة مثل القارب النسوي لكسر الحصار.

وأنت، أيها الرفيق زوما، بمقدرتك القيام بأكثر من ذلك.. قم بقطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الابارتهيد الوحيد المتبقي -الابارتهيد الاسرائيلي-

حيدر عيد
غزة المحاصرة- فلسطين المحتلة
مستشار سياساتي في "شبكة السياسات الفلسطينية"-(الشبكة) وأستاذ جامعي
(ترجمة عن اللغة الإنجليزية)

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية