16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 تشرين أول 2016

ارحموا القدس من تصريحاتكم ووهمية استثماراتكم..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسنا فعلت جريدة "القدس" في افتتاحيتها يوم الأربعاء 11/5 من العام الجاري تحت عنوان "القدس بحاجة لأعمال وأموال لا مجرد مؤتمرات وخطابات" أكدت فيه أن عاصمة فلسطين الأبدية لم تعد بحاجة إلى مؤتمرات وخطب عنترية واجتماعات وتصريحات بقرب البدء ببرامج التمكين الاقتصادي، فهذه جميعا لم تعد تقدم ولا تؤخر ولا تحقق أي نتائج ميدانية ملموسة على الأرض لكنها بحاجة كما قالت إلى فعل وعمل ورصد أموال فحسب. فالخطط كثيرة في القطاعات العقارية والسياحية والمهن الحرفية والمشاريع الصغيرة وهي أكثر من أن تعد أو تحصى لمن أراد الاستثمار فعلا وليس قولا".

ونظرا لأهمية الموضوع فقد أعادت الجريدة التي تحمل أسم العاصمة في افتتاحيتها يوم الثامن عشر من نفس الشهر المذكور دعوتها إلى أهمية ترجمة الأقوال إلى أفعال جاء ذلك في تعقيبها على الاجتماع الذي عقد في كلية هند الحسيني في القدس لتدشين كما قيل: "المباشرة في دعم مشاريع المدينة" وقد أمِلت الجريدة "أن يكون التحرك هذه المرة جديا وعلى مستوى التحديات وان تتم ترجمة الأقوال والتصريحات إلى أفعال" فالقدس في هذا الوقت بالذات لا تحتاج إلا إلى الأفعال والأعمال فحسب.

ومن جهتنا فليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي نطلب فيها من الذين يدعون بأنهم يحبون القدس كثيرا ويعملون 18 ساعة يوميا من أجلها وأنهم يكرسون أنفسهم لخدمتها، أن يعزفوا أو يتوقفوا أو يكفوا عن مواصلة عقد المؤتمرات الاقتصادية للإعلان عن بدء تنفيذ المشاريع أو الدعوة لتشكيل أو تأسيس شركات استثمارية وعقارية بعشرات الملايين من الدولارات لدعم القدس وسكانها بما في ذلك السفر للخارج. فالمباشرة في تنفيذ المشاريع لا تحتاج إلى مؤتمرات ولا اجتماعات ولا إلى عقد هيئات عامة. فقد ملَ وزهق وقرف المقدسيون وخابت آمالهم من كثرة الوعود وعقد المؤتمرات. فمنذ أوسلو وحتى تاريخ كتابة هذا المقال عقدت عشرات المؤتمرات واللقاءات الصحفية داخل القدس وخارجها ونشرت الصحف الفلسطينية وخاصة "جريدة القدس" والمواقع الالكترونية المختلفة تصريحات لكبار رجال المال والأعمال والذين يملكون مئات الملايين من الدولارات عن نيتهم إقامة مشاريع اقتصادية في القدس ودعوا إلى تأسيس صناديق ووقفيات لهذا الغرض كما استصدروا قرارات رئاسية عديدة لإعطاء عملهم الغطاء الرسمي والقانوني والتنظيمي.

وحسنا فعل الرئيس محمود عباس حين أصدر ما يريدون من قرارات بما فيها تشكيل لجنة من عدة شخصيات مرموقة جدا..! وذات وزن اقتصادي ومالي وإقليمي، لكي لا يعطيهم أي مبرر للتهرب أو التملص من المسؤوليات.

لقد فهم الرئيس مقاصد رجال الأعمال الكبار، فلم يتأخر في إصدار القرارات التي طلبوها لئلا يتحججوا ويبرروا تقاعسهم بعدم قيامهم بالمشاريع في القدس برفض الرئاسة إصدار القرارات الناظمة للعمل. وكان لهم ما أرادوا وما طلبوا. ومنذ ذلك الحين والمؤسسات والشركات التي أسست على الورق خصيصا من أجل الاستثمار في القدس والتي أضيف إليها فيما بعد الوقفيات والصناديق التي أنيط بها مهمة الاستثمار وتأمين مصادر تمويل تصل إلى مليار دولار كما صرح بذلك أحد كبار رجال المال وهي منشورة في جريدة "القدس" وبقية الصحف المحلية على نطاق واسع وباركها رجال الدين في تصريحات لهم، ما زالت تراوح مكانها.

المقدسيون لم يصابوا بخيبة أمل فهم باتوا محصنين ومدركين تماما بأن كل ما يصرح ويكتب وينشر في الصحف من قبل المدمنين على الكلام غير المصحوب بالفعل ليس أكثر من فقاقيع صابون أو بقيعة يتوهم أصحابها أنه بالإمكان تسويقها وكأنها ماء، تماما كما حاول بلير وميتشل بيع الفلسطينيين السمك في البحر. فالمقدسيون باتوا على قناعة بأن رؤية القدر (الوعاء) الكبير على النار ليس بالضرورة أن يكون مقدمة لتجهيز الطعام أو أن هناك نية فعلية لذلك، مستذكرين في هذه المناسبة المرأة المسكينة التي لم تجد حيلة أمام ضيق الحال وصراخ أطفالها من أن تضع على النار القدر المملوء بالماء والحجارة لإلهاء أطفالها حتى يغلبهم النعاس. لكن أصحاب فكرة وضع القدر على الماء ربما نسوا أن المقدسيين ليسوا أطفالا وغير موجودين في صحراء معزولة. لقد باتوا على معرفة يقينية بما يحتويه القدر كما أنهم ليسوا جوعى لكي يتم إلهاؤهم.

المقدسيون طبقا لذلك لم يعودوا يولون أو يهتمون بتصريحات رجال الأعمال والمال وخاصة الكبار جدا. كل ما يريده المقدسيون فعلا وحقا هو أن يكفَ هؤلاء عن عقد المؤتمرات وإطلاق التصريحات غير المصحوبة بالعمل وعليهم أن يتركوا المقدسيين وشأنهم. فهم الشوكة الفولاذية المستقرة دوما في حلق وبلعوم الاحتلال ليس بمقدوره بلعها أو سحبها أو تذويبها. فالمقدسيون لمن لا يعرف، يشكلون الرقم الصعب في معادلة القدس وتقرير مصيرها بعيدا عن تصريحات ومؤتمرات رجال الأعمال وبقيعة استثماراتهم الوهمية ووقفياتهم النظرية.

المقدسيون يؤمنون بالمقولة البديهية التي تقول: "قد تخدع كل الناس بعض الوقت أو بعض الناس كل الوقت ولكن من المستحيل أن تخدع وتضلل كل الناس كل الوقت" فهذه الصفة أو الخاصية لم يحظَ بها رجل أو مؤسسة أو قائد قط منذ أن خلق الله البسيطة وحتى يومنا هذا. فيوم انكشاف وظهور الحقائق بات قريب جدا بل هو قاب قوسين أو أدنى، ساعة ذاك لن نحزن على مصير الذين يقولون ما لا يفعلون وسيصبحون محل تندر واستهزاء الفلسطينيين كلهم وليس المقدسيين فحسب وعند ذاك لن يرحمهم أحد قط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية