19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2016

ارحموا القدس من تصريحاتكم ووهمية استثماراتكم..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسنا فعلت جريدة "القدس" في افتتاحيتها يوم الأربعاء 11/5 من العام الجاري تحت عنوان "القدس بحاجة لأعمال وأموال لا مجرد مؤتمرات وخطابات" أكدت فيه أن عاصمة فلسطين الأبدية لم تعد بحاجة إلى مؤتمرات وخطب عنترية واجتماعات وتصريحات بقرب البدء ببرامج التمكين الاقتصادي، فهذه جميعا لم تعد تقدم ولا تؤخر ولا تحقق أي نتائج ميدانية ملموسة على الأرض لكنها بحاجة كما قالت إلى فعل وعمل ورصد أموال فحسب. فالخطط كثيرة في القطاعات العقارية والسياحية والمهن الحرفية والمشاريع الصغيرة وهي أكثر من أن تعد أو تحصى لمن أراد الاستثمار فعلا وليس قولا".

ونظرا لأهمية الموضوع فقد أعادت الجريدة التي تحمل أسم العاصمة في افتتاحيتها يوم الثامن عشر من نفس الشهر المذكور دعوتها إلى أهمية ترجمة الأقوال إلى أفعال جاء ذلك في تعقيبها على الاجتماع الذي عقد في كلية هند الحسيني في القدس لتدشين كما قيل: "المباشرة في دعم مشاريع المدينة" وقد أمِلت الجريدة "أن يكون التحرك هذه المرة جديا وعلى مستوى التحديات وان تتم ترجمة الأقوال والتصريحات إلى أفعال" فالقدس في هذا الوقت بالذات لا تحتاج إلا إلى الأفعال والأعمال فحسب.

ومن جهتنا فليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي نطلب فيها من الذين يدعون بأنهم يحبون القدس كثيرا ويعملون 18 ساعة يوميا من أجلها وأنهم يكرسون أنفسهم لخدمتها، أن يعزفوا أو يتوقفوا أو يكفوا عن مواصلة عقد المؤتمرات الاقتصادية للإعلان عن بدء تنفيذ المشاريع أو الدعوة لتشكيل أو تأسيس شركات استثمارية وعقارية بعشرات الملايين من الدولارات لدعم القدس وسكانها بما في ذلك السفر للخارج. فالمباشرة في تنفيذ المشاريع لا تحتاج إلى مؤتمرات ولا اجتماعات ولا إلى عقد هيئات عامة. فقد ملَ وزهق وقرف المقدسيون وخابت آمالهم من كثرة الوعود وعقد المؤتمرات. فمنذ أوسلو وحتى تاريخ كتابة هذا المقال عقدت عشرات المؤتمرات واللقاءات الصحفية داخل القدس وخارجها ونشرت الصحف الفلسطينية وخاصة "جريدة القدس" والمواقع الالكترونية المختلفة تصريحات لكبار رجال المال والأعمال والذين يملكون مئات الملايين من الدولارات عن نيتهم إقامة مشاريع اقتصادية في القدس ودعوا إلى تأسيس صناديق ووقفيات لهذا الغرض كما استصدروا قرارات رئاسية عديدة لإعطاء عملهم الغطاء الرسمي والقانوني والتنظيمي.

وحسنا فعل الرئيس محمود عباس حين أصدر ما يريدون من قرارات بما فيها تشكيل لجنة من عدة شخصيات مرموقة جدا..! وذات وزن اقتصادي ومالي وإقليمي، لكي لا يعطيهم أي مبرر للتهرب أو التملص من المسؤوليات.

لقد فهم الرئيس مقاصد رجال الأعمال الكبار، فلم يتأخر في إصدار القرارات التي طلبوها لئلا يتحججوا ويبرروا تقاعسهم بعدم قيامهم بالمشاريع في القدس برفض الرئاسة إصدار القرارات الناظمة للعمل. وكان لهم ما أرادوا وما طلبوا. ومنذ ذلك الحين والمؤسسات والشركات التي أسست على الورق خصيصا من أجل الاستثمار في القدس والتي أضيف إليها فيما بعد الوقفيات والصناديق التي أنيط بها مهمة الاستثمار وتأمين مصادر تمويل تصل إلى مليار دولار كما صرح بذلك أحد كبار رجال المال وهي منشورة في جريدة "القدس" وبقية الصحف المحلية على نطاق واسع وباركها رجال الدين في تصريحات لهم، ما زالت تراوح مكانها.

المقدسيون لم يصابوا بخيبة أمل فهم باتوا محصنين ومدركين تماما بأن كل ما يصرح ويكتب وينشر في الصحف من قبل المدمنين على الكلام غير المصحوب بالفعل ليس أكثر من فقاقيع صابون أو بقيعة يتوهم أصحابها أنه بالإمكان تسويقها وكأنها ماء، تماما كما حاول بلير وميتشل بيع الفلسطينيين السمك في البحر. فالمقدسيون باتوا على قناعة بأن رؤية القدر (الوعاء) الكبير على النار ليس بالضرورة أن يكون مقدمة لتجهيز الطعام أو أن هناك نية فعلية لذلك، مستذكرين في هذه المناسبة المرأة المسكينة التي لم تجد حيلة أمام ضيق الحال وصراخ أطفالها من أن تضع على النار القدر المملوء بالماء والحجارة لإلهاء أطفالها حتى يغلبهم النعاس. لكن أصحاب فكرة وضع القدر على الماء ربما نسوا أن المقدسيين ليسوا أطفالا وغير موجودين في صحراء معزولة. لقد باتوا على معرفة يقينية بما يحتويه القدر كما أنهم ليسوا جوعى لكي يتم إلهاؤهم.

المقدسيون طبقا لذلك لم يعودوا يولون أو يهتمون بتصريحات رجال الأعمال والمال وخاصة الكبار جدا. كل ما يريده المقدسيون فعلا وحقا هو أن يكفَ هؤلاء عن عقد المؤتمرات وإطلاق التصريحات غير المصحوبة بالعمل وعليهم أن يتركوا المقدسيين وشأنهم. فهم الشوكة الفولاذية المستقرة دوما في حلق وبلعوم الاحتلال ليس بمقدوره بلعها أو سحبها أو تذويبها. فالمقدسيون لمن لا يعرف، يشكلون الرقم الصعب في معادلة القدس وتقرير مصيرها بعيدا عن تصريحات ومؤتمرات رجال الأعمال وبقيعة استثماراتهم الوهمية ووقفياتهم النظرية.

المقدسيون يؤمنون بالمقولة البديهية التي تقول: "قد تخدع كل الناس بعض الوقت أو بعض الناس كل الوقت ولكن من المستحيل أن تخدع وتضلل كل الناس كل الوقت" فهذه الصفة أو الخاصية لم يحظَ بها رجل أو مؤسسة أو قائد قط منذ أن خلق الله البسيطة وحتى يومنا هذا. فيوم انكشاف وظهور الحقائق بات قريب جدا بل هو قاب قوسين أو أدنى، ساعة ذاك لن نحزن على مصير الذين يقولون ما لا يفعلون وسيصبحون محل تندر واستهزاء الفلسطينيين كلهم وليس المقدسيين فحسب وعند ذاك لن يرحمهم أحد قط.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية