24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 تشرين أول 2016

حملة مسعورة على "بتسيلم"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسرائيل المتغطرسة لم تعد قادرة على قبول أي ملاحظة او نقد حتى لو جاء من إسرائيلي يهودي. حالة فقدان الوزن العنصرية، وجنون الاستقواء والخروج على  القانون الدولي والقانون الاسرائيلي على علاته، جعل قيادتها المتطرفة والفاشية غير مستعدة للاستماع لاي رأي غير رأيها، ولا تقبل إلآ برنامجها وخيارها الاستعماري المعادي لعملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. مما جعل قيادة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو تصل، اولا إلى مرحلة هستيرية من الجنون في حالة صدر اي موقف عقلاني منادي بتحقيق السلام وإزالة الاحتلال الاسرائيلي؛ وثانيا شيطنة اي صوت إسرائيلي او فلسطيني او عربي او اممي شخصا او مؤسسة أهلية او رسمية يشخص الواقع، وينصف الحقوق الوطنية الفلسطينية.

تجليات ما تقدم حدث مطلع هذا الاسبوع بعد حدثين حصلا يومي الخميس والجمعة الماضي. الاول عندما صوتت منظمة اليونيسكو لصالح مشروع القرار الفلسطيني الاردني العربي حول القدس والاماكن المقدسة وخاصة الاسلامية، التي نفى القرار الاممي اي علاقة لإسرائيل واليهود بها (المسجد الاقصى وحائط البراق)؛ الثاني عندما شارك رئيس منظمة "بتسيلم" (مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان) حاجاي العاد في جلسة مجلس الامن، وقدم مداخلة سياسية مقرونة بفيلم وثائقي عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي، ودعوته العالم للتدخل الفوري والعاجل لقول كلمة الفصل في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي، فقال في هذا الصدد:" أصبح الظلم المسمى الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، والسيطرة الاسرائيلية على حياة الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس الشرقية جزءا من النظام الدولي. نحن على وشك إتمام نصف القرن الاول تحت وطأة هذا الواقع." وأضاف قاطعا في قوله، وكأن لسان حاله يقول إما ان تتمكنوا من إنقاذ حل الدولتين او لا، عندما أكد جازما " على مجلس الامن أن يتحرك. والآن هو الأوآن."  وأشار العاد إلى ان العام 2016، هو الاعلى من حيث عمليات التدمير والهدم لبيوت ومنشآت الفلسطينيين، وذكر ان ما هدمتة حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ عام 2000 من بيوت ومنشآت، هو 4400 منزل. فضلا عن عمليات التهويد والمصادرة واعلان العطاءات وتزوير الحقائق وسحب الهويات والاعتقال والعقوبات الجماعية وسن القوانين العنصرية.

هذه المداخلة الجريئة لرئيس منظمة "بتسيلم" أشعلت حريق الهستيريا الاسرائيلية من الحكومة والمعارضة على حد سواء. لم يبق احد باستثناء حزب "ميرتس" إلآ وهاجم العاد ومنظمته، واعتبروه خارجا عن الصف، ومن القوى المناهضة لإسرائيل، فرد رئيس الوزراء نتنياهو عليه مساء السبت "انه سيعمل على إلغاء وظيفة المتطوع من الخدمة المدنية في منظمة "بتسيلم" مع بداية الدورة الجديدة للكنيست (ورد عليه إلعاد بانها ليست موجودة في منظمته)، وتحدث بهذا الخصوص مع رئيس الائتلاف، دافيد بيتان. وقلب الحقائق عندما كرر مقولته الممجوجة مدعيا "ان الفلسطينيين، هم الذين يهاجموا إسرائيل."  وفي نفس السياق وبطريقة أكثر جنونا، قالت تسيبي حوطبلي، نائبة وزير الخارجية: "أن النقاش في مجلس الامن ينضم إلى سلسلة من الاعمال العقيمة للفلسطينيين، الذين لن ينتصروا على الواقع والحقيقة التاريخية. المستوطنات في "يهودا والسامرة" (الضفة الفلسطينية) هي عمل "أخلاقي" و"عادل"، و"قانوني" ايضا حسب القانون الدولي؟! اي فضيحة أكثر من فضيحة حوطبلي هذه؟! ويتابع صهيوني آخر سياسة تكميم الافواه والبلطجة ضد منظمة "بتسيلم"، هو النائب أمير أوحانا (ليكود)، فقال "ها هو يركض الان (المقصود العاد) لتلويث اسم دولته في الامم المتحدة كقزم دبلوماسي تأكله الكراهية الذاتية، والتحمس للانتحار القومي الجماعي."  اما النائب العنصري غليك يقول " جهات اليسار المتطرف بقيادة "بتسيلم"  رفعت ايديها من الديمقراطية، وبما انها لم تنجح بانتخابها للكنيست في انتخابات ديمقراطية، فإنها تعمل بالتعاون مع الاعداء المتوحشين للدولة ضدها".

هذه الحملة الهستيرية العنصرية الاستعلائية، تؤكد على ما ذكر في مقدمة المقالة، ان إسرائيل بقضها وقضيضها لم تعد مستعدة ولا قادرة على قبول اي نقد او رفض لسياساتها الاستعمارية؛ بلغت دولة التطهير العرقي الاسرائيلية مرحلة الفاشية، ولم تعد تقبل الرأي الآخر اي كان حجم التباين معها؛ المضي قدما في خيارها الاستعماري دون تردد او تباطؤ، وهو ما اكدت عليه حوطبلي وغليك ونتنياهو، اي تصفية خيار حل الدولتين على حدود 1967؛ رغم ان جلسة مجلس الامن لم تقدم او تؤخر في واقع الحال، إلآ ان مداخلة إلعاد وفريدمان، صديقة "حركة السلام الان" كانتا في غاية الاهمية. وعكست مأساوية ووحشية الاحتلال الاخير في العالم، وقرعوا جرس الانذار امام الكون كله.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّذار 2017   القمة والطموح العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2017   رسالة بدماء الفقهاء..! - بقلم: فارس الصرفندي

25 اّذار 2017   استقاء العبر من اغتيال الشهيد فقها..! - بقلم: خالد معالي

25 اّذار 2017   الحرب على شعبنا بغرض التصفية والتبديد..! - بقلم: راسم عبيدات




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية