14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 تشرين أول 2016

اليونسكو تصل "عصبة الأمم" و"الأمم المتحدة"..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت اليونسكو (منظمة التربية والثقافة والعلوم والآداب) ومقرها باريس بقرارها الصادر بشأن المسجد الأقصى قبل أيام، الحياة والصلة بعد انقطاع بقرار "عصبة الأمم" الصادر بموضوع "حائط البراق" في عام 1931، وبقرارات "الأمم المتحدة" العديدة بشأن القدس والمسجد الأقصى في عام 1967 وما تلاه. وكأننا في حلقات متصلة متكاملة لتأكيد الحق الفلسطيني العربي الإسلامي في مدينة القدس بعامة  والمسجد الأقصى بخاصة من المجتمع الدولي عبر هيئاته المختصة. وهنا تبدو أهمية هذا القرار الذي سعت إليه ست دول عربية هي: الجزائر، ومصر، ولبنان، والمغرب، وعمان وقطر والسودان التي يجب أن نتقدم إليها بالشكر والثناء على تقديم الطلب لمجلس اليونسكو.

كم كنت أتمنى أن يكون هذا الربط واضحا في قرار اليونسكو الأخير مع قرار "عصبة الأمم" الخاص بـ"البراق"، تماما كما فعل القرار مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة القاضية بتطبيق اتفاقية لاهاي الرابعة لعام 1907 واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولها لعام 1977 واتفاقية لاهاي لحمية الممتلكات الثقافية لعام 1954 وبروتوكولاتها. وأن يشار في صلب القرار بشكل صريح إلى قرار "عصبة الأمم" الخاص بـ"حائط البراق" ومضمونه، وإلى لجنة التحقيق المحايدة، التي أصدرت توصيات حاسمة في موضوعه وترجمتها الدولة المنتدبة وهي بريطانيا إلى تشريع نافد المفعول حيث نشر بالوقائع الفلسطينية بتاريخ 19/5/1931. مع ملاحظة أن الدولة المنتدبة البريطانية عام 1929 أرادت أن تبدو بمظهر المحايد فقدمت طلب حل النزاع حول "البراق" لمجلس "عصبة الأمم"، أما أثناء التصويت على قرار اليونسكو فقد اختارت بريطانيا أن تقف في صفوف الأقلية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني المقدسي في عاصمته ومسجده وتراثه. وهذا يعبر عن سياسة الدهاء والمكر التي تتبعها بريطانيا على مر الزمان تجاه الحق الفلسطيني.

وفي ذات الوقت تجاهل جميع السياسيين الإسرائيليين وجميع علمائهم وكتابهم وصحافتهم وتلفازاتهم قرار "عصبة الأمم" بشأن "حائط المبكى" عام 1930 من حيث ملكيته للمسلمين حصرا. ولم يشر إليه أحدهم رغم الصلة الكبيرة بين الموضوعين والهيئتين. فاليونسكو منظمة دولية حكومية وكذلك هي "عصبة الأمم". أما الموضوع فهو متقارب إلى حد كبير بل متكاملان، فواحد يتعلق بحائط البراق والثاني يتعلق بالقدس وبالمسجد الأقصى. وليت المحامين وبخاصة العرب يثيرون سؤالا للقضاء الإسرائيلي عن السبب في عدم تطبيق قانون "البراق" الذي سنته بريطانيا عام 1932 بينما تطبق المحاكم الإسرائيلية جميعا أنظمة الطوارىء البريطانية لعام 1945 في حين أن إسرائيل ورثت القوانين الإنتدابية جميعها وطبقتها؟!

في رأيي المتواضع أن قرار اليونسكو يشير إلى هذه الحلقات المتكاملة والقرارات المختلفة، عبر منظمات حكومية وليست منظمات خاصة، وعبر تخصصات مختلفة، في حقب زمنية متعددة. وهذا ما يضفي عليها أهمية خاصة رغم الصلف الإسرائيلي ومحاولات الإلتفاف على هذه القرارات التي تمثل الشرعية الدولية.

كنا نقول وما زلنا نقول ان المسجد الأقصى موقع مقدسي فلسطيني عربي إسلامي خالص منذ أكثر من ألف وخمس مائة عام. ولم يثبت بآثار ولا بحقائق على الأرض ولا بتاريخ أن هذه البقعة المقدسة لغيرالمقدسيين الفلسطينيين العرب المسلمين حيث سيطروا عليها وحازوها حيازة هادئة غير متقطعة. بل إن غيرهم مروا بها مرورا عابرا ولم يتركوا أثرا فيها ولا معلما. بل إن علماء آثار محترمون ينفون نفيا قاطعا لوجود هيكل كبير أو صغير مكان المسجد الأقصى أو قبة الصخرة. جاءت عالمة الآثار البريطانية كاثلين كينيون وذهبت دون وجود آثار عبرية أو هيكلية. وقبلها جاء العلماء البريطانيون ونزلوا إلى تحت المسجد الأقصى فلم يجدوا شيئا. لقد أعمل الإسرائيليون يدهم بالحفر والتخريب في القدس لخمسين عاما خلت دونما رقيب أو حسيب. ورفضوا قرارات اليونسكو المتعاقبة بشأن الحفريات الأثرية فيها، ورفضوا السماح لهم بزيارة أماكن الحفريات، ورفضوا إعطاءهم فيز الدخول للبلاد، ورفضوا السماح بتعيين موفد أو لجنة لليونسكو لتقديم تقرير او تراقب العمل الإسرائيلي. ماذا وجدوا، لقد وجدوا آثارا رومانية وإسلامية وهما الحقبتان اللتان طالتا لخلق حالة عمران وحضارة وما عداهم كانوا بدوا رحلا اشتبكوا مع بعضهم في نزاع دموي ولم يكن عندهم الوقت ولا المال ولا القدرة ولا العدد لبناء حتى بيت عادي.

العالم بجميع دوله لا يعترف بالضم الإسرائيلي لمدينة القدس العربية بل يعتبره باطلا ولاغيا. ولا توجد سفارة واحدة في مدينة القدس وجميعها موجودة في تل أبيب حتى السفارة الأمريكية. حتى أن الرئيس الأمريكي يستعمل صلاحياته الدستورية لئلا ينقل السفارة الأمريكية للقدس كل ستة أشهر. بل إن إسرائيل ذاتها قبلت مبدأ التدويل لمدينة القدس حينما قدمت طلبا لقبولها عضوا في الأمم المتحدة. أفبعد هذا الإجماع من المجتمع الدولي، يأتي نتنياهو أو هير تسوغ أو غيرهما ليقلل من أهمية قرار اليونسكو، إنه إجماع دولي ضد دولة تمردت على القانون الدولي وشرعه.

وقد جاء الحنق والغضب الإسرائيليين بسبب قرارات اليونسكو الأخيرة لأنها أسمت الأماكن الإسلامية المقدسة بأسمائها العربية مثل "المسجد الأقصى" و"الحرم الشريف"، ودعمت الوقف الإسلامي في إجراءاته ضد الإحتلال، وطالب بإعادة مفتاح باب المغاربة للوقف الإسلامي، وطالب السماح لهم بأعمال الترميم والصيانة، ولم تتطرق من قريب أو بعيد لما يسمى بـ"جبل الهيكل" بل أسقطته من حساباتها كليا. ورغم ذلك نذّكر بأن القرار في فقرته الثالثة يؤكد أهمية القدس القديمة بأسوارها للأديان الثلاثة.

قرار اليونسكو جاء بعد خمسة عقود زمنية ترجمة حقيقية بل حرفية لقرارات الأمم المتحدة عبر هيئتيها: الجمعية العامة ومجلس الأمن. فقد صدرعن الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 2253 الصادر في الرابع من تموز/يوليو 1967والقرار رقم 2254 بتاريخ 14 تموز/ يوليو 1967 القاضيان بالطلب من إسرائيل الإمتناع عن تغييرطابع مركز القدس وعدم اتخاذ أي تدبير أو إجراء لتغيير معالم القدس وإلغاء جميع التدابير المتخذة لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس. وقد صدرقرار مجلس الأمن الأول رقم 252 الصادر بتاريخ 21/5/1968 حيث اعتبر جميع الإجراءات الإدارية والتشريعية والأعمال التي قامت بها إسرائيل في القدس باطلة ودعاها إلى الإمتناع عن اتخاذ أية إجراءات شبيهة في المستقبل وإلا اعتبرت باطلة.

جاء القرار الأخير لليونسكو تأكيدا على عدم إهمال الساحة الدولية. فقد لا حظنا دولا صغيرة مثل إستونيا وليتوانيا كادت تعصف بالقرار حينما صوتت ضد القرار. ونلاحظ أن دولا امتنعت عن التصويت على القرار كانت دائما إلى جانب الحق الفلسطيني العربي الإسلامي في بيت المقدس مثل الهند والأرجنتين وغانا والكاميرون واليونان. وفي المقابل أيدت القرار دول اعتقدت إسرائيل أنها ستتجاهل القرار مثل روسيا والصين والمكسيك والدومنيكان والبرازيل. وطبعا غير مفهوم ان تصوت ألمانيا ضد القرار وكان من الأفضل لها أن تكون مع الممتنعين أمثال السويد واليابان بدل أن تحشر في زمرة بريطانيا الإستعمارية.

أهمية قرار اليونسكو الأخير أنه شمل الإجراءات الإسرائيلية في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وجامع بلالا بن رباح في مدينة بيت لحم حيث أكدت أن الجامعين يقعا في دولة فلسطين المحتلة. وطالب المدير العام ان يقدم تقريرا وافيا عنهما في المستقبل.

وسائل القوة متعددة واحد منها القانون رغم ضعف جزائه، ويجب عدم تجاهل تخصصاته المختلفة التي تخدم قضية الشعب الفلسطيني. ولكنه ليس كل القوة فهو بعضها، لكن إهماله وعدم إعماله من بعض السياسيين جهل بقواعد السياسة ونعود من حيث لا ندري إلى قضية الجدار في عام 2004. يجب أن لا نكون انتقائيين في هذا الإعمال بل أن يكون هناك زخم له وحشد له في المحافل الدولية كافة ومعا. يجب إعمال قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الكثيرة مثل اليونسكو تجاه إسرائيل وإن لم تنفذها فيجب الإلتجاء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة أو إلى المحكمة الجنائية الدوية أو إلى محكمة العدل الدولية. وحسب الحكيم كلمة واحدة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية