15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 تشرين أول 2016

المستثمرون في معركة الموصل..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمريكا كانت تماطل عن عمد وقصد في دعم الجيش العراقي في عملية تحرير مدينة الموصل آخر معاقل "داعش"، هذا التنظيم الذي ثبت أنه يتحرك بأوامر أمريكية - سعودية - تركية، ولكن أعطت إشارة البدء في تحرير الموصل مع اقتراب موعد الإنتخابات الأمريكية، لكي تكون عملية تحرير الموصل رصيداً انتخابيا للحزب الديمقراطي الأمريكي يعزز من فرص فوز مرشحته هيلاري كلينتون في تلك الإنتخابات، ولا شك بأن هناك الكثيرون من الطامعين في الموصل، فتركيا لا تخفي أطماعها في الجغرافيا السورية والعراقية، ولذلك لجأت الى إحتلال معسكر بعيشقة في قضاء الموصل، وكانت تصر على المشاركة في معركة تحرير الموصل على غير إرادة العراقيين، وتعتبر أن بقاءها في معسكر بعشيقه وسيطرتها على بلدات "جرابلس" و"دابق" السوريتين، بعد مسرحية انتزاعهما من "داعش" تندرج في صلب الأمن القومي التركي، وحقيقة الأمر غير ذلك فتركيا، في احتجاجها على اتفاقية لوزان عام 1923، بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى 1918، كانت تعتبر ولاية الموصل والتي تضم اربيل وكركوك والسليمانية جزء من أراضيها، وكذلك حلب السورية، ولذلك هذه الأطماع التوسعية التركية القديمة الجديدة، تثبت بأن تركيا ضالعة في الإرهاب والعدوان على سوريا والعراق، وأحلامها التوسعية على حساب الجغرافيا والدم العربي لم تتوقف، وكذلك الأكراد هم أيضاً من الطامحين في الموصل بالسعي من خلال المشاركة في عملية تحريرها الى اقتطاع جزء من محافظة نينوى وضمها الى اقليم كردستان.

لا يوجد مشكلة للأمريكان مع تحرير الجيش العراقي للموصل ولا مع تحرير الجيش السوري لمدينتي الرقة ودير الزور، امريكا سياستها تقوم على إحتواء الجماعات الإرهابية من "داعش" و"النصرة" وليس اجتثاثها، وأي اتفاق مع الروس والسوريين بفصل "النصرة" عن بقية الجماعات الإرهابية في شرق حلب او الموافقة على المشاركة في قصفها عسكرياً، او اخراجها من هناك، تريد أمريكا أثمان ذلك سياسياً، بأن تتولى المسؤولية عن شرق حلب، القوى السياسية المرتبطة بها، والمغلفة بقوى سوريا الديمقراطية او سوريا الجديدة، أما بالنسبة لـ "داعش" العابر للجغرافيا العراقية والسورية، فأمريكا  تريد استخدامها من أجل إطالة امد الحرب في سوريا، وتريد مقابل التخلي عنها أو تفكيكها وتدميرها ترتيبات امنية وعسكرية في سوريا والعراق، وفق مخطط يضمن لأمريكا نفوذها ومصالحها، ويضمن امن ومصالح اسرائيل بالدرجة الأولى.

أمريكا تقول بشكل واضح نحن نقايض ونتخلى عن "النصرة" و"داعش" او نسهل القضاء عليها، وبأن يكون هناك استقرار امني وسياسي في سوريا والعراق مقابل أن تكون منطقة ما بين النهرين دجلة والفرات، والتي تصل مساحتها الى اكثر من 125000 ألف كيلو متر مربع تحت السيطرة الأمريكية، ففي هذه المنطقة نصف البترول السوري وربع البترول العراقي، بالإضافة الى كونها مناطق زراعية خصبة جداً محاطة بالجبال الشاهقة، والأهم من ذلك هي منطقة عدد سكانها لا يتجاوز المليون شخص، ويسهل السيطرة عليها، وتكتسب اهميتها الإستراتيجية من كونها تشكل حاجز سد وقطع ما بين ايران والعالم العربي، فمن جهة تمنع التواصل بين ايران ولبنان، ولبنان هناك اهمية كبيرة للتواصل معه، حيث حزب الله اللبناني، الذي يشكل الخطر الأساسي على وجود دولة الإحتلال، وكذلك تقطع تلك المنطقة التواصل بين دول محور المقاومة سوريا وايران، وفي الجوانب الإقتصادية والتجارية، هي ممر إلزامي اقتصادياً لأنابيب النفط والغاز بين إيران والعراق نحو البحر المتوسط، واستطراداً هي ممر نهائي لأي ترتيب صيني إيراني للوصول التجاري نحو المتوسط، وبالتالي هذا ثمن مقبول أمريكياً مقابل عدم السيطرة الكاملة على سوريا والعراق، وهذا يشكل حماية للأمن والوجود الإسرائيلي في المنطقة، وخصوصاً أن تلك المنطقة كبلد للحضارات مرتبطة بالملك الآشوري نبوخذ نصر وهدم الهيكل والسبي اليهودي الأول.

روسيا وأمريكا تنبهتا جيداً لأهداف امريكا الخبيثة من عملية تحرير الموصل، فهي أرادت ان تحرك "داعش" نحو الرقة السورية، لكي تستمر في استنزاف الجيش السوري واضعافه، فاعلنت سوريا وروسيا ان أي محاولة لتصدير "الدواعش" نحو الأراضي السورية ستجابه بحسم وسيتم التصدي لها عسكرياً، وبالفعل جرى قصف أرتال من عربات "داعش" المتجهة نحو سوريا بواسطة الطيران السوري والروسي.

من المؤكد بأن حلف المقاومة من موسكو وحتى الضاحية الجنوبية سيسقط الأحلام الأمريكية – التركية - الخليجية العربية – الإسرائيلية البريطانية والفرنسية الطامحة في المنطقة العربية، فهي إن نجحت في تدمير ليبيا والعراق وسوريا، لكن بعد تحرير الموصل وحلب سيكون العالم العربي في قلب معادلات وتغيرات وتحالفات جديدة.

من بعد معركتي حلب والموصل، وفي ظل المتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم، المتغيرات الجيوسياسية الناتجة عن استعادة روسيا لدورها الكبير على الصعيد العالمي، حيث نشهد التراجع في الدور والسيطرة الأمريكية على العالم، وبروز عالم القطبية المتعددة، والذي تشكل روسيا احد أقطابه الأساسية، وتشكّل الحروب الدائرة في سورية والعراق واليمن ساحة التفاعل الحادّ للصراع القديم المتجدّد من أجل السيطرة على الشرق وعلى موارد الطاقة. وسينتج عن هذا الصراع صعود قويّ لروسيا وإيران ودول مجموعة «بريكس» من جهة، ومن جهة أخرى سينتج تراجع لحجم النفوذ الأميركي والأطلسي ولبعض الدول العربية التي انساقت في مسار السياسات المعادية لبلادنا ولمعظم الشعوب العربية.

إننا على قناعة تامة بأن سوريا والعراق ستنتصران في حربهما على القوى الإرهابية، وكذلك هي اليمن، وإننا بعد معركتي حلب والموصل سنكون امام متغيرات كبيرة تمهد لإنبعاث المشروع القومي العربي من جديد.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية