17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين أول 2016

.. ومتى القضاء على "داعش" فكرياً وسياسياً؟!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحملة العسكرية الجارية ضدّ دويلة "داعش" في العراق مهمّة جداً بغضّ النظر عن كلّ الملاحظات التي يبديها البعض لأسبابٍ عديدة. فما هو البديل الذي يريده من يعترضون على الحملة؟ وهل بقاء دولة "داعش" خيرٌ وأفضل للعراق وللمنطقة؟!. إنّ المشكلة ليست في كيفية تحقيق الحملة العسكرية، بل في البيئة الفكرية والسياسية التي ساعدت وتساعد على وجود ظاهرة "داعش" داخل العراق وسوريا وليبيا، كما الآن في دول أخرى عديدة بالعالم. وغير صحيح إطلاقاً أنّ وجود "داعش" سببه فقط ممارسات مذهبية أو تدخّل من دول مجاورة، إذ كيف نفسّر وجود "داعش" في ليبيا حيث لا انقسامات طائفية أو مذهبية، ولا دولة مجاورة ساعدت على وجودها؟! وكيف نفسّر وجود أتباع لهذه الجماعة الإرهابية في أوروبا وأميركا وأفريقيا؟!

إنّ "داعش" الآن، ومعها وقبلها "القاعدة"، استطاعتا استقطاب قطاعاتٍ واسعة من شباب العرب والمسلمين بسبب غياب فعالية الفكر الديني السليم، الذي يُحرّم أصلاً ما تقوم به هذه الجماعات من أساليب قتلٍ بشعة، ومن جرائم إنسانية بحقّ الأبرياء من كلّ الطوائف والمذاهب والجنسيات، بل كل من يختلف معها، حتّى من داخل الوطن أو الدين نفسه. فلو لم يكن هناك فراغٌ فكري للمفهوم الصحيح للدين وللمواطنة، المترافق مع تصدّع الدولة المركزية في البلدان التي استولت فيها "داعش" على بقع جغرافية، لما أمكن استقطاب هذا الحجم من أتباع هذه الجماعات.

إنّ تنظيم "داعش" استفاد أيضاً ممن يتحدّثون ضدّه شكلاً ويدعمون ضمناً – ولو عن غير قصد - مبرّرات وجوده حينما يتّجهون بأفعالهم وأقوالهم إلى "عدوّهم" الآخر، وهو هنا قد يكون من طائفة أخرى أو مذهبٍ آخر. وطبعاً، فإنّ هذا النوع من "الدعم" يزيد الآن الشروخ الإسلامية والعربية ولا يبني سدوداً منيعة أمام جماعات التطرّف، بل على العكس، يرفدها بمزيدٍ من المؤيّدين.

لقد كان إعلان وجود "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا هو مقدّمة عملية لإنشاء دويلات دينية جديدة في المنطقة، كما حصل من تقسيم للبلاد العربية بعد اتفاقية سايكس- بيكو في مطلع القرن الماضي، ممّا يدفع هذه الدويلات، في حال قيامها، إلى الصراع مع بعضها البعض، وإلى الاستنجاد بالخارج لنصرة دويلة على أخرى، وإلى إقامة تحالفات مع إسرائيل نفسها، كما حصل أيضاً خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

فهل يشكّ أحدٌ بمصلحة إسرائيل ودورها في نموّ جماعات التطرّف الديني وفي وجود دولة "داعش"؟! وأين المصلحة الإسلامية والعربية في مواصلة الصراعات والخلافات الفرعية أمام هذا الخطر المحدق بالجميع الآن؟!

إنّ المنطقة العربية مهدّدة الآن بمشروعين يخدمان بعضهما البعض: مشروع التدويل الأممي لأزمات عربية داخلية، ثمّ مشروع التقسيم الصهيوني لأوطان وشعوب المنطقة. وما تقوم به جماعات التطرّف الديني العنفي، وفي مقدّمتها "داعش"، يساهم بتحقيق المشروعين معاً في ظلّ غياب المشاريع الوطنية العربية التوحيدية.

ظاهرة "داعش" نمت في بيئة الفوضى والانقسامات الوطنية، وفي وحل جماعات الإرهاب في سوريا والعراق، وهدّدت بوجودها مصير معظم دول المنطقة. لكن عنصر التهديد هنا ليس نابعاً من القوة الذاتية فقط لهذه الجماعة الإرهابية، بل أيضاً من الخلط الذي يحصل حالياً بينها وبين قوى سياسية محلّية معارضة في كلٍّ من سوريا والعراق. فلو لم تكن هناك أزمات سياسية داخلية لما وجدت "داعش" بيئةً مناسبة لها للتحرّك ولضمّ عددٍ من المناصرين لها. فالمشكلة الآن هي لدى من يواجه ظاهرة "داعش" كجماعة إرهابية ويرفض معالجة أسباب انتشارها في بعض المناطق، وهي أيضاً مشكلة لدى من يراهنون على "داعش" لتوظيف أعمالها لصالح أجندات محلية أو إقليمية خاصّة، بينما هم لاحقاً ضحايا لهذه الأعمال ويحترقون أيضاً بنيرانها.

تساؤلات عديدة ما زالت بلا إجاباتٍ واضحة تتعلّق بنشأة جماعة "داعش" وبمَن أوجدها ودعمها فعلاً، ولصالح أي جهة أو لخدمة أي هدف..! لكن حين تتبرّأ قيادة تنظيم "القاعدة" من "داعش" وممارساتها فهذا بحدّ ذاته يوضح مستوى أعمال الإرهاب والإجرام التي تمارسها "داعش". ومن هذه التساؤلات مثلاً: لِمَ كانت التسمية: تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بما يعنيه ذلك من امتداد لدول سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، وهي الدول المعروفة تاريخياً باسم "بلاد الشام"، وعدم ذكر تركيا أو الجزيرة العربية أو دول إسلامية وعربية أخرى، طالما أنّ الهدف هو إقامة "خلافة إسلامية"؟! أليس ملفتاً للانتباه أنّ العراق ودول "بلاد الشام" هي التي تقوم على تنوّع طائفي ومذهبي وإثني أكثر من أيِّ بقعةٍ عربية أو إسلامية أخرى في العالم؟! ثمّ أليست هذه الدول هي المجاورة ل"دولة إسرائيل" التي تسعى حكومتها الراهنة جاهدةً لاعتراف فلسطيني وعربي ودولي بها ك"دولة يهودية"؟! ثمّ أيضاً، أليست هناك مصلحة إسرائيلية كبيرة بتفتيت منطقة المشرق العربي أولاً إلى دويلات طائفية وإثنية فتكون إسرائيل "الدولة الدينية اليهودية" هي الأقوى والسائدة على كل ماعداها بالمنطقة؟! وأيُّ مصيرٍ سيكون للقدس وللشعب الفلسطيني ولمطلب دولته المستقلّة ولقضية ملايين اللاجئين الفلسطينيين وسط الحروب الأهلية العربية والإسلامية ونشوء "الدويلات" الدينية والإثنية؟!

أليس كافياً لمن يتشكّكون بالخلفية الإسرائيلية لهذه الجماعات الإرهابية، التي تنشط بأسماء عربية وإسلامية، أن يراجعوا ما نُشر في السنوات الأخيرة عن حجم عملاء إسرائيل من العرب والمسلمين الذين تمّ كشفهم في أكثر من مكان؟! أليس كافياً أيضاً مراجعة دور إسرائيل خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وكذلك العلاقات التي نسجتها منذ عقود مع جماعات في العراق، وهي تفعل ذلك الآن مع قوى معارضة في سوريا؟!

لقد حقق "نفخ" تنظيم "القاعدة" أهدافه بعد أحداث أيلول/سبتمبر 2001، وشهدنا حروباً ومتغيّراتٍ سياسية وأمنية في أمكنة واتجاهات مختلفة، وكان الحديث عن "القاعدة" وكأنّها شبحٌ جبار يظهر ويتحرّك في أرجاء العالم كلّه من أجل تبرير الحروب والمتغيّرات. الآن، يتكرّر المشهد نفسه مع تنظيم "داعش"، ولا نعلم بعد أين وكيف سيتمّ توظيف توأم "القاعدة"، لكن الممكن إدراكه هو أنّ هذه الظاهرة مصيرها الاضمحلال، فهي حركة هدم في الحاضر، لا من أجل بناء مستقبل أفضل، وهي بفكرها وممارساتها ستجعل مناصريها قبل خصومها أول من يواجهها ويحاربها، وهي قد تخدم الآن مشاريع جهاتٍ متعدّدة، لكن سيتّضح عاجلاً أم آجلاً خدمتها للمشروع الإسرائيلي فقط، الذي لا يرحم أحداً غيره.

حبّذا لو تكون هناك مراجعات عربية ودولية لتجارب معاصرة في العقود الماضية كان البعض فيها يراهن على استخدام أطراف ضدّ أطرافٍ أخرى، فإذا بمن جرى دعمه يتحوّل إلى عدوٍّ لدود. ألم تكن تلك محصّلة تجربة "العرب الأفغان"، خلال الحرب على الشيوعية في أفغانستان، حيث كانت نواة "القاعدة" تولَد هناك؟! هو درسٌ يتعلّمه الآن أيضاً مَن راهن مِنَ المعارضة السورية على جماعات "النصرة" و"داعش"، فإذا بهم يدفعون الثمن غالياً نتيجة هذه المراهنة الخاطئة. فلا تغيير المجتمعات يصحّ بالعنف الدموي، ولا الحرص على الخصوصيات الوطنية والدينية يبرّر هذه الانقسامات الدموية الجارية في عدّة بلدانٍ عربية. وعلى من يريدون فعلاً إنهاء ظاهرة "داعش" ومثيلاتها، ويريدون استئصالها من العالمين الإسلامي والعربي، أن يحاربوا فكرها أولاً، وأن يصلحوا حالهم السياسي..!

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية