25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2016

القدس هي أورشليم الكنعانية


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اسم (أورشليم) ليس عبريا ولا مشتقا من اسم عبري. فأصل التسمية كنعانية (أور سالم أو أور شالم) التي تعني الموقع المقدس (معبد الإله سالم) الإله الكنعاني اليبوسي القديم.

ويقول د. حنا عيسى إنها تسمية كنعانية لاسم مكون من مقطعين: أور- وتعني في الكنعانية والآرامية النور، وشالم - ويعني في الكنعانية العافية، الكمال، السلامة، أي أن أور شالم تعني (النور والعافية، والنور الكامل، والنور والسلامة). وشالم هو إله كنعاني متخصص بشفاء الأمراض بزيت الزيتون، وهو أحد الاّلهة الكنعانية السبعة،  وقد عثر على معبد له في أوغاريت في سورية، وقد دلت حفريات إيبلا بسوريا على أن أورشالم هي إحدى الممالك الكنعانية التي تعود الى نهاية عصور ما قبل التاريخ. وقد ورد اسم (أورشليمو) في فسيفساء من عهد امبراطورية حمورابي البابلية (2002-1950ق. م).

ويقول الأستاذ محمد صبيح إن المقطع الأول من اسم أورشليم وارد من بلاد الرافدين، حيث أن (أور) هي مسقط رأس سيدنا إبراهيم عليه السلام. أما شليم (أو شالم) فإسم لواحد من عشرات الآلهة الوثنية التي كانت تعبد في المنطقة كلها. ولا علاقة لهذا الاسم بكلمة شالوم العبرية التي تعني سلام، وإن كان اليهود نسبوا الاسم كله للغتهم حتى يثبتوا قدم علاقتهم بالمدينة المقدسة".

وأورشليم الكلمة الكنعانية التي وردت في رسائل تل العمارنة والتي تعني أيضًا مدينة السلام، هي نفسها (يبوس) التي ورد اسمها في الكتابات المصرية الهيروغليفية باسم "يابثي" و"يبتي". وقد جاء في سفر القضاة (19:1): "فلم يرد الرجل أن يبيت، بل قام وذهب وجاء إلى مقابل يبوس. هي أورشليم".

وأطلق الاسم (أورسالم/ أورشليم) على المدينة المقدسة قبل ظهور بني إسرائيل بعدة قرون وحرفه اليهود إلى "يورو شالايم "Yerushalayim  ومنها اشتق الاسم "جيروزاليم"Jerusalem  ، ونسبوا هذه التسمية إليهم.

وورد اسم القدس صريحًا باسمها الكنعاني "أورشليم" في رسائل "تل العمارنة"، وذلك عندما استنجد حاكمها عبدو حيبا Abdu–Heba ، وكان معينًا من قبل فرعون مصر (أمينحوتب الثالث) لصد غارات (العابيرو) ، الذين يعرفهم د. سيد فرج راشد بأنهم من بدو الجزيرة العربية الذين هاجروا إلى فلسطين ولا يمتون بصلة للعبرانيين. والرسالة التي تطرقت إلى القدس وذكرتها باسمها الكنعاني الصريح، هي الرسالة التي تحمل الرقم (287)، التي أوردها بريتشارد في كتابه The Ancient Near.

ومما جاء في الرسالة: "سيدي الملك أقول أنا خادمه (عبدو حيبا) مكررًا ما سبق وإن قلته مرارًا وتكرارًا، ليعلم مولاي هذا الأمر أن ميلكيلي وتاجو (؟) سيبوا (قواتهم) لتدخل (مدينة روبوتو(؟) (انتبه) العمل الذي فعله ميلكيلو(؟) ... لاحظ أرض جازر، وأرض عسقلان ولاشيش فقد أعطوهم القمح، والزيت وكل احتياجاتهم، ولينتبه الملك (لهذا) للرماة..! وليرسل رماة السهام ضد الرجال الذين يتآمرون ضد الملك، ولذا فيجب أن يأخذ مولاي حذره، وينتبه لهذه الأرض التي هي على وشك الضياع.. وياليت الملك سيدي يرسل الرماة (أي رماة الأسهم) لوضع حد لأولئك الذين يتآمرون عليه. وإذا لم يرسل سيدي الرماة، فإن هذه الأرض سوف تضيع منه.. انظر ياسيدي إلى أورشليم.. إن أيًا من والدي لم يعطياني إياها.. ولكنها يد الملك المعطاء هي التي منحتني هذه المدينة".

ويؤكد المؤرخ البريطاني جون بريستيد  (كتابه  فجر الضمير) أن اللغة التي وجدها العبرانيون عندما غزوا فلسطين – وهي اللغة الكنعانية - اتخذها العبرانيون أنفسهم لغة لهم، وهي اللغة التي كتبت بها التوراة. وهذه اللغة هي التي ورد ذكرها في سفر أشعيا تحت اسم لغة كنعان، وكان العبرانيون قبل ذلك يتكلمون لهجة تقرب من إحدى اللهجات الآرامية القديمة، "ومن الواضح انهم راحوا يستعملون لغة الكنعانيين واخذوا ينسون تدريجيا لغتهم الأصلية".

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية