23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين أول 2016

عن أزمة الغرفة التجارية... ووقفية القدس


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحدثنا في مقالة سابقة حول أوضاع الغرفة التجارية في مدينة القدس، وكشكل من أشكال دمقرطة وتفعيل أوضاعها، طرحنا ان يكون خيار الإنتخابات بديلاً لسياسة التعيين عن الأعضاء المستقلين ورئيس الغرفة التجارية الذي تقدم في السن واوضاعه الصحية لم تعد تساعده على القيام بدوره وبمهامه في رئاستها، والبعض قال من وجهة نظره بأن هذا الخيار غير واقعي واعتبره أنه يشكل إنقلاباً وتحريضاً على الغرفة التجارية، فخيار الانتخابات غير ممكن بسبب الإحتلال، وكفى الله المؤمنين شر القتال، نتكيف في أوضاعنا مع ما يريده الإ حتلال وما تريدة قيادة السلطة التي لا تريد مجابهة او اشتباكاً سياسيا  سلميا مع الاحتلال في أي  عملية انتخابية بلدية ومجالس محلية وغداً اندية ومؤسسات رياضية، أي نجح الاحتلال في تطويع عقولنا، وجرنا الى الخانة التي يريد بأنه صاحب السيادة على القدس، ولا شيء خارج سيادته.

وكذلك قلنا وبدون الطعن بأحد او تحميل المقالة ما لا تحمله بأنها تأتي لخدمة (سين) او (صاد)  من الناس فأنا لا احمل اجندات خاصة ولست تاجراً ولا طامحاً بمنصب، بأن هناك من يعمل على أن ينصب من نفسه رئيساً للغرفة التجارية، وبالمناسبة هو لا شك شخصية اقتصادية وتجارية، ولكن الطريقة والشكل الذي جرى الإعلان عنه بترأس الغرفة التجارية، لم يكن موفقاً ويفتح المجال لكي تصبح مثل هذه الممارسة شكلاً سائداً في العمل المؤسساتي، فالعملية تمت بدون أي شكل انتخابي ولا حتى  توافقي، أو نظامي وحتى خارج إطار النظام الداخلي ليدخل الغرفة التجارية في أزمة جديدة، ولتظهر الوزيرة المسؤولة عن هذا الملف بأنها غائبة طوشة أو لا تمتلك الصلاحية والقرار.

مكتب الوزيرة يشهد حركة نشطة وزيارات مكوكية ورسائل وعرائض من التجار تطالب بإجراء انتخابات للغرفة التجارية، وهناك من اختزل القضية بأن يكون له موقعاً في الغرفة التجارية  وتنتهي القضية، لكي يظهر بمظهر المتصارع على الكرسي، وليس  مسألة تحمل بعداً مبدئياً وموقفاً، والبعض  الآخر كان لديه رؤيا بعقد لقاء تشاوري يضم العديد من الفرقاء للبحث في كيفية وآلية الخروج من الأزمة، وحتى إن لم يجر الاتفاق على إجراء الانتخابات، فملء الشواغر عبر عمليه تحمل بعداً ديمقراطياً وليس طريقة التعينات السرية، فهؤلاء التجار المطالبين بإجراء الانتخابات ليسوا وقوداً او حطباً لهذا المرشح او ذاك، فيفترض ان يسمع صوتهم ويكون لهم دور وازن في تعيين واختيار المرشحين لمجلس الغرفة التجارية.

ناهيك عن ان أي عملية تعيين او استبدال لأي عضو، يجب ان يكون قد مضى على عضويته في الغرفة التجارية ثلاث سنوات، وأن يكون صاحب مصلحة تجارية محل أو منشأة  تجارية او اقتصادية في القدس.

قطاع الإسكان يشكل واحد من أهم القطاعات الأساسية التي تشكل ركيزة من ركائز صمود وبقاء الإنسان المقدسي فوق أرضه وفي قدسه،وهذا القطاع بسبب إجراءات الاحتلال البيروقراطية  والتوجهات السياسية التي عبر عنها نائب رئيس بلدية الاحتلال "مائير ترجمان"، بأن بلدية الاحتلال، كما هي دولة الاحتلال وجدت لتهدم منازل المقدسيين وليس بنائها، ولذلك هناك صعوبة بالغة في الحصول على رخص بناء، وتغيب المخططات الهيكلية للقرى والبلدات الفلسطينية المستجيبة لحاجة السكان في الزيادة الطبيعية، ناهيك عن ارتفاع تكاليف الترخيص للشقة الواحدة، لتصل الى (50) ألف دولار للشقة الواحدة، وليرتفع ثمن الشقة الواحدة التي مساحتها (120) متراً مربعاً الى 300 – 350 ألف دولار.

هذا خلق أزمة حادة في قطاع الإسكان في القدس، تم التعبير عنها بلغة الأرقام من خلال المؤسسات والجمعيات التي تعنى بالإسكان بـ (40 ألف) شقة سكنية للسنوات الخمس القادمة.

مصادر الدعم والتمويل لقطاع الإسكان في القدس محدودة،وهي جاءت على شكل قروض طويلة الآجل مستردة وبفوائد معقولة، وليست على شكل هبات أو منح، ونظراً للظروف وأوضاع المقدسيين الصعبة إقتصادياً، وأيضاً حتى لا نجافي الحقيقية لتسيد عقلية الإرتزاق والنفعية، وجدنا تعثر وتقطع في عملية الدفع والسداد، فالبعض يعتقد ليبرر سلوكه وعدم دفعه "بأن السلطة والمؤسسات لصوص وبالتالي هذه حصة له".

دخل على سوق وقطاع الإسكان رجال أعمال ومؤسسات منها جمعية مجلس الإسكان والقابضة ووقفية القدس والإتحاد – التجمع المقدسي للإسكان، ولعل القطاع الخاص استطاع بناء المئات من الوحدات السكنية وأقام أكثر من مشروع اسكاني في مدينة القدس، وظل سعر الشقة الواحدة فوق طاقة الإنسان المقدسي، وأقصى ما استطاعت تلك المؤسسات الفاعل منها، وايضاً القطاع الخاص التقسيط للمواطن لمدة لا تزيد عن ثمان سنوات (اخوان علي شقيرات) وقروض مستردة طويلة الآجل وبفوائد معقولة من قبل جمعية مجلس الإسكان، في حين نجح الإتحاد – التجمع المقدسي للإسكان برئاسة المهندس محمود زحايكه مؤخراً بالحصول على قروض للمواطنين طويلة الاجل ولمدة لا تقل عن (15) عاماً وبدون فوائد، تصرف لأصحاب الشقق الحاصلين على تراخيص، وهذا يشكل انجازا نوعيا.

المقدسيون يعتقدون بأن حنفيات الدعم العربي والإسلامي مفتوحة في هذا الجانب، وحالة فقدان الثقة تجعلهم يصبون جام غضبهم على أي مؤسسة أو جمعية تعمل في هذا الجانب، لأنهم يعتقدون بأنها مؤسسة للنهب او لجمع الأموال باسم القدس، وفي ظل فساد مستشري، فالناس تفقد الثقة، وهذا شيء طبيعي، وأنا لست هنا بصدد التحدث عن هذه المؤسسات ودورها، ولكن الحديث هنا عن وقفية القدس التي روج لها بأنها ستكون الرافعة والداعم الأساسي لمشاريع الإسكان في القدس، وأن حجم وكثافة الضخ والحديث عنها في وسائل الإعلام جعل الإنسان المقدسي يستبشر خيراً.

وهنا نقدي للوقفية والقائمين عليها، هو نقد في الإطار الوطني العام الشمولي، فهناك من يوجه سهام النقد ارتباطاً بمصالحه ودعم أو عدم دعم الوقفية لأنشطته ومشاريعه.

الوقفية ليست نوعاً من "التكايا" علينا أن نفهم جيداً نحن المقدسيون، فهي ملك لرجال اعمال مستثمرون، يريدون أن يحققوا ربحاً من استثماراتهم، لا يوجد من بينهم "موسكوفيتش" يهودي، وحجم التوقعات العالي منهم في هذا الجانب لا يستند الى واقع، واذا كنا نحن في القدس طامحين، لأن يكون للرأسمال المحلي والفلسطيني  دور في تعزيز صمود المقدسيين، من خلال مشاريع الإسكان، فإما أن يتعاملوا معنا كمستثمرون دون الضجيج والصخب الإعلامي عن أن هذه المشاريع الإسكانية هي لدعم صمود المقدسيين، بل  هي جزء من استثماراتهم، ونحن نشجع استثمارهم في القدس في هذا الجانب، فهو أيضا يحمي الأرض من التهويد، ولكن الإنسان المقدسي ما يريده هنا، أن يكون دوراً للرأسمال الوطني في دعم حقيقي لمشاريع الإسكان، بما يعزز من صمودهم وبقائهم في المدينة.

وما يتوقعه الإنسان المقدسي من رجل الأعمال الملياردير الفلسطيني منيب المصري وغيره من رجال الأعمال كبير جداً، دوراً يليق به كرجل أعمال له دوره ومكانته الاقتصادية محلياً وعربياً ودولياً، يريد منه هو وغيره من رجال الأعمال، أن يكون لهم بصمات واضحة في مشاريع وأنشطة وقطاعات القدس المختلفة، فعلى سبيل المثال لو أقام السيد المصري مئة وحدة سكنية أو أكثر، وجعل أجرة كل شقة سكنية فقط الف شيكل، فهذا شكل من أشكال الدعم للمقدسيين، أو أنه قام ببناء مشاريع إسكان شعبية، بتكلفة لا تزيد عن (150) الف دولار للشقة الوحدة، فهذا يجعله يحوز على ثقة المقدسيين واحترامهم، وبعيداً عن الإتهامات والتخوين وغيرها، نحن نريد أن نرى "طحيناً ولا نستمر في سماع الطحن"، فخطوة عملية في هذا الجانب أفضل من دستة برامج، وكذلك نحن نثمن أي خطوة او جهد او دعم لأي قطاع أو مؤسسة مقدسية من الوقفية او غيرها.

الأوضاع في القدس صعبة، وثقة المقدسيين بالسلطة والمؤسسات المجتمعية والدول المانحة وغيرها، تكاد تكون معدومة، فالحرب الشاملة التي يشنها الإحتلال عليهم في كل تفاصيل حياتهم اليومية الاقتصادية والإجتماعية والخدماتية، تخرجهم عن طورهم وتفقدهم أعصابهم، وإستعادة الثقة وخلق قناعات عندهم بالجدية في العمل، بحاجة الى مشاريع وأفعال تترجم على أرض الواقع..

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية