22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين أول 2016

آفاق قاتمة أمام حركة "فتح"..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

برغم ادعاء البعض بأن مؤتمر القاهرة، الذي استضافه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، هو مؤتمراً عادياً والذي جاء تحت عنوان (مصر والقضية الفلسطينية)، ويقتصر على مناقشة مستقبل القضية الفلسطينية، ولا يسعى إلى تغيير الوقائع المُقامة، باعتبار أن للمركز سوابق، تهدف إلى مناقشة القضية الفلسطينية، وهذه الدعوة لا صلة لها بأي فصائل أو أحزاب فلسطينية، ولكن بأكاديميين ومتخصصين وخبراء سياسيين فقط، بهدف مناقشة  أوراق عمل وضع حركة "فتح" باعتبارها نموذجاً للحركات الفلسطينية القائمة، إلاّ أن الحركة ومنذ البداية رفضت المؤتمر، وأي نتائج تصدر عنه، باعتباره خروجاً على الشرعية، وتدخلاً في الشؤون الداخليّة الفلسطينية.

وإن كان صحيحاً، بأن المركز المذكور، قد أقام مؤتمرات مماثلة، لكن الظروف السابقة لم تكن بأي حال على هذه الشاكلة، وخاصة المتعلقة بقضايا "فتح" الداخلية، وهنا من المفترض أن يوضع سؤالاً كبيراً، خاصة وأن وسائل إعلام محليّة، أشارت إلى أن المؤتمر يهدف إلى دعم القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان والذي تم فصله منذ يونيو/حزيران 2011، بسبب مشكلات مع الحركة والسلطة الفلسطينية.

لعلّ الحركة، لها الحق في الاعتراض على المؤتمر، ولها الحق أيضاً في رفض توصياته، لسبب أنها الأوْلى والأجدر بفحص فيما إذا كان عقد مثل ذلك المؤتمر ضرورياً أم لا، كما أنها لم تتم استشارتها في يومٍ من الأيام، إضافة إلى - وهو الأهم - هو شعورها، بأن المؤتمر ما هو إلى وسيلة لدعم "دحلان" للتمهيد لتولّيه زمام الأمور، وخاصة بعد وقتٍ قصير من فشل المساعي التصالحية بينه والرئيس الفلسطيني" أبومازن" والتي كانت بوساطة مصرية أردنية إماراتية.

وقد يكون من المنصف أيضاً، أن نفهم نفي الكثيرين من المتابعين والمتخصصين وخاصةً المشاركين فيه، وجود أي علاقة بين "دحلان" والمؤتمر، وأن لا صلة له بأي أجندة سياسية، أو علاقة بأي فصيل أو تيار، وبأنهم لا أغراض لهم، سوى القضية الفلسطينية، ومسألة تعميق الحوار حول القضايا والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي، وإمكانيّة طرح الخيارات الممكنة للتعامل معها، أو لمجرد حضور جلساته على الأقل، كما يمكننا أن نجد عذراً لمؤيدين ومتعاطفين مع "دحلان" باعتبارهم يرغبون في تغيير الواقع الفلسطيني والفتحاوي بخاصة، حسب برامجهم المعدّلة والإصلاحيّة.

وبنفس القدر والقيمة، فإنه يجدر بنا أن نشك وبناءً على السُحب المارّة من فوق رؤوسنا، في أن المؤتمر تم تصميمه على هذا نحو تغيير الواقع، ليس مركز الدراسات هو المسؤول بمفرده، باعتباره (مستقلّاً)، وبغض النظر عن قيامه بالتكفّل بكافة مصروفاته، بل من سلطات أعلى، باعتبار عقده، أداةً من الأدوات النافعة، لتدفيع الحركة و"أبومازن" بشكلٍ خاص، الثمن المناسب، لقاء إفشالهما – عن عمدٍ وإصرار- جهود المصالحة مع "دحلان"، خاصة وأنهما لم يتورعا عن مهاجمة تلك المساعي برمّتها، والتي بلغت إلى حدّ الإعلان، بأنه محظورٌ على الكل (في الداخل والخارج) التأثير على الوضع الداخلي، وسواء التابع للحركة أو للسلطة بشكلٍ عام.

إن الدول (مصر والإمارات والمملكة الأردنية)، هي التي تعتبر نفسها صديقة للطرفين "دحلان" و"أبومازن" والتي هي بذاتها التي يعتمدان عليها دائما وأبداً وفي جملة تحركاتهما، ولكن هناك سياسة تستوجب عليها تنفيذها، وإن كانت على حساب أحدهما، لاعتقادها بأنها ستُدر فوائد مزدوجة، بالنسبة لها وللقضية الفلسطينية، وهي وإن كانت تميل في البداية إلى تفضيل نموذج المصالحة بينهما، رغبة في تسهيل الأمور لبلوغ تلك الفوائد والتي أساسها، الوصول إلى حل مناسبٍ للقضية الفلسطينية، إلاّ أن الأمور قادت إلى عكس ذلك.

الأمر الذي حدا بها – كما يبدو- بأنها لا تزال ترغب في تنفيذ سياسة مجددة، إلى جانب دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، كي تصل إلى ضع سياسي فلسطيني مقبول، يدلّ على حل سياسي دائم للقضية الفلسطينية، وذلك بعد ادخال حركة "حماس" إلى المعادلة، من خلال شروط تكون مقبولة لدى إسرائيل، باعتبار أن من  الصعب إيجاد إي حلول دون اتخاذ هذه الخطوة، وقد أصبحت الحركة  تنال جزءاً كبيراً من المشهد السياسي الفلسطيني، حتى برغم القائلين بأن لا مكان لها في هذه المرحلة على الأقل.

نعتقد بأن الحركة - فتح- في رام الله ممثلة بالسلطة الفلسطينية، ستخوض آفاقاً قاتمة، نتيجة لعقد المؤتمر المذكور، ولِما تمخض عنه من توصيات، وأهمّها: تلك التي تنص على الاتفاق على تشكيل إطار قيادي فلسطيني نخبوي مؤقّت، إلى حين الانتهاء من إصلاح الحركة الوطنية الفلسطينية، باعتبار هذه التوصية، هي البرهان على صدق مخاوفها وثبات شكوكها.

وبرغم ما تقدّم، فإن الواقع المُعاش، لا يدل على حدوث تغيير دراماتيكي سريع، وخاصة فيما يتعلّق بالنظام السياسي الفلسطيني القائم، لكن هذا الواقع سيفتح أمام رام الله أبواباً أخرى مُغلقة، ولذلك، فقد يتحتم عليها، الاستفادة من الدرس الحاصل، باعتبار أن ما هو مطلوب منها عمله، هو البحث عن مخرج يهتم بالحفاظ على وحدة "فتح" ككل، وعلى قرارها وثوابتها الوطنيّة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية