21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

بين الإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحدد الباحث في مركز الأمن القومي الإسرائيلي ورجل الاستخبارات السابق، د. دورون ماتسا، ركيزتين أساسيتين تشكلان عماد سياسة المؤسسة الإسرائيلية في تعاملها مع فلسطينيي الداخل، تتمثلان بالإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي.

ويرى الباحث الإسرائيلي، في مذكرة جاءت تحت عنوان "أنماط مقاومة الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل – مراجعة تاريخية ونظرة للمستقبل"، أن السياسة التي تبنتها حكومة إسرائيل منذ عام 2009 وارتكزت على إقصاء/ احتواء الأقلية العربية تستند في الغالب إلى برنامج فكري تم بلورته منذ قيام الدولة، وإن تغيرت مضامين بعض مركباته قليلا على مر الزمن، فإن الجهد الذي نقشته على رايتها حكومات إسرائيل السابقة للحؤول دون تبلور الأقلية العربية كأقلية قومية فلسطينية قائمة بذاتها، تبدل بالجهد المتمثل بإبعاد هذه الأقلية عن الميدان السياسي – الثقافي الإسرائيلي، في حين بقي الهدف الإستراتيجي مشابهًا وهو مأسسة الحيز الجماهيري- المدني في إسرائيل بسيطرة يهودية كاملة.

إلى جانب ذلك، فإنه يرى بأن الجهد الذي تمثل في السبعينيات بدمج أكاديميين عرب في المؤسسة والمنظومة البيروقراطية الإسرائيلية، استبدل في العقد الأخير بمجهود دمج المجتمع العربي بالاقتصاد الإسرائيلي، في حين بقي، هذه المرة أيضًا، الهدف الإستراتيجي على حاله وهو خلق حيز يتطور من خلاله السكان العرب بشكل يغطي على عملية إقصائهم السياسي.

محددات السياسة الإسرائيلية تلك والمتمثلة بـ"الإقصاء والاحتواء" أو "العصا والجزرة"، تفسر لنا  التناقض، للوهلة الأولى، بين خطابي نتنياهو الأول، الذي حذر فيه من الهرولة إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الأخيرة، والذي يمكن إدراجه في خانة الإقصاء السياسي والخطاب الثاني، الذي طلب فيه من المواطنين العرب المشاركة العملية الاقتصادية، حيث خاطبهم قائلا هرولوا للعمل، هرولوا للدراسة كبيرة، هرولوا لتحقيق الازدهار، وهو الخطاب الذي يمكن إدراجه في خانة الاحتواء الاقتصادي.

لا شك أن تناقضات تلك السياسة تبدو أكثر وضوحًا في تطبيقات حكومة اليمين الاستيطاني، التي يرأسها نتنياهو، حيث تنجلي مظاهر الإقصاء والتهميش السياسي بأشد وأبشع تجلياته ويندرج  في إطارها، قرار إخراج الحركة الإسلامية عن القانون والملاحقة السياسية التي يتعرض لها التجمع والتحريض على أعضاء الكنيست العرب، والقوانين والإجراءات التي تبغي الانتقاص من مكانتنا كجماعة قومية، مثل قانون المس بمكانة اللغة العربية وقانون القومية وقانون النكبة والتي تبغي بمجملها إضعاف قوتنا وأطرنا وهويتنا السياسية الجماعية، التي يرون بها مصدر تهديد على السيطرة الصهيونية على الأرض والكيان السياسي القائم عليها.

ومن جهة أخرى، فإن حكومة نتنياهو بنظرتها الاقتصادية الرأسمالية الليبرالية، تدرك أن تحقيق الاقتصاد الإسرائيلي لمزيد من التطور والازدهار الاقتصادي، مشروط بزيادة مشاركة العرب في سوق العمل، ولذلك هو يريدهم هناك في المزارع وورش البناء ولا مشكلة سياسية لديه في اندماجهم كأفراد في الاقتصاد الإسرائيلي، فهي بذلك تضرب عصفورين بحجر واحد تستخدمنا كرافعة في نهوض الاقتصاد الإسرائيلي وتلهينا عن التفكير والمطالبة بحقوقنا الجماعية وإبعادنا عن ميادين التأثير على دوائر صنع القرار السياسي وصياغة طابع ومضامين الدولة التي يراد لها أن تبقى يهودية خالصة.

نتائج هذه السياسة تبدو واضحة على الأرض، فبرغم التهميش والتحريض السياسي الذي يتعرض له العرب في هذه البلاد والذي وصل ذروة لم يصلها من قبل في المستوى السياسي، فإن ارتفاع أعداد سيارات "الجيب" في شوارع بلداتنا العربية وقضاء غالبية الأسر العربية عطلة عيد الأضحى الأخيرة في منتجعات أنطاليا وطابا والعقبة وشرم الشيخ، هي مؤشرات واضحة على أن الاقتصاد لا يمشي إلى جانب السياسة أو هو يمشي بعكسها وأن هناك تحسنا ملحوظا على هذا الصعيد وإن كان لا يعم على الجميع.

تلك السياسة تعطي ثمارها، أيضا، في ارتفاع نغمة الابتعاد عن السياسة وتزايد الانتقادات التي توجه للأحزاب ولأعضاء الكنيست العرب بادعاء انشغالهم بالقضية الفلسطينية ومطالبتهم بقصر اهتمامهم ونشاطهم على القضايا الحياتية والمعيشية للناس، كما تتبدى نتائجها في انخفاض منسوب الاحتجاج على قمع ومحاصرة العمل السياسي، حيث مر قرار إخراج الحركة الإسلامية عن القانون مر الكرام ولم تحظ حملة الملاحقة السياسية ضد التجمع بردود فعل جماهيرية حاسمة، وهو ما يشجع المؤسسة الإسرائيلية على المضي في المزيد من الإجراءات لإحكام طوق الخناق على عملنا ونشاطنا السياسي الوطني ويساهم في تعزيز اتجاهات وبلورة تصورات تعتقد وتعتمد ما يسمى بالنضال الاجتماعي.

وعودة إلى مذكرة معهد أبحاث الأمن القومي وسياسة الإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي، فإن المذكرة تحذر الحكومة الاقتصادية من أن الإخلال بالتوازن الدقيق بين شقي المعادلة، بمعنى التخلف في الاحتواء الاقتصادي سيؤدي بالمجتمع الفلسطيني إلى حالة انكماش تتمثل بالعودة إلى الداخل وإعادة بناء الذات الوطنية وهو أمر لا تحمد عقباه بالنسبة لهم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية