15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

بين الإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحدد الباحث في مركز الأمن القومي الإسرائيلي ورجل الاستخبارات السابق، د. دورون ماتسا، ركيزتين أساسيتين تشكلان عماد سياسة المؤسسة الإسرائيلية في تعاملها مع فلسطينيي الداخل، تتمثلان بالإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي.

ويرى الباحث الإسرائيلي، في مذكرة جاءت تحت عنوان "أنماط مقاومة الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل – مراجعة تاريخية ونظرة للمستقبل"، أن السياسة التي تبنتها حكومة إسرائيل منذ عام 2009 وارتكزت على إقصاء/ احتواء الأقلية العربية تستند في الغالب إلى برنامج فكري تم بلورته منذ قيام الدولة، وإن تغيرت مضامين بعض مركباته قليلا على مر الزمن، فإن الجهد الذي نقشته على رايتها حكومات إسرائيل السابقة للحؤول دون تبلور الأقلية العربية كأقلية قومية فلسطينية قائمة بذاتها، تبدل بالجهد المتمثل بإبعاد هذه الأقلية عن الميدان السياسي – الثقافي الإسرائيلي، في حين بقي الهدف الإستراتيجي مشابهًا وهو مأسسة الحيز الجماهيري- المدني في إسرائيل بسيطرة يهودية كاملة.

إلى جانب ذلك، فإنه يرى بأن الجهد الذي تمثل في السبعينيات بدمج أكاديميين عرب في المؤسسة والمنظومة البيروقراطية الإسرائيلية، استبدل في العقد الأخير بمجهود دمج المجتمع العربي بالاقتصاد الإسرائيلي، في حين بقي، هذه المرة أيضًا، الهدف الإستراتيجي على حاله وهو خلق حيز يتطور من خلاله السكان العرب بشكل يغطي على عملية إقصائهم السياسي.

محددات السياسة الإسرائيلية تلك والمتمثلة بـ"الإقصاء والاحتواء" أو "العصا والجزرة"، تفسر لنا  التناقض، للوهلة الأولى، بين خطابي نتنياهو الأول، الذي حذر فيه من الهرولة إلى صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الأخيرة، والذي يمكن إدراجه في خانة الإقصاء السياسي والخطاب الثاني، الذي طلب فيه من المواطنين العرب المشاركة العملية الاقتصادية، حيث خاطبهم قائلا هرولوا للعمل، هرولوا للدراسة كبيرة، هرولوا لتحقيق الازدهار، وهو الخطاب الذي يمكن إدراجه في خانة الاحتواء الاقتصادي.

لا شك أن تناقضات تلك السياسة تبدو أكثر وضوحًا في تطبيقات حكومة اليمين الاستيطاني، التي يرأسها نتنياهو، حيث تنجلي مظاهر الإقصاء والتهميش السياسي بأشد وأبشع تجلياته ويندرج  في إطارها، قرار إخراج الحركة الإسلامية عن القانون والملاحقة السياسية التي يتعرض لها التجمع والتحريض على أعضاء الكنيست العرب، والقوانين والإجراءات التي تبغي الانتقاص من مكانتنا كجماعة قومية، مثل قانون المس بمكانة اللغة العربية وقانون القومية وقانون النكبة والتي تبغي بمجملها إضعاف قوتنا وأطرنا وهويتنا السياسية الجماعية، التي يرون بها مصدر تهديد على السيطرة الصهيونية على الأرض والكيان السياسي القائم عليها.

ومن جهة أخرى، فإن حكومة نتنياهو بنظرتها الاقتصادية الرأسمالية الليبرالية، تدرك أن تحقيق الاقتصاد الإسرائيلي لمزيد من التطور والازدهار الاقتصادي، مشروط بزيادة مشاركة العرب في سوق العمل، ولذلك هو يريدهم هناك في المزارع وورش البناء ولا مشكلة سياسية لديه في اندماجهم كأفراد في الاقتصاد الإسرائيلي، فهي بذلك تضرب عصفورين بحجر واحد تستخدمنا كرافعة في نهوض الاقتصاد الإسرائيلي وتلهينا عن التفكير والمطالبة بحقوقنا الجماعية وإبعادنا عن ميادين التأثير على دوائر صنع القرار السياسي وصياغة طابع ومضامين الدولة التي يراد لها أن تبقى يهودية خالصة.

نتائج هذه السياسة تبدو واضحة على الأرض، فبرغم التهميش والتحريض السياسي الذي يتعرض له العرب في هذه البلاد والذي وصل ذروة لم يصلها من قبل في المستوى السياسي، فإن ارتفاع أعداد سيارات "الجيب" في شوارع بلداتنا العربية وقضاء غالبية الأسر العربية عطلة عيد الأضحى الأخيرة في منتجعات أنطاليا وطابا والعقبة وشرم الشيخ، هي مؤشرات واضحة على أن الاقتصاد لا يمشي إلى جانب السياسة أو هو يمشي بعكسها وأن هناك تحسنا ملحوظا على هذا الصعيد وإن كان لا يعم على الجميع.

تلك السياسة تعطي ثمارها، أيضا، في ارتفاع نغمة الابتعاد عن السياسة وتزايد الانتقادات التي توجه للأحزاب ولأعضاء الكنيست العرب بادعاء انشغالهم بالقضية الفلسطينية ومطالبتهم بقصر اهتمامهم ونشاطهم على القضايا الحياتية والمعيشية للناس، كما تتبدى نتائجها في انخفاض منسوب الاحتجاج على قمع ومحاصرة العمل السياسي، حيث مر قرار إخراج الحركة الإسلامية عن القانون مر الكرام ولم تحظ حملة الملاحقة السياسية ضد التجمع بردود فعل جماهيرية حاسمة، وهو ما يشجع المؤسسة الإسرائيلية على المضي في المزيد من الإجراءات لإحكام طوق الخناق على عملنا ونشاطنا السياسي الوطني ويساهم في تعزيز اتجاهات وبلورة تصورات تعتقد وتعتمد ما يسمى بالنضال الاجتماعي.

وعودة إلى مذكرة معهد أبحاث الأمن القومي وسياسة الإقصاء السياسي والاحتواء الاقتصادي، فإن المذكرة تحذر الحكومة الاقتصادية من أن الإخلال بالتوازن الدقيق بين شقي المعادلة، بمعنى التخلف في الاحتواء الاقتصادي سيؤدي بالمجتمع الفلسطيني إلى حالة انكماش تتمثل بالعودة إلى الداخل وإعادة بناء الذات الوطنية وهو أمر لا تحمد عقباه بالنسبة لهم.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية