20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

نهاية الحقبة السعودية في لبنان..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السعودية بقيت تعتبر لبنان محمية او مزرعة سعودية، تتحكم في كل مفاصل الحكم فيها، هي من تلعب الدور الرئيسي الى جانب السفارات الغربية والسفارة الأمريكية في تشكيل حكومتها وتعين رئاستها، وكانت من خلال أموالها ونفطها،تسعى لتحجيم قوى المقاومة في لبنان، وفي المقدمة منها حزب الله اللبناني، والذي تعتبره قاعدة متقدمة لايران عدوها الرئيسي، بما يشكل تهديداً مباشراً على مصالحها ونفوذها واهدافها في المنطقة عامة ولبنان خاصة، ولذلك وقفت ضد الرئيس العروبي المقاوم اميل لحود، الذي اكد على شرعية سلاح المقاومة، ووقف الى جانب حزب الله اللبناني، وكذلك هي من ساندت ودعمت امريكا ودول الغرب الإستعماري، في توجيه الإتهامات لسوريا وحزب الله باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وسعت الى تجريمهما عبر تشكيل لجان تحقيق ومحاكم دولية، وأيضاً دعمت هي والعديد من دول الخليج والدول العربية، في اصطفاف شبه علني العدوان الإسرائيلي على حزب الله والمقاومة اللبنانية في عدوان تموز 2006، تحت يافطة ان حزب الله قامر بمصير لبنان، ولم يستشر الدولة اللبنانية بإقدامه على أسر الجنديين الإسرائيليين، وهو يخوض هذه الحرب، ليس من اجل مصلحة لبنان، بل خدمة لأجندات واهداف ايرانية.

مع بداية ما يسمى بـ"ثورات الربيع العربي"، والتي كانت السعودية تقف في مقدمة داعيمها ومغذيها رجالاً ومالاً وسلاحاً واعلاماً، سعت السعودية لبسط سيطرتها الكلية على لبنان، على اعتبار أن سوريا التي تتعرض لعدوان كوني، تصطف ضدها فيه اكثر من ستين دولة ستسقط، وستكون الطريق الى بيروت سالكه، فالأسد سيسقط وحزب الله سيختفي عن الخارطة السياسية اللبنانية، حتى وصل الأمر برئيس حزب المستقبل "دمية" السعودية في لبنان سعدي الحريري للقول بانه سيعود الى لبنان من باريس من خلال مطار دمشق الدولي.

واضح بأن التطورات اللاحقة، أتت على نحو مغاير لما خططوا له، حيث ليس فقط لم تسقط سوريا، بل ان كل المشروع الذي استهدف الأمة العربية جغرافيةً وقيادةً وجيوشاً، يتعرض لخطر السقوط والفشل الذريع، ولم تستطع لا السعودية ولا مروحة الحلف الأمري صهيوني – التركي- الإستعماري الغربي، فرض رئيس على لبنان، من ضمن معسكر 14 آذار، او المؤتمرين بأمر هذا التحالف وداعميه الخارجيين، وبقي الفراغ الرئاسي قائماً لأكثر من عامين والنصف، ولم تفلح كل مناورات و"جعجعات" وضغوط وتحريض جماعة 14 آذار على حزب الله اللبناني، في فرض رئيس وفق مقاساتها.

ما تحقق من انتصارات اقليمية ودولية لحلف المقاومة من روسيا ومرورا بطهران والعراق وسوريا والضاحية الجنوبية وصنعاء، وصمود وثبات حزب الله على موقفه بترشيحه لحليفه الموثوق العماد ميشيل عون رئيساً للجمهورية، وكذلك ثبات العماد على نفس الموقف، هي التي دفعت بسعد الحريري زعيم "تيار المستقبل" الى ترشيح عون رئيساً للجمهورية، حيث انه في فترة "تبجحه" و"عنتريته" واوهامه بسقوط سوريا رشح قائد القوات اللبنانية المجرم سمير جعجع لرئاسة الحكومة اللبنانية، ومع الصمود والثبات السوري، تراجع ليسحب ترشيح جعجع ويرشح سليمان فرنجية، حليف حزب الله للرئاسة، والهدف من كل هذه المناورات السياسية، إحداث تصدع في تحالف حزب الله- امل- المردة، فأمل ترتاح اكثر الى وجود فرنجية في الرئاسة، حيث لها وللمردة العديد من التناقضات مع العماد عون.

الحريري اضطر صاغراً امام ثبات حزب الله على موقفه، وعدم حدوث أي اختراق او إنتصار على سوريا، الى ترشيح العماد ميشيل عون لرئاسة الجمهورية اللبنانية، وهو يدرك تماماً، بأن ذلك سيشكل انتحاراً سياسياً له، وقد يقامر بمستقبله السياسي وحتى حياته، فالسعودية لن تغفر له ذلك، ناهيك عن التصدع الكبير الذي سيحدث في شبكة تحالفات وقواعد 14 آذار.

ومما لا شك فيه بان ما تحقق لحزب الله في هذا الملف من نصر يعادل انتصاره العسكري في تموز 2006 على دولة الإحتلال الإسرائيلي، واختيار الحريري للمر على الأشد مرارة، جاء بعد تراجع الضخ المالي السعودي للحريري الى حد كبير، بسبب حربها العدوانية على اليمن، والمقامرة التي خاضتها بتخفيض اسعار النفط، من اجل توجيه ضربات قاسمة للإقتصاد الروسي والإيراني والفنزويلي، والان جاء دور قانون "جاستا" الأمريكي، والذي سيجمد وسيصادر لاحقاً الودائع والممتلكات السعودية في امريكا، لحساب من قتلوا في احداث 11 سبتمبر 2001.

دائماً الرئيس اللبناني كان ثمرة توازنات دولية وإقليمية وعربية، "يصنع" خارج لبنان، ولكن هذا الرئيس الأول للبنان الذي "يصنع" في لبنان، وبإرادة لبنانية، رئيس حليف موثوق لحزب الله والمقاومة وصديق ولسوريا، ولكن النصر المتأتي بإنتخاب عون رئيساً للجمهورية نتيجة ما تحقق من انتصارات دولية وإقليمية، يجب أن لا ينعكس سلباً او تشظياً على تحالف المقاومة حزب الله – التيار الوطني الحر – امل – المردة. على حزب الله ان يدير اللعبة والمعركة بطريقة ذكية جداً، عليه ان يعرف كيفية تدوير الأرباح المتحققة دولياً وإقليمياً لكي تعم هذه الأرباح على كل الحلفاء، وليس ربح لحليف وخسارة لآخر، فهذا من شأنه ان يبهت ويضيع وهج هذا الإنتصار المتحقق، وقد يدفع نحو التشظي والتشقق الداخلي لهذا الحلف، وعلى الرئيس عون أن يجسد قيم الشراكة في الحكم والوفاء لهذا التحالف، وان يبدد من توجس وتشكك حلفائه (امل والمردة). هذا النصر المتحقق يجب ان يكون جامعاً للحلفاء، وياتي على قدر كبير من العدالة في توزيع المكاسب فيما بينهم، واذا ما احتكر العماد عون تلك المكاسب، فهو سيوجهه ضربة في الصميم لحلفائه وشركائه، وهذا ما ستدفعه إليه جماعة 14 من آذار، فالحلفاء يجب ان يكونوا شركاء كاملين في رسم الخيارات واتخاذ القرارات، وليس مجرد "ديكور" او شركاء هامشيين، إنتهى دورهم بمجرد بلوغ عون للرئاسة.

الأيام والتطورات المقبلة تضع حلف المقاومة امام الإختبار الجدي والحقيقي، هو اختبار من شأنه أن يعزز من دور ومكانة هذا التحالف، وهو الذي سيقول ما إذا كان حلف المقاومة الداخلي قادراً على استيعاب نصره ويؤسّس لعهد الاستقرار والازدهار وقيام الدولة، ام أن الأمور ستقود نحو تشظي وتشقق داخلي في حلف المقاومة على ضوء لا سمح الله ممارسات وقرارات خاطئة، وشكوك وهوجس لا تجد لها مكانة حقيقية في التطمينات، بالفعل والممارسة وليس بالقول والحديث فقط بين الحلفاء..؟!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تشرين أول 2017   فرسان القومية الجدد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2017   غزة يكفيها ما فيها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تشرين أول 2017   مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..! - بقلم: ماجد نمر الزبدة

22 تشرين أول 2017   شبابنا العرب الى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين أول 2017   وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..! - بقلم: المحامي سعيد نفاع

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية