17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

مبادرة د. شلح.. قراءة للواقع وخارطة طريق للخروج من المأزق


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تميز مهرجان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في غزة (21-10-2016)، بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للانطلاقة الجهادية للحركة، وذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، تميز بالحشد الجماهيري، وبحسن التنظيم، وبالرسائل المتعددة والمتنوعة التي وردت في كلمة الأمين العام الدكتور رمضان عبدالله شلح، كمبادرة من عشر نقاط تحمل عنوان: "نحو استراتيجية فلسطينية جديدة"، وذلك انطلاقاً من موقع الإحساس بالمسؤولية الوطنية، ومن أجل وقف الانهيار، والمساهمة في الخروج من المأزق الفلسطيني الراهن.

إن كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، انطلقت في المبادرة من توصيف للواقع الفلسطيني بشكل واقعي وجاد ومسؤول، وصولاً إلى طرح الحلول لتجاوز "المأزق الفلسطيني الراهن"، وذلك لمنع تفاقمه أو تجذُّر المشكلة أكثر..

وبات من الواضح أن مشكلة اتفاقية أوسلو، هي احدى القضايا الأساسية التي تشكل جذراً لمشكلة قائمة، لا يمكن التخلص منها الا بـ "إلغاء اتفاق أوسلو من الجانب الفلسطيني، وأن يوقف ـ أبو مازن ـ العمل به في كل المجالات". وما طالب به الأمين العام هو أن يقوم أبو مازن بتنفيذ ما "وعد وهدد به مرات عديدة إذا لم تف إسرائيل بالتزاماتها في اتفاق أوسلو المشؤوم، فإن المنظمة لن تفي بالتزاماتها أي ستوقف العمل باتفاق أوسلو، فعلى رئيس السلطة أن يفي بالتزاماته ووعوده التي قطعها على نفسه لشعبه".

وبعد 23 عاما من اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، بحسب نص رسائل الاعتراف المتبادل "وحقها في العيش في أمن وسلام، والتزام المنظمة بالعمل السلمي لحل الصراع بين الجانبين ونبذ الإرهاب، وإلزام جميع عناصر المنظمة بذلك".. واعتبار التوقيع على إعلان المبادئ بأنه "يرمز لعصر جديد في تاريخ الشرق الأوسط، وأن كل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة سوف يتم حلها من خلال المفاوضات، وأن بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تنكر حق إسرائيل في الوجود، وبنود الميثاق التي تتناقض مع الالتزامات الواردة في خطاب الاعتراف، أصبحت غير ذات موضوع ولم تعد سارية المفعول".. ولذلك ما طالب به الأمين العام بـ "سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني إسرائيل" يعتبر أمرًا واقعيًا، ستكون له انعكاسات عديدة، ولكن إذا ما قيس ذلك بحجم ما هو حاصل فعلًا فإن ذلك يعتبر أمرًا عاديًا..

وهذا ما تضمّنه البند العاشر من المبادرة الذي دعا إلى "إطلاق حوار وطني شامل بين كل مكونات الشعب الفلسطيني لبحث خطوات ومتطلبات التحول نحو هذا المسار الجديد الذي سيعيد الاعتبار لقضيتنا ويضعنا على الطريق الصحيح نحو استعادة الأرض والحقوق".

إن سحب الاعتراف بإسرائيل سيستتبعه حتمًا، "إعلان أن المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ما زالت مرحلة تحرر وطني من الاحتلال، وأن الأولوية هي لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة بما فيها المقاومة المسلحة، وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للمقاومة بل وللثورة الفلسطينية وتعزيز وتطوير انتفاضة القدس لتصبح انتفاضة شاملة وقادرة على هزيمة الاحتلال ودحره عن أرضنا بلا قيد أو شرط". و"إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وصياغة برنامج وطني جديد وموحد، وإعداد إستراتيجية جديدة شاملة على قاعدة التحلل من اتفاق أوسلو، بما ينهي وجود سلطتين وكيانين في غزة ورام الله".. و"صياغة برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه".. وأن "تشمل الإستراتيجية الوطنية الجديدة كل مكونات الشعب الفلسطيني في الأرض المغتصبة عام 48، والأرض المحتلة عام 1967، وفي كل مناطق اللجوء والشتات حول العالم"..

ومن هذا المنطلق فإن تبني مثل هكذا برنامج يتطلب أن "يعاد بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح هي الإطار الوطني الجامع الذي يضم ويمثل كل قوى وأبناء الشعب الفلسطيني".. وهذا يتطلب أيضا أن تتحمل الأطراف العربية والإسلامية مسؤولياتها التاريخية "تجاه الأخطار والتحديات المصيرية التي تواجهها فلسطين وشعبها، وتجاه ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، وأن يوقفوا قطار الهرولة نحو العدو الغاصب لفلسطين والقدس"، وأن يتم سحب المبادرة العربية، و"العمل مع الشقيقة مصر على إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والسماح بإعادة الاعمار".. من أجل "توفير متطلبات الحياة الطبيعية كباقي البشر بفك الحصار الظالم عن القطاع".

إن هذه المبادرة المهمة والتي تستحق من كل قادة الفصائل الفلسطينية الدراسة والتنفيذ، تنقل الواقع الفلسطيني من حالة "الموات السريري"، إلى حالة "الفاعلية السياسية" بما يعيد القضية الفلسطينية إلى دائرة الاهتمام والتأثير والقدرة على تحقيق الانجازات..

في الختام، إن المبادرة التي أطلقها الأمين العام للجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان شلح، تكتسب أهميتها من خلال القراءة الواقعية للأحدات، ومن الحالة الفلسطينية والعربية المتردية، وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وترك انتفاضة القدس في الميدان لوحدها، وفشل خيار التسوية.. وتكتسب أيضا أهميتها من كونها تخاطب الكل الوطني الفلسطيني، وتطرح حلولا على مستوى هذه القضية ككل.. فهل يتلقف المعنيون هذه الفرصة؟!

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية