16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

ليلة عزف "ابو عبد الله" نوتة الوحدة


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احد الاصدقاء الاعلاميين في بيروت قام باحصاء ظهور الامين العام للجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح "أبو عبد الله" فوجد انه اقل السياسيين العرب ظهورا على الشاشات واقلهم القاء للخطابات. فمنذ حرب البنيان المرصوص لم يظهر الرجل على الشاشات الا مرتين او ثلاث، وبالعادة مواقف حركته يعبر عنها الناطقون باسمها او بعض القياديين فيها.

ابو عبد الله قرر هذا المساء وفي مهرجان انطلاق حركته في قطاع غزة ان يلقي بمبادرة سياسية حرص ان تكون نقاطها جامعة للفلسطينيين غير مفرقة وان تكون هذه النقاط للالتقاء لا للخلاف والصراع.. فكم من مبادرة فلسطينية القيت لجسر الهوة وفي تفاصيلها مزيدا من المفتجرات لزيادة الهوة..!

النقاط العشر التي وضعها الرجل هي محل اجماع للفلسطينيين ولم اجد نقطة من النقاط العشر يخالفها احد الا من اراد الخلاف لاجل الخلاف.

وبقراءة سريعة للنقاط نجد ان الرجل يرى بأنه لا يمكن استمرارالالتزام ببنود اتفاق اوسلو والاحتلال الاسرائيلي يدوس في كل يوم هذا الاتفاق بآلياته العسكرية التي تقتحم المدن وتنشر الرعب والارهاب فيها. والرجل استند الى ما جاء على لسان قادة السلطة بامكانية اعادة النظر بالالتزام باتفاق اوسلو.

اما فيما يتعلق بسحب الاعتراف بالكيان الاسرائيلي فلا اظن أحدا من الفلسطينيين بعيدا عن السياسة والسياسيين يعترف بان لهذا الكيان حق بشبر واحد في الارض الفلسطينية.

منظمة التحرير واعادة بنائها.. الدكتور رمضان هو الاكثر ادراكا انه لا يمكن الحديث عن استبدال المنظمة او تجاهلها لانها ما زالت البيت الجامع للفلسطينيين، رغم التكلس والترهل الذي اصابها. ودعوته لاعادة البناء هي تأكيد على اهمية المبنى الذي سيجمع تحت سقفه فصائل العمل الوطني.

الدكتور شلح في النقطة الرابعة وضع يده على الجرح وعلى السؤال الأهم: هل نحن في مرحلة الدولة ام في مرحلة تحرر وصولا الى الدولة؟ وبما ان عناصر الدولة مفقودة تماما فهذا يعني اننا في مرحلة تحرر ومقاومة للمحتل. فحتى اولئك الذين يدعون للحل السلمي هم اليوم يتحدثون عن المقاومة الشعبية والسلمية. وايا يكن شكل المقاومة فوجود المقاومة بكافة اشكالها يعني اننا في مرحلة تحرر وهذه المرحلة لها اولويات حددها ابو عبد الله في البنود اللاحقة.

فكيف للفلسطينيين ان يكونوا في مرحلة تحرر عنوانها مقاومة الاحتلال دون انهاء الانقسام الذي حول البنادق لوجهة غير وجهتها؟ اما انهاء الانقسام دون تحديد استراتيجية موحدة وواضحة يعني المسير في الظلام دون هدى او سراج منير، وبما ان المعركة - وهنا تكمن الرؤية الثاقبة - معركة بقاء وتمترس على الارض فهذا يعني ضرورة صياغة برنامج وطني لتعزيز هذا الصمود. وللعلم فقاعدة البقاء والاستمرار تمثل الواقعية السياسية في التعاطي مع الواقع الفلسطيني لاسيما في الضفة الغربية. وتقديري ان الدكتور شلح طرح هذا البند وهو مدرك للمشهد الفلسطيني في الضفة من كافة جوانبه.

مبادرة الرجل السياسية لا تغفل اسقاط الحواجز بين الفلسطينيين واعادة اللحمة للفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم لاسيما بعد ان شرذم اتفاق اوسلو الفلسطينيين وترك الجزء الاكبر منهم دون غطاء حقيقي بعد ان ضعفت منظمة التحرير لصالح السلطة الفلسطينية التي مثلت الفلسطينيين في الضفة والقطاع فقط.

الدكتور رمضان في مبادرته حاول اعادة القضية الفلسطينية الى عمقها العربي والاسلامي بعد ان ظلت الدوائر الحقيقية للقضية الفلسطينية تصغر الى ان باتت هذه القضية هي هم الفلسطينيين دون غيرهم، وهو الامر الذي ادى الى استفراد الاحتلال بالدائرة الأصغر.

وللامانه فان دعوته لمصر كي تكون حاضرة في انهاء الحصار على غزة واستفزاز عروبة مصر كي توفق بين محاربة الخطر الذي يواجهها وبين دورها الاقليمي هي عبقرية من الرجل في التعامل مع مصر صاحبة الوزن الاهم في المعادلة العربية.

ولم يغب عن الرجل ان يفعل الدور الدولي لادراكه بأننا لا نعيش في جزيرة معزولة ومن يتجاهل المعادلات الدولية يكون كمن يرقص في الظلام، وبما ان الفلسطينيين وقعوا على ميثاق روما فلماذا حتى اللحظة لم يتم تقديم ملفات لمحكمة الجنايات الدولية، وفي الختام كل ما سبق يحتاج الى حوار فلسطيني شامل ومستمر يبتعد عن المحاصصة ويقترب من الهم الوطني المشترك.

الامين العام للجهاد الاسلامي بمبادرته التي طرحها في ذكرى انطلاقة حركته استطاع ان يبتعد عن الفصائلية التي تسيطر على اذهان قادة الفصائل وان يكون قائدا وطنيا يملك رؤية تجمع ولا تفرق.. لم يستفز احد لا بفكرة ولا بموقف ولم يخالف عاقلا، واستطاع ان يعزف لحنا وحدويا كاملا فيه من كل المقامات ويجد كل عاشق لـ"اللحن الفلسطيني" ضالته في هذه المبادرة.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية