21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2016

ليلة عزف "ابو عبد الله" نوتة الوحدة


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احد الاصدقاء الاعلاميين في بيروت قام باحصاء ظهور الامين العام للجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح "أبو عبد الله" فوجد انه اقل السياسيين العرب ظهورا على الشاشات واقلهم القاء للخطابات. فمنذ حرب البنيان المرصوص لم يظهر الرجل على الشاشات الا مرتين او ثلاث، وبالعادة مواقف حركته يعبر عنها الناطقون باسمها او بعض القياديين فيها.

ابو عبد الله قرر هذا المساء وفي مهرجان انطلاق حركته في قطاع غزة ان يلقي بمبادرة سياسية حرص ان تكون نقاطها جامعة للفلسطينيين غير مفرقة وان تكون هذه النقاط للالتقاء لا للخلاف والصراع.. فكم من مبادرة فلسطينية القيت لجسر الهوة وفي تفاصيلها مزيدا من المفتجرات لزيادة الهوة..!

النقاط العشر التي وضعها الرجل هي محل اجماع للفلسطينيين ولم اجد نقطة من النقاط العشر يخالفها احد الا من اراد الخلاف لاجل الخلاف.

وبقراءة سريعة للنقاط نجد ان الرجل يرى بأنه لا يمكن استمرارالالتزام ببنود اتفاق اوسلو والاحتلال الاسرائيلي يدوس في كل يوم هذا الاتفاق بآلياته العسكرية التي تقتحم المدن وتنشر الرعب والارهاب فيها. والرجل استند الى ما جاء على لسان قادة السلطة بامكانية اعادة النظر بالالتزام باتفاق اوسلو.

اما فيما يتعلق بسحب الاعتراف بالكيان الاسرائيلي فلا اظن أحدا من الفلسطينيين بعيدا عن السياسة والسياسيين يعترف بان لهذا الكيان حق بشبر واحد في الارض الفلسطينية.

منظمة التحرير واعادة بنائها.. الدكتور رمضان هو الاكثر ادراكا انه لا يمكن الحديث عن استبدال المنظمة او تجاهلها لانها ما زالت البيت الجامع للفلسطينيين، رغم التكلس والترهل الذي اصابها. ودعوته لاعادة البناء هي تأكيد على اهمية المبنى الذي سيجمع تحت سقفه فصائل العمل الوطني.

الدكتور شلح في النقطة الرابعة وضع يده على الجرح وعلى السؤال الأهم: هل نحن في مرحلة الدولة ام في مرحلة تحرر وصولا الى الدولة؟ وبما ان عناصر الدولة مفقودة تماما فهذا يعني اننا في مرحلة تحرر ومقاومة للمحتل. فحتى اولئك الذين يدعون للحل السلمي هم اليوم يتحدثون عن المقاومة الشعبية والسلمية. وايا يكن شكل المقاومة فوجود المقاومة بكافة اشكالها يعني اننا في مرحلة تحرر وهذه المرحلة لها اولويات حددها ابو عبد الله في البنود اللاحقة.

فكيف للفلسطينيين ان يكونوا في مرحلة تحرر عنوانها مقاومة الاحتلال دون انهاء الانقسام الذي حول البنادق لوجهة غير وجهتها؟ اما انهاء الانقسام دون تحديد استراتيجية موحدة وواضحة يعني المسير في الظلام دون هدى او سراج منير، وبما ان المعركة - وهنا تكمن الرؤية الثاقبة - معركة بقاء وتمترس على الارض فهذا يعني ضرورة صياغة برنامج وطني لتعزيز هذا الصمود. وللعلم فقاعدة البقاء والاستمرار تمثل الواقعية السياسية في التعاطي مع الواقع الفلسطيني لاسيما في الضفة الغربية. وتقديري ان الدكتور شلح طرح هذا البند وهو مدرك للمشهد الفلسطيني في الضفة من كافة جوانبه.

مبادرة الرجل السياسية لا تغفل اسقاط الحواجز بين الفلسطينيين واعادة اللحمة للفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم لاسيما بعد ان شرذم اتفاق اوسلو الفلسطينيين وترك الجزء الاكبر منهم دون غطاء حقيقي بعد ان ضعفت منظمة التحرير لصالح السلطة الفلسطينية التي مثلت الفلسطينيين في الضفة والقطاع فقط.

الدكتور رمضان في مبادرته حاول اعادة القضية الفلسطينية الى عمقها العربي والاسلامي بعد ان ظلت الدوائر الحقيقية للقضية الفلسطينية تصغر الى ان باتت هذه القضية هي هم الفلسطينيين دون غيرهم، وهو الامر الذي ادى الى استفراد الاحتلال بالدائرة الأصغر.

وللامانه فان دعوته لمصر كي تكون حاضرة في انهاء الحصار على غزة واستفزاز عروبة مصر كي توفق بين محاربة الخطر الذي يواجهها وبين دورها الاقليمي هي عبقرية من الرجل في التعامل مع مصر صاحبة الوزن الاهم في المعادلة العربية.

ولم يغب عن الرجل ان يفعل الدور الدولي لادراكه بأننا لا نعيش في جزيرة معزولة ومن يتجاهل المعادلات الدولية يكون كمن يرقص في الظلام، وبما ان الفلسطينيين وقعوا على ميثاق روما فلماذا حتى اللحظة لم يتم تقديم ملفات لمحكمة الجنايات الدولية، وفي الختام كل ما سبق يحتاج الى حوار فلسطيني شامل ومستمر يبتعد عن المحاصصة ويقترب من الهم الوطني المشترك.

الامين العام للجهاد الاسلامي بمبادرته التي طرحها في ذكرى انطلاقة حركته استطاع ان يبتعد عن الفصائلية التي تسيطر على اذهان قادة الفصائل وان يكون قائدا وطنيا يملك رؤية تجمع ولا تفرق.. لم يستفز احد لا بفكرة ولا بموقف ولم يخالف عاقلا، واستطاع ان يعزف لحنا وحدويا كاملا فيه من كل المقامات ويجد كل عاشق لـ"اللحن الفلسطيني" ضالته في هذه المبادرة.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية