12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2016

سر "قلق" حركة "فتح" من مؤتمر العين السخنة


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوماً بعد الآخر تتضح الصورة أكثر داخل البيت الفتحاوي والخلاف على وراثة الرئيس محمود عباس ومن الذي سيكون الرئيس، وتستخدم أدوات سياسية وغير سياسية حتى لو سالت الدماء في حسم مستقبل الرئيس القادم، وتشهد الساحة الفتحاوية سجالات وجدل أصبحت علنية ولم تبقى بين جدران الغرف المغلقة.

ويلعب الجميع على المكشوف، وأصبح التحدي أكثر وضوحاً في بعض مدن الضفة الغربية وإستغلال الخزان البشري والفقر والتهميش والإهمال في المخيمات الفلسطينية وعلاقتها السيئة بالسلطة الفلسطينية للمشاركة في الحرب بين الاطراف المتصارعة على الخلافة، والاشتباكات التي وقعت فيها وتدخل الأجهزة الأمنية وبعضها حدث تراشق إطلاق نار خاصة في مخيم بلاطة في نابلس ومخيم الأمعري في رام الله أو في مخيم جنين.

في غضون ذلك تجري الأحداث المتسارعة في الضفة الغربية، وبالمناسبة هي ليست وليدة الأشهر القليلة الماضية التي سبقت حمى الحديث عن خلافة الرئيس عباس أو ضرورة تعيين نائب له، فالإصطفاف الفتحاوي بدأ مع فصل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان، وبدأت تظهر ظاهرة ما أصطلح على تسميتها "المتجنحين"، وهم أعضاء حركة "فتح" المؤيدين لدحلان وفصل عدد كبير منهم من الحركة وقطعت رواتبهم خاصة الموظفين في السلطة وأجهزتها المدنية والأمنية.

خلال الأيام الماضية شهدت الساحة الفلسطينية عامة والفتحاوية خاصة جدلاً وتبادل الإتهامات من العيار الثقيل بين "فتح" الرسمية وتيار محمد دحلان على ضوء الدعوة التي وجهها "المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط" لحضور المؤتمر التي عقد في العين السخنة بجمهورية مصر تحت عنوان “مصر والقضية الفلسطينية”، والذي دعي إليه أكثر من مئة شخصية فتحاوية وآخرين مستقلين ومثقفين وكتاب فلسطينيين من قطاع غزة للحضور، ما أثار غضب حركة فتح الرسمية وأتهموا المصريين أنهم يعملوا لصالح محمد دحلان.

وشنت "فتح" وأطرها التنظيمية هجمات شرسة على المشاركين، ورفضت عقد المؤتمر من الأصل وإعتبرت حركة "فتح" على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن المؤتمر يعد تدخلاً في شؤون الحركة الداخلية، ورفض الحركة له ولأي نتائج تصدر عنه. وأعلنت حركة "فتح" في قطاع غزة رفضها للمؤتمر، على لسان أمين سر الهيئة القيادية العليا للحركة إبراهيم أبو النجا، الذي جدد مبايعة الحركة للرئيس عباس، وشكك في قدرة أي شخص على شق الحركة.

ومارست حركة "فتح" ضغوطاً هائلة على عدد ليس قليل من المدعوين لعدم المشاركة، وإستطاعت اقناع بعضهم بعدم المشاركة سواء بالترهيب أو الوعيد، وناشدت الرئيس المصري بوقفه.

وإزدادت حدة التراشق الإعلامي في البيت الفتحاوي والإتهامات بعد فشل محاولات الرباعية العربية لعقد مصالحة بين الرئيس عباس والقيادي في "فتح" محمد دحلان، وتتهمه قيادة حركة "فتح" أنه يحرض على الرئيس عباس ويقف خلف الدعوة لندوة العين السخنة بموافقة مصرية ويقود حرباً شرسة ضد الشرعية الفلسطينية في الداخل والخارج، وأنه متآمر على الشرعية الفلسطينية، وأن بينه وبين حركة "حماس" تفاهمات للتعاون مع الأخيرة ضد الرئيس عباس، وجاءت الصفقة الأخيرة بالإفراج عن السجين الفتحاوي لدى حركة "حماس" في غزة زكي السكني لتؤكد هذه الإتهامات.

الصورة تزداد إبهاراً سوداوياً لشعب يعاني الإحتلال والإنقسام، وسلطة وقيادة تائهة وضعيفة ولا تملك من إسمها إلا السلطة، سلطة القمع والحفاظ على نظامها وذاتها ولا يعنيها الناس، و"فتح" الثورة وأم الصبي، تبحث قيادتها عن مصالحها والتحضير للمؤتمر السابع وحجز كل منهم موقعه في اللجنة المركزية، ويدرك معظمهم حجم الأزمة والكارثة التي تعيشها الحركة والقضية الفلسطينية سواء في حضور الرئيس عباس أو غيابه، ولم تستطع حتى اللحظة حسم خيارتها بأنها حركة تحرر وطني، وضرورة البدء في مراجعات نقدية وحوار فتحاوي حقيقي لإعادة الإعتبار للحركة والقضية. ومع ان مستقبل حركة "فتح" ليس شأناً فتحاوياً لكن نخبة "فتح" تريده فتحاوياً خاصاً لأنها ترى في نفسها الشعب والشعب لا يجب ان يكون له رأي فهي من تمثله، إنها الحرب من أجل الخلافة وليس من أجل الحفاظ على الحركة وإستنهاضها وديمومتها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية