25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2016

سر "قلق" حركة "فتح" من مؤتمر العين السخنة


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوماً بعد الآخر تتضح الصورة أكثر داخل البيت الفتحاوي والخلاف على وراثة الرئيس محمود عباس ومن الذي سيكون الرئيس، وتستخدم أدوات سياسية وغير سياسية حتى لو سالت الدماء في حسم مستقبل الرئيس القادم، وتشهد الساحة الفتحاوية سجالات وجدل أصبحت علنية ولم تبقى بين جدران الغرف المغلقة.

ويلعب الجميع على المكشوف، وأصبح التحدي أكثر وضوحاً في بعض مدن الضفة الغربية وإستغلال الخزان البشري والفقر والتهميش والإهمال في المخيمات الفلسطينية وعلاقتها السيئة بالسلطة الفلسطينية للمشاركة في الحرب بين الاطراف المتصارعة على الخلافة، والاشتباكات التي وقعت فيها وتدخل الأجهزة الأمنية وبعضها حدث تراشق إطلاق نار خاصة في مخيم بلاطة في نابلس ومخيم الأمعري في رام الله أو في مخيم جنين.

في غضون ذلك تجري الأحداث المتسارعة في الضفة الغربية، وبالمناسبة هي ليست وليدة الأشهر القليلة الماضية التي سبقت حمى الحديث عن خلافة الرئيس عباس أو ضرورة تعيين نائب له، فالإصطفاف الفتحاوي بدأ مع فصل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان، وبدأت تظهر ظاهرة ما أصطلح على تسميتها "المتجنحين"، وهم أعضاء حركة "فتح" المؤيدين لدحلان وفصل عدد كبير منهم من الحركة وقطعت رواتبهم خاصة الموظفين في السلطة وأجهزتها المدنية والأمنية.

خلال الأيام الماضية شهدت الساحة الفلسطينية عامة والفتحاوية خاصة جدلاً وتبادل الإتهامات من العيار الثقيل بين "فتح" الرسمية وتيار محمد دحلان على ضوء الدعوة التي وجهها "المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط" لحضور المؤتمر التي عقد في العين السخنة بجمهورية مصر تحت عنوان “مصر والقضية الفلسطينية”، والذي دعي إليه أكثر من مئة شخصية فتحاوية وآخرين مستقلين ومثقفين وكتاب فلسطينيين من قطاع غزة للحضور، ما أثار غضب حركة فتح الرسمية وأتهموا المصريين أنهم يعملوا لصالح محمد دحلان.

وشنت "فتح" وأطرها التنظيمية هجمات شرسة على المشاركين، ورفضت عقد المؤتمر من الأصل وإعتبرت حركة "فتح" على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، أن المؤتمر يعد تدخلاً في شؤون الحركة الداخلية، ورفض الحركة له ولأي نتائج تصدر عنه. وأعلنت حركة "فتح" في قطاع غزة رفضها للمؤتمر، على لسان أمين سر الهيئة القيادية العليا للحركة إبراهيم أبو النجا، الذي جدد مبايعة الحركة للرئيس عباس، وشكك في قدرة أي شخص على شق الحركة.

ومارست حركة "فتح" ضغوطاً هائلة على عدد ليس قليل من المدعوين لعدم المشاركة، وإستطاعت اقناع بعضهم بعدم المشاركة سواء بالترهيب أو الوعيد، وناشدت الرئيس المصري بوقفه.

وإزدادت حدة التراشق الإعلامي في البيت الفتحاوي والإتهامات بعد فشل محاولات الرباعية العربية لعقد مصالحة بين الرئيس عباس والقيادي في "فتح" محمد دحلان، وتتهمه قيادة حركة "فتح" أنه يحرض على الرئيس عباس ويقف خلف الدعوة لندوة العين السخنة بموافقة مصرية ويقود حرباً شرسة ضد الشرعية الفلسطينية في الداخل والخارج، وأنه متآمر على الشرعية الفلسطينية، وأن بينه وبين حركة "حماس" تفاهمات للتعاون مع الأخيرة ضد الرئيس عباس، وجاءت الصفقة الأخيرة بالإفراج عن السجين الفتحاوي لدى حركة "حماس" في غزة زكي السكني لتؤكد هذه الإتهامات.

الصورة تزداد إبهاراً سوداوياً لشعب يعاني الإحتلال والإنقسام، وسلطة وقيادة تائهة وضعيفة ولا تملك من إسمها إلا السلطة، سلطة القمع والحفاظ على نظامها وذاتها ولا يعنيها الناس، و"فتح" الثورة وأم الصبي، تبحث قيادتها عن مصالحها والتحضير للمؤتمر السابع وحجز كل منهم موقعه في اللجنة المركزية، ويدرك معظمهم حجم الأزمة والكارثة التي تعيشها الحركة والقضية الفلسطينية سواء في حضور الرئيس عباس أو غيابه، ولم تستطع حتى اللحظة حسم خيارتها بأنها حركة تحرر وطني، وضرورة البدء في مراجعات نقدية وحوار فتحاوي حقيقي لإعادة الإعتبار للحركة والقضية. ومع ان مستقبل حركة "فتح" ليس شأناً فتحاوياً لكن نخبة "فتح" تريده فتحاوياً خاصاً لأنها ترى في نفسها الشعب والشعب لا يجب ان يكون له رأي فهي من تمثله، إنها الحرب من أجل الخلافة وليس من أجل الحفاظ على الحركة وإستنهاضها وديمومتها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 أيار 2018   الجندي في "الامعري": منذا الذي قتلني؟ - بقلم: حمدي فراج

28 أيار 2018   منظمة التحرير العنوان الوطني - بقلم: عباس الجمعة

27 أيار 2018   دوامة الأسئلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2018   فلسطين التي نريد..! - بقلم: يوسف شرقاوي

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


27 أيار 2018   في رمضان.. حاجز بوجبة قهر..! - بقلم: خالد معالي

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية