21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

ما الذي جرى في مخيم الامعري؟!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالأمس اجتمع العديد من قيادات وكوادر من حركة "فتح" في قاعة نادي خدمات مخيم الامعري. منهم اعضاء في المجلس الثوري وأعضاء في المجلس التشريعي وكوادر من شمال ووسط الضفة الغربية والقدس.

المجتمعون وفقا للبيان الذي صدر عنهم أكدوا على ضرورة وحدة "فتح" وتماسكها وطالبوا بأن يكون المؤتمر السابع المزمع عقده الشهر القادم هو مؤتمر توحيدي وليس مؤتمر تدميري اقصائي يتم تفصيله على المقاس.

المجتمعون ايضا اكدوا على دعمهم للجهود التي تبذلها الرباعية العربية  وعلى رأسها مصر الشقيقة في السعي لتوحيد صفوف حركة "فتح" وانهاء الانقسام الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بما يساعد في اعادة القضية الفلسطينية الى مركز الاهتمام الإقليمي والدولي.

الأمر حتى الآن يبدو طبيعيا، ولو كنا نعيش في نظام سياسي ديمقراطي يؤمن بحرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر، نظام قائم على أساس الفصل بين السلطات والفصل بين العمل التنظيمي والحزبي وبين العمل الوظيفي والحكومي لما حدثت ردود أفعال هستيرية.

الذي جرى هو ومنذ ان علمت الأجهزة الأمنية ان هناك قيادات وكوادر من حركة "فتح" تُجري الاستعدادات لعقد الاجتماع في قاعة الهلال الاحمر الملاصق لمخيم الامعري، اعلنت هذه الأجهزة حالة الاستنفار لكل طاقاتها وامكانياتها بعد ان تم ابلاغ الهلال الاحمر الفلسطيني بمنع عقد اي اجتماعات.

اتصالات اجريت مع كل من اعتقدت الأجهزة الامنية انهم مشاركون مفترضون في هذا الاجتماع مع ايصال رسائل تهديدية بأنهم لن يسمحوا بعقده مهما  كلف ذلك من ثمن، وان الأمر لن يقتصر على قطع رواتب وفصل من الحركة ومن الخدمة للموظفين منهم سواء كانوا عسكريين او مدنيين، بل سيتم فض الاجتماع بالقوة اذا لزم الأمر.

عشية الاجتماع انتشرت قوات الامن في كل انحاء رام الله وعلى مداخلها وتمركزت قوات حول مقر الهلال الاحمر الفلسطيني، وتم اعتقال بعض الكوادر بشكل احترازي واستدعاء البعض الذي ما زال مطلوبا، وهناك من تم اعتقاله ومازال حتى الآن، وهناك من تم احتجازه لساعات في مقرات الأمن والتحقيق معه حول هذا الاجتماع وخاصة معرفة من الذي وجه لهم الدعوة، على الرغم ان هناك عناوين معروفة تعمل في العلن وليس في السر.

في ساعات الصباح كانت قوات من الامن الفلسطيني تتواجد في محيط مخيم الامعري بعد ان اتضح لهم ان الاجتماع سيكون في قاعة نادي المخيم حيث تعذر عقده في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني. وعلى الرغم من كل هذه  الاجراءات لم تكترث هذه القيادات والكوادر من رسائل التهديد الشخصية  على اعتبار ان هذا الاجتماع له "أجندة خارجية" وهو "مؤامرة على الشرعية وعلى الرئيس عباس" وعلى حركة "فتح". لسوء حظ المُهددين ان هذه التهديدات لم تساعدهم في التأثير على هذه القيادات وثنيهم عن عقد هذا الاجتماع وقراءة  البيان الذي يعبر عن موقفهم لما يجري في "فتح" على اعتبار انهم ليسوا ضيوفا عابرين وليسوا أُجراء عند احد، وان لهم وجهة نظر مختلفة يصرون على التعبير عنها حتى وان كانت لا تعجب البعض.

هذه القيادات و الكوادر التي اجتمعت  في مخيم الامعري امس، ليسوا نكرات في حركة "فتح" وليسوا نكرات في محيطهم الاجتماعي، حيث اقل واحد منهم أفنى سنوات عمره في سجون الاحتلال وغالبيتهم من كانوا عناوين بارزة في الانتفاضتين الاولى والثانية. جزء منهم منتخب سواء في المجلس التشريعي او المجلس الثوري لحركة "فتح" او منتخبين في الاقاليم والمناطق.

يستطيع الرئيس عباس ان يفصل من يشاء مستخدما كل ما لديه من صلاحيات كرئيس للحركة ورئيس للسلطة ورئيس للمنظمة، وتستطيع الأجهزة الأمنية ان تستخدم كل ما لديها من سطوة ونفوذ ولكنهم لا يستطيعون نزع الصفه التنظيمية والوطنية والأخلاقية عن هؤلاء القيادات والكوادر.

الحلول الأمنية والعسكرية لا تستطيع ان تحافظ على نظام ولا على رئيس ولا على سلطة، لو كانت تستطيع لنجحت في الحفاظ على نظام زين العابدين بن علي في تونس ومعمر القذافي في ليبيا ولنجحت في الحفاظ على وحدة سوريا وغيرها من النماذج، هذا ونحن نتحدث عن دول حقيقية وأنظمة حقيقية وليس عن سلطة محدودة الصلاحيات بحكم وجود الاحتلال.

والأمر الآخر هو ما علاقة الاجهزة الأمنية في خلافات تنظيمية؟ ما هي علاقة حرس الرئيس الخاص والأمن الوقائي والمخابرات والاستخبارات والشرطة المدنية والامن الوطني والدفاع المدني في اجتماع تنظيمي لكوادر من "فتح" يناقشون مستقبل حركة "فتح" ويعبرون عن مواقفهم في قضايا تنظيمية؟

ما هي الجريمة التي يقترفها هؤلاء القيادات والكوادر عندما يطالبون بوحدة "فتح" رافعين شعار "قوة فتح في وحدتها"، ويعبرون عن رأيهم في دعم الجهود العربية في توحيد صفوف حركة "فتح" ورفضهم لاجراءات الفصل وقطع الرواتب التي تمارس بحق قيادات وكوادر ابناء "فتح"؟

نصيحتي للأجهزة الأمنية لا تخالفوا القانون في تدخلكم في أمور تنظيمية ليس لها علاقة في صلب عملهم.. لا تجعلوا من اخوتكم ورفاقكم في الاسر والنضال اعداء لكم. الحلول الأمنية لم تنجح في دول اعرق بكثير من سلطة فلسطينية تعيش تحت الاحتلال.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية