20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

ما الذي جرى في مخيم الامعري؟!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالأمس اجتمع العديد من قيادات وكوادر من حركة "فتح" في قاعة نادي خدمات مخيم الامعري. منهم اعضاء في المجلس الثوري وأعضاء في المجلس التشريعي وكوادر من شمال ووسط الضفة الغربية والقدس.

المجتمعون وفقا للبيان الذي صدر عنهم أكدوا على ضرورة وحدة "فتح" وتماسكها وطالبوا بأن يكون المؤتمر السابع المزمع عقده الشهر القادم هو مؤتمر توحيدي وليس مؤتمر تدميري اقصائي يتم تفصيله على المقاس.

المجتمعون ايضا اكدوا على دعمهم للجهود التي تبذلها الرباعية العربية  وعلى رأسها مصر الشقيقة في السعي لتوحيد صفوف حركة "فتح" وانهاء الانقسام الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بما يساعد في اعادة القضية الفلسطينية الى مركز الاهتمام الإقليمي والدولي.

الأمر حتى الآن يبدو طبيعيا، ولو كنا نعيش في نظام سياسي ديمقراطي يؤمن بحرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر، نظام قائم على أساس الفصل بين السلطات والفصل بين العمل التنظيمي والحزبي وبين العمل الوظيفي والحكومي لما حدثت ردود أفعال هستيرية.

الذي جرى هو ومنذ ان علمت الأجهزة الأمنية ان هناك قيادات وكوادر من حركة "فتح" تُجري الاستعدادات لعقد الاجتماع في قاعة الهلال الاحمر الملاصق لمخيم الامعري، اعلنت هذه الأجهزة حالة الاستنفار لكل طاقاتها وامكانياتها بعد ان تم ابلاغ الهلال الاحمر الفلسطيني بمنع عقد اي اجتماعات.

اتصالات اجريت مع كل من اعتقدت الأجهزة الامنية انهم مشاركون مفترضون في هذا الاجتماع مع ايصال رسائل تهديدية بأنهم لن يسمحوا بعقده مهما  كلف ذلك من ثمن، وان الأمر لن يقتصر على قطع رواتب وفصل من الحركة ومن الخدمة للموظفين منهم سواء كانوا عسكريين او مدنيين، بل سيتم فض الاجتماع بالقوة اذا لزم الأمر.

عشية الاجتماع انتشرت قوات الامن في كل انحاء رام الله وعلى مداخلها وتمركزت قوات حول مقر الهلال الاحمر الفلسطيني، وتم اعتقال بعض الكوادر بشكل احترازي واستدعاء البعض الذي ما زال مطلوبا، وهناك من تم اعتقاله ومازال حتى الآن، وهناك من تم احتجازه لساعات في مقرات الأمن والتحقيق معه حول هذا الاجتماع وخاصة معرفة من الذي وجه لهم الدعوة، على الرغم ان هناك عناوين معروفة تعمل في العلن وليس في السر.

في ساعات الصباح كانت قوات من الامن الفلسطيني تتواجد في محيط مخيم الامعري بعد ان اتضح لهم ان الاجتماع سيكون في قاعة نادي المخيم حيث تعذر عقده في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني. وعلى الرغم من كل هذه  الاجراءات لم تكترث هذه القيادات والكوادر من رسائل التهديد الشخصية  على اعتبار ان هذا الاجتماع له "أجندة خارجية" وهو "مؤامرة على الشرعية وعلى الرئيس عباس" وعلى حركة "فتح". لسوء حظ المُهددين ان هذه التهديدات لم تساعدهم في التأثير على هذه القيادات وثنيهم عن عقد هذا الاجتماع وقراءة  البيان الذي يعبر عن موقفهم لما يجري في "فتح" على اعتبار انهم ليسوا ضيوفا عابرين وليسوا أُجراء عند احد، وان لهم وجهة نظر مختلفة يصرون على التعبير عنها حتى وان كانت لا تعجب البعض.

هذه القيادات و الكوادر التي اجتمعت  في مخيم الامعري امس، ليسوا نكرات في حركة "فتح" وليسوا نكرات في محيطهم الاجتماعي، حيث اقل واحد منهم أفنى سنوات عمره في سجون الاحتلال وغالبيتهم من كانوا عناوين بارزة في الانتفاضتين الاولى والثانية. جزء منهم منتخب سواء في المجلس التشريعي او المجلس الثوري لحركة "فتح" او منتخبين في الاقاليم والمناطق.

يستطيع الرئيس عباس ان يفصل من يشاء مستخدما كل ما لديه من صلاحيات كرئيس للحركة ورئيس للسلطة ورئيس للمنظمة، وتستطيع الأجهزة الأمنية ان تستخدم كل ما لديها من سطوة ونفوذ ولكنهم لا يستطيعون نزع الصفه التنظيمية والوطنية والأخلاقية عن هؤلاء القيادات والكوادر.

الحلول الأمنية والعسكرية لا تستطيع ان تحافظ على نظام ولا على رئيس ولا على سلطة، لو كانت تستطيع لنجحت في الحفاظ على نظام زين العابدين بن علي في تونس ومعمر القذافي في ليبيا ولنجحت في الحفاظ على وحدة سوريا وغيرها من النماذج، هذا ونحن نتحدث عن دول حقيقية وأنظمة حقيقية وليس عن سلطة محدودة الصلاحيات بحكم وجود الاحتلال.

والأمر الآخر هو ما علاقة الاجهزة الأمنية في خلافات تنظيمية؟ ما هي علاقة حرس الرئيس الخاص والأمن الوقائي والمخابرات والاستخبارات والشرطة المدنية والامن الوطني والدفاع المدني في اجتماع تنظيمي لكوادر من "فتح" يناقشون مستقبل حركة "فتح" ويعبرون عن مواقفهم في قضايا تنظيمية؟

ما هي الجريمة التي يقترفها هؤلاء القيادات والكوادر عندما يطالبون بوحدة "فتح" رافعين شعار "قوة فتح في وحدتها"، ويعبرون عن رأيهم في دعم الجهود العربية في توحيد صفوف حركة "فتح" ورفضهم لاجراءات الفصل وقطع الرواتب التي تمارس بحق قيادات وكوادر ابناء "فتح"؟

نصيحتي للأجهزة الأمنية لا تخالفوا القانون في تدخلكم في أمور تنظيمية ليس لها علاقة في صلب عملهم.. لا تجعلوا من اخوتكم ورفاقكم في الاسر والنضال اعداء لكم. الحلول الأمنية لم تنجح في دول اعرق بكثير من سلطة فلسطينية تعيش تحت الاحتلال.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية