15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

ما الذي جرى في مخيم الامعري؟!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالأمس اجتمع العديد من قيادات وكوادر من حركة "فتح" في قاعة نادي خدمات مخيم الامعري. منهم اعضاء في المجلس الثوري وأعضاء في المجلس التشريعي وكوادر من شمال ووسط الضفة الغربية والقدس.

المجتمعون وفقا للبيان الذي صدر عنهم أكدوا على ضرورة وحدة "فتح" وتماسكها وطالبوا بأن يكون المؤتمر السابع المزمع عقده الشهر القادم هو مؤتمر توحيدي وليس مؤتمر تدميري اقصائي يتم تفصيله على المقاس.

المجتمعون ايضا اكدوا على دعمهم للجهود التي تبذلها الرباعية العربية  وعلى رأسها مصر الشقيقة في السعي لتوحيد صفوف حركة "فتح" وانهاء الانقسام الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بما يساعد في اعادة القضية الفلسطينية الى مركز الاهتمام الإقليمي والدولي.

الأمر حتى الآن يبدو طبيعيا، ولو كنا نعيش في نظام سياسي ديمقراطي يؤمن بحرية التعبير عن الرأي وإحترام الرأي الآخر، نظام قائم على أساس الفصل بين السلطات والفصل بين العمل التنظيمي والحزبي وبين العمل الوظيفي والحكومي لما حدثت ردود أفعال هستيرية.

الذي جرى هو ومنذ ان علمت الأجهزة الأمنية ان هناك قيادات وكوادر من حركة "فتح" تُجري الاستعدادات لعقد الاجتماع في قاعة الهلال الاحمر الملاصق لمخيم الامعري، اعلنت هذه الأجهزة حالة الاستنفار لكل طاقاتها وامكانياتها بعد ان تم ابلاغ الهلال الاحمر الفلسطيني بمنع عقد اي اجتماعات.

اتصالات اجريت مع كل من اعتقدت الأجهزة الامنية انهم مشاركون مفترضون في هذا الاجتماع مع ايصال رسائل تهديدية بأنهم لن يسمحوا بعقده مهما  كلف ذلك من ثمن، وان الأمر لن يقتصر على قطع رواتب وفصل من الحركة ومن الخدمة للموظفين منهم سواء كانوا عسكريين او مدنيين، بل سيتم فض الاجتماع بالقوة اذا لزم الأمر.

عشية الاجتماع انتشرت قوات الامن في كل انحاء رام الله وعلى مداخلها وتمركزت قوات حول مقر الهلال الاحمر الفلسطيني، وتم اعتقال بعض الكوادر بشكل احترازي واستدعاء البعض الذي ما زال مطلوبا، وهناك من تم اعتقاله ومازال حتى الآن، وهناك من تم احتجازه لساعات في مقرات الأمن والتحقيق معه حول هذا الاجتماع وخاصة معرفة من الذي وجه لهم الدعوة، على الرغم ان هناك عناوين معروفة تعمل في العلن وليس في السر.

في ساعات الصباح كانت قوات من الامن الفلسطيني تتواجد في محيط مخيم الامعري بعد ان اتضح لهم ان الاجتماع سيكون في قاعة نادي المخيم حيث تعذر عقده في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني. وعلى الرغم من كل هذه  الاجراءات لم تكترث هذه القيادات والكوادر من رسائل التهديد الشخصية  على اعتبار ان هذا الاجتماع له "أجندة خارجية" وهو "مؤامرة على الشرعية وعلى الرئيس عباس" وعلى حركة "فتح". لسوء حظ المُهددين ان هذه التهديدات لم تساعدهم في التأثير على هذه القيادات وثنيهم عن عقد هذا الاجتماع وقراءة  البيان الذي يعبر عن موقفهم لما يجري في "فتح" على اعتبار انهم ليسوا ضيوفا عابرين وليسوا أُجراء عند احد، وان لهم وجهة نظر مختلفة يصرون على التعبير عنها حتى وان كانت لا تعجب البعض.

هذه القيادات و الكوادر التي اجتمعت  في مخيم الامعري امس، ليسوا نكرات في حركة "فتح" وليسوا نكرات في محيطهم الاجتماعي، حيث اقل واحد منهم أفنى سنوات عمره في سجون الاحتلال وغالبيتهم من كانوا عناوين بارزة في الانتفاضتين الاولى والثانية. جزء منهم منتخب سواء في المجلس التشريعي او المجلس الثوري لحركة "فتح" او منتخبين في الاقاليم والمناطق.

يستطيع الرئيس عباس ان يفصل من يشاء مستخدما كل ما لديه من صلاحيات كرئيس للحركة ورئيس للسلطة ورئيس للمنظمة، وتستطيع الأجهزة الأمنية ان تستخدم كل ما لديها من سطوة ونفوذ ولكنهم لا يستطيعون نزع الصفه التنظيمية والوطنية والأخلاقية عن هؤلاء القيادات والكوادر.

الحلول الأمنية والعسكرية لا تستطيع ان تحافظ على نظام ولا على رئيس ولا على سلطة، لو كانت تستطيع لنجحت في الحفاظ على نظام زين العابدين بن علي في تونس ومعمر القذافي في ليبيا ولنجحت في الحفاظ على وحدة سوريا وغيرها من النماذج، هذا ونحن نتحدث عن دول حقيقية وأنظمة حقيقية وليس عن سلطة محدودة الصلاحيات بحكم وجود الاحتلال.

والأمر الآخر هو ما علاقة الاجهزة الأمنية في خلافات تنظيمية؟ ما هي علاقة حرس الرئيس الخاص والأمن الوقائي والمخابرات والاستخبارات والشرطة المدنية والامن الوطني والدفاع المدني في اجتماع تنظيمي لكوادر من "فتح" يناقشون مستقبل حركة "فتح" ويعبرون عن مواقفهم في قضايا تنظيمية؟

ما هي الجريمة التي يقترفها هؤلاء القيادات والكوادر عندما يطالبون بوحدة "فتح" رافعين شعار "قوة فتح في وحدتها"، ويعبرون عن رأيهم في دعم الجهود العربية في توحيد صفوف حركة "فتح" ورفضهم لاجراءات الفصل وقطع الرواتب التي تمارس بحق قيادات وكوادر ابناء "فتح"؟

نصيحتي للأجهزة الأمنية لا تخالفوا القانون في تدخلكم في أمور تنظيمية ليس لها علاقة في صلب عملهم.. لا تجعلوا من اخوتكم ورفاقكم في الاسر والنضال اعداء لكم. الحلول الأمنية لم تنجح في دول اعرق بكثير من سلطة فلسطينية تعيش تحت الاحتلال.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية