21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

مبادرة شلح ... برنامج وطني مكثف


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المبادرة ذات النقاط العشرة التي طرحها الدكتور رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى التاسعة والعشرين لإنطلاقة حركته، أتت في إطار الحرص العالي على القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وهي لم تنطلق من منطلقات الصراع على السلطة او المناصب او المحاصصة،كذلك،لم يستخدم الدكتور شلح لغة التحريض والردح، كما هو حال المتخاصمين السياسيين في الساحة الفلسطينية، فحركة الجهاد الإسلامي خارج التجاذبات والصراع على السلطة والمناصب، ولذلك نحن ننظر لهذه المبادرة انها تأتي من اجل تصحيح وتصويب جوهر مفاهيم الصراع مع العدو المحتل وإعادة المسار الفلسطيني المشتت وغير الموحد على كل المستويات بفعل الإنقسام إلى مساره الصحيح، وفيها نلمس أيضاً قدر عالي من التصالح مع الذات، وهي حملت مضامين نقدية موضوعية بعيداً عن لغة التشنج وعبارات التحريض والتخوين.. ومنسجمة أو متجاوبة مع حركة الشارع الفلسطيني المثقل بالهموم والويلات بفعل الإحتلال واجراءاته وممارساته القمعية، وكذلك عبء الإنقسام المثقل عليه وعلى مشروعنا الوطني.

شلح يشخص ويحلل المرحلة ويطرح حلولاً للخروج من الواقع الراهن لحماية المشروع الوطني من التفكك والقضية الفلسطينية من الإندثار، وهو يدرك صعوبة وخطورة ما تمر به قضيتنا الفلسطينية وما تتعرض له من ضغوط كبيرة صهيو - امريكية لفرض الإستسلام الشامل عليها.

قبل الحديث عن جوهر ما حملته هذه المبادرة الوطنية، لا بد من التطرق الى بعض المسائل التي اعتبرها بأنها ذات طابع منهاجي، بالإضافة الى مسألة الألويات من حيث النقاط التي حوتها المبادرة، فأنا أعتقد بأنه من أجل الوصول بنا الى قرارات ذات طابع استراتيجي توافقي مثل  شطب أوسلو المشطوب أصلاً من قبل الاحتلال، وغير المتبقي منه سوى التنسيق الأمني واتفاقية باريس الاقتصادية، وسحب الإعتراف المتبادل، هذا الإعتراف كبرى الكوارث والمصائب بلغة الدكتور شاح، وأيضاً من أجل توسيع منظمة التحرير الفلسطينية، لكي تصبح إطاراً جامعاً،يضم كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، بما فيها حركتي الجهاد و"حماس"، فهذا أولاً يتطلب تفعيل إلإطار القيادي المؤقت، الذي يضم قادة الأحزاب والحركات السياسية الفلسطينية المختلفة، ولكي نبلغ ذلك ونترجمه الى ممارسة حية على أرض الواقع، تأخذ صفة الإلزام والتطبيق، فإن النقطة الأخيرة المتعلقة بورشة الحوار الوطني الشامل، بالضرورة ان تتقدم على كل النقاط المطروحة، فلا يمكن الوصول الى توافق وترتيبات داخلية، وخلق مناخات وأجواء إيجابية، تؤسس لمصالحة قائمة على أسس صلبة ومتينة، بين القوى المتخاصمة والمتصارعة، تحديداً حركتي "فتح" و"حماس" بدون حوار وطني شامل.

وفي إطار التكثيف والدمج، أرى انه كان بإمكان الدكتور شلح دمج بعض النقاط مع بعضها البعض، بدل التفصيل والإستطراد، فعلى سبيل المثال بالتحديد، النقاط ثلاثة وستة مترابطة ومتلازمة مع بعضها البعض النقطة الثالثة "إعادة بناء منظمة التحرير"، كان يمكن ربطها بالفقرة السادسة، التي طالب فيها بصياغة برنامج وطني.

لانه لا يمكن الحديث عن إصلاح المنظمة وتوسيع نطاق مكوناتها باضافة حركتي الجهاد و"حماس" لعضويتها دون التوافق على برنامج سياسي يقبل القسمة على الكل الوطني في المنظمة، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ولكن هذا لا يفقد المبادرة أهميتها، بل يجعلها تعبير عن برنامج وطني فلسطيني مكثف، هذا البرنامج أو النقاط وما تضمنته من أهمية كبيرة لإنتشال القضية الفلسطينية من التهميش والمشروع الوطني من التأزم والتفكك بسبب مخاطر الإنقسام وإنسداد الأفق السياسي، وما يحدث في المحيط العربي، من "اندلاق" عربي للتطبيع مع المحتل، وطي لصفحة الصراع معه، ليحل محلها الصراع العرقي والمذهبي والطائفي، وما يترتب على ذلك من تفكيك لدول مركزية في المنطقة، وبالتحديد سوريا، وما سيتركه ذلك من تأثيرات خطرة على قضيتنا الفلسطينية.

وكذلك فانا أتفق مع الدكتور شلح في تأكيده على توصيف المرحلة بأنها "مرحلة تحرر وطني، وأن الأولوية فيها لمقاومة ومقارعة الاحتلال، بكل الأشكال المشروعة، وبأنه يجب أن يعاد الإعتبار للمقاومة والثورة، والعمل على تطوير إنتفاضة القدس الشعبية، لكي تصبح انتفاضة شاملة، ولكن يجب علينا ان نلحظ أن تأكيد الدكتور شلح على طبيعية المرحلة، جاء في ظل طرح البعض، بأن المرحلة هي مرحلة بناء ودولة، وبما يعاند ويتعارض مع الواقع، أما الحديث عن دعم إنتفاضة القدس وتطويرها، فهذا غير ممكن بدون التحلل من ما تبقى من إلتزامات أوسلو، من مراجعة شاملة للعلاقات الأمنية والسياسية والإقتصادية مع الاحتلال، وحوار وطني شامل يقود الى إنهاء الإنقسام، ورسم استراتيجية فلسطينية موحدة متحللة من "أوسلو".

ما قاله الدكتور شلح بأنه يجب علينا أن لا نختزل الشعب الفلسطيني، بالموجود منه في الضفة والقطاع صحيح، وهذا لا يفقد صحته القول بان منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كل بقاع وأصقاع الدنيا، فالمساومات السياسية الجارية حالياً، وفي ظل الهجوم الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني من أجل فرض الإستسلام الشامل عليه، ربما تدفع بالذين يقودون العملية السياسية والتفاوضية، للتوصل الى اتفاق وحل ينهي الصراع على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني، وخصوصاً اننا نشهد إنتهاك ما يسمى بالتكتيك للإستراتيجية بشكل فاضح وخطير.

في ظل ما يتعرض له شعبنا من عمليات تطهير عرقي وعقوبات جماعية وما يرتكب بحقه من جرائم متعددة، فمن الضروري السير بطرق أبواب المحاكم الدولية من أجل جلب قادة الاحتلال إليها لمحاكمتهم على جرائمهم كمجرمي حرب، وكذلك يجب إغلاق بوابات التطبيع المشرعة من قبل السلطة الفلسطينية، والتي لولاها لما تجرأ عدد من "المخاتير" ومرضى النفوس بالتوجه الى مستوطنة "إفرات" المقامة على أرضنا المغتصبة لتهنئتهم بعيد "العرش".

وفي الختام نقول بأن دعوته للرئيس أبو مازن لإلتقاط هذه المبادرة بإعتبارها  بيده بالدرجة الأولى وتضع حدا للغط حول مرحلة ما بعد أبو مازن، وما نشهد الآن من أجواء غير صحية وغير مريحة وحالة إحتقان داخل حركة "فتح"، يجعلنا نتخوف على المشروع الوطني من خطر التفكك والقضية الفلسطينية من خطر الإندثار وضياع شعبنا وتشرده.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية