19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

تناقض العصر: انعدام العدالة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من غرائب عصرنا أن خمسا وثمانين مليارديرا يمتلكون نصف ما تملكه البشرية، أي إن 85 شخصا يملكون ما يملكه 3750 مليون إنسان.

و10% من سكان الدول الغنية، ومعظمها في الغرب، يستهلكون 90% مما تستهلكه البشرية. أما 90% من سكان العالم فيستهلكون 10% فقط مما ينتجه العالم.

ويعيش 80% من سكان العالم على اقل من 10 دولارات يوميا، وكثيرون على أقل من دولارين ونصف يوميا. ويمتلك احد البنوك العملاقة في الغرب ما يساوي إجمالي دخل 129 دولة نامية لعام كامل.

ويبلغ إنفاق العالم على السلاح والتسلح 2 تريليون دولار، أي 2000 مليار دولار في حين تكفي 12 مليار دولار لتوفير مياه  صحية ونظيفة  لكل العالم.

وتنفق الولايات المتحدة وحدها على التسلح 5% من دخلها القومي أو 800 مليار دولار في حين تنفق على المساعدات التنموية 0,17% من ذلك الدخل، وتحظى إسرائيل وحدها  بمساعدات من الولايات المتحدة تفوق مرة ونصف قيمة المساعدات الأمريكية  المخصصة للعالم أجمع سنويا. وتجمع فوق ذلك أربعة أضعاف ذلك المبلغ من خلال جمعيات ومؤسسات ومناصرين لها في الولايات المتحدة.

غير أن التناقض الصارخ والذي يعصف بالعالم اليوم يتعلق بما يسمونه مشكلة "الهجرة والمهاجرين".

وفي حين يبرز الإعلام الصراعات والحروب الدائرة، والتي تمول من الإنفاق الواسع على السلاح، كسبب مباشر لمشكلة اللاجئين  فانه يتجاهل حقيقة أن منظومة الاقتصاد الرأسمالي والعالمي تحمل في بنيانها تناقضا صارخا، فهي تفتح الباب على مصراعيه لحرية التجارة العالمية، ولحرية تنقل رؤوس الأموال، ولحرية الاستثمار، ولحرية تصدير البضائع، بل وتكسر بالقوة أي حدود مغلقة في وجهها، في حين تفرض قيودا صارمة ومنعا شرسا لحرية تنقل القوة العاملة. وهدفها في ذلك إبقاء معظم العمال والقوى العاملة المنتجة في حدود بلدانها الفقيرة، حتى تبقى هذه القوة العاملة رخيصة رغم أنها تنتج معظم فائض القيمة الربح المتحقق من عملية الإنتاج العالمي. وتصد الأبواب في وجهها لحرمانها من الرواتب العالية في البلدان الغربية ومن مزايا الضمان الاجتماعي والصحي الذي تتمتع به شعوبها.

أي التقسيم الطبقي الذي تحدث عنه علماء الاجتماع انتقل من المستوى الوطني (في كل بلد) إلى مستوى عالمي عابر للحدود الوطنية.

وينفتح الباب بحذر وعناية، لبعض المهاجرين، عندما تشعر بعض الدول بنقص شديد في القوة العاملة الشابة لديها، وبتفاقم أعباء الضمان الاجتماعي لسكان يعانون من ارتفاع نسبة الشيخوخة.

أما أصحاب الامتيازات من أمثال  دونالد ترامب والأحزاب الفاشية الجديدة  في البلدان الغنية فلا يرون في المهاجرين إلا دخلاء يريدوا مشاركتهم في ما حققوه من ثروات وضمان اجتماعي وصحي، وينسون أن هؤلاء المهاجرين والشعوب التي جاءوا منها هم مصدر كثير من هذه الثروات.

ومثل كل تناقض تاريخي كبير، فإن التناقض بين حرية نقل رأس المال والبضائع وبين منع حرية تنقل القوى العاملة، لا يمكن أن يستمر دون حل. فالدول التي كانت فقيرة كالصين تتحول تدريجيا إلى دول غنية وتتصاعد أجور العاملين فيها، وإذ تنتقل الاستثمارات إلى فيتنام وكمبوديا ومؤخرا كوبا، فان الاقتصاد العالمي سيواجه تدريجيا انحسارا متعاظما في عدد المواقع التي يستطيع الاستثمار فيها، في حين تتصاعد درجة تمركز واحتكار الثروة لدى الشركات الكبرى (Corporatroins ) محدودة العدد.

وتمثل الحروب وسيلة لإفقار الدول والانحدار بشعوبها إلى عصور بدائية، لكن ذلك، مع إغلاق الأبواب في وجه أبناء شعوبها الهاربة من الجحيم، هو الذي يقود إلى العنف ويفتح الطريق لتغذية الإرهاب وفكره.

العنصريون يبحثون عن ذرائع لتبرير هذا التناقض بوصم  شعوب وأديان  بكاملها بصفة الإرهاب، كما تفعل حكومة إسرائيل ووزراؤها غير أن جذر مشاكل عصرنا واضح وجلي وكامن في منظومة إنعام العدالة.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية