15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين أول 2016

تناقض العصر: انعدام العدالة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من غرائب عصرنا أن خمسا وثمانين مليارديرا يمتلكون نصف ما تملكه البشرية، أي إن 85 شخصا يملكون ما يملكه 3750 مليون إنسان.

و10% من سكان الدول الغنية، ومعظمها في الغرب، يستهلكون 90% مما تستهلكه البشرية. أما 90% من سكان العالم فيستهلكون 10% فقط مما ينتجه العالم.

ويعيش 80% من سكان العالم على اقل من 10 دولارات يوميا، وكثيرون على أقل من دولارين ونصف يوميا. ويمتلك احد البنوك العملاقة في الغرب ما يساوي إجمالي دخل 129 دولة نامية لعام كامل.

ويبلغ إنفاق العالم على السلاح والتسلح 2 تريليون دولار، أي 2000 مليار دولار في حين تكفي 12 مليار دولار لتوفير مياه  صحية ونظيفة  لكل العالم.

وتنفق الولايات المتحدة وحدها على التسلح 5% من دخلها القومي أو 800 مليار دولار في حين تنفق على المساعدات التنموية 0,17% من ذلك الدخل، وتحظى إسرائيل وحدها  بمساعدات من الولايات المتحدة تفوق مرة ونصف قيمة المساعدات الأمريكية  المخصصة للعالم أجمع سنويا. وتجمع فوق ذلك أربعة أضعاف ذلك المبلغ من خلال جمعيات ومؤسسات ومناصرين لها في الولايات المتحدة.

غير أن التناقض الصارخ والذي يعصف بالعالم اليوم يتعلق بما يسمونه مشكلة "الهجرة والمهاجرين".

وفي حين يبرز الإعلام الصراعات والحروب الدائرة، والتي تمول من الإنفاق الواسع على السلاح، كسبب مباشر لمشكلة اللاجئين  فانه يتجاهل حقيقة أن منظومة الاقتصاد الرأسمالي والعالمي تحمل في بنيانها تناقضا صارخا، فهي تفتح الباب على مصراعيه لحرية التجارة العالمية، ولحرية تنقل رؤوس الأموال، ولحرية الاستثمار، ولحرية تصدير البضائع، بل وتكسر بالقوة أي حدود مغلقة في وجهها، في حين تفرض قيودا صارمة ومنعا شرسا لحرية تنقل القوة العاملة. وهدفها في ذلك إبقاء معظم العمال والقوى العاملة المنتجة في حدود بلدانها الفقيرة، حتى تبقى هذه القوة العاملة رخيصة رغم أنها تنتج معظم فائض القيمة الربح المتحقق من عملية الإنتاج العالمي. وتصد الأبواب في وجهها لحرمانها من الرواتب العالية في البلدان الغربية ومن مزايا الضمان الاجتماعي والصحي الذي تتمتع به شعوبها.

أي التقسيم الطبقي الذي تحدث عنه علماء الاجتماع انتقل من المستوى الوطني (في كل بلد) إلى مستوى عالمي عابر للحدود الوطنية.

وينفتح الباب بحذر وعناية، لبعض المهاجرين، عندما تشعر بعض الدول بنقص شديد في القوة العاملة الشابة لديها، وبتفاقم أعباء الضمان الاجتماعي لسكان يعانون من ارتفاع نسبة الشيخوخة.

أما أصحاب الامتيازات من أمثال  دونالد ترامب والأحزاب الفاشية الجديدة  في البلدان الغنية فلا يرون في المهاجرين إلا دخلاء يريدوا مشاركتهم في ما حققوه من ثروات وضمان اجتماعي وصحي، وينسون أن هؤلاء المهاجرين والشعوب التي جاءوا منها هم مصدر كثير من هذه الثروات.

ومثل كل تناقض تاريخي كبير، فإن التناقض بين حرية نقل رأس المال والبضائع وبين منع حرية تنقل القوى العاملة، لا يمكن أن يستمر دون حل. فالدول التي كانت فقيرة كالصين تتحول تدريجيا إلى دول غنية وتتصاعد أجور العاملين فيها، وإذ تنتقل الاستثمارات إلى فيتنام وكمبوديا ومؤخرا كوبا، فان الاقتصاد العالمي سيواجه تدريجيا انحسارا متعاظما في عدد المواقع التي يستطيع الاستثمار فيها، في حين تتصاعد درجة تمركز واحتكار الثروة لدى الشركات الكبرى (Corporatroins ) محدودة العدد.

وتمثل الحروب وسيلة لإفقار الدول والانحدار بشعوبها إلى عصور بدائية، لكن ذلك، مع إغلاق الأبواب في وجه أبناء شعوبها الهاربة من الجحيم، هو الذي يقود إلى العنف ويفتح الطريق لتغذية الإرهاب وفكره.

العنصريون يبحثون عن ذرائع لتبرير هذا التناقض بوصم  شعوب وأديان  بكاملها بصفة الإرهاب، كما تفعل حكومة إسرائيل ووزراؤها غير أن جذر مشاكل عصرنا واضح وجلي وكامن في منظومة إنعام العدالة.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية