26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين أول 2016

بعد تراجع تقديماته بنسبة 80%.. صندوق الرئيس عباس الى أين؟!


بقلم: يوسف احمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العام 2010، وبعد سلسلة من المطالبات الفلسطينية، ونتيجة تفاقم ازمة التعليم الجامعي للطلبة الفلسطينيين في لبنان، الذين تختلف ظروف تعليمهم عن أي تجمع فلسطيني آخر، سواء من حيث الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها في مخيمات لبنان، او من حيث غياب المؤسسات التعليمية الاكاديمية الفلسطينية في ظل عدم تبني وكالة "الاونروا" لمرحلة التعليم الجامعي واكتفائها بتقديم بعض المنح الجامعية المدعومة من عدد من الدول المانحة، والتي تتناقص أعدادها سنوياً، حتى وصلت هذا العام الى 38 منحة فقط.

جاء تأسيس صندوق الرئيس محمود عباس قبل ست سنوات، استجابة لهذه المطالب، حيث أصدر الرئيس عباس بتاريخ 22/8/2010 مرسوماً رئاسياً ينشئ بموجبه صندوقاً يسمى "صندوق الرئيس محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في لبنان" يتمتع بالشخصية الإعتبارية المستقلة إدارياً ومالياً، وأعلن حينها الرئيس عباس أن هذا الصندوق سيمكن جميع الطلبة الفلسطينيين من إستكمال ومتابعة دراستهم الجامعية. وقد بدأ الصندوق عمله في ذلك العام مقدماً المساعدات المالية وبنسب متفاوتة لجميع الطلبة الفلسطينيين المقبولين في جامعات لبنان، واضعاً شرطاً وحيداً على الطلبة وهو النجاح بالدراسة الجامعية ليتمكنوا من الإستمرار من الاستفادة من مساعدة الصندوق.

في العام 2015، بدأت إدارة الصندوق، بوضع الشروط على الطلاب الذين يحق لهم الاستفادة منه، وأهم الشروط الموضوعة في العام الماضي كان حرمان الطلبة الناجحين باختصاصات أدبية بالشهادة الثانوية والتحقوا بكليات علمية في الجامعات اللبنانية، وقد أدى هذا الشرط الى حرمان ما يقارب 250 طالبا من أصل 1500 طالب نحجوا بالشهادة الثانوية من مساعدات الصندوق.

الصدمة الكبرى كانت مع بداية العام الدراسي الحالي، حيث أعلنت إدارة الصندوق عن شروط جديدة على الطلاب، وأهمها أن يكون معدل الطالب في الثانوية العامة فوق 65% الى جانب ضرورة حصوله على معدل 2.5 من 4 بالدراسة الجامعية.

ومن خلال التدقيق في أرقام الطلاب الذين تنطبق عليهم هذه الشروط، يتبين أن عددهم لا يزيد عن 160 طالب من أصل 1500 طالب، ما يعني حرمان أكثر من 80% من الطلاب الفلسطينيين الجدد الناجحين بالشهادة الثانوية.

هذه الشروط التعجيزية، لا يمكن تطبيقها على الطلبة الفلسطينيين من أبناء المخيمات في لبنان لأسباب عدة، اولها حالة الحرمان والضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه عائلاتنا وظروف المخيمات الصعبة وغياب المناخ التعليمي فيها، الى جانب طبيعة المناهج اللبنانية والتي يقر أصحاب الشأن اللبناني أنها مناهج معقدة وتحتاج الى التعديل.

عند هذا الحد، نطرح اليوم التساؤلات والتحديات الكبرى حول عمل ومستقبل الصندوق، في ظل التراجع المتواصل في تقديماته، والتي من المؤكد انها ناجمة عن عجز مالي يعاني منه الصندوق. والمفاجىء في هذا العجز انه يأتي بعد سنوات قليلة على تأسيسه.

وعلى هذا نقول، هل بإمكان الصندوق الذي يرعاه الرئيس عباس أن يواصل مساعداته للسنوات القادمة في ظل العجز الذي يعانيه والذي تؤشر اليه إجراءاته وشروطه الجديدة.

كل التجارب السابقة في هكذا مؤسسات، تؤكد أن أية مؤسسة لا تقوم على دعم تابث او على مشاريع اقتصادية سبيقى مستقبلها مهدداً ولن تكون قادرة على الاستمرار من خلال حصر إمكانياتها بالإعتماد على تبرعات موسمية من أشخاص او مؤسسات.

وإنطلاقاً من ذلك، ندعو اليوم الرئيس عباس الذي احتضن هذه الفكرة والمؤسسة ان يسارع الى تدارك الأمر حتى لا تنهار هذه المؤسسة الهامة والضرورية بالنسبة للطلاب الفلسطينيين في لبنان. وأن يعمل على الغاء هذه الشروط، لأن تطبيقها يعني قتل مستقبل المئات من الطلاب ودفعهم لترك مقاعدهم الدراسية.

ولعل اولى الخطوات المطلوبة للحفاظ على هذه المؤسسة، تتمثل باعتماد الصندوق مؤسسة وطنية من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وما يعنيه هذا الامر من ضرورة أن يحصل الصندوق على موازنة سنوية تابثة من الصندوق القومي للمنظمة، الى جانب ضرورة بناء مشاريع اقتصادية يعود ريعها للصندوق، وتوسيع الاتصالات من أجل جلب داعمين جدد للصندوق سواء من خلال شخصيات واثرياء او من خلال شركات داعمة وصديقة، الى جانب ما يمكن أن تلعبه السفارات الفلسطينية في الخارج من دور مع الجاليات والمغتربين الفلسطينيين لتوفير الدعم والمساعدة لتمويل الصندوق.

اخيراً، لا بد من القول، ان الرئيس محمود عباس امام تحدي كبير من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة ومنع إنهيارها، لأننا في لبنان احوج ما نكون لهذه المؤسسات التي تلعب دوراً هاما في التخفيف من معاناة شعبنا، ومن حق طلابنا ان تكون لهم مؤسساتهم الوطنية والاجتماعية التي ترعى شؤونهم واوضاعهم، حيث لم يبقى لشبابنا وطلابنا سوى سلاح العلم ليحصنوا به ذاتهم ويشقوا طريق المستقبل من أجل العيش بكرامة ومن اجل تجاوز ظروف الحياة الصعبة والقاسية التي يعيشونها في مخيمات البؤس والحرمان في لبنان.

فهل سيقبل الرئيس عباس بهذا التراجع في مؤسسة تحمل إسمه؟! وهل يقبل بأن يترك المئات من الطلبة الفلسطينيين في لبنان خارج المقاعد الدراسية بسبب حرمانهم من حقهم بالاستفادة من الصندوق.. أسئلة عديدة، أجوبتها برسم الرئيس محمود عباس.. وطلابنا ينتظرون الجواب.

* عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول مكتب قطاع الشباب- بيروت. - pdyu15@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية