21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين أول 2016

بعد تراجع تقديماته بنسبة 80%.. صندوق الرئيس عباس الى أين؟!


بقلم: يوسف احمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العام 2010، وبعد سلسلة من المطالبات الفلسطينية، ونتيجة تفاقم ازمة التعليم الجامعي للطلبة الفلسطينيين في لبنان، الذين تختلف ظروف تعليمهم عن أي تجمع فلسطيني آخر، سواء من حيث الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشونها في مخيمات لبنان، او من حيث غياب المؤسسات التعليمية الاكاديمية الفلسطينية في ظل عدم تبني وكالة "الاونروا" لمرحلة التعليم الجامعي واكتفائها بتقديم بعض المنح الجامعية المدعومة من عدد من الدول المانحة، والتي تتناقص أعدادها سنوياً، حتى وصلت هذا العام الى 38 منحة فقط.

جاء تأسيس صندوق الرئيس محمود عباس قبل ست سنوات، استجابة لهذه المطالب، حيث أصدر الرئيس عباس بتاريخ 22/8/2010 مرسوماً رئاسياً ينشئ بموجبه صندوقاً يسمى "صندوق الرئيس محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في لبنان" يتمتع بالشخصية الإعتبارية المستقلة إدارياً ومالياً، وأعلن حينها الرئيس عباس أن هذا الصندوق سيمكن جميع الطلبة الفلسطينيين من إستكمال ومتابعة دراستهم الجامعية. وقد بدأ الصندوق عمله في ذلك العام مقدماً المساعدات المالية وبنسب متفاوتة لجميع الطلبة الفلسطينيين المقبولين في جامعات لبنان، واضعاً شرطاً وحيداً على الطلبة وهو النجاح بالدراسة الجامعية ليتمكنوا من الإستمرار من الاستفادة من مساعدة الصندوق.

في العام 2015، بدأت إدارة الصندوق، بوضع الشروط على الطلاب الذين يحق لهم الاستفادة منه، وأهم الشروط الموضوعة في العام الماضي كان حرمان الطلبة الناجحين باختصاصات أدبية بالشهادة الثانوية والتحقوا بكليات علمية في الجامعات اللبنانية، وقد أدى هذا الشرط الى حرمان ما يقارب 250 طالبا من أصل 1500 طالب نحجوا بالشهادة الثانوية من مساعدات الصندوق.

الصدمة الكبرى كانت مع بداية العام الدراسي الحالي، حيث أعلنت إدارة الصندوق عن شروط جديدة على الطلاب، وأهمها أن يكون معدل الطالب في الثانوية العامة فوق 65% الى جانب ضرورة حصوله على معدل 2.5 من 4 بالدراسة الجامعية.

ومن خلال التدقيق في أرقام الطلاب الذين تنطبق عليهم هذه الشروط، يتبين أن عددهم لا يزيد عن 160 طالب من أصل 1500 طالب، ما يعني حرمان أكثر من 80% من الطلاب الفلسطينيين الجدد الناجحين بالشهادة الثانوية.

هذه الشروط التعجيزية، لا يمكن تطبيقها على الطلبة الفلسطينيين من أبناء المخيمات في لبنان لأسباب عدة، اولها حالة الحرمان والضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه عائلاتنا وظروف المخيمات الصعبة وغياب المناخ التعليمي فيها، الى جانب طبيعة المناهج اللبنانية والتي يقر أصحاب الشأن اللبناني أنها مناهج معقدة وتحتاج الى التعديل.

عند هذا الحد، نطرح اليوم التساؤلات والتحديات الكبرى حول عمل ومستقبل الصندوق، في ظل التراجع المتواصل في تقديماته، والتي من المؤكد انها ناجمة عن عجز مالي يعاني منه الصندوق. والمفاجىء في هذا العجز انه يأتي بعد سنوات قليلة على تأسيسه.

وعلى هذا نقول، هل بإمكان الصندوق الذي يرعاه الرئيس عباس أن يواصل مساعداته للسنوات القادمة في ظل العجز الذي يعانيه والذي تؤشر اليه إجراءاته وشروطه الجديدة.

كل التجارب السابقة في هكذا مؤسسات، تؤكد أن أية مؤسسة لا تقوم على دعم تابث او على مشاريع اقتصادية سبيقى مستقبلها مهدداً ولن تكون قادرة على الاستمرار من خلال حصر إمكانياتها بالإعتماد على تبرعات موسمية من أشخاص او مؤسسات.

وإنطلاقاً من ذلك، ندعو اليوم الرئيس عباس الذي احتضن هذه الفكرة والمؤسسة ان يسارع الى تدارك الأمر حتى لا تنهار هذه المؤسسة الهامة والضرورية بالنسبة للطلاب الفلسطينيين في لبنان. وأن يعمل على الغاء هذه الشروط، لأن تطبيقها يعني قتل مستقبل المئات من الطلاب ودفعهم لترك مقاعدهم الدراسية.

ولعل اولى الخطوات المطلوبة للحفاظ على هذه المؤسسة، تتمثل باعتماد الصندوق مؤسسة وطنية من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وما يعنيه هذا الامر من ضرورة أن يحصل الصندوق على موازنة سنوية تابثة من الصندوق القومي للمنظمة، الى جانب ضرورة بناء مشاريع اقتصادية يعود ريعها للصندوق، وتوسيع الاتصالات من أجل جلب داعمين جدد للصندوق سواء من خلال شخصيات واثرياء او من خلال شركات داعمة وصديقة، الى جانب ما يمكن أن تلعبه السفارات الفلسطينية في الخارج من دور مع الجاليات والمغتربين الفلسطينيين لتوفير الدعم والمساعدة لتمويل الصندوق.

اخيراً، لا بد من القول، ان الرئيس محمود عباس امام تحدي كبير من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة ومنع إنهيارها، لأننا في لبنان احوج ما نكون لهذه المؤسسات التي تلعب دوراً هاما في التخفيف من معاناة شعبنا، ومن حق طلابنا ان تكون لهم مؤسساتهم الوطنية والاجتماعية التي ترعى شؤونهم واوضاعهم، حيث لم يبقى لشبابنا وطلابنا سوى سلاح العلم ليحصنوا به ذاتهم ويشقوا طريق المستقبل من أجل العيش بكرامة ومن اجل تجاوز ظروف الحياة الصعبة والقاسية التي يعيشونها في مخيمات البؤس والحرمان في لبنان.

فهل سيقبل الرئيس عباس بهذا التراجع في مؤسسة تحمل إسمه؟! وهل يقبل بأن يترك المئات من الطلبة الفلسطينيين في لبنان خارج المقاعد الدراسية بسبب حرمانهم من حقهم بالاستفادة من الصندوق.. أسئلة عديدة، أجوبتها برسم الرئيس محمود عباس.. وطلابنا ينتظرون الجواب.

* عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول مكتب قطاع الشباب- بيروت. - pdyu15@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية