23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2016

مؤتمر "فتح" السابع فرصة ثانية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تؤكد مصادر حركة "فتح" أنّ المؤتمر العام السابع على الأبواب، وغالبا نهاية الشهر المقبل. وأكثر ما يجري تداوله هو البنية القيادية الجديدة المتوقعة للحركة، مع اتهامات أو تحذيرات بأنّ المؤتمر سيسعى إلى "تقزيم" الحركة، لتتلاءم مع ما يقال إنّها رؤية للرئيس الفلسطيني محمود عباس. وواقع الأمر أنّ الانشغال بالبنية القيادية يبدو "مدمرا"، لأنّ هناك أولويات أخرى. وثانياً، يبدو الاتهام/ التحذير من سيطرة رئيس الحركة على مؤتمرها نوعا من العبث غير المنطقي.

بداية، لا بد من التوقف عند أهمية حركة "فتح". فرغم تراجع وجودها في مفاصل مهمة للقرار الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، ورغم أنه أصبح ممكنا أن تندلع حروب (كما في قطاع غزة) من دون أن تستطيع الحركة وقفها أو قيادتها، ورغم أن دورها في الشتات وبين الفلسطينيين في الخارج يتراجع، وأن دورها، كما كل الفصائل، بين الشباب، هو على الأغلب في تراجع، بدليل العمليات والتحركات الفردية، والحراكات الشبابية المستقلة، فإنّ الحركة ما تزال هي الخزان البشري الحاسم بين القوى الفلسطينية المنظمة، وما يزال وجودها في منظمة التحرير الفلسطينية، وفي الاتحادات المهنية والشعبية (رغم أنها تعطل الانتخابات في كثير منها)، ووجودها في الجامعات، أمرا حاسما، يجعل حالة الحركة ووضعها مؤثرين جدا في المشهد الفلسطيني.

كذلك، من العبث القول إن المؤتمر السادس الذي انعقد العام 2009، كان من دون جدوى كلياً. فمثلا، لولا ذلك المؤتمر، لكانت الحركة واجهت أزمة وفاة ورحيل عدد من قيادييها من دون بديل قانوني، من مثل هاني الحسن وصخر حبش اللذين لم يترشحا في الانتخابات الماضية. ورغم ضعف أداء غالبية أعضاء اللجنة المركزية الحالية، فإنّ هناك أعضاء في اللجنة السابقة اختفوا من الساحة تماماً تقريبا. وتم بأي حال تجريب عدد من الأعضاء الجدد، بغض النظر عن النتيجة.

بالنسبة لمسألة أنّ هناك مؤتمرا يقوم الرئيس عباس بتصميمه، أو كما قال العضو القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، في مقابلة مع "بي. بي. سي" بأنّ عباس يسعى إلى "إيجاد حركة محدودة القوة والقدرة"، وأن "ما يعرضه عباس على الوضع الفتحاوي الوطني هي خيارات محدودة؛ إما أن توافقوه على كل أفكاره أو تنافقوه أو تفارقوه، وهو ماضٍ في طريق هذا التخريب"، فإن هذا يبدو نوعا من المبالغة. فمؤتمر الحركة يتشكل بطريقة يصعب أن يحسمها أي شخص، حتى الرئيس نفسه، وفيها انتخابات موقعية، تحتدم على نحو لا يكون فيها لأي شخص مرجعية. وقد جرى التأكيد في مصادر عديدة أنّ أنصارا لدحلان نفسه دخلوا الانتخابات وفازوا في بعض الحالات القليلة، خصوصاً في قطاع غزة. كذلك، فإنّ حركة "فتح" بطريقة بنيتها التنظيمية، يصعب التحكم تماما ببنيتها، وبقرارات كوادرها الذين لهم حسابات قد لا تلتقي حتى مع الرئيس نفسه. من دون أن ينفي هذا القوة التي يمتلكها عباس في التأثير بالكثيرين، كما كان الأمر زمن الرئيس ياسر عرفات أيضاً. 

لكن المشكلة الأساسية التي تعيشها "فتح" لا تتعلق ببنيتها القيادية، فحقيقة لا توجد تيارات أو رؤى ذات تباين سياسي كبير داخلها، بحيث تتغير سياسة الحركة بتغير لجنتها المركزية. وعدم التباين هذا، وعدم وجود هذه التيارات، هما بحد ذاتهما أزمة تعكس ترهل الحركة، وتعكس عدم التجدد، وعدم القدرة على طرح بدائل جديدة تناسب المرحلة.

بكل الأحوال، يشكل المؤتمر المقبل للحركة، إذا انعقد، فرصة ثانية، وربما نادرة، لن تتكرر كثيرا (بعد المؤتمر السادس)، لتجديد ما في البنية القيادية، وإنهاء الجدل حول موضوع "دحلان"، وإرسال رسالة أنّ هناك تضخيما في الجدل بشأنه. لكن الأهم كثيراً، أن يأتي من يقرع الجرس، ويسأل: ما هو برنامج "فتح" الحقيقي الشعبي لإنهاء الاحتلال؟ ماذا ستفعل "فتح" على صعيد مأزق المزاوجة بين السلطة ومهمات الحكومة، والمقاومة ومواجهة الاحتلال؟ وأن يسأل: كيف يجب أن تطور البنية التنظيمية، وتتأقلم مع حالة العمل العلني، وعصر الشبكات وتكنولوجيا المعلومات، والفواعل غير الدول، والدبلوماسية الشعبية؟

إذا ما انتقل النقاش الآن إلى هذه الأسئلة، وقُدمت إجابات في المؤتمر، ونوقشت هذه الموضوعات بعمق، فستكون هناك فرصة أمام الحركة للتجدد؛ وإلا ستستمر حالة التراجع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية