21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2016

اقعد محلك يا حمار: ممارسة يومية في المدرسة الفلسطينية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رفع الطفل أصبعه في حماسة ولهفة من أجل أن يكتب الكلمة بناء على طلب المعلمة. كتب الصغير على السبورة "ممرض" بشكل سليم، فصرخت المعلمة "اقعد محلك يا حمار، هذي مش ممرضة، هذي ممرض."

هناك احتمال أن المعلمة قد أخطأت فقالت ممرض وهي شاردة الذهن، وهناك احتمال أن الطفل قد أخطأ بسبب لهفته، ولم يستمع بدقة، وهناك احتمال ثالث أنه أخطأ فعلاً في كتابة كلمة "ممرضة". لكن هل يستدعي الخطأ صرخة "يا حمار"؟

هل يحق لأي كان في جهاز التربية أن يشتم الطلبة لأنهم غير قادرين على أداء مهمة ما من الهمات العبقرية التي يكلفون بها، خصوصاً النسخ والحفظ الصم؟ ألا تعد إنسانية الطفل وكرامته خطاً أحمر لا يجوز تخطيه بغض النظر عن قدراته الأكاديمية أو الدراسية أو "البصمية"؟

ما هي أهمية رقمنة التعليم والأجهزة التي يتم تسويقها في المدارس إن كانت الممارسة الشائعة على أوسع نطاق في مدارس السلطة التي يقودها وزير التعليم صبري صيدم هي اضطهاد الأطفال وانتهاك كرامتهم وإنسانيتهم وتدمير حبهم للحياة والمجتمع إذا "قلوا الأدب" أو كانوا "تيوساً" في الدراسة؟ أليست هذه هي المصطلحات التربوية المستخدمة في مدارسنا؟

ثم سؤال حزين حول المعلمة المسكينة: ألا تمارس هذه المعلمة الفقيرة التدريب ألواناً من التملق والتزلف والصبر عندما يتعلق الأمر بعبور حواجز الاحتلال؟ إنها على الأرجح توزع الابتسامات واللطف على جنود الاحتلال ومديرها في المدرسة ومسؤولي التربية والوزارة جميعاً. ولا بد أنها تردد مثل الآلة أقوالاً لسكنر وبافلوف وبياجيه حول الإثارة والدافعية والتعليم المفرد والإبداع ...الخ دون أن يعني لها شيئاً. من الواضح أنها لا تحب التعليم ولا تحب الأطفال ولا تحب بلادها. أستطيع أن أجزم أن دافعاً وحيداً "مفيش غيرو" يأتي بها إلى المدرسة هو الحصول على الراتب، ولتذهب الطفولة والبلد كلها إلى الجحيم.

لن تغير الأجهزة التي يريدون تسويقها في مدارس الضفة وغزة ولا الكتب المقررة الممولة الجديدة شيئاً في جوهر التعليم. هذه مجرد هوامش في سياق العملية التعليمية. جوهر العملية الحقيقي هو احترام كرامة الطفل، وإنسانيته، وذكائه، وجسده، وعقله، والسماح له بتطوير مشاعر الحب للحياة، وفلسطين، وأهلها، والقراءة، والتفكير، والمدرسة.

أما قهر الصغار وقتل إنسانيتهم ودافعيتهم وذكائهم فلا يعوضه أجهزة عرض ولا طول. ولذلك نستطيع أن نطمئن وزارة التعليم الفلسطينية أن شيئاً لن يتغير للأحسن. ربما تتجه الأمور نحو الأسوأ مع استبدال المعلم/العنصر البشري، بالماكينة التي ستكرس إحساس الأطفال بالملل وتقلل من إحساسهم بجدية الموقف. لا بد أن الوزارة ستحتاج إلى توظيف عدد كبير من الأشخاص ليقوموا بشتم الأطفال والصراخ عليهم لكي يلتزموا بتأمل جمال العروض التي ستقدمها لهم في غرفة الصف أجهزة الوزارة الإلكترونية سواء أحبوها أو أبغضوها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية