16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2016

اقعد محلك يا حمار: ممارسة يومية في المدرسة الفلسطينية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رفع الطفل أصبعه في حماسة ولهفة من أجل أن يكتب الكلمة بناء على طلب المعلمة. كتب الصغير على السبورة "ممرض" بشكل سليم، فصرخت المعلمة "اقعد محلك يا حمار، هذي مش ممرضة، هذي ممرض."

هناك احتمال أن المعلمة قد أخطأت فقالت ممرض وهي شاردة الذهن، وهناك احتمال أن الطفل قد أخطأ بسبب لهفته، ولم يستمع بدقة، وهناك احتمال ثالث أنه أخطأ فعلاً في كتابة كلمة "ممرضة". لكن هل يستدعي الخطأ صرخة "يا حمار"؟

هل يحق لأي كان في جهاز التربية أن يشتم الطلبة لأنهم غير قادرين على أداء مهمة ما من الهمات العبقرية التي يكلفون بها، خصوصاً النسخ والحفظ الصم؟ ألا تعد إنسانية الطفل وكرامته خطاً أحمر لا يجوز تخطيه بغض النظر عن قدراته الأكاديمية أو الدراسية أو "البصمية"؟

ما هي أهمية رقمنة التعليم والأجهزة التي يتم تسويقها في المدارس إن كانت الممارسة الشائعة على أوسع نطاق في مدارس السلطة التي يقودها وزير التعليم صبري صيدم هي اضطهاد الأطفال وانتهاك كرامتهم وإنسانيتهم وتدمير حبهم للحياة والمجتمع إذا "قلوا الأدب" أو كانوا "تيوساً" في الدراسة؟ أليست هذه هي المصطلحات التربوية المستخدمة في مدارسنا؟

ثم سؤال حزين حول المعلمة المسكينة: ألا تمارس هذه المعلمة الفقيرة التدريب ألواناً من التملق والتزلف والصبر عندما يتعلق الأمر بعبور حواجز الاحتلال؟ إنها على الأرجح توزع الابتسامات واللطف على جنود الاحتلال ومديرها في المدرسة ومسؤولي التربية والوزارة جميعاً. ولا بد أنها تردد مثل الآلة أقوالاً لسكنر وبافلوف وبياجيه حول الإثارة والدافعية والتعليم المفرد والإبداع ...الخ دون أن يعني لها شيئاً. من الواضح أنها لا تحب التعليم ولا تحب الأطفال ولا تحب بلادها. أستطيع أن أجزم أن دافعاً وحيداً "مفيش غيرو" يأتي بها إلى المدرسة هو الحصول على الراتب، ولتذهب الطفولة والبلد كلها إلى الجحيم.

لن تغير الأجهزة التي يريدون تسويقها في مدارس الضفة وغزة ولا الكتب المقررة الممولة الجديدة شيئاً في جوهر التعليم. هذه مجرد هوامش في سياق العملية التعليمية. جوهر العملية الحقيقي هو احترام كرامة الطفل، وإنسانيته، وذكائه، وجسده، وعقله، والسماح له بتطوير مشاعر الحب للحياة، وفلسطين، وأهلها، والقراءة، والتفكير، والمدرسة.

أما قهر الصغار وقتل إنسانيتهم ودافعيتهم وذكائهم فلا يعوضه أجهزة عرض ولا طول. ولذلك نستطيع أن نطمئن وزارة التعليم الفلسطينية أن شيئاً لن يتغير للأحسن. ربما تتجه الأمور نحو الأسوأ مع استبدال المعلم/العنصر البشري، بالماكينة التي ستكرس إحساس الأطفال بالملل وتقلل من إحساسهم بجدية الموقف. لا بد أن الوزارة ستحتاج إلى توظيف عدد كبير من الأشخاص ليقوموا بشتم الأطفال والصراخ عليهم لكي يلتزموا بتأمل جمال العروض التي ستقدمها لهم في غرفة الصف أجهزة الوزارة الإلكترونية سواء أحبوها أو أبغضوها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية