19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2016

الطريق لاستعادة الوحدة ... وخيار الحراك


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يختلف فلسطينيان على أن المصالحة حاجة ومصلحة وطنية عليا من الناحية النظرية لكن عمليا الاختلافات تتعمق كلما اقترب أي حوار من مصالح أو مكانة أو مكتسبات أي طرف فيها، كما يتجذر الانقسام والفرقة كلما انقضى الزمن، فبعد عشر سنوات على الانقسام "العشرية الظلماء"، باتت إمكانية استعادة الوحدة أصعب بسبب الافرازات المؤسساتية والثقافية أو البنى الاجتماعية المحمولة على التعامل معها.

يبحث الفلسطينيون عن طريقٍ لاستعادة الوحدة أو انهاء الانقسام وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي، المُهشم، في إطار خيارات محدودة. تتمثل هذه الخيارات بالحوار والوصول الى اتفاق بناء عليه، أما الخيار الثاني الذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية يتولى فيها الثاني انجاز ملفات المصالحة وفقا لقواعد عمل المجلس التشريعي، أما الخيار الثالث فيتمثل بحراك شعبي ضاغط. في الخيارين الأولين تتولى الأطراف الحاكمة التقرير فيهما أو تسييرهما والتحكم بدرجة السرعة في انجازهما فيما الخيار الثالث فإن الشارع صاحب الكلمة.

اعتمدت حركتي فتح وحماس ومعهما الفصائل الفلسطينية في العام 2009 الخيار الأول المتمثل بالحوار توصلت إثرها الى اتفاق المصالحة "القاهرة" وبذلك أقرتا عمليا بحكم الطرفين وأخذت بعين الاعتبار مصالحهما في آليات تطبيق القرار أو تنفيذ الاتفاق لكن بعد سنوات طوال "السنوات الست الماضية" لم يعد هذا الخيار "الطريق" ناجحا أو ناجعا في استعادة الوحدة وبقي الانقسام سيد الموقف.

على الرغم من الاتفاق أيضا على أهمية الانتخابات العامة باعتبارها السمة الديمقراطية الأعظم في البلاد الا أن الطرفين عمليا لا يفضلانها مدخلا أو طريقا لإنهاء الانقسام خوفا من الخسارة في الانتخابات وفقدان مزايا الحكم هنا أو هناك، بل انهما منعا اجراء الانتخابات المحلية كتجربة مصغرة لقياس مدى أو إمكانية اجراء الانتخابات العامة مستقبلا، أي رفضا منح الأمل للفلسطينيين بقدرة المواطنين على تغيير أو تعيين ممثليهم في الهئيات المحلية.

أمام انسداد الأفق في الخيارين الأولين "الحوار الوطني واجراء الانتخابات" يظهر الحراك الشعبي كمخلص لحالة الانقسام والفرقة في البلاد. هذا الخيار ليس سهلا الوصول إليه؛ فهو يحتاج الى مقومات وعوامل متعددة وظروف ضاغطة ليتحول للانفجار وفقا لقانون "التراكم الكمي يؤدي حتما الى تحول نوعي"، أي بمعنى آخر ربما يأخذ وقتا طويلا لكنه حصوله في اللحظة التاريخية لا يمكن ادراكه من قبل الأطراف الحاكمة، وقد يؤدي الى انفجار لا تتمكن الأطراف الفاعلة في هذا التحول أيضا من احكام السيطرة أو التوجيه لمسارات التحول وحدودها. يبدو الحراك الذي جرى في آذار عام 2011 أحد ارهاصات التراكم الكمي كما هو الحال مع حراك "وطنيون لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام" الذي نفذ السبت الفائت في رام الله وغزة وقفة احتجاجية أو داعمة أو ضاغطة. لكنها تحتاج الى بث روح الشباب فيها لتحصل على ثقته واندفاعه، وكذلك عدم سيطرة رموز العشرية الظلماء أو منتجيها. 

ما زال البعض يعتقد أنه يمكن الحصول على مبتغاه القاضي بتحييد الاخر أو الظفر بمقاليد النظام السياسي دون وصول الاخرين أو مشاركتهم فيه. هذا الامر بات غير ممكن لأسباب موضوعية حاكمة تتعلق بالجغرافيا والقدرة المادية وكذلك التأييد الشعبي.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية