19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين أول 2016

 المصالحة.. والدوران في الحلقة المفرغة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العوامل الكابحة والمعطلة للمصالحة الفلسطينية، اكبر بكثر من العوامل الدافعة لتحقيقها، وواضح انها تخرج عن أنه من الممكن تحقيقها بإرادة فتحاوية - حمساوية او حتى فلسطينية، فالشأن الفلسطيني، يخضع لتجاذبات وتدخلات عربية وإقليمية ودولية كبيرة، ناهيك عن دور اسرائيل المعطل والمعيق للمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، وكل الأطراف التي تتدخل من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، تحرص أن تتم المصالحة بما يخدم مصالحها واهدافها ويعبر عن سياستها ورؤيتها في القرار الفلسطيني.

ما يحدث من اصطفاف عربي وإقليمي ودولي، نجد له انعكاسات في الشأن الفلسطيني، فمبادرة الرباعية العربية (مصر، الأردن، السعودية والإمارات العربية) للمصالحة الفلسطينية، حركت حلفاء "حماس" عرباً وإقليميين (قطر وتركيا) من اجل طرح مبادرة مضادة، تحفظ لهما دورهما ومكانتهما في الإدارة والإشراف على قطاع غزة، بالإضافة الى تولي عمليات اعادة الإعمار هناك، وتركيا في تطبيع وإعادة علاقتها مع اسرائيل، كان لها شرط بان يكون لها دور خاص بالإشراف على قطاع غزة، والإتصالات القطرية مع منسق شؤون المناطق يؤاف مردخاي لم تنقطع، حول مد غزة بالكهرباء والطاقة وإدخال المساعدات. وعلى ضوء ذلك لم يتحرك ملف المصالحة ايجاباً، بل شهدنا دورة عنيفة من الردح والتخوين والمناكفات والإتهامات والإتهامات المتبادلة.

"فتح" على ضوء المبادرة الرباعية العربية وعقد مؤتمر "عين السخنة" في القاهرة وحضور عشرات الكادرات الفتحاوية من قطاع غزة المحسوبة على النائب المفصول دحلان لهذا المؤتمر وتسهيل خروج "حماس" لهم، رأت بأن هناك تحالفاً ما بين "حماس" ودحلان" وخصوصاً بأن انصار النائب دحلان قادوا مسيرة احتجاجية في قطاع غزة، ضد حضور ومشاركة الرئيس عباس لجنازة بيرس.

واضح بأن التطورات داخل حركة "فتح" تتسارع، حيث أن الرئيس حدد موعد 29/11/2016 لعقد مؤتمر "فتح" السابع، وعودة المفصولين من الحركة وعلى رأسهم القيادي دحلان لم تتحقق، والحراك داخل الحركة والتكتلات والمحاور شهدت المزيد من السخونة، بإعلان دحلان بأنه لن يسمح لعباس بإختطاف حركة "فتح"، وجاء مؤتمر "فتح" التشاوري في مخيم الأمعري، لبحث وحدة حركة "فتح" وكيفية النهوض بها، ليرفع من حدة الخلافات داخل إطار الحركة، حيث جرى فصل عضو المجلس الثوري جهاد طمليه، احد أبرز قيادات "فتح" في رام الله، وهناك (17) آخرين توجد توصية بفصلهم منهم نواب تشريعي وأعضاء مجلس ثوري، ورد طمليه على قرار فصله بالقول أنه انتمى لـ"فتح" كحركة ثورية، مناضلة، ولا احد يستطيع سلبه او تجريده من عضويته في "فتح"، وهو لم يعمل في شركة عند أحد، حتى يعفي من منصبه، وكذلك اعفي الناطق الرسمي باسم "فتح" في القدس رأفت عليان من منصبه، ووضع اسمه على لائحة " المتنجحين".

الرئيس بات يستشعر خطر التحالف بين "حماس" وجماعة الدحلان، وبالتالي من شأن هذا التحالف اضعاف حركة "فتح"، وتوسيع رقعة الخلافات في داخلها، ولذلك في إطار الهروب من الضغوط الممارسة عليه من قبل الرباعية العربية، توجه لتركيا من اجل ممارسة ضغوط على حركة "حماس"، هي وقطر، حول طبيعة علاقتها بدحلان وجماعته، وممارسة ضغوط على "حماس" لكي تجري المصالحة، ولكن نحن ندرك تماماً، بأن سياسة المحاور العربية والإقليمية وإمتدادها في الشأن الفلسطيني، لن تثمر عن مصالحة فلسطينية، فتلك الأطراف والمحاور لها اهداف ومصالح غير متطابقة، وكل يطرف اللدعم الطرف الذي يعتقد أنه يحقق له مصالحه.

ولذلك لا اعتقد بأن قطر وتركيا ستجلبان مصالحة فلسطينية للرئيس عباس، فالمصالحة بدون إرادة سياسية فلسطينية، وبدون توافق وحوار وطني شامل، سنبقى نجتر نفس العبارات الفارغة عن المصالحة، نتحدث بإيجابية وبصورة وردية امام الكاميرات والتلفزة ووسائل الإعلام عن المشروع الوطني والثوابت والحقوق الوطنية لشعبنا، والوحدة وإنهاء الإنقسام، وفي الواقع العملي نجد بأن حجم التحريض الداخلي والحقد والكره لبعضنا، يتفوق على التحريض والحقد على الإحتلال.

واضح بأن حالة النزف وتآكل النظام السياسي الفلسطيني وتعمق أزمته ستتواصل، حيث هناك ضغوط كبيرة تمارس على القيادة الفلسطينية من اجل فرض استسلام شامل على شعبنا الفلسطيني عبر الخضوع للإملاءات الأمريكية والمشيئة الإسرائيلية في ظل حالة عربية منهارة، تتجه لإنهاء الصراع مع المحتل الإسرائيلي على صاحب الحق الفلسطيني، لجهة إلباس الصراع المذهبية والطائفية والعرقية، وبما يفتت الجغرافيا العربية الى كيانات إجتماعية هشة، وبما يشكل خطر جدي على القضية والمشروع الوطني الفلسطيني لجهة الإندثار والتفكك.

نحن نرى بأن الإمتدادات العربية وتدخلاتها في الشأن الفلسطيني، والإصطفاف الفلسطيني الى جانب محاور وتكتلات عربية وإقليمية، لا يساهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية، تماما كما هي سياسة أنت "متجنح" أنت مفصول، لن تسهم في تحقيق وحدة "فتح" ونهوضها، بل ستعمق من أزمتها ونزيفها الداخلي، ولذلك نرى بأن مبادرات من قوى وطنية وقوى مجتمعية ومؤسساتية بعيدة عن طرفي الإنقسام، كما هي حال مبادرة الدكتور رمضان شلح العشرية التي طرحها في الذكرى التاسعة والعشرين لإنطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، حكمها المنطق الوطني العام، بعيداً عن لغة المصالح والمحاصصة والردح والتخوين، التي دأب عليها طرفي الإنقسام (فتح وحماس)، جاءت لكي تصحح جوهر مفاهيم الصراع مع المحتل وتصويب البوصلة الفلسطينية والمسار الفلسطيني المشتت على كل المستويات بفعل الإنقسام الى المسار الصحيح.

مبادرة الدكتور شلح بغض النظر عن المنهاجية أو الإستطراد، هي مبادرة حوت مضامين جوهرية، إذا ما توبعت ووضعت لها آليات للتنفيذ وحوامل تمكنها من السير على رجليها، عبر إطلاق ورشة عمل فلسطينية شاملة سياسيا، وطنياً، مجتمعياً، مؤسساتياً، شعبياً وجماهيرياً، فهذه المبادرة قد تشكل إنطلاقة جدية نحو تحقيق مصالحة فلسطينية حقيقية، بعيداً عن سياسة المحاور والتكتلات المعطلة للمصالحة لا الدافعة تجاه تحقيقها، فالساحة الفلسطينية، بفعل الإنقسام ساحة خصبة للعديد من القوى العربية والإقليمية والدولية لخوض صراعاتها وتصفية حساباتها على الساحة الفلسطينية، وعلى حساب شعبنا وحقوقنا وقضيتنا، وليرتفع الجميع الى مستوى المسؤولية ولنخرج من شرنقة الإنقسام المدمرة، نحو تحقيق المصالحة على أساس استراتيجية فلسطينية موحدة وبرنامج وطني موحد، بدلاً من إستمرار الدوران في الحلقة المفرغة، وبما يعمق ويشرعن الإنقسام ويكسبه صفة الديمومة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية