23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين أول 2016

مزاد البرامج و"النقاط العشرة"..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دخلت الساحة الفلسطينية مزاداً للبرامج السياسية من قبل القوى الوطنية التي أدركت أن الشهور المقبلة ستكون حاسمة على صعيد ترتيب المشهد القيادي الفلسطيني، وأضحى من المؤكد أن ذهاب القيادات التنظيمية لترتيب أوراقها الداخلية مرتبط بالصورة الوطنية الكاملة.

هذا الحراك يأخذ مسارات أساسية تُلخص في مجملها الإستراتيجية التي تحكم العمل الفصائلي الفلسطيني- غير أنه وإن صاحبه عدم استقرار في الظروف الميدانية التي يبقى الاحتلال صاحب القرار الأول فيها- فإنها تأتي في إطار المحدود وذات السياق التقليدي. الأمر الذي جعل الإرادة السياسية التي قدمها د. شلح في مبادرته الأخيرة تشكل تطوراً نوعياً في العمل السياسي الفلسطيني.

ويمكن إيجاز محددات المسارات الفلسطينية الثلاث في توجهات أصحابها الذين يخاطبون الرأي العام عبر تحركات سياسية، أصبحت واضحة بما لا يدع مجالا للشك في أنها برامج لأصحابها تخوض من خلالها البحث عن الذات وتقدم نفسها بين الجمهور على أساسها.

الرئيس أبو مازن قرر المضي قدماً نحو المؤتمر السابع لحركة "فتح" ضمن تجديد للشرعيات التنظيمية لمواجهة حالة التجنح التي ضربت حركة "فتح"، وتراجع الصراع الفتحاوي الحمساوي خطوة للوراء لصالح الصراع الفتحاوي الداخلي، وهو ما تغض الطرف عنه "حماس" في غزة في رسالة تعاون مع النائب دحلان وان نفاها الطرفان. ويبذل الرئيس جهداً في محاولة تغيير تموضع القرار الرسمي الفلسطيني ضمن مناورته على صعيد الإقليم والداخل بشكل حذر بعيد عن التغيير وأقرب إلى التجديد.

يمتلك الرئيس وحده القدرة على اتخاذ قرار يغيير المشهد، لكنه ما زال يتحفظ على ذلك، ومن الصعب أن نشهد مخالفة لهذا الواقع بدون ضغط حقيقي من أروقة حركة فتح وأطرها التنظيمية، وهي مطالبة بأن تكون على قدر المسؤولية لنذهب نحو التغيير وليس التجديد. وهذا المطلب يحتاج من الرئيس أن يتخلص من ورقة "الراتب" في تعامله مع الجمهور الفتحاوي والفلسطيني لأن الفلسطيني سابقا تمكن من التضحية بما هو ذا قيمة أعلى من "راتب سلطة" مرهونة بالدعم الأجنبي. فلا يعقل أن تبقى الأذهان الفلسطينية تعلق قرار حل السلطة بقضية رواتب موظفين بعد أن أصبح ثمنها عبء أكبر من حاجتها.

المسار الثاني هو التوجه الفتحاوي الذي يرفع شعارات الإصلاح والنهوض بحركة "فتح"، ويحظى بدعم من بعض شباب "فتح" الذين وجدوا في أبو مازن سببا في حالة الإحباط التي أصابتهم بعد أحداث يونيو 2007 ، ومحاولته تركهم يتصدرون المشهد في غزة لوحدهم بعيدا عن تدخل حقيقي ونوعي ينهي الانقسام ويستدرك تلك الحالة وتفاصيل أزمتها المؤلمة بصفته رئيساً للكل الفلسطيني وليس لحركة "فتح".

هذا التيار الإصلاحي يستثمر الوقت الراهن في حملة علاقات عامة مع القوى الفاعلة، ويقدم لها استعداده للبحث في أي اقتراحات تعمل على تغيير الواقع، بما يمكنه من مواجهة أبو مازن في القرار والفعل السياسي. غير أن هذا التيار يخاطب الرأي العام الفلسطيني بلغة الحاجة والظروف الصعبة والاحتياجات الإنسانية- وإن كانت على أهميتها- إلا أنها تتساوى مع سياسة الرهن إلى "الراتب" في الإرادة السياسية واتخاذ القرار الوطني.

المسار الثالث الحالة التي حاولت حركة "حماس" رسمها عبر المزاوجة بين المقاومة والحكم بالاستناد إلى إفرازات أوسلو، ووجدت أمامها عبء كبيرا من المسئوليات حافظت من خلال هذه السياسة على حالة حاضنة للمقاومة مكنتها من تطوير نفسها، إلا أنها في نفس الوقت أرهقت المواطن البسيط بويلات الحصار والموت البطئ بفعل الاحتلال.

تنشغل "حماس" خلال الشتاء المقبل في انتخابات مكتبها السياسي ويبدو أن ما تسرب عن توجه الحركة لإعداد وثيقة تتناول سياسية "حماس" تجاه الأحداث والمستجدات الراهنة تتبلور في ذات الإطار وبما يمكنها مع التعاطي مع المتغيرات السياسية وفق التطورات المفاجئة في الإقليم.

أمام هذه الحالة من الإعداد التقليدي الداخلي في الساحة الفلسطينية قدمت حركة الجهاد الإسلامي مبادرتها القائمة بالأساس على نسف ما ترتب على أوسلو، ونجد أنها حققت رواجا كبيرا بين القوى الفلسطينية، إلا أنها اصطدمت ببرنامج المصلحة على الساحة الفلسطينية وتحت ذرائع لا يمكن القبول بها.. فتجربة عملية التسوية أثبتت فشلها بسبب التعنت الإسرائيلي وأعتقد أن المطلوب من الجميع البحث في تفاصيل تطبيقها بعد أن حظيت بهذا الإجماع في عناوينها الرئيسية، وهي فرصة لطرح تساؤلات من قبيل هل تتمكن الأطر التنظيمية في "فتح" من الضغط على الرئيس وإحداث التغيير أم أن منطق التجديد فقط هو المتاح لدى القيادة الفتحاوية؟ وكذلك هل ستذهب "حماس" نحو تطبيقها في غزة مبدئيا في إطار التعامل مع المبادرة كأمر واقع تم التوافق عليه أم أن موافقتها تأتي في إطار المناورة مع خصمها السياسي؟

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية