14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين أول 2016

مزاد البرامج و"النقاط العشرة"..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دخلت الساحة الفلسطينية مزاداً للبرامج السياسية من قبل القوى الوطنية التي أدركت أن الشهور المقبلة ستكون حاسمة على صعيد ترتيب المشهد القيادي الفلسطيني، وأضحى من المؤكد أن ذهاب القيادات التنظيمية لترتيب أوراقها الداخلية مرتبط بالصورة الوطنية الكاملة.

هذا الحراك يأخذ مسارات أساسية تُلخص في مجملها الإستراتيجية التي تحكم العمل الفصائلي الفلسطيني- غير أنه وإن صاحبه عدم استقرار في الظروف الميدانية التي يبقى الاحتلال صاحب القرار الأول فيها- فإنها تأتي في إطار المحدود وذات السياق التقليدي. الأمر الذي جعل الإرادة السياسية التي قدمها د. شلح في مبادرته الأخيرة تشكل تطوراً نوعياً في العمل السياسي الفلسطيني.

ويمكن إيجاز محددات المسارات الفلسطينية الثلاث في توجهات أصحابها الذين يخاطبون الرأي العام عبر تحركات سياسية، أصبحت واضحة بما لا يدع مجالا للشك في أنها برامج لأصحابها تخوض من خلالها البحث عن الذات وتقدم نفسها بين الجمهور على أساسها.

الرئيس أبو مازن قرر المضي قدماً نحو المؤتمر السابع لحركة "فتح" ضمن تجديد للشرعيات التنظيمية لمواجهة حالة التجنح التي ضربت حركة "فتح"، وتراجع الصراع الفتحاوي الحمساوي خطوة للوراء لصالح الصراع الفتحاوي الداخلي، وهو ما تغض الطرف عنه "حماس" في غزة في رسالة تعاون مع النائب دحلان وان نفاها الطرفان. ويبذل الرئيس جهداً في محاولة تغيير تموضع القرار الرسمي الفلسطيني ضمن مناورته على صعيد الإقليم والداخل بشكل حذر بعيد عن التغيير وأقرب إلى التجديد.

يمتلك الرئيس وحده القدرة على اتخاذ قرار يغيير المشهد، لكنه ما زال يتحفظ على ذلك، ومن الصعب أن نشهد مخالفة لهذا الواقع بدون ضغط حقيقي من أروقة حركة فتح وأطرها التنظيمية، وهي مطالبة بأن تكون على قدر المسؤولية لنذهب نحو التغيير وليس التجديد. وهذا المطلب يحتاج من الرئيس أن يتخلص من ورقة "الراتب" في تعامله مع الجمهور الفتحاوي والفلسطيني لأن الفلسطيني سابقا تمكن من التضحية بما هو ذا قيمة أعلى من "راتب سلطة" مرهونة بالدعم الأجنبي. فلا يعقل أن تبقى الأذهان الفلسطينية تعلق قرار حل السلطة بقضية رواتب موظفين بعد أن أصبح ثمنها عبء أكبر من حاجتها.

المسار الثاني هو التوجه الفتحاوي الذي يرفع شعارات الإصلاح والنهوض بحركة "فتح"، ويحظى بدعم من بعض شباب "فتح" الذين وجدوا في أبو مازن سببا في حالة الإحباط التي أصابتهم بعد أحداث يونيو 2007 ، ومحاولته تركهم يتصدرون المشهد في غزة لوحدهم بعيدا عن تدخل حقيقي ونوعي ينهي الانقسام ويستدرك تلك الحالة وتفاصيل أزمتها المؤلمة بصفته رئيساً للكل الفلسطيني وليس لحركة "فتح".

هذا التيار الإصلاحي يستثمر الوقت الراهن في حملة علاقات عامة مع القوى الفاعلة، ويقدم لها استعداده للبحث في أي اقتراحات تعمل على تغيير الواقع، بما يمكنه من مواجهة أبو مازن في القرار والفعل السياسي. غير أن هذا التيار يخاطب الرأي العام الفلسطيني بلغة الحاجة والظروف الصعبة والاحتياجات الإنسانية- وإن كانت على أهميتها- إلا أنها تتساوى مع سياسة الرهن إلى "الراتب" في الإرادة السياسية واتخاذ القرار الوطني.

المسار الثالث الحالة التي حاولت حركة "حماس" رسمها عبر المزاوجة بين المقاومة والحكم بالاستناد إلى إفرازات أوسلو، ووجدت أمامها عبء كبيرا من المسئوليات حافظت من خلال هذه السياسة على حالة حاضنة للمقاومة مكنتها من تطوير نفسها، إلا أنها في نفس الوقت أرهقت المواطن البسيط بويلات الحصار والموت البطئ بفعل الاحتلال.

تنشغل "حماس" خلال الشتاء المقبل في انتخابات مكتبها السياسي ويبدو أن ما تسرب عن توجه الحركة لإعداد وثيقة تتناول سياسية "حماس" تجاه الأحداث والمستجدات الراهنة تتبلور في ذات الإطار وبما يمكنها مع التعاطي مع المتغيرات السياسية وفق التطورات المفاجئة في الإقليم.

أمام هذه الحالة من الإعداد التقليدي الداخلي في الساحة الفلسطينية قدمت حركة الجهاد الإسلامي مبادرتها القائمة بالأساس على نسف ما ترتب على أوسلو، ونجد أنها حققت رواجا كبيرا بين القوى الفلسطينية، إلا أنها اصطدمت ببرنامج المصلحة على الساحة الفلسطينية وتحت ذرائع لا يمكن القبول بها.. فتجربة عملية التسوية أثبتت فشلها بسبب التعنت الإسرائيلي وأعتقد أن المطلوب من الجميع البحث في تفاصيل تطبيقها بعد أن حظيت بهذا الإجماع في عناوينها الرئيسية، وهي فرصة لطرح تساؤلات من قبيل هل تتمكن الأطر التنظيمية في "فتح" من الضغط على الرئيس وإحداث التغيير أم أن منطق التجديد فقط هو المتاح لدى القيادة الفتحاوية؟ وكذلك هل ستذهب "حماس" نحو تطبيقها في غزة مبدئيا في إطار التعامل مع المبادرة كأمر واقع تم التوافق عليه أم أن موافقتها تأتي في إطار المناورة مع خصمها السياسي؟

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية