24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 تشرين أول 2016

حل الدولتيبن مستحيل اذا استمر الاستيطان..!


بقلم: د. صائب عريقات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التصريحات الشديدة اللهجة التي أطلقها المجتمع الدولي بما فيها تصريحات وزارة الخارجية الامريكية حول سياسة إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، ما هي الا دلالة على عدم اعتراف المجتمع الدولي بالمشروع الاستيطاني. الشعب الفلسطيني الذي لا زال يعاني نتيجة للاستيطان والسياسة الاحتلالية التي تنتهجها إسرائيل في هذا الصدد تجاه الشعب الفلسطيني منذ حوالي أكثر من قرن مضى. إن سياسة الاستيطان ما هي إلا تأكيد على موقف إسرائيل المعادي للشعب الفلسطيني ودليل على عدم اتخاذها لإجراءات فعلية على الأرض تجاه وقف سياستها المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه.

التصريحات الأخيرة لوزارة الخارجية الأمريكية والتي تطرح تساؤلات حول مدى استعداد إسرائيل لتحقيق حل الدولتين، لا تقتصر على تذكير إسرائيل بسياساتها التي تقضي على جهود الولايات المتحدة نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط بل تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت لدى الولايات المتحدة استعدادات بإتخاذ أي خطوة تجاه سياسة الاستيطان الإسرائيلي بعد الانتخابات المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وفي يونيو/حزيران المقبل سيحي الفلسطينيون ذكرى مرور 50 عاما على الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967. كنت حين ذاك في الثانية عشرة ربيعا حيث احتلت إسرائيل مسقط رأسي مدينة أريحا.

فالاحتلال العسكري  الإسرائيلي لدولة فلسطين هو أطول إحتلال عسكري قائم في التاريخ المعاصر وهو إحدى التجارب التي عايشتها ومرت بها الأجيال الفلسطينية.

أما التجربة الأخرى التي يتقاسمها الشعب الفلسطيني مع الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج فهي الشتات، حيث يمنع على الفلسطينين في الشتات من العودة إلى وطنهم لأنهم غير يهود. كما أن حال أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات لا يختصره حال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في سوريا ومخيم شاتيلا في لبنان، بل هو حال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من احترام حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف بما في ذلك الحق في تقرير المصير والتي أقر به المجتمع الدولي كهدف معلن إلا أن إسرائيل قامت بمواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بحصانة كاملة. وقد لعبت الولايات المتحدة دورا محوريا في السماح لإسرائيل بمواصلة انتهاكاتها المنظمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

لقد بات من الواضح أنه وبعد مرور حوالي 100 عام على وعد بلفور الذي كان نقطة البداية لانكار حقوق الشعب الفلسطيني، لم نعد ننتظر تصريحات أو تحذيرات حول نهاية حل الدولتين، بل أننا نذكر العالم بمسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه. فالشعب الفلسطيني طرد وشرد بكل قوة وعنف من أرضه ووطنه عام 1948 وعانى ويلات الاحتلال عام 1967 وأجبر على قبول تسوية تاريخية بدولة فلسطينية على أراضي عام 1967. لقد اعترفنا بدولة إسرائيل على أكثر من 78% من أراضي دولة فلسطين التاريخية والذي كان بمثابة أكبر عملية تنازل تمت الموافقة عليها في إطار تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إن تبني دولة فلسطين للموقف الدولي آنذاك هو بمثابة اعتراف بحل الدولتين ضمن حدود العام 1967.

كان هذا جزءا من الحوار الفلسطيني الأمريكي الذي انطلق في سبعينيات القرن الماضي والذي شمل أشهر المثقفين الفلسطينيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية كادوارد سعيد وإبراهيم أبو لغد.

كان على الولايات المتحدة الأمريكية أن تنتهج سياسة رسمية تلزم إسرائيل بتطبيق حل الدولتين الى جانب الرفض التام للممارسات الاستيطانية، إلا أن السياسة الأمريكية باتت أكثر وضوحا عقب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لصالح العديد من قرارات الأمم المتحدة التي رفضت إضافة غطاء الشرعية للمستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بل ألغت وابطلت حق إسرائيل وسياستها التي رمت الى ضم القدس الشرقية.  إلا أنه وبعد اقرار الفلسطينيين لرؤيتهم وبعد إقرارها دوليا وإقرارها من قبل الادارات الأمريكية المتعاقبة ودول الاتحاد الأوروبي فإن سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تجاه إسرائيل ساهمت في امعان الأخيرة في سياساتها الاحتلالية تجاه الشعب الفلسطيني بما فيها سياسة الاستيطان التي جعلت من عملية السعى إلى تحقيق السلام عملية أبدية بغير نتائج حقيقية واضحة ومثمرة سوي أنها دمرت آمال الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني.

من غير الممكن تطبيق حل الدولتين في وجود المستوطنات الإسرائيلية.  فدولة ذات سيادة يجب أن تمتلك سيطرة كاملة على أراضيها ومواردها الطبيعية وهذا ما يستحيل تطبيقه في الحالة الفلسطينية في ظل وجود أكثر من 200 مستوطنة غير شرعية على أراضيها. فاليوم يقيم أكثر من 600.000 مستوطن بطريقة غير شرعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية التي هي عاصمتنا وجزء من أرضنا ووطننا. ومطلبنا لامتلاك سيادة كاملة على أراضينا ليست ضد اليهود في شيء ويتنافى مع الصورة التي يسعى بنيامين نتنياهو إظهارها للعالم بل هي أيضا ضد مشروعية الاستعمار الأجنبي لدولة فلسطين.

كما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو المسؤول عن تدمير مئات القرى المسيحية والإسلامية والذي عليه ان يتحمل مسؤولية التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، قام باتهامنا بالتطهير العرقي وذلك عقب دعوات فلسطينية لإسرائيل باحترام قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من أراضي عام 1967.

اذا كانت فعلا لدى إسرائيل مساعى للإعلان عن مشروع استيطاني جديد بعد أيام معدودة من تسلم دعم مالي بقيمة 38 مليار دولار وهو حصيلة الضرائب الامريكية والتي تذهب لدعم الجيش الإسرائيلي، فإن ذلك يحدث لأنه لن يعقب هذا السلوك أي نتائج وخيمة على إسرائيل. فالادانة الشديدة اللهجة لا تثير خوفا أو قلقا لدى حكومة إسرائيلية يمينية. إنما ما يثير قلقها هو التحركات بما في ذلك تحركات المجتمع المدني بقطع العلاقات كاملة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي دولة  فلسطين ودول العالم أجمع.  كما يشمل ذلك الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967 والسماح لمجلس الأمن الدولي بممارسة ولايته في فلسطين.

تصريحات العديد من المسؤولين الأمريكيين حول المستوطنات الإسرائيلية ليست بالجديدة. إلا أنه على الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما ألا يترك فرصة للسماح لانهيار حل الدولتين. وما نحن بحاجة حقيقية إليه الآن هو إجراءات حاسمة من أجل تحقيق حل الدولتين المتفق عليه دوليا وهو دولة فلسطينية حرة على أراضي 1967 ومساءلة إسرائيل حول التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه وفقا للقانون الدولي إلى جانب تحقيق مبادرة السلام العربية ضمن اتفاق عربي إقليمي لتحقيق السلام.

فالتصريحات الشديدة اللهجة وحدها لن تقودنا نحو ذلك.

* عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح". - saab_er55@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية