22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تشرين أول 2016

الإنقسام والمصالحة وتضليل ليبرمان


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبو مازن هو أبو مازن، لن يتغير ولا يستطيع إتخاذ خطوات دراماتيكية بعقد تحالفات جديدة مع قطر أو تركيا على حساب مصر والسعودية، ربما يرسل رسائل للرباعية العربية وأنه لن يقبل بعودة دحلان لحركة "فتح". الفلسطينيون غير مهتمين بزيارة أبو مازن للدوحة لانهم يعلمون وعلى يقين أن لا مصالحة في الأفق وأن الانقسام مستمر، حتى بوجود وفد لجنة المتابعة العربية لعرب الداخل الفلسطيني برئاسة السيد محمد بركة للمساهمة في لحلحة المصالحة وإنهاء الانقسام. فالهدف الرئيس لزيارة أبو مازن لقطر الطلب منها الضغط على "حماس" بعدم عرقلة أو منع سفر أعضاء مؤتمر "فتح" للسفر الى رام الله لان أمامه مهمة مستعجلة وهي عقد المؤتمر السابع للحركة والإنتهاء من ملف محمد دحلان وهو معني بان تشارك فتح غزة في المؤتمر كي يثبت أن فتح غزة مع الشرعية ويشاركوا في شطب دحلان نهائيا من فتح.

ابو مازن يروج لعقد المؤتمر السابع ويحاول اتخاذ خطوات وقائية لضمان سفر أعضاء "فتح" من غزة الى رام الله، والهدف الرئيس لديه هو القضاء على أمال محمد دحلان بالعودة لفتح برغم تهديدات الأخير بأنه لن يسمح لأبومازن بخطف الحركة، ما يعني أن الساحة الفلسطينية الفتحاوية قد تشهد تدهوراً خطيراً وقد تتطور الأحداث للفوضى وأكثر من فوضى وسفك دماء.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه الساحة الفلسطينية بالخلافات الفتحاوية وبدل من ترميم وترتيب البيت الداخلي الفتحاوي والفلسطيني تستمر حال الجدل والخلافات وكأن ما يجري في "فتح" هو شأناً فتحاوياً وخالصاً ولا علاقة للفلسطينيين والفصائل بما يجري في "فتح"، حتى أن "فتح" وخاصة أبو مازن لن يسمح لأحد بالتدخل والمساهمة في فكفكة الازمة حتى الفصائل شريكته في منظمة التحرير فهي تفهم اللعبة، وصمتها نابع من ذلك وهي غير معنية بدحلان وكأنها تقول أن الطوشة مش عنا وخلافهما ليس سياسياً على الرؤية والبرنامج السياسي لفتح أو لإحداث تغييرات جوهرية في برنامج ورؤية الحركة، وبعض منها يحاول اللعب على التناقضات وحسابات المصالح الآنية.

في ظل ذلك انشغل الفلسطينيين بالمقابلة التي أجرتها صحيفة القدس المحلية مع وزير الأمن الإسرائيلي العنصري أفغيدور ليبرمان وتلميع وجهه العنصري الإجرامي وإظهاره بالحريص على حقوق الفلسطينيين ومصلحتهم ومستقبلهم، ويحاول عدد من الصحافيين الإسرائيليين الادعاء أن ليبرمان الجديد إعترف بـ"حماس" وأنه على إستعداد لتقديم المساعدة للفلسطينيين، وكأن ليبرمان قد أصدر قراراً ببناء الميناء والمطار ورفع الحصار، وكل هذا التضليل الإسرائيلي وتشويه الحقائق وإسرائيل ترتكب الجرائم والعقاب الجماعي ومستمرة بتقديم العصا والجزرة، فالمقابلة لم تأتي إعتباطاً وجاءت ضمن تخطيط وتفكير من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتغيير الصورة النمطية الإجرامية العنصرية لليبرمان وتلميعه وكأنه رجل السلام، فهي لكي وعي الفلسطينيين وتهديديهم والقول للعالم ولهم أن القيادة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن وحماس هم المشكلة في عدم رفع الحصار وهم السبب في توقف التنمية وازدهار الفلسطينيين والتقدم نحو العملية السلمية.

لا مصالحة، والإنقسام مستمر ولا تغيير في رؤية أبومازن ولا جديد في تغييرات جذرية دراماتيكية في مستقبل حركة "فتح" وبرنامجها السياسي والكفاحي وهو إمتداد لعشرين سنة من الإنتظار والتدهور، والإحتلال مستمر ويحاول إختراق جبهتنا الداخلية المخترقة بفعل العجز والتيه وتغليب المصالح الخاصة على المصلحة الوطنية. من دون أخذ زمام المبادرة من قبل الفصائل والفاعلين في المجتمع الفلسطيني والحفاظ على مسافة من طرفي الانقسام وعدم الاكتفاء بتقديم مبادرات سياسية من دون حاضنة فصائلية وشعبية لإستنهاض الهمة والضغط لإنهاء الانقسام بفعل كفاحي شعبي وحشد الجماهير في الشارع لن ينتهي الإنقسام وسنشهد مزيد من التيه والتفتت.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية