17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2016

الإنقسام والمصالحة وتضليل ليبرمان


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبو مازن هو أبو مازن، لن يتغير ولا يستطيع إتخاذ خطوات دراماتيكية بعقد تحالفات جديدة مع قطر أو تركيا على حساب مصر والسعودية، ربما يرسل رسائل للرباعية العربية وأنه لن يقبل بعودة دحلان لحركة "فتح". الفلسطينيون غير مهتمين بزيارة أبو مازن للدوحة لانهم يعلمون وعلى يقين أن لا مصالحة في الأفق وأن الانقسام مستمر، حتى بوجود وفد لجنة المتابعة العربية لعرب الداخل الفلسطيني برئاسة السيد محمد بركة للمساهمة في لحلحة المصالحة وإنهاء الانقسام. فالهدف الرئيس لزيارة أبو مازن لقطر الطلب منها الضغط على "حماس" بعدم عرقلة أو منع سفر أعضاء مؤتمر "فتح" للسفر الى رام الله لان أمامه مهمة مستعجلة وهي عقد المؤتمر السابع للحركة والإنتهاء من ملف محمد دحلان وهو معني بان تشارك فتح غزة في المؤتمر كي يثبت أن فتح غزة مع الشرعية ويشاركوا في شطب دحلان نهائيا من فتح.

ابو مازن يروج لعقد المؤتمر السابع ويحاول اتخاذ خطوات وقائية لضمان سفر أعضاء "فتح" من غزة الى رام الله، والهدف الرئيس لديه هو القضاء على أمال محمد دحلان بالعودة لفتح برغم تهديدات الأخير بأنه لن يسمح لأبومازن بخطف الحركة، ما يعني أن الساحة الفلسطينية الفتحاوية قد تشهد تدهوراً خطيراً وقد تتطور الأحداث للفوضى وأكثر من فوضى وسفك دماء.

وفي الوقت الذي تنشغل فيه الساحة الفلسطينية بالخلافات الفتحاوية وبدل من ترميم وترتيب البيت الداخلي الفتحاوي والفلسطيني تستمر حال الجدل والخلافات وكأن ما يجري في "فتح" هو شأناً فتحاوياً وخالصاً ولا علاقة للفلسطينيين والفصائل بما يجري في "فتح"، حتى أن "فتح" وخاصة أبو مازن لن يسمح لأحد بالتدخل والمساهمة في فكفكة الازمة حتى الفصائل شريكته في منظمة التحرير فهي تفهم اللعبة، وصمتها نابع من ذلك وهي غير معنية بدحلان وكأنها تقول أن الطوشة مش عنا وخلافهما ليس سياسياً على الرؤية والبرنامج السياسي لفتح أو لإحداث تغييرات جوهرية في برنامج ورؤية الحركة، وبعض منها يحاول اللعب على التناقضات وحسابات المصالح الآنية.

في ظل ذلك انشغل الفلسطينيين بالمقابلة التي أجرتها صحيفة القدس المحلية مع وزير الأمن الإسرائيلي العنصري أفغيدور ليبرمان وتلميع وجهه العنصري الإجرامي وإظهاره بالحريص على حقوق الفلسطينيين ومصلحتهم ومستقبلهم، ويحاول عدد من الصحافيين الإسرائيليين الادعاء أن ليبرمان الجديد إعترف بـ"حماس" وأنه على إستعداد لتقديم المساعدة للفلسطينيين، وكأن ليبرمان قد أصدر قراراً ببناء الميناء والمطار ورفع الحصار، وكل هذا التضليل الإسرائيلي وتشويه الحقائق وإسرائيل ترتكب الجرائم والعقاب الجماعي ومستمرة بتقديم العصا والجزرة، فالمقابلة لم تأتي إعتباطاً وجاءت ضمن تخطيط وتفكير من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتغيير الصورة النمطية الإجرامية العنصرية لليبرمان وتلميعه وكأنه رجل السلام، فهي لكي وعي الفلسطينيين وتهديديهم والقول للعالم ولهم أن القيادة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن وحماس هم المشكلة في عدم رفع الحصار وهم السبب في توقف التنمية وازدهار الفلسطينيين والتقدم نحو العملية السلمية.

لا مصالحة، والإنقسام مستمر ولا تغيير في رؤية أبومازن ولا جديد في تغييرات جذرية دراماتيكية في مستقبل حركة "فتح" وبرنامجها السياسي والكفاحي وهو إمتداد لعشرين سنة من الإنتظار والتدهور، والإحتلال مستمر ويحاول إختراق جبهتنا الداخلية المخترقة بفعل العجز والتيه وتغليب المصالح الخاصة على المصلحة الوطنية. من دون أخذ زمام المبادرة من قبل الفصائل والفاعلين في المجتمع الفلسطيني والحفاظ على مسافة من طرفي الانقسام وعدم الاكتفاء بتقديم مبادرات سياسية من دون حاضنة فصائلية وشعبية لإستنهاض الهمة والضغط لإنهاء الانقسام بفعل كفاحي شعبي وحشد الجماهير في الشارع لن ينتهي الإنقسام وسنشهد مزيد من التيه والتفتت.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية