23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

على صهوة "بسكليت"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دخلت، قبل سنوات قليلة، في جدال مع سائق سيارة أجرة فلسطيني شاب. إذ قال أثناء ذهابنا إلى بيت لحم أنّ الطريق ممتازة، ما استفزني. وكان يشير للتوسعات والتحسينات في الطريق المعروفة باسم "وادي النار"، البالغة التعرج والصعوبة، وتم تحسينها مع الوقت. لكنّ هذه الطريق أو جزءا منها، كانت في الماضي عبارة عن مسارات للرعاة والدواب، ومسالك لأهالي المنطقة، واضطر الفلسطينيون لسلوكها واستخدامها بعد إقفال الطريق الأصيلة، الجميلة، والتاريخية. فمن شمال الضفة إلى جنوبها، كنتَ تمر ببهاء القدس، وقبابها، وأسوارها، وكعكها، وسيداتٍ بأثوابٍ مطرزة، وشباب وفتيات، وبيوت قرميديةٍ. والآن تمر بوادي النار، تزكمك رائحة مجاري المياه العادمة. ولو أسعدتك بعض المشاهد عند التقاء تلال القدس مع أغوار أريحا، فإن خطورة الطريق تصدمك. وكان الشاب يقارن الحاضر مع وقت كان فيه احتمال لقاء شاحنة محملة مع سيارة صغيرة، وجها لوجه، عند منعطف في طريق بالكاد تكفي إحداهما، واضطرار السيارة للتراجع. ولكني حسمت الجدل مع الشاب، بعد سؤاله عن عمره، واكتشفت أنه لا يعرف الطريق الأصيلة، ولم يسلكها يوماً، فقد مضى قرابة ربع قرن على إقفالها بوجه الفلسطينيين، والآن هو يقارن بين الأقل سوءا والأسوأ السابق.

جميع شبان مخيم عايدة (العزة) لا يعرفون كيف كانت المنطقة المحاذية لمخيمهم، حيث الطريق التاريخية بين القدس والخليل، التي يبلغ عمرها مئات الأعوام، وحيث السوق التجارية الحيوية التي تحولت دكاكينها لأماكن معزولة مهملة؛ فقد قطع جدار الفصل العنصري الشارع من منتصفها. وأحاطَ المخيم وفصله عن الأرض الزراعية التي كانت متنفس اللاجئين، وعن مسجد بلال من رباح (قبة راحيل). ولكنهم يلعبون تحت مجسم مفتاح عملاق، ليرمز لعودتهم يوما ما، وبيوتهم القريبة فيها أقاربهم من الأسرى المحررين، والمدرج الصغير، حيث جاء البابا من الفاتيكان يوماً، وألقى كلمة، وهناك وقف البابا وتلا صلاةً عند الجدار. ولكن هنا أيضاً استشهد صديقهم صالح (15 عاما)، قبل ثلاث أعوام، واستشهد العام الماضي، عبدالرحمن (13 عاما)، ومن هنا يدخل الجنود ليقتحموا بيوتهم ليلا، ويسببوا أزمات نفسية. لكن هنا أيضاً يقودون دراجاتهم، للعب فيما تبقى من الطريق الميتة (إلى أن يحييه الثوار ثانية يوماً ما)، وهذا ما لم يرضِ الجنود. لم يبتسموا أنّ الأولاد تركوا رمي الحجارة انتقاماً لعبدالرحمن، ويمارسون طفولتهم، ففتحوا البوابة اللئيمة التي تعتليها رشاشات مياه قذرة تستخدم ضد الأهالي والمتظاهرين، وبنادق آلية، ودخلوا مسرعين، وهرب الأولاد، تاركين دراجاتهم على الأرض، فأخذها الجنود وهربوا.

بعد فزع الطفولة الطبيعي والهرب، بدأ ألم اللعبة المسروقة، ثم الغضب. وتمخض النقاش عن خطة قادهم فيها "كادر" متقدم مُجرِب من شبان المخيم. فذهبوا بمظاهرة "عشراتية" (أي عشرات الأولاد)، وجلسوا على الأرض قرب مقر الجنود، وبدأوا بالصراخ والهتاف: "حرامية.. حرامية.. رجعولنا البسكليتات.. شو بدكو؟ البسكليت.. شو سرقو؟ البسكليت". واستمر الصراخ، وكاميرا إيطالية تصور، وصحفيون ينظرون، واستعيدت "البسكليتات". والآن هناك صور للأطفال على صهوة الدراجات، بعد أن استعادوها، يرفعون شارة النصر، والبسمة تملأ الوجوه، وهتفوا: "أخدنا البسكليتات.. غصبن عنهم أخدنا البسكليتات". وصارت قصة تحدٍ، وقصة انتزاع الحق باللعب، وقصة أن "الكف يواجه المخرز" أحياناً، وأنّ الوطن جميل مثل العُمُر بمراحله الطبيعية، قصة للحب والرفض.

لكن هذا كله كان في آب (أغسطس) الماضي، رواه لي، هذا الأسبوع، الكادر المتقدم منذر عميرة، وأشار لما كتبه أسامة العيسة، صاحب رواية "مجانين بيت لحم"، عن الموضوع. وكنت أسأل منذر عن "هجمة المستعربين" الأخيرة. ولسذاجتي كنت أظن أن الأطفال أُطلق سراحهم، وأريد مقابلتهم. ففي هذا الشهر، دخلت مجموعة مستعربين، وهم جنود يتدربون تدريباً خاصاً على ارتداء الملابس والظهور بمظهر الشبان وحتى النساء العرب، يتغلغلون بين الأهالي. وهم وحدات خاصة، تُكلّف بمهام معقدة، مثل"اصطياد" فدائيّ مسلح متحفز. واشتهرت الوحدة مطلع التسعينيات، عندما باغتت فدائيين من مجموعة "الفهد الأسود"، قرب حارة الياسمينة في نابلس، وأطلقوا النار عليهم. فما الذي يجعل هؤلاء يدخلون للمخيم، ويختطفون تسعة أطفال؟ ولم يجد المحامي ما يقوله للمحقق، إلا: "نسيتم شيئا". فسأله المحقق: "ماذا؟". قال: "رضاعاتهم"- هؤلاء أطفال.
وللحكاية بقية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية