20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

على صهوة "بسكليت"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دخلت، قبل سنوات قليلة، في جدال مع سائق سيارة أجرة فلسطيني شاب. إذ قال أثناء ذهابنا إلى بيت لحم أنّ الطريق ممتازة، ما استفزني. وكان يشير للتوسعات والتحسينات في الطريق المعروفة باسم "وادي النار"، البالغة التعرج والصعوبة، وتم تحسينها مع الوقت. لكنّ هذه الطريق أو جزءا منها، كانت في الماضي عبارة عن مسارات للرعاة والدواب، ومسالك لأهالي المنطقة، واضطر الفلسطينيون لسلوكها واستخدامها بعد إقفال الطريق الأصيلة، الجميلة، والتاريخية. فمن شمال الضفة إلى جنوبها، كنتَ تمر ببهاء القدس، وقبابها، وأسوارها، وكعكها، وسيداتٍ بأثوابٍ مطرزة، وشباب وفتيات، وبيوت قرميديةٍ. والآن تمر بوادي النار، تزكمك رائحة مجاري المياه العادمة. ولو أسعدتك بعض المشاهد عند التقاء تلال القدس مع أغوار أريحا، فإن خطورة الطريق تصدمك. وكان الشاب يقارن الحاضر مع وقت كان فيه احتمال لقاء شاحنة محملة مع سيارة صغيرة، وجها لوجه، عند منعطف في طريق بالكاد تكفي إحداهما، واضطرار السيارة للتراجع. ولكني حسمت الجدل مع الشاب، بعد سؤاله عن عمره، واكتشفت أنه لا يعرف الطريق الأصيلة، ولم يسلكها يوماً، فقد مضى قرابة ربع قرن على إقفالها بوجه الفلسطينيين، والآن هو يقارن بين الأقل سوءا والأسوأ السابق.

جميع شبان مخيم عايدة (العزة) لا يعرفون كيف كانت المنطقة المحاذية لمخيمهم، حيث الطريق التاريخية بين القدس والخليل، التي يبلغ عمرها مئات الأعوام، وحيث السوق التجارية الحيوية التي تحولت دكاكينها لأماكن معزولة مهملة؛ فقد قطع جدار الفصل العنصري الشارع من منتصفها. وأحاطَ المخيم وفصله عن الأرض الزراعية التي كانت متنفس اللاجئين، وعن مسجد بلال من رباح (قبة راحيل). ولكنهم يلعبون تحت مجسم مفتاح عملاق، ليرمز لعودتهم يوما ما، وبيوتهم القريبة فيها أقاربهم من الأسرى المحررين، والمدرج الصغير، حيث جاء البابا من الفاتيكان يوماً، وألقى كلمة، وهناك وقف البابا وتلا صلاةً عند الجدار. ولكن هنا أيضاً استشهد صديقهم صالح (15 عاما)، قبل ثلاث أعوام، واستشهد العام الماضي، عبدالرحمن (13 عاما)، ومن هنا يدخل الجنود ليقتحموا بيوتهم ليلا، ويسببوا أزمات نفسية. لكن هنا أيضاً يقودون دراجاتهم، للعب فيما تبقى من الطريق الميتة (إلى أن يحييه الثوار ثانية يوماً ما)، وهذا ما لم يرضِ الجنود. لم يبتسموا أنّ الأولاد تركوا رمي الحجارة انتقاماً لعبدالرحمن، ويمارسون طفولتهم، ففتحوا البوابة اللئيمة التي تعتليها رشاشات مياه قذرة تستخدم ضد الأهالي والمتظاهرين، وبنادق آلية، ودخلوا مسرعين، وهرب الأولاد، تاركين دراجاتهم على الأرض، فأخذها الجنود وهربوا.

بعد فزع الطفولة الطبيعي والهرب، بدأ ألم اللعبة المسروقة، ثم الغضب. وتمخض النقاش عن خطة قادهم فيها "كادر" متقدم مُجرِب من شبان المخيم. فذهبوا بمظاهرة "عشراتية" (أي عشرات الأولاد)، وجلسوا على الأرض قرب مقر الجنود، وبدأوا بالصراخ والهتاف: "حرامية.. حرامية.. رجعولنا البسكليتات.. شو بدكو؟ البسكليت.. شو سرقو؟ البسكليت". واستمر الصراخ، وكاميرا إيطالية تصور، وصحفيون ينظرون، واستعيدت "البسكليتات". والآن هناك صور للأطفال على صهوة الدراجات، بعد أن استعادوها، يرفعون شارة النصر، والبسمة تملأ الوجوه، وهتفوا: "أخدنا البسكليتات.. غصبن عنهم أخدنا البسكليتات". وصارت قصة تحدٍ، وقصة انتزاع الحق باللعب، وقصة أن "الكف يواجه المخرز" أحياناً، وأنّ الوطن جميل مثل العُمُر بمراحله الطبيعية، قصة للحب والرفض.

لكن هذا كله كان في آب (أغسطس) الماضي، رواه لي، هذا الأسبوع، الكادر المتقدم منذر عميرة، وأشار لما كتبه أسامة العيسة، صاحب رواية "مجانين بيت لحم"، عن الموضوع. وكنت أسأل منذر عن "هجمة المستعربين" الأخيرة. ولسذاجتي كنت أظن أن الأطفال أُطلق سراحهم، وأريد مقابلتهم. ففي هذا الشهر، دخلت مجموعة مستعربين، وهم جنود يتدربون تدريباً خاصاً على ارتداء الملابس والظهور بمظهر الشبان وحتى النساء العرب، يتغلغلون بين الأهالي. وهم وحدات خاصة، تُكلّف بمهام معقدة، مثل"اصطياد" فدائيّ مسلح متحفز. واشتهرت الوحدة مطلع التسعينيات، عندما باغتت فدائيين من مجموعة "الفهد الأسود"، قرب حارة الياسمينة في نابلس، وأطلقوا النار عليهم. فما الذي يجعل هؤلاء يدخلون للمخيم، ويختطفون تسعة أطفال؟ ولم يجد المحامي ما يقوله للمحقق، إلا: "نسيتم شيئا". فسأله المحقق: "ماذا؟". قال: "رضاعاتهم"- هؤلاء أطفال.
وللحكاية بقية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية