16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

قرارارت اليونسكو وحدها لا تكفي..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شعر الكثيرون من أبناء الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي بسرور وحبور بعد صدور قرارات اليونسكو الأخيرة والخاصة بفلسطين والمسجد الأقصى، بل إن بعضهم شكك فيها وفي جدواها واعتبرها غير جديرة بالثناء.على اية حال هي ليست بالبداية ولا بالنهاية ولكنها سلسلة طويلة من القرارات الخاصة بالشعب الفلسطيني، والتي شهدت عصرها الذهبي في السبعينيات من القرن العشرين. ويبدو أن مصدر السعادة للكثيرين كانت نتاج حالة البؤس السائدة، فجاءت قرارات اليونسكو وكأنها ضوء ينبعث من نهاية النفق المعتم. ورغم أن هذه القرارات محدودة الأثر إلا أنها يجب أن تقترن بغيرها حتى تعطيها زخما وقوة وحتى لا يدثرها النسيان.

لكن هذا السرور سيتضاءل مع الزمن، وها هو يخبو فالأيام والأحداث متجددة ولا تقف عند يوم واحد فالأيام دول. لذا يجب أن نشعل العالم أحداثا وقرارات تنير سيرة الحق الفلسطيني وتؤكده وتوطده. يجب أن نشغل العالم والمجتمع الدولي بأحداث الشعب الفلسطيني ونجعل الموضوع الفلسطيني موجودا باستمرار على ألأجندة العالمية. يجب ان نجعل الخبر الفلسطيني خبرا مفروضا على وسائل الإعلام المقروئة والمسموعة والمرئية. يجب أن لا يكون حدثنا متفرقا مبعثرا يصعب الربط بين أوله وآخره بل مترابطا متماسكا متصلا حتى يضيق العالم به ويضطر للتعامل معه. ليس المقصود أن نملأ الدنيا بكاء وعويلا وندبا بل نملأها ونملأ قاعاتها ومحاكمها وردهاتها ومجالسها بحيثيات القضية الفلسطينية وتشعباتها. صحيح ان الكلام وحده لا يكفي، ولكن ضجيجه سيؤدي إلى افعال شريطة المثابرة والمتابعة والزخم.

على سبيل الإيضاح، في عام1931   أصدرت عصبة الأمم قرارها التاريخي بشأن حائط البراق وأنه حائط إسلامي خالص وليس لليهود اي حق عيني فيه، وقبل ستة وأربعين عاما اصدرت الجمعية العامة بنفي الإجراءات الإسرائيلية في القدس واعتبرتها باطلة، وقبل اثني عشر عاما أي في عام 2004 أصدرت محكمة العدل الدولية القابعة في لاهاي في هولندا، قرارها الإستشاري بشأن الجدار، وبينت أن إسرائيل دولة محتلة، وأنها تخرق القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وها نحن الآن في عام 2016 بل في نهاياته وقد صدرت فيها قرارات اليونسكو الخاصة بالحرم الشريف والمسجد الأقصى. لا جدل أن هناك فاصلا زمنيا طويلا بين القرارات الأربعة  بحيث يبدو للناظرأن هناك فصلا موضوعيا بينها بسبب الفصل الزمني، بينما هي مترابطة ومتلازمة ودون فكاك. وهكذا دواليك بشأن كثير من القرارات والأحداث الدولية.

في ظل العجز العربي والإسلامي والدولي لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الممتد لخمسة عقود زمنية، وفي ظل محدودية القوة الفلسطينية والعربية لإخراج القوات الإسرائيلية من الأرض الفلسطينية، لا بد أن تتضافر الجهود الدولية في المجتمع الدولي حتى تتحرك المياه الراكدة بقوة. لكن حجرا واحدا لا يكفي لتحريك هذه الأوضاع بل لا بد من حجارة كثيرة نحرك بها المياه الآسنة ليفيق العالم ويتخذ خطوات إيجابية لتحريك الموقف السياسي.

وحتى أفصل ما أقترحه هو أن نملأ المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية طلبات ومناقشات حول الأوجه المختلفة للقضية الفلسطينية. هنا طلب يعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهنا طلب يعرض على مجلس الأمن ولا يهم إن استعملت بريطانيا أو الولايات المتحدة حق النقض أو الفيتو. وهذا طلب رأي استشاري جديد حول حقوق المقدسيين المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية مقدم لمحكمة العدل الدولية. وهذه شكوى رسمية بحق مجرم الحرب بنيامين نتنياهو أو تسيبي لفني أو ليبرمان. وهذه شكوى لمنظمة العمل الدولية حول حقوق العمال الفلسطينيين المسروقة والمنهوبة من قبل إسرائيل. وهذه شكوى لمنظمة الإياتا الدولية حول مطار رفح المغلق. وهذه شكوى أخرى للفيفي حول معاناة الرياضييين الفلسطينيين. وهذه شكوى لمجلس حقوق الإنسان في جنيف حول الإقامة ولم الشمل ومنع الحب بين الفلسطينيين .وهذا طلب من سويسرا بعقد اجتماع للدول التي وقعت وصادقت على ميثاق جنيف الرابع عملا بالمادة الأولى منه ...وهلم جرا. هذا غيض من فيض ولكن على سبيل التمثيل لا الحصر.

تخيلوا لو حصل ذلك، وامتلأت وضجت وسائل الإعلام بالحديث عن القضية الفلسطينية من كل زواياها. أما الحديث المتفرق الخجول المبعثر فهو لا يجدي نفعا وسرعان ما تنساه الشعوب ولا يترك أثرا ولا جلبة ولا ضوضاء. تخيلوا لو حصل ذلك لخلق رأيا عاما قويا في كثير من بقاع الأرض. ولربما دفع الأمم المتحدة لإصدار قرار واحد عملا بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مثلما فعلت مع العراق الغازية للكويت في عام 1990 بقراراها المتعاقبة والتي لم أر لها مثيلا في القضية الفلسطينية. لم يحدث هذا الأمر من قبل فلم لا يحدث وما المانع من أن يحدث.

وعلى سبيل الإيضاح أيضا، ليست قرارات الأمم  المتحدة والمجتمع الدولي الإيجابية متاحة في كل الأوقات بل يمكن للمجموعة الدولية أن تصدر قرارات سيئة للقضة الفلسطينية، وقد حدث ذلك في فترة عصبة الأمم  كما حدث في الأمم المتحدة. فمثلا قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 قرار في غاية السوء بالنسبة للقضية الفلسطينية، تماما كقرار الإنتداب على فلسطين وتضمينه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، تماما كقرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967. ويلاحظ أن القرارارات الخاصة بالقضية الفلسطينية تراجعت بعد أوسلو عددا ومضمونا بل دخلها عنصر غريب يتعلق بالأمن الإسرائيلي. ولعل نتيجة التصويت على قرارات اليونسكو تعج بالعبر والدروس التي يجب أن نتعظ منها على الساحة الدولية.

فمثلا استطاعت الولايات المتحدة أن تحصل على قرارات ملزمة من مجلس الأمن وبموجب الفصل السابع بشأن العراق الغازية للكويت ما نحلم بتحقيقه يوما. بكلام آخر طيلة سبعين عاما ومن عام 1948 لم يستطع الفلسطينيون ولا العرب باستصدار قرار واحد عملا بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وكان العرب يغطون في سبات عميق. بل حينما حصل العدوان الإسرائيلي في الخامس من حزيران/يونية من عام 1967 لم يستطع مجلس الأمن العتيد من إصدار قراره الضعيف غير المربوط بالفصل السابع إلا بعد مرور خمسة اشهر ونصف على العدوان الإسرائلي وتحديدا صدر القرار في 22/11/1967. ونذكر أن القرارات الخاصة بالعراق ومنها منع الأدوية الخاصة بالسرطان والحظر الجوي تم بعد العدوان مباشرة.

قطعا هذا العمل يحتاج إلى طواقم متخصصة من الفنييين تصل الليل بالنهار، وحشد سياسي عبر السفراء والخارجية وتحديد للاهداف والأولويات. وإلا فما نفع الدولة والشعب إن كنا سننام على صوت طاحون اليونسكو ونتركها تطحن بدون قمح أم أننا عشقنا الضجيج. يجب حشد المدافعين عن الحق الفلسطيني في هذا العالم المترامي الذي لا يسمع لصامت مطلبا ولو كان مطلبا عادلا. لست حالما ولا غافلا ولكن نشر الحقائق على نطاق واسع سيصيب الغير بحالة هلع وضغط وسيخفف عن الفلسطينيين الضغط ويحقق لهم مزيدا من الحرية والأمن واجمع براعم الورد ما دمت قادرا على ذلك لأن الأمل ينبع على نحو سرمدي.

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية