21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

قرارارت اليونسكو وحدها لا تكفي..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شعر الكثيرون من أبناء الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي بسرور وحبور بعد صدور قرارات اليونسكو الأخيرة والخاصة بفلسطين والمسجد الأقصى، بل إن بعضهم شكك فيها وفي جدواها واعتبرها غير جديرة بالثناء.على اية حال هي ليست بالبداية ولا بالنهاية ولكنها سلسلة طويلة من القرارات الخاصة بالشعب الفلسطيني، والتي شهدت عصرها الذهبي في السبعينيات من القرن العشرين. ويبدو أن مصدر السعادة للكثيرين كانت نتاج حالة البؤس السائدة، فجاءت قرارات اليونسكو وكأنها ضوء ينبعث من نهاية النفق المعتم. ورغم أن هذه القرارات محدودة الأثر إلا أنها يجب أن تقترن بغيرها حتى تعطيها زخما وقوة وحتى لا يدثرها النسيان.

لكن هذا السرور سيتضاءل مع الزمن، وها هو يخبو فالأيام والأحداث متجددة ولا تقف عند يوم واحد فالأيام دول. لذا يجب أن نشعل العالم أحداثا وقرارات تنير سيرة الحق الفلسطيني وتؤكده وتوطده. يجب أن نشغل العالم والمجتمع الدولي بأحداث الشعب الفلسطيني ونجعل الموضوع الفلسطيني موجودا باستمرار على ألأجندة العالمية. يجب ان نجعل الخبر الفلسطيني خبرا مفروضا على وسائل الإعلام المقروئة والمسموعة والمرئية. يجب أن لا يكون حدثنا متفرقا مبعثرا يصعب الربط بين أوله وآخره بل مترابطا متماسكا متصلا حتى يضيق العالم به ويضطر للتعامل معه. ليس المقصود أن نملأ الدنيا بكاء وعويلا وندبا بل نملأها ونملأ قاعاتها ومحاكمها وردهاتها ومجالسها بحيثيات القضية الفلسطينية وتشعباتها. صحيح ان الكلام وحده لا يكفي، ولكن ضجيجه سيؤدي إلى افعال شريطة المثابرة والمتابعة والزخم.

على سبيل الإيضاح، في عام1931   أصدرت عصبة الأمم قرارها التاريخي بشأن حائط البراق وأنه حائط إسلامي خالص وليس لليهود اي حق عيني فيه، وقبل ستة وأربعين عاما اصدرت الجمعية العامة بنفي الإجراءات الإسرائيلية في القدس واعتبرتها باطلة، وقبل اثني عشر عاما أي في عام 2004 أصدرت محكمة العدل الدولية القابعة في لاهاي في هولندا، قرارها الإستشاري بشأن الجدار، وبينت أن إسرائيل دولة محتلة، وأنها تخرق القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وها نحن الآن في عام 2016 بل في نهاياته وقد صدرت فيها قرارات اليونسكو الخاصة بالحرم الشريف والمسجد الأقصى. لا جدل أن هناك فاصلا زمنيا طويلا بين القرارات الأربعة  بحيث يبدو للناظرأن هناك فصلا موضوعيا بينها بسبب الفصل الزمني، بينما هي مترابطة ومتلازمة ودون فكاك. وهكذا دواليك بشأن كثير من القرارات والأحداث الدولية.

في ظل العجز العربي والإسلامي والدولي لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الممتد لخمسة عقود زمنية، وفي ظل محدودية القوة الفلسطينية والعربية لإخراج القوات الإسرائيلية من الأرض الفلسطينية، لا بد أن تتضافر الجهود الدولية في المجتمع الدولي حتى تتحرك المياه الراكدة بقوة. لكن حجرا واحدا لا يكفي لتحريك هذه الأوضاع بل لا بد من حجارة كثيرة نحرك بها المياه الآسنة ليفيق العالم ويتخذ خطوات إيجابية لتحريك الموقف السياسي.

وحتى أفصل ما أقترحه هو أن نملأ المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية طلبات ومناقشات حول الأوجه المختلفة للقضية الفلسطينية. هنا طلب يعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهنا طلب يعرض على مجلس الأمن ولا يهم إن استعملت بريطانيا أو الولايات المتحدة حق النقض أو الفيتو. وهذا طلب رأي استشاري جديد حول حقوق المقدسيين المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية مقدم لمحكمة العدل الدولية. وهذه شكوى رسمية بحق مجرم الحرب بنيامين نتنياهو أو تسيبي لفني أو ليبرمان. وهذه شكوى لمنظمة العمل الدولية حول حقوق العمال الفلسطينيين المسروقة والمنهوبة من قبل إسرائيل. وهذه شكوى لمنظمة الإياتا الدولية حول مطار رفح المغلق. وهذه شكوى أخرى للفيفي حول معاناة الرياضييين الفلسطينيين. وهذه شكوى لمجلس حقوق الإنسان في جنيف حول الإقامة ولم الشمل ومنع الحب بين الفلسطينيين .وهذا طلب من سويسرا بعقد اجتماع للدول التي وقعت وصادقت على ميثاق جنيف الرابع عملا بالمادة الأولى منه ...وهلم جرا. هذا غيض من فيض ولكن على سبيل التمثيل لا الحصر.

تخيلوا لو حصل ذلك، وامتلأت وضجت وسائل الإعلام بالحديث عن القضية الفلسطينية من كل زواياها. أما الحديث المتفرق الخجول المبعثر فهو لا يجدي نفعا وسرعان ما تنساه الشعوب ولا يترك أثرا ولا جلبة ولا ضوضاء. تخيلوا لو حصل ذلك لخلق رأيا عاما قويا في كثير من بقاع الأرض. ولربما دفع الأمم المتحدة لإصدار قرار واحد عملا بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة مثلما فعلت مع العراق الغازية للكويت في عام 1990 بقراراها المتعاقبة والتي لم أر لها مثيلا في القضية الفلسطينية. لم يحدث هذا الأمر من قبل فلم لا يحدث وما المانع من أن يحدث.

وعلى سبيل الإيضاح أيضا، ليست قرارات الأمم  المتحدة والمجتمع الدولي الإيجابية متاحة في كل الأوقات بل يمكن للمجموعة الدولية أن تصدر قرارات سيئة للقضة الفلسطينية، وقد حدث ذلك في فترة عصبة الأمم  كما حدث في الأمم المتحدة. فمثلا قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 قرار في غاية السوء بالنسبة للقضية الفلسطينية، تماما كقرار الإنتداب على فلسطين وتضمينه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، تماما كقرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967. ويلاحظ أن القرارارات الخاصة بالقضية الفلسطينية تراجعت بعد أوسلو عددا ومضمونا بل دخلها عنصر غريب يتعلق بالأمن الإسرائيلي. ولعل نتيجة التصويت على قرارات اليونسكو تعج بالعبر والدروس التي يجب أن نتعظ منها على الساحة الدولية.

فمثلا استطاعت الولايات المتحدة أن تحصل على قرارات ملزمة من مجلس الأمن وبموجب الفصل السابع بشأن العراق الغازية للكويت ما نحلم بتحقيقه يوما. بكلام آخر طيلة سبعين عاما ومن عام 1948 لم يستطع الفلسطينيون ولا العرب باستصدار قرار واحد عملا بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وكان العرب يغطون في سبات عميق. بل حينما حصل العدوان الإسرائيلي في الخامس من حزيران/يونية من عام 1967 لم يستطع مجلس الأمن العتيد من إصدار قراره الضعيف غير المربوط بالفصل السابع إلا بعد مرور خمسة اشهر ونصف على العدوان الإسرائلي وتحديدا صدر القرار في 22/11/1967. ونذكر أن القرارات الخاصة بالعراق ومنها منع الأدوية الخاصة بالسرطان والحظر الجوي تم بعد العدوان مباشرة.

قطعا هذا العمل يحتاج إلى طواقم متخصصة من الفنييين تصل الليل بالنهار، وحشد سياسي عبر السفراء والخارجية وتحديد للاهداف والأولويات. وإلا فما نفع الدولة والشعب إن كنا سننام على صوت طاحون اليونسكو ونتركها تطحن بدون قمح أم أننا عشقنا الضجيج. يجب حشد المدافعين عن الحق الفلسطيني في هذا العالم المترامي الذي لا يسمع لصامت مطلبا ولو كان مطلبا عادلا. لست حالما ولا غافلا ولكن نشر الحقائق على نطاق واسع سيصيب الغير بحالة هلع وضغط وسيخفف عن الفلسطينيين الضغط ويحقق لهم مزيدا من الحرية والأمن واجمع براعم الورد ما دمت قادرا على ذلك لأن الأمل ينبع على نحو سرمدي.

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية