24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

نميمة البلد: قنبلة المستشار ... وإعادة الهيبة للقضاء


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجرت تصريحات المستشار القاضي سامي صرصور رئيس المحكمة العليا " رئيس مجلس القضاء الأعلى" المستقيل/ المعزول، يوم الاثنين الفارط لوكالة وطن، قنبلة من العيار الثقيل لا تمس شخص رئيس المحكمة العليا أو تغول السلطة التنفيذية في النظام السياسي فقط بل هيبة السلطة القضائية جميعها.

إن قول المستشار بأنه وقع على الاستقالة من منصبه قبل حلف اليمين القانوني امام الرئيس بناء على طلب من مرجع أمني، ومهما كانت الصياغة أو الصيغة للورقة الموقعة أو الاستقالة، فإن هذا الامر يحمل معنيين الأول؛ وضع الهامة القضائية الأكبر أو صاحب المنصب القضائي الارفع في البلاد رقبة القضاء والقضاة تحت سيف السلطة التنفيذية المسلط برضاه بغاية الحصول على المنصب ما يعني أن المنصب أعز من استقلالية القضاء الامر الذي يمس بنزاهة القضاء والقضاة. والثاني؛ أن طلب أو "اجبار" السلطة التنفيذية رئيس المحكمة العليا على توقيع استقالته بدون تاريخ هو تدخل "اعتداء" في السلطة القضائية برمتها، وتأثير في القضاء بشكل غير مباشر، ما يمثل خرقا واضحا للقانون، ناهيك عن خرق مبدأ فصل السلطات، وهي لا تقل جرماً عما فعله رئيس المحكمة العليا المستقيل/ المعزول الذي قَبِلَ بذلك للحصول على المنصب القضائي الارفع.
 
الامر الذي يطرح من جديد مسألة اصلاح السلطة القضائية وضمانات استقلاليتها باعتباره مسألة ملحة لإنقاذ القضاء؛ الملجأ الأخير للمواطنين لطلب العدالة واحقاق الحقوق وفرض القانون، والحفاظ على هيبة السلطة القضائية التي تضررت في الآونة الأخيرة أيما ضرر. وفي ظني ان عملية الإصلاح يمكن أن تكون على مرحلتين؛ الأولى: على مدى زمني آني "بشكل سريع" من خلال اختيار رئيس المحكمة العليا بطريقة مختلفة، عما جرت عليه العادة سابقا، وهي بانتخاب رئيس المحكمة العليا من قبل الجمعية العامة للمحكمة العليا على طريقة الفاتيكان أي بطريقة التصفيات مع شرط حصول الفائز على نسبة عالية بحيث يمتلك القدرة "القوة" الكافية لإصلاح الجهاز القضائي، والسلطة الكافية للحد من تدخل السلطة التنفيذية في تعيين رئيس المحكمة العليا. هذه الآلية لا تحتاج إلى تعديل قانون السلطة القضائية بل تحتاج إلى إرادة القضاة والجهاز القضائي الفلسطيني للحفاظ على استقلالية السلطة القضائية بالمعني الفني والحفاظ على ما تبقى من هيبتها وهي صاحية فرض سيادة القانون.

والمرحلة الثانية وهي على مدى زمني متوسط بتعديل تركيبة مجلس القضاء الأعلى وطريقة اختياره بحيث يضمن تمثيل واسع لقطاع العدالة بشموليته من قضاة مختلف درجات المحاكم والنيابة العامة وكتاب العدل والمحامين والحكومة والمجتمع المدني، على أن يتم انتخاب اعضاءه كممثلين لأركان قطاع العدالة الذين بدورهم ينتخبون رئيس المجلس من ممثلي قضاة المحكمة العليا. بهذه الطريقة يمكن أن يراعي مجلس القضاء الأعلى مصالح الأطراف المختلفة، بالمعنى الواسع، بغية ضمان استقلالية الجهاز القضائي من جهة، وتوفير الحماية له من تغول السلطة التنفيذية من جهة الثانية، وضمان نزاهة القضاة من جهة ثالثة، وإعادة الثقة المجتمعية بالجهاز القضائي من جهة رابعة.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية