17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

نميمة البلد: قنبلة المستشار ... وإعادة الهيبة للقضاء


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجرت تصريحات المستشار القاضي سامي صرصور رئيس المحكمة العليا " رئيس مجلس القضاء الأعلى" المستقيل/ المعزول، يوم الاثنين الفارط لوكالة وطن، قنبلة من العيار الثقيل لا تمس شخص رئيس المحكمة العليا أو تغول السلطة التنفيذية في النظام السياسي فقط بل هيبة السلطة القضائية جميعها.

إن قول المستشار بأنه وقع على الاستقالة من منصبه قبل حلف اليمين القانوني امام الرئيس بناء على طلب من مرجع أمني، ومهما كانت الصياغة أو الصيغة للورقة الموقعة أو الاستقالة، فإن هذا الامر يحمل معنيين الأول؛ وضع الهامة القضائية الأكبر أو صاحب المنصب القضائي الارفع في البلاد رقبة القضاء والقضاة تحت سيف السلطة التنفيذية المسلط برضاه بغاية الحصول على المنصب ما يعني أن المنصب أعز من استقلالية القضاء الامر الذي يمس بنزاهة القضاء والقضاة. والثاني؛ أن طلب أو "اجبار" السلطة التنفيذية رئيس المحكمة العليا على توقيع استقالته بدون تاريخ هو تدخل "اعتداء" في السلطة القضائية برمتها، وتأثير في القضاء بشكل غير مباشر، ما يمثل خرقا واضحا للقانون، ناهيك عن خرق مبدأ فصل السلطات، وهي لا تقل جرماً عما فعله رئيس المحكمة العليا المستقيل/ المعزول الذي قَبِلَ بذلك للحصول على المنصب القضائي الارفع.
 
الامر الذي يطرح من جديد مسألة اصلاح السلطة القضائية وضمانات استقلاليتها باعتباره مسألة ملحة لإنقاذ القضاء؛ الملجأ الأخير للمواطنين لطلب العدالة واحقاق الحقوق وفرض القانون، والحفاظ على هيبة السلطة القضائية التي تضررت في الآونة الأخيرة أيما ضرر. وفي ظني ان عملية الإصلاح يمكن أن تكون على مرحلتين؛ الأولى: على مدى زمني آني "بشكل سريع" من خلال اختيار رئيس المحكمة العليا بطريقة مختلفة، عما جرت عليه العادة سابقا، وهي بانتخاب رئيس المحكمة العليا من قبل الجمعية العامة للمحكمة العليا على طريقة الفاتيكان أي بطريقة التصفيات مع شرط حصول الفائز على نسبة عالية بحيث يمتلك القدرة "القوة" الكافية لإصلاح الجهاز القضائي، والسلطة الكافية للحد من تدخل السلطة التنفيذية في تعيين رئيس المحكمة العليا. هذه الآلية لا تحتاج إلى تعديل قانون السلطة القضائية بل تحتاج إلى إرادة القضاة والجهاز القضائي الفلسطيني للحفاظ على استقلالية السلطة القضائية بالمعني الفني والحفاظ على ما تبقى من هيبتها وهي صاحية فرض سيادة القانون.

والمرحلة الثانية وهي على مدى زمني متوسط بتعديل تركيبة مجلس القضاء الأعلى وطريقة اختياره بحيث يضمن تمثيل واسع لقطاع العدالة بشموليته من قضاة مختلف درجات المحاكم والنيابة العامة وكتاب العدل والمحامين والحكومة والمجتمع المدني، على أن يتم انتخاب اعضاءه كممثلين لأركان قطاع العدالة الذين بدورهم ينتخبون رئيس المجلس من ممثلي قضاة المحكمة العليا. بهذه الطريقة يمكن أن يراعي مجلس القضاء الأعلى مصالح الأطراف المختلفة، بالمعنى الواسع، بغية ضمان استقلالية الجهاز القضائي من جهة، وتوفير الحماية له من تغول السلطة التنفيذية من جهة الثانية، وضمان نزاهة القضاة من جهة ثالثة، وإعادة الثقة المجتمعية بالجهاز القضائي من جهة رابعة.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية