15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

نميمة البلد: قنبلة المستشار ... وإعادة الهيبة للقضاء


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجرت تصريحات المستشار القاضي سامي صرصور رئيس المحكمة العليا " رئيس مجلس القضاء الأعلى" المستقيل/ المعزول، يوم الاثنين الفارط لوكالة وطن، قنبلة من العيار الثقيل لا تمس شخص رئيس المحكمة العليا أو تغول السلطة التنفيذية في النظام السياسي فقط بل هيبة السلطة القضائية جميعها.

إن قول المستشار بأنه وقع على الاستقالة من منصبه قبل حلف اليمين القانوني امام الرئيس بناء على طلب من مرجع أمني، ومهما كانت الصياغة أو الصيغة للورقة الموقعة أو الاستقالة، فإن هذا الامر يحمل معنيين الأول؛ وضع الهامة القضائية الأكبر أو صاحب المنصب القضائي الارفع في البلاد رقبة القضاء والقضاة تحت سيف السلطة التنفيذية المسلط برضاه بغاية الحصول على المنصب ما يعني أن المنصب أعز من استقلالية القضاء الامر الذي يمس بنزاهة القضاء والقضاة. والثاني؛ أن طلب أو "اجبار" السلطة التنفيذية رئيس المحكمة العليا على توقيع استقالته بدون تاريخ هو تدخل "اعتداء" في السلطة القضائية برمتها، وتأثير في القضاء بشكل غير مباشر، ما يمثل خرقا واضحا للقانون، ناهيك عن خرق مبدأ فصل السلطات، وهي لا تقل جرماً عما فعله رئيس المحكمة العليا المستقيل/ المعزول الذي قَبِلَ بذلك للحصول على المنصب القضائي الارفع.
 
الامر الذي يطرح من جديد مسألة اصلاح السلطة القضائية وضمانات استقلاليتها باعتباره مسألة ملحة لإنقاذ القضاء؛ الملجأ الأخير للمواطنين لطلب العدالة واحقاق الحقوق وفرض القانون، والحفاظ على هيبة السلطة القضائية التي تضررت في الآونة الأخيرة أيما ضرر. وفي ظني ان عملية الإصلاح يمكن أن تكون على مرحلتين؛ الأولى: على مدى زمني آني "بشكل سريع" من خلال اختيار رئيس المحكمة العليا بطريقة مختلفة، عما جرت عليه العادة سابقا، وهي بانتخاب رئيس المحكمة العليا من قبل الجمعية العامة للمحكمة العليا على طريقة الفاتيكان أي بطريقة التصفيات مع شرط حصول الفائز على نسبة عالية بحيث يمتلك القدرة "القوة" الكافية لإصلاح الجهاز القضائي، والسلطة الكافية للحد من تدخل السلطة التنفيذية في تعيين رئيس المحكمة العليا. هذه الآلية لا تحتاج إلى تعديل قانون السلطة القضائية بل تحتاج إلى إرادة القضاة والجهاز القضائي الفلسطيني للحفاظ على استقلالية السلطة القضائية بالمعني الفني والحفاظ على ما تبقى من هيبتها وهي صاحية فرض سيادة القانون.

والمرحلة الثانية وهي على مدى زمني متوسط بتعديل تركيبة مجلس القضاء الأعلى وطريقة اختياره بحيث يضمن تمثيل واسع لقطاع العدالة بشموليته من قضاة مختلف درجات المحاكم والنيابة العامة وكتاب العدل والمحامين والحكومة والمجتمع المدني، على أن يتم انتخاب اعضاءه كممثلين لأركان قطاع العدالة الذين بدورهم ينتخبون رئيس المجلس من ممثلي قضاة المحكمة العليا. بهذه الطريقة يمكن أن يراعي مجلس القضاء الأعلى مصالح الأطراف المختلفة، بالمعنى الواسع، بغية ضمان استقلالية الجهاز القضائي من جهة، وتوفير الحماية له من تغول السلطة التنفيذية من جهة الثانية، وضمان نزاهة القضاة من جهة ثالثة، وإعادة الثقة المجتمعية بالجهاز القضائي من جهة رابعة.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية