23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2016

هيلاري كلينتون: الرئيس الأمريكي المقبل


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من السهل أبداً التنبؤ بـ "المزاج" الشعبي في آخر لحظاته. لكننا منذ البداية توقعنا أن الحزب الديمقراطي سيرشح هيلاري بينما سيرشح الحزب الجمهوري ترامب. اليوم نرجح بقوة أن كلينتون هي الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية. لماذا؟

بسرعة نقول إذا تساوت كل النقاط –ونزعم أنها متساوية- فإن كلينتون ستفوز بسهولة لأنها امرأة؛ لأنها المرأة الأولى التي ستدخل البيض الأبيض رئيساً لا زوجة للرئيس. لقد "أنجزت" الولايات المتحدة "شكلياً" مساواة السود عن طريق وصول خريج هارفارد الأسمر ميشيل حسين أوباما إلى البيت الأبيض في تمثيلية هزلية لتحقيق السود "أخيراً" أكبر رمزية شكلانية للمساواة، ألا وهي الوصول إلى الرئاسة ذاتها.

الآن الولايات المتحدة لم يبق لديها ما ينتقص من جمال لوحة الديمقراطية الأعرق في العالم الحديث إلا عدم وجود امرأة في منصب الرئيس. ولا بد أن هذا الأمر يلهب الآن خيال الناس البسطاء في نواحي القارة الواسعة المترامية الأطراف التي تدعى الولايات المتحدة. لكن كلينتون نفسها تمتاز بأمور واضحة في نظر الجمهور تجعلها جذابة على نحو لا يستهان به:
1. كلينتون تتمتع بجاذبية جمالية واضحة منذ كانت زوجة البلي بوي PLAYBOY بيل كلينتون، كانت شريكته الشابة الحسناء على امتداد فترتي رئاسته وما قبلها.
2. كانت هيلاري ضحية نزوات الفتى الوسيم اللعوب "بيل". ولكنها تحملت من "أجل العائلة"، أو هذا ما يحب الأمريكي العادي أن يصدقه، على الرغم من أن "الخبراء" يعرفون أنها تحملت الإهانات المختلفة من أجل أن لا تخسر امتيازات "شراكة" شخص "ناجح" مثل "بيل".
3. تمثل هيلاري نجاح المرأة الأمريكية أكاديمياً وسياسياً، وتعبر عن طموحات "اليسار الليبرالي النسوي" في حصون الشمال الأكاديمية خاصة من قبيل كولومبيا وهارفارد وبرنستون وبنسلفانيا. ولذلك تتلقى بالطبع مساندة غير مشروطة هنا، خصوصاً أنها تواجه شخصاً يتفوق في رعونته حتى على جورج بوش الابن نفسه.

لكن الأمر لا يقتصر على ذلك بل يتجاوزه إلى مستوى التحالفات العميقة مع رأس المال الضخم الذي يدير المجمع الصناعي العسكري: كلينتون لا تخفي أبداً غزلها الصريح الموجه نحو هذا الفريق الذي يقرر شروط اللعبة الان أكثر من غيره على ما يبدو، وذلك بوعدها الواضح بمواصلة الحرب المقدسة ضد "الإرهاب" إلى أن يأذن الله أمراً كان مفعولاً. وهذا بالطبع يشكل استمراراً لوصفة الرئيس الأسمر الحاصل على جائزة نوبل بأن تشن الحرب على داعش والإرهاب عموماً مدة تزيد على ثلاثين سنة. ويبدو لنا في هذا السياق أن وصفة الحرب في هذا العصر "الحزبي" هي من نصيب الحزب الديمقراطي ربما لأن الحزب الجمهوري الذي يستند بوضوح أكبر إلى مجمعات رأس المال النفطي من بين مجمعات أخرى ليس تواقاً إلى المزيد من الحرب، ويبدو أنه في حاجة الآن إلى استراحة ما تسمح ببيع الغنائم التي تم الاستيلاء عليها بجهود بوش المباشرة ثم بجهود الإسهام في مشروع الربيع العربي بشكل مباشر أو غير مباشر.

هيلاري كلينتون هي الشقراء الناعمة اللطيفة الذكية الناجحة الجذابة، رمز النسوية، ورمز المحافظة الأسرية، وأمل المجمع الصناعي العسكري، وأخيراً عاشقة إسرائيل التي سترمم ما ألحقه أوباما من أذى مزعوم بعلاقات الولايات المتحدة إسرائيل.

هيلاري ستفوز بالضربة القاضية على ترامب الغوغائي الذي لا يعرف حتى كيف يكون متطرفاً. مبروك للولايات المتحدة رئيساً ناعماً أخر على طريقة أوباما، ومنظفات الغسيل القوية: ناعم "على" الإعلام، شديد ومتوحش وفعال ضد العرب والروس والصينيين والفقراء داخل بلاده وخارجها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية