23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

هل تتحول مبادرة د. شلح إلى مبادرة للانقاذ الوطني؟


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كانت السياسة عند البعض هي "فن تحقيق الممكن"، فإنها عند البعض الآخر هي "فن تحقيق ما يبدو مستحيلا". وشتّان بين الأمرين. فإذا انطلقنا من التعريف الأول للواقع الفلسطيني، فإن قلة قليلة تؤمن بنجاح المسار التفاوضي مع الاحتلال الإسرائيلي، والذي ثبُت أنه لا نهاية له أمام واقع يبدو أنه يُرسّخ الاحتلال بدلًا من العكس. وإذا كان الرئيس أبو مازن قد أعلن مرارًا وتكرارًا تبرُّمه من المفاوضات التي لم توصل إلى دولة فلسطينية، فإن عددًا من قادة السلطة الفلسطينية أوضحوا هذا الأمر بشكل أكثر جلاء. فالدكتور "صائب عريقات" كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح"، أعلن في تصريح صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (11-11-2009)، أن لحظة الحقيقة جاءت وعلينا مصارحة الشعب الفلسطيني بأننا لم نستطع تحقيق حل الدولتين خلال المفاوضات". وكذلك أعلن د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في تصريح نشرته وكالة "معا" (7-9-2015)، أن عباس سيعلن عن نهاية عملية أوسلو، وأن القيادة الفلسطينية تدرس هذه الخطوة على ضوء فشل هذه الاتفاقيات في إقامة الدولة الفلسطينية. وتوقع البعض حسب التهديدات التي أطلقها عدد من المسؤولين الفلسطينيين، أن يعلن رئيس السلطة عن نهاية أوسلو خلال خطابة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ألقاه في سنة 2015، وأن يعلن أن فلسطين هي دولة أنشئت في ظل الاحتلال. وإذا كان ليس ثمة آفاق لإنجاز هدف الدولة المستقلة في الأراضي المحتلة منذ سنة 1967، فإن هدف "الدولة الواحدة" في حدود فلسطين الانتدابية خلال الفترة 1922- 1948، هو أصعب كثيرًا، وأبعد منالًا من هدف الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ سنة 1967، لأن ذلك يفترض تغييرًا في موازين القوى محليًا وعربيًا ودوليًا..

لقد باتت المفاوضات مع إسرائيل تشكل مفارقة عجيبة؛ فهي من ناحية فشلت في استعادة ما يريده الفلسطينيون والعرب من إسرائيل، ما يعني وفق الاستنتاج المنطقي أن عليهم استخلاص العبرة من ذلك والخروج من المفاوضات، إلا أنه في الناحية الأخرى فإن قادة السلطة لم يخرجوا من تلك المفاوضات رغم أن باب التسوية مغلق فعليًا وإسرائيل هي الوحيدة المتحكمة بتلك المفاوضات. ويرى عدد من أصحاب الرأي أن الاندفاع في اتجاه تحقيق حلم الدولة تحول إلى شك عميق لا في تحقق هذا الحلم فحسب، بل فيما إذا كانت الدولة الموعودة، حتى في حال تحققت، ستؤمن تطلعات الفلسطينيين الأساسية أيضًا. فالأهداف الوطنية قد تهشّمت، وأصبحت الأولوية للمصالح المحلية والشخصية، وفقدت المؤسسات الوطنية معناها ومبرر الدفاع عنها، بعد أن فقد المشروع الوطني برمته ألقه وقوة جذبه.

وبعد 23 عاما من اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، بحسب نص رسائل الاعتراف المتبادل "وحقها في العيش في أمن وسلام، والتزام المنظمة بالعمل السلمي لحل الصراع بين الجانبين ونبذ الإرهاب، وإلزام جميع عناصر المنظمة بذلك".. واعتبار التوقيع على إعلان المبادئ بأنه "يرمز لعصر جديد في تاريخ الشرق الأوسط، وأن كل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة سوف يتم حلها من خلال المفاوضات، وأن بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تنكر حق إسرائيل في الوجود، وبنود الميثاق التي تتناقض مع الالتزامات الواردة في خطاب الاعتراف، أصبحت غير ذات موضوع ولم تعد سارية المفعول".. ولذلك ما طالب به الأمين العام د. رمضان شلح بـ "سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني إسرائيل" يعتبر أمرًا واقعيًا، ستكون له انعكاسات عديدة، ولكن إذا ما قيس ذلك بحجم ما هو حاصل فعلًا وعلى أرض الواقع، فإن ذلك يعتبر أمرًا عاديًا..

وفي وقت لا توجد فيه لدى الشعب الفلسطيني مؤسسة وطنية واحدة موحدة تقود مسيرته الكفاحية، وتحدد أهدافه الوطنية المرحلية والبعيدة المدى والاستراتيجيات والتكتيكات التي تخدم تلك الأهداف، فإن الاحتلال يقوم بالتهام الأرض، وممارسة التطهير العرقي، ويمارس العقوبات الجماعية بحق شعبنا. وهذا يعني أننا قد وصلنا إلى نهاية مرحلة، وأمامنا مرحلة أخرى يلزمها إعادة بناء وتنظيم وقيادة ووحدة داخلية فيما يتعلق بقواسم مشتركة بشأن مهمات المرحلة المقبلة.

إن توصيف واقع الحال الفلسطيني، واستمرار الإحتلال بإلتهام الأرض، والتحديات القائمة محلياً وعربياً ودولياً، تفرض العمل على الخروج من "عنق الزجاجة" إلى واقع فلسطيني فاعل وموحد. وتأتي مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلح في سياق رؤية ومشروع حركة الجهاد الإسلامي، لواقع الحال الفلسطيني، وميزان القوى المختل لصالح الإحتلال، والإشغال العربي الداخلي الذي أدى الى تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية.

إن طرح مبادرة د.شلح التي رحبت بها قوى وشخصيات وفعاليات ولاقت ترحيباً جماهيرياً، تستدعي من أصحاب القرار الفلسطيني عقد جلسات حوار لمناقشة بنودها والعمل على توحيد الجهد الفلسطيني، وعدم العمل على إبقاء الساحة الفلسطينية ضمن حالة "مواتٍ سريري"، وليس فيها من حياةٍ الا "انتفاضة القدس"، والمقاومة المتأهبة للقتال في جولة جديدة ضد جيش الاحلال.

وفي الختام إن الأسئلة التي تطرح نفسها كثيرة ومتنوعة: هل مبادرة حركة الجهاد الإسلامي واقعية؟ وما هو مفهوم الواقع؛ هل هو تغيير للواقع بأدوات الواقع أم الاستسلام للواقع الإسرائيلي؟ وإذا كانت قيادة السلطة الفلسطينية هددت أكثر من مرة بحل السلطة وإلغاء اتفاقية أوسلو، لماذا لا تُجرّب القيام بما تهدد به هي نفسها؟! ما هو توصيف واقع حالنا الفلسطيني؛ هل نعيش في ظل دولة مستقلة أم في ظل احتلال وتحرر وطني؟!

إن الإجابة على هذه الأسئلة ليس أمرًا بسيطًا، وإنما سيُعيد خلط الأمور وإشعالها باتجاه واقع جديد..
فهل يحصل ذلك؟!

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية