23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين أول 2016

ليبرمان ولعبة التغيير


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجرى أفيغدور ليبرمان، وزير الموت الاسرائيلي مقابلة سياسية شاملة مع صحيفة "القدس" المقدسية يوم الاثنين الماضي الموافق 24/10 هاجم فيها الرئيس محمود عباس. ودعا إلى "تغييره" بقيادة جديدة. ومن متلازمة المفارقات الليبرمانية، ان فتحي حماد، وزير داخلية حكومة الانقلاب الحمساوية، تطاول بشكل فض ورخيص على شرعية الاخ ابو مازن. والاخير  لا يستحق الرد او التوقف لا هو ولا ولا الناطق السابق باسم حكومة الانقلاب، المدعو إيهاب الغصين، لانهما وغيرهم من حركة "حماس" نضحوا من ذات المستنقع المعادي للشرعية.

إذا التوقف هنا سيكون امام الاسرائيلي المافيوي ليبرمان لقراءة خلفيات دعواته المتكررة لتغيير رئيس الشرعية الفلسطينية. ومنها، اولا ما نطق به، لا يمثل وجهة نظره فقط، انما هي سياسة إسرائيلية عامة، ترتبط بخطة تفكيك مركز صناعة القرار الفلسطيني. لما لذلك من اهمية في تحقيق المخطط التصفوي الاسرائيلي للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني وعملية السلام على حد سواء. وهذا ليس تضخيما ولا تطبيلا او إسترضاءا لشخص الرئيس عباس. انما هو قراءة موضوعية للطرح الاسرائيلي القديم الجديد، القائم على ركيزة مشوهة، عنوانها "عدم وجود شريك فلسطيني للسلام" و"عدم أهلية رأس النظام السياسي الفلسطيني" وإستغلال التناقضات الداخلية او قلب دلالات المواقف السياسية السلمية المعلنة للعكس لمواصلة عملية التحريض على شخص الرئيس عباس. ومن يعود لما حصل مع الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات (الذي تحل ذكرى إستشهاده الثانية عشر بعد ايام) يستطيع ان يدرك المنهجية الاسرائيلية في كيفية التعامل مع القيادات الفلسطينية عموما والمقررون في صناعة القرار خصوصا. ولا داعي لتذكير الفلسطينيين والاسرائيليين بالحملة الشرسة، التي إستهدفت الرمز ابو عمار حتى تشيعه لمثواه الاخير مسموما على يد المخابرات الاسرائيلية وادواتها المأجورة؛ ثانيا هل يستطيع ليبرمان ونتنياهو او بينت او اي من اركان حكومة الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم، ان يشير إلى اي ثغرة او ملاحظة في سياسة الرئيس ابو مازن تجاه عملية السلام؟ ومن هو الشخص او الفريق الذي، يرفض الشراكة لتحقيق عملية السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؟ هل هو الرئيس عباس وفريقه المفاوض ام القيادات الاسرائيلية المتعاقبة وليس فقط نتنياهو وزبانيته؟ ومن الذي يقوم على مدار الساعة بتنفيذ جرائم حرب ضد الانسان والارض والمصالح الفلسطينية؟ من الذي يزور الحقائق، ويصادر الاراضي ويهودها، ويعلن العطاءات لبناء الاف الوحدات الاستعمارية، ومن المجرم، الذي أعطى الاوامر بالضغط على الزناد في الميادين  والساحات لقتل الاطفال والفتيان والفتيات والشباب والنساء الفلسطينيين، ومن يحرق ويدمر وينهب ويعرض اماكن العبادة الاسلامية والمسيحية للخطر؟ والف سؤال وسؤال يمكن إدراجها لاثبات ان القيادة الاسرائيلية، هي وليس احد غيرها من هو بحاجة للتغير وليس العكس؛ ثالثا هل ليبرمان والقيادات إلاسرائيلية الخارجة على القانون، معنيون برجل سلام فلسطيني ام هم بحاجة لأدوات رخيصة وكرتونية من الغارقين في متاهة اللعبة الاسرائيلية بهدف الضحك على الدقون الفلسطينية والعربية والدولية لتسويق بضاعتهم الفاسدة، المطالبة بـ"تغيير" رأس الهرم الفلسطيني، واستغلال هذا الجانب لتحقيق اكثر من غاية وهدف؟ بالتأكيد يريد تحقيق جملة من الاهداف هي: 1- إطالة امد الاحتلال 2- فرض الوقائع على الارض لتأبيد الاستيطان الاستعماري 3- التسويف والمماطلة لتبديد المشروع الوطني الفلسطيني كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية 4-  خنق عملية السلام كليا 5- إستكمال المخطط الاقتلاعي الاجلائي والاحلالي الاسرائيلي على كامل الارض الفلسطينية (فلسطين التاريخية).

دعوة ليبرمان المفضوحة والعارية، بالضرورة لن تحصد إلآ الفشل المريع. لان العالم كله بما في ذلك المتساوقين مع منطق إسرائيل، لا يستطيعون إلآ تحميل حكومة نتنياهو المسؤولية عما آلت إليه الامور من تشظي لعملية السلام، وتعطيل لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. لذا على ليبرمان ان يغزل بمسلة أخرى، مع ان كل مسلات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية لم تنعد تنطلي على احد. والرئيس عباس باق ما بقيت شرعيته موجودة وفق النظام الاساسي ولوائح  وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية وهيئاتها المركزية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية