23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2016

ليبرمان ولعبة التغيير


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجرى أفيغدور ليبرمان، وزير الموت الاسرائيلي مقابلة سياسية شاملة مع صحيفة "القدس" المقدسية يوم الاثنين الماضي الموافق 24/10 هاجم فيها الرئيس محمود عباس. ودعا إلى "تغييره" بقيادة جديدة. ومن متلازمة المفارقات الليبرمانية، ان فتحي حماد، وزير داخلية حكومة الانقلاب الحمساوية، تطاول بشكل فض ورخيص على شرعية الاخ ابو مازن. والاخير  لا يستحق الرد او التوقف لا هو ولا ولا الناطق السابق باسم حكومة الانقلاب، المدعو إيهاب الغصين، لانهما وغيرهم من حركة "حماس" نضحوا من ذات المستنقع المعادي للشرعية.

إذا التوقف هنا سيكون امام الاسرائيلي المافيوي ليبرمان لقراءة خلفيات دعواته المتكررة لتغيير رئيس الشرعية الفلسطينية. ومنها، اولا ما نطق به، لا يمثل وجهة نظره فقط، انما هي سياسة إسرائيلية عامة، ترتبط بخطة تفكيك مركز صناعة القرار الفلسطيني. لما لذلك من اهمية في تحقيق المخطط التصفوي الاسرائيلي للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني وعملية السلام على حد سواء. وهذا ليس تضخيما ولا تطبيلا او إسترضاءا لشخص الرئيس عباس. انما هو قراءة موضوعية للطرح الاسرائيلي القديم الجديد، القائم على ركيزة مشوهة، عنوانها "عدم وجود شريك فلسطيني للسلام" و"عدم أهلية رأس النظام السياسي الفلسطيني" وإستغلال التناقضات الداخلية او قلب دلالات المواقف السياسية السلمية المعلنة للعكس لمواصلة عملية التحريض على شخص الرئيس عباس. ومن يعود لما حصل مع الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات (الذي تحل ذكرى إستشهاده الثانية عشر بعد ايام) يستطيع ان يدرك المنهجية الاسرائيلية في كيفية التعامل مع القيادات الفلسطينية عموما والمقررون في صناعة القرار خصوصا. ولا داعي لتذكير الفلسطينيين والاسرائيليين بالحملة الشرسة، التي إستهدفت الرمز ابو عمار حتى تشيعه لمثواه الاخير مسموما على يد المخابرات الاسرائيلية وادواتها المأجورة؛ ثانيا هل يستطيع ليبرمان ونتنياهو او بينت او اي من اركان حكومة الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم، ان يشير إلى اي ثغرة او ملاحظة في سياسة الرئيس ابو مازن تجاه عملية السلام؟ ومن هو الشخص او الفريق الذي، يرفض الشراكة لتحقيق عملية السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؟ هل هو الرئيس عباس وفريقه المفاوض ام القيادات الاسرائيلية المتعاقبة وليس فقط نتنياهو وزبانيته؟ ومن الذي يقوم على مدار الساعة بتنفيذ جرائم حرب ضد الانسان والارض والمصالح الفلسطينية؟ من الذي يزور الحقائق، ويصادر الاراضي ويهودها، ويعلن العطاءات لبناء الاف الوحدات الاستعمارية، ومن المجرم، الذي أعطى الاوامر بالضغط على الزناد في الميادين  والساحات لقتل الاطفال والفتيان والفتيات والشباب والنساء الفلسطينيين، ومن يحرق ويدمر وينهب ويعرض اماكن العبادة الاسلامية والمسيحية للخطر؟ والف سؤال وسؤال يمكن إدراجها لاثبات ان القيادة الاسرائيلية، هي وليس احد غيرها من هو بحاجة للتغير وليس العكس؛ ثالثا هل ليبرمان والقيادات إلاسرائيلية الخارجة على القانون، معنيون برجل سلام فلسطيني ام هم بحاجة لأدوات رخيصة وكرتونية من الغارقين في متاهة اللعبة الاسرائيلية بهدف الضحك على الدقون الفلسطينية والعربية والدولية لتسويق بضاعتهم الفاسدة، المطالبة بـ"تغيير" رأس الهرم الفلسطيني، واستغلال هذا الجانب لتحقيق اكثر من غاية وهدف؟ بالتأكيد يريد تحقيق جملة من الاهداف هي: 1- إطالة امد الاحتلال 2- فرض الوقائع على الارض لتأبيد الاستيطان الاستعماري 3- التسويف والمماطلة لتبديد المشروع الوطني الفلسطيني كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية 4-  خنق عملية السلام كليا 5- إستكمال المخطط الاقتلاعي الاجلائي والاحلالي الاسرائيلي على كامل الارض الفلسطينية (فلسطين التاريخية).

دعوة ليبرمان المفضوحة والعارية، بالضرورة لن تحصد إلآ الفشل المريع. لان العالم كله بما في ذلك المتساوقين مع منطق إسرائيل، لا يستطيعون إلآ تحميل حكومة نتنياهو المسؤولية عما آلت إليه الامور من تشظي لعملية السلام، وتعطيل لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. لذا على ليبرمان ان يغزل بمسلة أخرى، مع ان كل مسلات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية لم تنعد تنطلي على احد. والرئيس عباس باق ما بقيت شرعيته موجودة وفق النظام الاساسي ولوائح  وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية وهيئاتها المركزية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية