21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين أول 2016

حق العودة للفلسطينيين في الايديولوجيا الصهيونية


بقلم: حسن العاصي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من سوء حظ الحركة الصهيونية ومشروعها المادي إسرائيل، أن الحرب التي اندلعت عام 1947 وأعلن في اثرها عن قيام تلك الدولة البغيضة لم تكن صفحة منتهية، وإنما كانت صفحة البداية لصراع سيستمر طويلاً، ويعود ذلك بالأساس إلى أن الأسطورة اليهودية لم تتوافق مع الوقائع، في حين تناقضت الأيديولوجيا الصهيونية مع الحقائق السياسية والاجتماعية.

فهذه الأرض المقدسة التي دارت عليها الحرب لم تكن "أرضاً بلا شعب" كما روّج المشروع الصهيوني الاستيطاني، وبالتالي لم تستقبل "الشعب الذي بلا أرض" بالأحضان وأكاليل الغار، وهؤلاء الذين قُذف بهم في المنافي وتحولوا إلى لاجئين لم يموتوا ولم ينسوا، فبقيت حقيقة وجود الشعب الفلسطيني واستمرار هذا الوجود وبصمود منقطع النظير، الدليل الأقوى على سقوط الأسطورة، وعلى فشل المشروع الصهيوني من الوصول إلى نهاياته، والدليل الأكثر قوة على استمرار الصراع واشتعاله، رغم أن واقع اللجوء بحد ذاته، ومأساة الشعب الفلسطيني بقيت من جهة أخرى ماثلة بقوة كدليل على بؤس المشروع العربي، وبقيت المخيمات البائسة ماثلة دائماً تذكرنا بهزيمة المشروع العربي في تحرير المسجد الأقصى من رجس الاحتلال الصهيوني، كما ظلت صورة مخيمات اللجوء والشتات تعيد إشعال المرارة في نفوسنا دائماً. وهذا ما يقودنا الى حقيقة لا يمكن إنكارها، أنه بدون حل جذري لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين  فلن يكون هناك أي حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي. 

يعتبر الإسرائيليون أن ماحدث عام 1948 هو مسألة منتهية، وبالتالي فإن نتائج حرب 1967 هي موضوع منفصل، ويتحدد هذا الموقف من خلال الرواية الرسمية لأحداث 1948 وماقبلها ومابعدها، لذلك فإنها قامت ومنذ البداية بإقصاء كلمة العودة من قاموسها (ما عدا طبعاً ما يخص القانون الملفق لعودة اليهود) ليحل مكانها مصطلح "الدمج والتوطين" الذي دأبت في المقابل الحكومات العربية ومنظمة التحرير والشعب الفلسطيني على رفضه متمسكين بـ (حق العودة) الكاملة لللاجئين.

الفلسطينيون بدورهم يعتبرون أن حلاُ نهائياً لايمكن أن يكون مرضياً دون أن يعالج جذرياً نتائج حرب 1948، والتي عنوانها الأساسي هو اللاجئين، والحل هو القبول الإسرائيلي الحاسم والواضح بـ (حق العودة) للفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي اقتلعوا منها عام النكبة.

يمكن القول بالمجمل أن الموقف الاسرائيلي من مسألة اللاجئين يرتكز على أربعة عناصر شكلت ثوابت هذا الموقف منذ 1948.

 أولها أن قضية اللاجئين ليس لها خصوصية وأنها نتيجة طبيعية للحرب،والمعروف أن أصواتاً إسرائيلية بالذات (المؤرخون الجدد مثلاً) الذين تصدوا لمهمة مراجعة الرواية الرسمية الاسرائيلية عن نكبة 48، وما قبلها، وهى مراجعة تستهدف تصحيح صورة الفلسطينيين كهامشيين وارهابيين. وينتمى أغلب هذا التيار فى الولادة الى نهاية الأربعينيات، ويضم كوهين، ويورى ميلشتين، ويوسى امتياى.. (دون الحديث عن حركة ما تزبن الضد صهيونية، ودون الحديث أيضاً عن الرواية العربية لما حدث) خرجت لتكذب هذه المقولة المتضمنة في الرواية الرسمية الإسرائيلية، وقد قدم بني موريس – مثلاً (وهو مؤرخ دأب باستمرار على تأكيد صهيونيته)، قراءة جديدة لتاريخ إسرائيل الرسمي اعتماداً على ما تم الكشف عنه في الأرشيف، أظهرت بوضوح عمليات الطرد المنظم والمقررة سلفاً التي قامت بها الحركة الصهيونية ضد الفلسطينيين. 

المرتكز الثاني فهو أن مشكلة اللاجئين هي من صنع العرب لأنهم اعتدوا على إسرائيل، وناتجة عن العمليات الحربية للجيوش عام 1948 ومن دعوة القيادات العربية للسكان الفلسطينيين إلي مغادرة قراهم لتسهيل تقدم القوات، واليوم بعد ستين عاماً على النكبة، تكشف الملفات ذاتها التي درسها المؤرخون الجدد كذب هذا الإدعاء، كما تقول روز ماري صايغ، أن الإعلام الإسرائيلي في نيويورك هو الذي اخترع أسطورة أن الفلسطينيين غادروا بلادهم بناء على أوامر الزعماء العرب، عندما كانت إسرائيل بحاجة إلى كسب ثقة الأسرة الدولية، ولكن الأدلة الوثائقية لم تدعم قط مثل هذه الأسطورة، إذ تؤكد الوقائع أن الأوامر الصادرة بالراديو من قبل الهيئة العربية العليا في دمشق مطلع القتال (وهي محفوظة لدى هيئة الإذاعة البريطانية) كانت تطلب من الفلسطينيين البقاء في بيوتهم، بل أن المفتي الحسيني طلب من مصر إلغاء التصاريح للفلسطينيين لكي يبقوا في أرضهم.

المرتكز الثالث: هو أن العرب يتعمدون إدامة مشكلة اللاجئين ويستخدمون الفلسطينيين سلاحاً في صراعهم مع إسرائيل، ولكن هذه المقولة تسقط أمام الوقائع، فمن جهة، قامت إسرائيل عبراقتلاعها للفلسطينيين من بلادهم بخرق القانون الدولي بإجبار الدول العربية المجاورة وهي دول ذات سيادة على استقبال لاجئين من غير رعاياها بقوة الأمر الواقع، وهي التي تصر على إدامة هذه المشكلة برفضها المستمر لعودة هؤلاء إلى أرضهم، ومن جهة أخرى يتجاهل هذا الزعم موقف الفلسطينيين أنفسهم الذين يصرون على العودة إلى وطنهم ويصرون على أن صفة لاجئين التي يحملونها هي صفة مؤقتة تنتهي بالعودة وليس بالتوطين كما تحاول إسرائيل وأمريكا.

 ورابعا: هو أن اللاجئين "عرب ببساطة" وأن العرب يملكون من الموارد ما يكفي لاستيعابهم وتوطينهم في بيئة مشابهة لبيئتهم الأصلية وإطار ثقافي اجتماعي مماثل. تتناقض هذه المقولة على مستويين، أولهما عربي.. إذ ما الذي يجبر الدول العربية وهي دول ذات سيادة على تحمل أعباء إضافية لاستيعاب لاجئين من بلد آخر تحت تأثير قوة الأمر الواقع مما يشكل خرقاً لسيادة هذه الدول، بغض النظر عن الموضوع القومي فالمسألة هنا هي قضية قانونية تتعلق بحق الفلسطينيين وليس بواجب العرب.

  وثانيهما أنه حتى لو وافقت الدول العربية على هذا الخيار فإن الفلسطينيين لن يوافقوا بالتأكيد، ومن الواضح وجود شبه إجماع فلسطيني سياسي وشعبي على رفض التوطين، والتمسك بـ (حق العودة) وفي ظل حالة الرفض الفلسطيني فإن أي موافقة عربية على التوطين ستخلق حالة من التوتر بين الطرفين وهو أمر لمصلحة إسرائيل بالطبع فما الذي تريده الدولة العبرية أكثر من إشغال العرب بمشاكل داخلية تضع مشكلتهم مع الإسرائيليين على الهامش.

إن (حق العودة) الوارد في القرار رقم 194، ثابت في القانون الدولي حيث نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 13 منه:
1- لكل إنسان حق حرية الانتقال والسكن ضمن حدود كل دولة.
2- لكل إنسان حق مغادرة أي بلد، والعودة إلى بلده. ولهذا أهميته ربطاً بالميثاق الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966 الموقع من قبل إسرائيل الذي يستمد سلطته من الإعلان الآنف الذكر.

وقد أعادت الجمعية العامة سنة 1974 ومن خلال قرار الجمعية العامة رقم 3236 التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وقد اكتسب القرار 194 نفوذاً ملزماً، إذ عاد المجتمع الدولي مائة وعشر مرات على مدى خمسين عاماً ليؤكد عليه مما أعطاه كما قلنا الإلزام نظراً لحيازته على إجماع دولي مستمر.

على الرغم من هذا الإجماع وحزم الموقف الدولي إلا أن إسرائيل دأبت عملياً على رفض هذا القرار وعرقلة تنفيذه، عملياً لم تكن إسرائيل تصوت ضد القرار كل مرة يعاد التأكيد عليه وإنما كانت تكتفي بالامتناع عن التصويت ويعود ذلك إلى أن الأمم المتحدة اشترطت عدم اعتراض إسرائيل على القرار لقبول ضمها إليها، وقد تغير الموقف الإسرائيلي بعد اتفاقات أوسلو البغيضة التي أرجأت حل مشكلة اللاجئين إلى مفاوضات الحل النهائي وحولتها بالتالي إلى مشكلة بين طرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) وليست مشكلة دولية، وهذا التحول جرى أيضا على موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي كان مندوبها يبادر في كل انعقاد للجمعية العمومية إلى تقديم مشروع قرار يؤكد على الـ (194) ولكن بعد أوسلو حصل تحول جذري بتصويت أمريكا تماماً كما إسرائيل ضد هذا القرار.

ولعل أكثر الأسس التي تعتمد عليها إسرائيل في رفض تطبيق القرار194 هو الأساس الأمني- الديمغرافي، حيث يرى هؤلاء أن تطبيق (حق العودة) يشكل خطراً على وجود إسرائيل كونه سيرفع بشكل كبير كثافة السكان العرب، وطبعاً هذا الخطر المزعوم ناجم عن طبيعة الدولة العبرية باعتبارها دولة لليهود والمشكلة ليست في هذا (الخطر) وإنما في إصرار إسرائيل على أن تعيش كدولة غير طبيعية تعتمد على الأسطورة والدين.

* كاتب فلسطيني مقيم في الدنمارك. - salam5353@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية