26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين أول 2016

الشعب الفلسطيني الذي يُحكم من قبل دولتين..!


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أظن أن هنالك شعباً في التاريخ القديم والحديث غير الشعب الفلسطيني حُكم او أنه لا زال يُحكم بدولتن، هما دولة فلسطين ممثلة بالسلطة الفلسطينية وأذرعها الحكومية والأمنية، والدولة العبرية ممثلة بالجيش الإسرائيلي وأذرعه السياسية والأمنية المختلفة، وينطبق ذلك بشكل مباشر على ذلك الجزء من الشعب الذي يقيم في الضفة الغربية والتي تُطلق عليها إسرائيل "يهودا والسامرة"، بينما ينطبق على قطاع غزه بشكل غير مباشر، ولا أظن أن هنالك شعباً غير هذا الشعب تعايش مع الأحتلال لدرجة أنه أصبح بالنسبة له روتينا عاديا وجزأً من حياته اليوميه وعلى مدار الساعة.

وعلى الرغم من أن الجزء الأخر من الدولة الفلسطينية وهو "قطاع غزة" خارج سيطرة السلطة الفلسطينية المباشرة حاليا، وهو يعيش تحت سيطرة حركة "حماس"، وخارج تدخلات الدولة العبرية المباشرة كما هو الحال في الضفة الغربية، إلا أن إسرائيل تحيط به وتتحكم في منافذه البرية والبحرية، وتشن عليه غارات جوية بين الحين والآخر، بعد أن قررت الإنسحاب منه وإخلاءه من المستوطنات قبل عدة سنوات، شهدنا في أعقابها عدة حروب لم تنجح إسرائيل خلالها في تحقيق أهدافها في إعادة القطاع الى بيت الطاعة الأسرائيلي والقضاء على حركة "حماس"، غير أن ذلك جعل من أوضاع أهلنا وأحبتنا هناك من خلال الحصار الذي تفرضه إسرائيل أوضاعاً أقل ما يُقال عنها بأنها محزنة ومأساوية ولا تسر الصديق.

والمراقب للأوضاع الفلسطينية، وتحديدا في الضفة الغربية، يرى ويسمع العجب العجاب، فالدولة الفلسطينية تبسط نفوذها على مناطق الضفة الغربية من شمالها الى جنوبها ، وتدير شؤون المواطنين السياسية والأقتصادية والأجتماعية والأمنية هناك بكل ما تعنيه الكلمة من إدارة، وتتحكم في مفاصل الأمور بشكل كامل أقرب ما يكون لما هو قائم في الدول العربية الأخرى، ولديها حكومة ووزارات ودوائر ومؤسسات ومحاكم وأجهزة أمنية وشرطية وأمن وطني عوضا عن "الجيش"، تنتشر في المدن والمناطق المصنفة ("أ" و "ب")، طبقا لأتفاق "أوسلو" سيء الذكر.

والغريب في الأمر أن المناطق المصنفة ("أ" و "ب")، وعلى الرغم من أنها تُدار فلسطينيا من قبل الحكومة الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية، وهي في الأصل مناطق فلسطينية خالصة بموجب إتفاق "أوسلو"، لكنها ومع الأسف مُباحة للجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ولها الحق بدخولها وإقتحامها وإعتقال من تريد، وهدم المنازل وأطلاق النار على من تريد، وإغلاق الضفة الغربية بالكامل خلال الأعياد الإسرائيلية، وإغلاق مداخل المدن والقرى والتجمعات السكانية وحتى الأحياء والشوارع داخلها وفي أي وقت تشاء، علما بأن مداخل المدن والقرى الفلسطينية عليها بوابات حديدية يتم التحكم فيها وإغلاقها كيفما وحيثما تشاء. ولا يقتصر التدخل الأسرائيلي فقط على الأمور الأمنية فقط، بل على كل مناحي الحياة الفلسطينية المالية والأقتصادية والتجارية، والإشراف على المعابر والطرق الرئيسية في الضفة الغربية التي تربط المدن الفلسطينية والتجمعات السكانية مع بعضها، علماً بأنه وبسبب إغلاق ميناء غزة فإن إستيراد البضائع الفلسطينية لكل من الضفة والقطاع يتم من خلال الموانئ الإسرائيلية، ويتم تفتيشها أمنياً وتقاضي الرسوم الجمركية عليها من قبل الجمارك الأسرائيلية، ليصار بعدها الى تقاسم تلك الأموال مع السلطة الفلسطينية،  لتمارس إبتزاز السلطة من خلال حجز تلك الأموال وتأخير دفعها في الوقت الذي تريد، وينطبق الأمر كذلك على المغادرين عبر جسر الملك حسين الى الأردن، حيث تتقاسم إسرائيل مع السلطة الفلسطينية الرسوم التي يدفعها المسافر أتناء سفره، حتى الماء والكهرباء في معظمها تصلان الى المواطن الفلسطيني من شركات فلسطينية وهذه تقوم بشرائها من شركات إسرائيلية، شركة "مكروت" للمياه، وشركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية.

في حين أن المناطق الأخرى المصنفة (ج) تخضع للإدارة المدنية الفلسطينية، ولكنها تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وهذه المنطقة لا تقل عن 60% من مساحة الضفة الغربية الإجمالية، ولا يُسمح بدخول الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليها لأيه مهمة أمنية بلباسهم وأسلحتهم العسكرية، إلا من خلال التنسيق الأمني مع الإسرائيليين للسماح لهم بالدخول.

ثم أن تلك المناطق المصنفة مناطق (ج) عدا عن كونها تحت السيادة الأمنية الإسرائيلية، فإن إسرائيل تعتبرها وتتعامل معها بإعتبارها مناطق إسرائيلية، فهي مناطق تملؤها المستوطنات التي تُعد بالمئات والتي يصل عدد سكانها الى (750) الفا، بينما تملأ رؤوس الجبال وتقاطعات الطرق أبراج المراقبة ونقاط التفتيش والمعسكرات الإسرائيلية، وتغطي هذه المناطق الطرق الإلتفافية التي أُعدت خصيصا لإستعمال المستوطنين، ويُسمح للفلسطينيين بإستعمالها بشكل مؤقت وبحذر شديد لبينما يتم إعداد الطرق البديلة لهم، حيث يتم إغلاقها في وجوة الفلسطينيين وقتما شاء الإسرائيليون، بينما يخضع الفلسطيني خلال سيره على تلك الطرق للقوانين الإسرائيلية ولرقابة الشرطة الإسرائيلية، ويتم تحرير المخالفات وحجز المركبات والرخص كما هو الحال في شوارع المدن الإسرائيلية، حتى أن إسرائيل أطلقت عليها أرقاماً وأسماءً خاصة بها.

وما سبق لا ينطبق على الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من مدينة الخليل، التي تم تقسيمها بموجب إتفاق تم بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية في أعقاب "أوسلو"، أُطلق عليه  "بروتوكول الخليل"، حيث تم تقسيم المدينة الى "H1" وتخضع للسيادة الفلسطينية، و" H2" وتضم الحرم الأبراهيمي والسوق القديم في المدينة التاريخية وتشكل 17% من مساحة المدينة الحالية، وتخضع للسيادة الأمنية الإسرائيلية، وللإداره الفلسطينية عن بعد لأنها تخلوا من الدوائر والمؤسسات الفلسطينية، الأمر الذي جعل من هذا الجزء المهم من المدينة التاريخية تعيش حالة من الفلتان الأمني والإداري والإجتماعي، بعد أن تعرضت لهجمة إسرائيلية ممنهجة لتهجير السكان وإجبارهم على ترك منازلهم.

أما القدس الشرقية فحدث ولا حرج، فقد تم تهويدها بالكامل، وسكانها جميعهم يحملون الهوية الإسرائلية "الزرقاء"، ويخضعون للقوانين والأنظمة الإسرائيلية، ويحمل الآلاف منهم جوازات السفر الأسرائيلية، ويتم التعامل مع حملة الجوازات منهم بإعتبارهم إسرائيليين. وتحيط بالمدينة العشرات من المستوطنات ويصل عدد سكانها ما يقارب نصف مليون مستوطن، والذي يفوق كثيرا عدد سكان الفلسطينيين في المدينة المقدسة نفسها، أي بمعنى أن القدس خرجت أو أنها أُخرجت من المعادلة الفلسطينية بالكامل، واسطوانة التغني بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية من قبل القيادة الفلسطينية لا زالت تصدح وتدغدغ عواطف الكثيرين ممن يروق لهم سماع ذلك، رغم أن إسرائيل أطبقت عليها بالكامل.

مما سبق فإن القول بأن المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة محكوم من قبل دولتين هو قول صحيح بكل ما في الكلمة من معنى، فالسلطة الفلسطينية والتي يحلو لها بأن تسمي نفسها بالدولة الفلسطينية، لكنها في الواقع وعلى الأرض ليست كيانا قابلا للحياة، وليست ذات سيادة حقيقية لا على الأرض الفلسطينية، ولا على المواطن الفلسطيني، وهي بذلك محكومة بما ورد بإتفاق "أوسلو" سيء الذكر، وغير قادرة ولا يمكن لها أن تخرج أو تُخرج نفسها من دوامة هذا الإتفاق المشؤوم.

وعلى الرغم من أن القيادة الفلسطينية إعتادت الصراخ والعويل، سواء في محافل الأمم المتحدة والمحافل الدولية والعربية، لكنها تُدرك تمام الإدراك أنها لن تستطيع تغيير الواقع الفلسطيني الى الأفضل، فهو واقع يعيش حالة التغير السريع نحو الأسوأ.

ثم من قال بإن الواقع الفلسطيني قابل للتحسن، إن على الصعيد السياسي أو الأمني أو الإجتماعي ما دامت إسرائيل وبفضل إتفاق "أوسلو" تحشر أنفها في كل مناحي الحياة الفلسطينية، والمواطن الفلسطيني لا يدري من أين تأتية المصائب ويتلقى الأوامر والتعليمات، هل من القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الرسمية؟ التي تفرض قبضة أمنية حديدية عليه في أعقاب الإنقسامات والإنشقاقات الفلسطينية – الفلسطينية، ام من "بيت إيل" حيث تُدار الضفة الغربية فعلياً؟ أم من قائد المنطقة الوسطى في جيش الدفاع الإسرائيلي حيث تُحكم الضفة عسكرياً؟

لهذه السبب وغيره من الأسباب الكثيرة والتي لا يمكن سردها هنا، يجد المواطن الفلسطيني أنه مشتت الذهن والولاء والإنتماء، وما دامت المصالح الفلسطينية في معظمها مرتبطة بالإحتلال، فإن هذا الإحتلال لم يعد إحتلالاً بالمعنى الذي تعنيه الكلمة، بقدر ما هي دولة تتحكم في مفاصل الأمور لهذا الشعب الأعزل، بإعتبارها تملك الأرض وصاحبة الولاية الشرعية والقانونية عليها، ويجد المواطن الفلسطيني نفسه مضطرا للتعامل معها، فهي من تمنح تصاريح الدخول الى القدس للصلاة في المسجد الأقصى، وتسهل الوصول الى المطاعم والأسواق التجارية والشواطئ الإسرائيلية في مواسم الأعياد والتنزيلات، كما تتحكم في السفر عبر المعابر والمطارات الأسرائيلية، وتمنح الإمتيازات لرجالات السلطة ورجال الأعمال ممن يحملون بطاقة "B.M.C. "، ولأجهزة إسرائيل الأمنية الحق في إستدعاء من تريد من المطلوبين حتى بدون التنسيق مع السلطة الفلسطينية للتحقيق معهم، ولها الحق في إعادة من لهم قيوداً أمنية عن المعابر دون إبداء الأسباب، والتحقيق مع من تريد من القادمين عبر جسر الملك حسين، وعلى نقاط التفتيش المنتشرة في مناطق الضقة الغربية وقتما وكيفما تريد بإعتبارها صاحبة السيادة، حتى القيادات الفلسطينية خلال سفرها وعودتها عبر الجسر تخضع لإجراءات الإسرائيليين الأمنية والإدارية، وتتطلب تحركاتها داخل مناطق الضفة الغربية تنسيقا أمنيا مع الإسرائيليين.

كل هذا وذاك يجعل من المواطن الفلسطيني ناقص الولاء تجاه السلطة الفلسطينية، وأسير المصالح والإغراءات والإمتيازات التي يمنحها الإحتلال الإسرائيلي، لدرجة أن وزير الجيش الإسرائيلي "أفغدور ليبرمان" عرض على الفلسطينيين خطة يتم بموجبها التعامل معهم مباشرة، تشمل تسهيلات وإمتيازات لرجال الأعمال والتجار والأطباء ومراكز الأبحاث، ممن يرغبون التعاون مع نظرائهم من الإسرائيليين، وبدأ بتطبيقها مباشرة بعيدا عن قنوات السلطة الفلسطينية الرسمية.

وأخيراً أقول، أن الوطن والشعب والمصير الفلسطيني برمته في مهب الريح، وأن هذه الأزدواجية في التعامل مع المواطن الفلسطيني، والتي مضى عليها أكثر من عقدين من الزمن، سبق ذلك إحتلال دام ما يزيد عن عقدين ونصف، كل هذه السنوات من الإحتلال جعلت من هذا المواطن ضائعا، وأوصلته الى حالة من إزدواجية الولاء ولا يدري معها الى أين يتجه، وذلك لن يكون إلا على حساب أرضه وهويته وفلسطينيته التي اضحت بين المطرقة والسندان، مطرقة الأحتلال بما يرتبط بها من مصالح وإمتيازات، وسندان السلطة التي أسلمت للأمر الواقع ووجدت نفسها ومؤسساتها مضطرة لتقديم الخدمات المجانية لهذا الإحتلال، الذي لم يعد يتصرف كإحتلال، بل بإعتباره صاحب الأرض، والسلطة وشعبها ومؤسساتها هم ضيوف على هذه الأرض التي يسمونها "يهودا والسامرة"، أي بمعنى أنها أرض إسرائيل أو أرض الميعاد..

وتسمع بين الحين والآخر قصصا لها أول وليس لها آخر عن بيع مساحات شاسعة من الأراضي لإسرائيل، التي تعمل بنفس طويل وأساليب وإغراءات متعددة لإمتلاك هذه الأراضي، ولا أظن أن القيادة الفلسطينية بكافة أذرعها السياسية والأمنية والتنظيمية تجهل معنى ذلك وأبعادة الخطيرة، رغم أنها لا تملك ولا تستطيع منع عمليات البيع تلك، لكنها تكابر وتمارس التعامل بإعتبارها دولة ذات سيادة، وتتغنى بهذه الدولة وعاصمتها القدس، وهي تدرك تمام الأدراك أن دولة واحدة قامت وستبقى غربي النهر هي الدولة العبرية واليهودية الخالصة، "الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا"، ولا وجود للدولة الفلسطينية "الحُلم" على الأقل في الضفة الغربية، والتي لم تعد لا ضفةً ولا غربية، بعد أن بدأت إسرائيل ببناء جدارها الأمني على طول الحدود مع الأردن من إيلات جنوباً وحتى الباقورة شمالاً، وأمتلأت المناطق الفلسطينية بالمئات من المستوطنات.. وربما وفي حال نجح المخطط الأسرائيلي – الأميركي – العربي في تركيب مسمى الدولة على أنقاض قطاع غزة لا قدر الله، لتمتد حدودها على شاطئ المتوسط وداخل سيناء المصرية ضمن صفقة يتم المساومة عليها مع القيادة المصرية، ليُصار بعدها الى السماح لبعض الأعداد المحدودة من لاجئي الشتات، ممن لم تسنح لهم الفرصة الى الهجرة الى الدول الغربية التي فتحت لهم أبواب الهجرة لأغلاق ملف "حق العودة"، بالعودة الى تلك الدويلة "المسخ"، وبالتالي يتم وضع نهاية مخزية لما سمي بـ"حق العودة"، ووضع نهاية محزنة لما سمي بالدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا هو جُل ما قد تتمخض عنه كافة الجهود والمساعي الفلسطينية والعربية والدولية منذ أن كانت القضية الفلسطينية، لينطبق عليهم المثل القائل "تمخض الجمل فولد فأراً".. لنختتم هذا المسلسل الدرامي والهزلي الفلسطيني بقوله تعالى "وكفى الله المؤمنين شر القتال"..!

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية