16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين أول 2016

في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم: العدالة بقِرش واحد لا غير..!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحيي شعبنا اليوم التاسع والعشرين من تشرين اول الذكرى الستين للمجرزة البشعة التي نفذتها آلة الاجرام الاسرائيلية بحق أهلنا في بلدة كفر قاسم في العام 1956 والتي ذهب ضحيتها 49 من اهالي البلدة الأبرياء، من أطفال ونساء ورجال وشباب وشيوخ، لا لذنب اقترفوه سوى أنهم عادوا إلى بلدتهم بعد الساعة الخامسة مساء قادمين وراجعين من اماكن عملهم، دون معرفتهم لحظر التجول الذي فرضته القيادة العسكرية الاسرائيلية عبر القائد الميداني "شدمي". وفي واقع الأمر أنه تم إخبار مختار البلدة ربع ساعة قبل الخامسة، ولم يتمكن المختار من التواصل مع عدد كبير من الاهالي الذين يتركون بلدتهم يوميا طلبا للعمل أو لقضاء حاجات ضرورية لهم. خصوصا وانه لم تتوفر لديه وسائل اتصال، كما هو الحال في ايامنا الحالية في عصر التواصل الالكتروني.

ولما تجاوز الزمن الساعة الخامسة مساء وبدأ العائدون بالوصول إلى مدخل القرية، أصدر شدمي أوامره إلى مفرزة من جنوده بتوقيف العائدين وإطلاق النار عليهم دون شفقة أو رحمة، ودون أي سؤال أو استفسار عن هوياتهم وما شابه. وهكذا، وخلال وقت قصير سقط الشهداء الواحد تلو الآخر ليرووا بدمائهم ثرى كفر قاسم والوطن. ومنعت وحدة حرس الحدود التي قامت بالجريمة من اتاحة الفرصة لطلب مساعدة طبية أو طوارئ، وعملت بالتواطئ مع حكومة بن غوريون على إخفاء الجريمة والتكتم عليها. لكن اخبارها تسربت إلى عضوي الكنيست عن الحزب الشيوعي توفيق طوبي وماير فلنر اللذين تسللا إلى البلدة بالرغم من حظر التجول ومنع دخولها، والتقيا بالآهالي واستمعا إلى ما حدث فنقلا الاخبار إلى اوري افنيري وهو صحافي معروف ونصير للقضية الفلسطينية ومحرر جريدة هعولام هزيه، والذي بدوره اطلق حملة اعلامية لفضح الحكومة. وبالتالي انعقدت جلسة كنيست عرضت فيها المجرزة، إلا أن كتل الائتلاف عملت على اخفاء ما حصل وتزييف الحقائق. واضطرت الحكومة إلى فتح ملفات تحقيق بحق الفعلة.

وقبل أن نصل إلى التحقيق والمحاكمات، بودنا الاشارة إلى الدوافع من وراء تنفيذ هذه المجرزة، ومن أبرزها خلق أجواء من الترويع والفزع في صفوف العرب في منطقة المثلث من خلال قتل العديد منهم، ودفعهم إلى الرحيل عن المنطقة، لتكون، اي أراضي المنطقة، لقمة سائغة بأفواه المشروع الاستيطاني في المناطق المجاورة لكفر قاسم وخصوصا مستوطنة روش هعاين (راس العين). ومن جهة اخرى، أرادت حكومة بن غوريون إسكات الصوت العربي القومي المتأثر من الحركة القومية العربية ومن التيار الناصري الآخذ بالانتشار في العالم العربي، ولم يقفز بطبيعة الحال عن الفلسطينيين الباقين في وطنهم. أرادت اسرائيل قمع التيار القومي الذي بدأ يطغى على الشارع العربي فيها، والمؤسس على الفكر الناصري الذي وضعه الرئيس المصري والزعيم العربي جمال عبد الناصر. وبالإضافة إلى زرع الخوف في نفوس العرب في اسرائيل بأنها تستطيع كم أفواههم أثناء مشاركتها  في العدوان الثلاثي على مصر والمؤلف من فرنسا وبريطانيا واسرائيل. إن عملية إلهاء العرب الفلسطينيين في اسرائيل عما تقوم به حكومة الاحتلال لم ينجح، كما أن العدوان باء بالفشل.

فعقدت المحاكمات ضد قادة وحدة حرس الحدود وجنودها الذين نفذوا المجرزة. وصدرت أحكام مختلفة من سجن لسبعة عشر عاما على قائد الوحدة واسمه ملينكي، ومن 4 وحتى 8 سنوات على ضباط وجنود مشاركين في المجزرة. وتم استصدار عفو عنهم من قبل رئاسة دولة اسرائيل. أما القائد الميداني يسخار شدمي فقد حكمت عليه المحكمة الاسرائيلية بغرامة مالية قيمتها "قرش واحد".

كان الهدف من تواطؤ جهاز القضاء في اسرائيل مع القيادة السياسية والعسكرية للتدليل على رخص قيمة الدم العربي، وأن قيمته قرش واحد. لكن نسيت هذه القيادة أن قيمة العدل في اسرائيل يساوي قرشا واحدا لا غير.

نتذكر مجزرة كفر قاسم من خلال الشهداء الذين اريقت دمائهم البريئة على أرض وطنهم، وانضمامهم إلى قوافل الشهداء الفلسطينيين من أجل ما يحبون. وأيضا علينا التركيز هنا على ضرورة حفظ ذاكرة هذه المجزرة وتعليمها ونشرها لكل الأجيال كي لا ننسى.

والأهم من كل ذلك أن حكومة اسرائيل بعد أن ادركت عبر الزمن خطورة ما اقترفت يداها إلا أنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاعتراف بالمجرزة رسميا، أعني عبر أعلى هيئة رسمية تمثيلية كالحكومة أو الكنيست. كانت هناك زيارات من قبل رسميين في اسرائيل، منهم رئيس دولة سابق إلى كفر قاسم من باب عقد راية "الصلحة". والصلحة التقليدية لدى العرب  تعني وقف النزاع بين طرفين. ما هو مطلوب اليوم من حكومة اسرائيل ومن برلمانها – الكنيست الاعتراف رسميا بالمجرزة. واعلان رسمي بالخطأ الفادح. ومن ثم السعي إلى ترميم ما اقترفته ايدي المجرمين، علما منا ان أي اتفاق سيكون لن يعيد الشهداء إلى الحياة على هذه الأرض.

إن رفض حكومات اسرائيل لقبول مبدأ المصالحة في هذه القضية هو نفسه رفضها للمصالحة التاريخية مع الشعب الفلسطيني، واعترافها بما اقترفته ايدي زعمائها بحق الشعب الفلسطيني في العام 1948 وغيره من الأعوام التي نفذت فيها اسرائيل مجازر رهيبة كتل الزعتر وصبرا وشاتيلا وجنين والعدوانات على غزة.

لم ينضج النظام السياسي في اسرائيل بعد إلى درجة الوصول إلى المصالحة، وكذا الشعب في اسرائيل ليساه مهيئا لهذا المستوى، لأنه – أي الشعب وحكومته – غير متصالحين مع انفسهم. إن المصالحة مع النفس/ الذات هي مرحلة متقدمة في محاسبة الضمير وتقريع النفوس وصولا إلى الاعتراف بالجريمة. عندها تكون الطريق إلى المصالحة ميسرة وسهلة. لكن مع هكذا حكومة ومع تفشي مظاهر اليمين المتطرف لدرجة الفاشية، لن يصل شعب اسرائيل ولا حكومته إلى هذا المستوى.

المجد والخلود لشهداء كفر قاسم الابرار

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية