21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين أول 2016

فلسطين أقوى من الصعب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

((نحن الضحية التي جربت فيها كل أنواع القتل، حتى أحدث الأسلحة، لكننا الأعجوبة التي لا تموت ولا تستطيع أن تموت)) محمود درويش.

ما تعرضت له فلسطين الأرض والشعب على مدى قرن كامل من الزمن يفوق طاقة دول وشعوب كبرى، أثبت خلاله الشعب الفلسطيني قدرة فائقة وعجيبة على الإستمرار في التمسك بحقوقه الوطنية والقومية وبقدرته في الحفاظ على الذات، وصناعة هويته المستندة إلى إرثه الثقافي والديني، والتي شكلت العقبة الكأداء أمام نجاح المشروع الصهيوني في إبتلاع فلسطين وتكريس وجوده فيها، وتبديد الشعب الفلسطيني وتذويبه في الفضاء الخارجي لجغرافيا فلسطين.

قد مارس الشعب الفلسطيني ولا زال كافة أشكال النضال والمقاومة، الهادفة للحفاظ على الذات ومواجهة مخططات التصفية والطمس لقضيته في كافة مراحلها، واليوم في زمن التيه والتشظي والغياب العربي، والإنشغال بقضايا شتى، أشعلتها الحروب المفروضة عليه، وتكالبت فيها القوى الدولية والإقليمية، يجد الكيان الصهيوني فرصة ذهبية أن يكون شريكا مع هذه القوى في إقتسام الغنائم والهيمنة والنفوذ والدخول معها في توافقات وتفاهمات بعضها ظاهر وبعضها مستتر، هادفاً من وراءها إنهاء القضية الفلسطينية، والتخلص من أعباءها، بأقل التكاليف الممكنة.

من هنا تأتي سياسة الاحتلال القائمة على تأكيد الفصل بين مكونات الشعب الفلسطيني في مناطق السلطة الوطنية، وخلق التباين بين قطاع غزة والضفة الغربية، لتقويض وحدة الشعب الفلسطيني والدفع بقطاع غزة بإتجاه مصر، وتقليص صلاحية السلطة الفلسطينية وإضعافها وصولاً إلى إسقاطها، وإعادة العجلة السياسية إلى الوراء في التعامل المباشر للإحتلال مع سكان الضفة الغربية، كل ذلك من أجل الهروب من الإستحقاقات الوطنية الفلسطينية في حدها الأدنى بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية.

إن هذه الأهداف ليست غريبة على سلطات الإحتلال الإسرائيلي، ولكن الغرابة أن تجد هذه الخطط توافقاً من أطراف عربية وفلسطينية، تحت ذرائع شتى تتذرع بها هذه الأطراف، منطلقة من أهداف وأجندات خاصة، قد أسقطت فيها البعد الوطني والقومي ووقعت في أخطاء جسيمة لن تحمد عقباها.

لقد بات المشهد الفلسطيني اليوم أكثر تعقيداً وصعوبة من أي فترة سبقت، وأصبح الكل في صراع مع الزمن، لكن التجربة الطويلة للشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية تمثل مخزوناً لا ينضب، تعطيهم القدرة على مواجهة هذه التعقيدات والحفاظ على الذات وعلى القضية الفلسطينية بشقيها الأرض والشعب وبأبعادها المختلفة العربية والإقليمية والدولية، فمهما إشتد الصعب ستبقى قضية فلسطين، عصية على الطمس والتذويب، مهما علا الضجيج من النشاز من الأصوات، المنبعثة من الدهماء والغوغاء والعملاء والمتآمرين على وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة في وطنه.

من هنا نفهم سياسات الإحتلال الإسرائيلي والتي عبر عنها أفغيدور ليبرمان نحو التعامل المباشر مع الشعب الفلسطيني في مناطق الإحتلال سواء في غزة أو في الضفة، كذلك التحركات الإقليمية والدولية المشبوهة التي تتقاطع مع هذه السياسات التصفوية.

المطلوب من الشعب الفلسطيني اليوم أن يكون أكثر تماسكاً وتوحداً حول أهدافه الوطنية وقيادته الوطنية، وأن يضع حداً لحالة التشظي والإنقسام التي إستنزفت جهوده وخلقت المناخ والبيئة الملائمة لنجاح خطط العدو التصفوية، وفتحت المجال للقوى الإقليمية والدولية ولأصحاب الأجندات الخاصة للعبث في الشأن الفلسطيني.

الشعب الفلسطيني اليوم يعول أكثر من أي وقت مضى على وحدة حركة "فتح" ونتائج مؤتمرها القادم أن يمثل سفينة العبور إلى شاطئ النجاة، وإلى إستعادة الوحدة الوطنية، ووحدة القيادة والمؤسسة والبرنامج في إطار م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، "وفتح" تمتلك التجربة والقدرة على النهوض بالحالة الوطنية الفلسطينية لمواجهة هذا المخطط التصفوي للقضية، وعربياً يجب أن يدرك الجميع أن القضية الفلسطينية لا زالت وستبقى قضية أمن وطني وقومي لجميع الدول العربية، ومن هنا يجب رفض التعامل مع القضية الفلسطينية بالقطعة، لابد من بقاء الإلتزام العربي بالقضية الفلسطينية إلتزاماً يستند إلى رؤيا وطنية وقومية شاملة، تهدف إلى تحقيق الحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطيني في إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض التعامل مع هذا المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية ورفض الفصل بين ما يجري في بعض الدول العربية وما يجري في فلسطين، لقد بات الجميع في دائرة الإستهداف الدولي والإقليمي والكيان الصهيوني جزء من هذه القوى الطامعة في إقتسام الغنائم والنفوذ والهيمنة في عالمنا العربي.

وستبقى فلسطين أقوى من الصعب..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية