16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2016

فضيحة البردى النتنياهوية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة يسابقون الزمن بالتزوير او بالنصب والاحتيال او بالبلطجة لاثبات اي علاقة لليهود بفلسطين التاريخية. وزادت حراجة وبؤس مواقفهم بعدما إتخذت منظمة اليونسكو خلال الاسبوعين الاخيرين قرارين هامين، نفت في كلاهما اي صلة بين اليهودية والاماكن الاسلامية في العاصمة القدس الشرقية وخاصة المسجد الاقصى وحائط البراق. مما حدا بمزوري التوراة (العهد القديم) نفسها والعهود اللجوء لعملية تزوير مفضوحة، رد عليها الاساتذة اليهود قبل الفلسطينيين والعرب.

يوم الاربعاء الماضي إدعى علماء آثار إسرائيليون علم الآثار بريء منهم ومن علومهم  بأنهم إكتشفوا ورقة "بردى" مكتوبة بالعبرية تعود للقران السابع قبل الميلاد. ويقول رئيس حكومة الائتلاف الاكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل، "بأن البردية، هي بمثابة شهادة مكتوبة بالعبرية القديمة، بالاضافة إلى انها تعتبر رسالة من الماضي لليونيسكو، تفسر علاقتنا بالعبرية مع القدس ومركزية القدس.." وقال عارضوا البردى، انها تتضمن أقدم ذكر لإسم القدس بالعبرية." ردا على هذا التزوير والادعاء المكشوف، عقد البرفيسور "آهرون مئير"، عالم الآثار بجامعة "بار إيلان" مؤتمرا صحفيا يوم أمس السبت تحت عنوان "تجديد في علم الآثار بالقدس" بثه موقع "القناة العاشرة" الاسرائيلية، شكك في أصل البردية، التي عثر عليها. مؤكدا على ان النشر عن البردية كان معروفا مسبقا بانها محل خلاف" وتزوير، ولا تخدم من قريب او بعيد الرواية الصهيونية، لا بل انها تؤكد للقاصي والداني في هذا الكون، ان القوى الاستعمارية الاسرائيلية المرتبطة باباطرة المال المالي والمحافظين الجدد في اميركا ليست مؤتمنة على التاريخ الانساني، ولا على موروث البشرية الحضاري، الذي مر بفلسطين التاريخية خلال الحقب التاريخية الماضية.

واكد البرفيسور مئير "بان الادوات، التي فحصت بها سلطة الآثار الاسرائيلية البردية ليست كافية". وأضاف "إلى انه تعرف على حالات سابقة تم تزييف الكتابة بها. وبناءا عليه، دعا إلى الحذر في التعامل مع هذه البردية، وعدم التوصل إلى إستنتاجات وتحليلات تاريخية. كما تحفظ من الاحتفاء بها إعلاميا وخاصة من جانب السياسيين."

وكنت هنا الاسبوع الماضي اوردت عددا من الاستشهادات الاضافية لعلماء آثار إسرائيليين وعالميين وعرب، أكدوا جميعا عن عدم وجود اي آثار تربط بين فلسطين التاريخية واليهودية. ووجود اتباع للديانة اليهودية في فلسطين، لا يعني أنهم "بنوا الهيكل الثالث هنا". ليس هذا فحسب، بل ان التوارة نفسها، تم تزويرها وتزييفها عشرات المرات. ولم تعد مرجعا دينيا بالمعنى الدقيق للكلمة يركن إليه او إعتماده كاساس في محاكاة تاريخ فلسطين العربية.

مع ذلك قادة إسرائيل الاستعمارية لن يكلوا ولن يملوا دون الزج بالإدعاء عن "إكتشافات أثرية جديدة" لاحقا. لاسيما وانهم قبل أعوام قليلة إقتلعوا حجرا كبيرا من أسوار المسجد الاقصى ونقلوه إلى مكان ما، حتى الآن لم يعرف ماذا فعلوا به، وماذا سيكتبوا عليه لإثبات روايتهم المفضوحة والعارية عن الصحة تماما. وتناسوا أن علماء الآثار الإسرائيليين الموضوعيين والعالميين والعرب لن تنطلي عليهم الخديعة الاسرائيلية المارقة والتافهة والمكشوفة سلفا. وبالتالي على نتنياهو وباقي اعضاء جوقتة العنصرية الفاشية أن يصمتوا ويكفوا عن صناعة تاريخ ليس له اساس من الصحة في فلسطين. وان يقبلوا بخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، لان هذا اجدى لهم، وانفع لشعوب المنطقة عموما. لإن مواصلة لعبة الافتراء على التاريخ والآثار لن يجدي نفعا.

لذا الافضل ان يطوى نتنياهو ورقة البردى المزورة او يحرقها، لانها لا تقدم ولا تؤخر في حقائق التاريخ، وكون فلسطين التاريخية وطن الشعب العربي الفلسطيني دون سواه من بني البشر منذ كان الانسان الاول فيها قبل عشرة ألآف عام خلت في اريحا المدينة الاقدم في التاريخ.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية