26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تشرين أول 2016

فضيحة البردى النتنياهوية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة يسابقون الزمن بالتزوير او بالنصب والاحتيال او بالبلطجة لاثبات اي علاقة لليهود بفلسطين التاريخية. وزادت حراجة وبؤس مواقفهم بعدما إتخذت منظمة اليونسكو خلال الاسبوعين الاخيرين قرارين هامين، نفت في كلاهما اي صلة بين اليهودية والاماكن الاسلامية في العاصمة القدس الشرقية وخاصة المسجد الاقصى وحائط البراق. مما حدا بمزوري التوراة (العهد القديم) نفسها والعهود اللجوء لعملية تزوير مفضوحة، رد عليها الاساتذة اليهود قبل الفلسطينيين والعرب.

يوم الاربعاء الماضي إدعى علماء آثار إسرائيليون علم الآثار بريء منهم ومن علومهم  بأنهم إكتشفوا ورقة "بردى" مكتوبة بالعبرية تعود للقران السابع قبل الميلاد. ويقول رئيس حكومة الائتلاف الاكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل، "بأن البردية، هي بمثابة شهادة مكتوبة بالعبرية القديمة، بالاضافة إلى انها تعتبر رسالة من الماضي لليونيسكو، تفسر علاقتنا بالعبرية مع القدس ومركزية القدس.." وقال عارضوا البردى، انها تتضمن أقدم ذكر لإسم القدس بالعبرية." ردا على هذا التزوير والادعاء المكشوف، عقد البرفيسور "آهرون مئير"، عالم الآثار بجامعة "بار إيلان" مؤتمرا صحفيا يوم أمس السبت تحت عنوان "تجديد في علم الآثار بالقدس" بثه موقع "القناة العاشرة" الاسرائيلية، شكك في أصل البردية، التي عثر عليها. مؤكدا على ان النشر عن البردية كان معروفا مسبقا بانها محل خلاف" وتزوير، ولا تخدم من قريب او بعيد الرواية الصهيونية، لا بل انها تؤكد للقاصي والداني في هذا الكون، ان القوى الاستعمارية الاسرائيلية المرتبطة باباطرة المال المالي والمحافظين الجدد في اميركا ليست مؤتمنة على التاريخ الانساني، ولا على موروث البشرية الحضاري، الذي مر بفلسطين التاريخية خلال الحقب التاريخية الماضية.

واكد البرفيسور مئير "بان الادوات، التي فحصت بها سلطة الآثار الاسرائيلية البردية ليست كافية". وأضاف "إلى انه تعرف على حالات سابقة تم تزييف الكتابة بها. وبناءا عليه، دعا إلى الحذر في التعامل مع هذه البردية، وعدم التوصل إلى إستنتاجات وتحليلات تاريخية. كما تحفظ من الاحتفاء بها إعلاميا وخاصة من جانب السياسيين."

وكنت هنا الاسبوع الماضي اوردت عددا من الاستشهادات الاضافية لعلماء آثار إسرائيليين وعالميين وعرب، أكدوا جميعا عن عدم وجود اي آثار تربط بين فلسطين التاريخية واليهودية. ووجود اتباع للديانة اليهودية في فلسطين، لا يعني أنهم "بنوا الهيكل الثالث هنا". ليس هذا فحسب، بل ان التوارة نفسها، تم تزويرها وتزييفها عشرات المرات. ولم تعد مرجعا دينيا بالمعنى الدقيق للكلمة يركن إليه او إعتماده كاساس في محاكاة تاريخ فلسطين العربية.

مع ذلك قادة إسرائيل الاستعمارية لن يكلوا ولن يملوا دون الزج بالإدعاء عن "إكتشافات أثرية جديدة" لاحقا. لاسيما وانهم قبل أعوام قليلة إقتلعوا حجرا كبيرا من أسوار المسجد الاقصى ونقلوه إلى مكان ما، حتى الآن لم يعرف ماذا فعلوا به، وماذا سيكتبوا عليه لإثبات روايتهم المفضوحة والعارية عن الصحة تماما. وتناسوا أن علماء الآثار الإسرائيليين الموضوعيين والعالميين والعرب لن تنطلي عليهم الخديعة الاسرائيلية المارقة والتافهة والمكشوفة سلفا. وبالتالي على نتنياهو وباقي اعضاء جوقتة العنصرية الفاشية أن يصمتوا ويكفوا عن صناعة تاريخ ليس له اساس من الصحة في فلسطين. وان يقبلوا بخيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، لان هذا اجدى لهم، وانفع لشعوب المنطقة عموما. لإن مواصلة لعبة الافتراء على التاريخ والآثار لن يجدي نفعا.

لذا الافضل ان يطوى نتنياهو ورقة البردى المزورة او يحرقها، لانها لا تقدم ولا تؤخر في حقائق التاريخ، وكون فلسطين التاريخية وطن الشعب العربي الفلسطيني دون سواه من بني البشر منذ كان الانسان الاول فيها قبل عشرة ألآف عام خلت في اريحا المدينة الاقدم في التاريخ.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية