15 December 2017   Uri Avnery: Children of Stones - By: Uri Avnery


14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 تشرين أول 2016

في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكثر من مقالة كتبت حول ضرورة مطالبة بريطانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية تجاه ما لحق بشعبنا من نكبات ومظالم مستمرة حتى يومنا هذا، فبريطانيا هذه الدولة الإستعمارية المارقة، هي المسؤول الأول والمباشر عن زرع دولة الإحتلال الإسرائيلي على أرض شعبنا وفي خاصرة امتنا العربية، ونتيجة لذلك لم يتعرض شعبنا لنكبة واحدة بإحتلال أرضه وإحلال المستوطنين الصهاينة مكانهم بعد طردهم وتهجيرهم قسراً عن ديارهم عام 1948، بل ما زالت نكباتنا مستمرة ومتواصلة، وما زالت بريطانيا الإستعمارية تدعم دولة الإحتلال الصهيوني، فاليهود عندما تعرضوا لـ"الهولوكست" على يد النازية، ما زالت المانيا تتحمل تبعيات ذلك حتى اليوم وتدفع  لهم التعويضات المالية وتقدم المساعدات بشتى انواعها المدنية والعسكرية لدولة الاحتلال، وأعترفت بالمسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية، عما لحق باليهود من جرائم على يد النازية.

أما نحن الفلسطينيون، فما زالت بريطانيا، ترفض تحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية عما حل بشعبنا الفلسطيني، نتيجة ما سمي بوعد وزير خارجيتهم بلفور لرجل الاقتصاد والمال اليهودي روتشيلد، بمنحهم فلسطين أرضنا كوطن قومي لهم، ولذلك نحن كشعب فلسطيني علينا في الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم، القيام بإطلاق حملة واسعة تمتد من 2/11/2016 وحتى 2/11/2017 وتشمل فعاليات متنوعة تستمر على امتداد عام كامل لوضع المجتمع الدولي وخاصة بريطانيا أمام مسؤولياتها التاريخية ودعوتها للتكفير عن الجريمة الكبرى التي ارتكبتها، ورفع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني. ورفع قضايا عليها تلزمها بدفع تعويضات لمئة عام قادمة عما لحق بشعبنا من ظلم واضطهاد، وهذا  لن يتاتي إلا من خلال استنفار كل طاقات وإمكانيات شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بقواه السياسية ومكوناته المجتمعية والمؤسساتية والشعبية والجماهيرية، عبر فعاليات متعددة ومتنوعة يتكاتف ويتقاطع فيها الجهد الشعبي والرسمي، من اجل محاكمة بريطانيا وإلزامها ليس فقط بدفع التعويضات، بل تصحيح هذا الخطأ التاريخي والعمل على تمكين شعبنا الفلسطيني من تحقيق حلمه وحقه في دولة مستقلة على أرض أرضه التي طرد وهجر منها.

وعد بلفور هو في الجوهر مشروع استعماري ألبس غطاء دينياً وأسطورياً زائفاً بهدف تحقيق المطامع الاستعمارية لبريطانيا وربيبتها الحركة الصهيونية، والتي لا تزال حتى الآن من خلال مشروعها الكولونيالي (دولة إسرائيل) مرتبطة بمصالح الرأسمالية المتعولمة المتوحشة وزعيمتها الحالية الولايات المتحدة الأميركية.

في الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم، نجد بأن بريطانيا ما زالت من أكثر الدول عداءاً لشعبنا وتنكراً لحقوقه الوطنية المشروعة، ونحن نتذكر جيداً كيف عملت بريطانيا على تعديل قوانينها وتشريعاتها القضائية، من اجل منع اعتقال ومحاكمة قادة الإحتلال العسكريين والسياسيين وضباطه وجنوده ومستوطنيه المتهمين بإرتكاب جرائم حرب بحق شعبنا، على الأراضي البريطانية، وكذلك هي من هددت نشطاء المقاطعة بالإعتقال، واعتبرت مقاطعة دولة الاحتلال اقتصادياً واكاديمياً وثقافياً  وتجارياً ..الخ، شكلاً من أشكال اللاسامية.

ودائماً وقفت الى جانب أمريكيا برفض ممارسة أية ضغوط او عقوبات على إسرائيل، نتيجة لخرقها للقانون الدولي وعدم إلتزامها وتطبيقها للإتفاقيات والمواثيق الدولية، واستمرار إحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتكثيفها للإستيطان بشكل جنوني في القدس والضفة الغربية، وبما يلغي أي إمكانية عملية لتحقيق ما يسمى بحل الدولتين.

وهي لم تتورع عن وصف نضال شعبنا بـ"الإرهاب"، حتى في ظل الحرب العدوانية الأخيرة على شعبنا في قطاع غزة تموز 2014  "الجرف الصامد، وجدنا قاتل أطفال العراق والمبعوث الخاص السابق للرباعية الدولية في المنطقة، توني بلير، ذهب لكي يتضامن مع مستوطني غلاف قطاع غزة  ضد "الإرهاب" الفلسطيني في نصرة ودعم للجلاد على الضحية، ولذلك علينا  ان لا نألو جهداً مع كل اصدقاءنا في العالم، من أجل خلق رأي عام ضاغط على بريطانيا، حتى في بريطانيا نفسها،لحملها على تصحيح خطئها التاريخي، وإلغاء هذا الوعد المشؤوم،وتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية، فهذا الوعد المشؤوم، لم ينتج عنه نكبة واحده لشعبنا، بل استتبعها نكبات كثيرة، فشعبنا في الخارج حتى في مخيمات اللجوء، لم يسلم من القتل والتشريد، ومخيمات سوريا وبالذات اليرموك خير شاهد ودليل على ذلك، وكذلك لبنان. فمأساه أهالي مخيم نهر البارد قائمة حتى اللحظة، وفي العراق  كان نصيب شعبنا نتيجة الحروب المذهبية والطائفية وإحتلال العراق، القتل والطرد والتهجير، وشعبنا في قطاع غزة يعيش في أوضاع شبيهة بالقرو - وسطية، حيث البنى التحتية المدمرة والطاقة والكهرباء المقننة، والحصار المستمر، وعجلة الإعمار الدائرة ببطء شديد، وأكثر من (70) ألف مواطن ممن دمرت الحرب العدوانية الأخيرة منازلهم، ما زالوا في مراكز الإيواء، والنقص في الأدوية والخدمات الطبية والصحية، والبطالة والفقر بلغت أرقام قياسية، أكثر من (70)%  من الشعب هناك يعيشون على الإغاثة والإعانات. والقدس أهلها تمارس بحقهم ليس فقط عقوبات جماعية، بل يتعرضون لسياسة تطهير عرقي من اجل إحداث تغيير كبير في الواقع الديمغرافي لصالح المستوطنين، والضفة الغربية تغرق بالمستوطنين، لكي يكونوا دولة داخل دولة، والداخل الفلسطيني- 48 – لم يسلم من مشاريع التهويد، حيث مشروع "برافر" التهويدي للنقب، والنكبة إستولدت نكبات متوالية، ما زال شعبنا يدفع ثمنها دماً وتضحيات ولجوءاً وتشرداً وبعداً عن أرضه التي ولد فيها وترعرع عليها، ما زالت بريطانيا والمجتمع الدولي الظالم يتنكرون لحق شعبنا في الحرية والإستقلال، والعيش بحرية وكرامة في  وطن مستقل، علينا ملاحقة بريطاني في كل المحافل الدولية وتأليب الرأي العام عليها في بريطانيا وأوروبا والعالم الغربي والعربي والإسلامي، لكي تصدر ليس فقط اعتذاراً، بل وعداً مضاداً يؤكد على حق شعبنا في دولة مستقلة، وحق لاجئينا بالعودة الى أرضهم التي شردوا منها.

وفي الذكرى المئوية لهذا الوعد لتكن شعاراتنا المرفوعة  وحملتنا ونشاطاتنا مكثفة ومركزة على: "نعم لمحاكمة بريطانيا الإستعمارية" و"لتتحمل بريطانيا الإستعمارية مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية عن نكبات شعبنا ومآسيه"، "بريطانيا ملزمة بدفع تعويضات لشعبنا لمئة عام قادمة"، و"بريطانيا ملزمة بتصحيح خطئها التاريخي وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة على أرضه المغتصبة".

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون أول 2017   غزة لا تريد ان تحرف الانظار عن القدس..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 كانون أول 2017   الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



17 كانون أول 2017   غياب "العرب"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 كانون أول 2017   إفلاس النظام الرسمي العربي..! - بقلم: راسم عبيدات

17 كانون أول 2017   الفلسطينيون القوة التي ستفشل "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 كانون أول 2017   إبراهيم والنضال السلمي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2017   حماس، ترامب، والمهمات المستعصية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2017   المُرتَعشونَ من القادم..! - بقلم: فراس ياغي

16 كانون أول 2017   إطلاق الصواريخ وحرف البوصلة عن القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 كانون أول 2017   انطلاقتان متجددتان امام انتفاضة فلسطين - بقلم: عباس الجمعة

16 كانون أول 2017   بإمكاننا رغم المحاذير..! - بقلم: تحسين يقين

16 كانون أول 2017   أبو ثريا.. مقعد تحدى جيشا - بقلم: خالد معالي

15 كانون أول 2017   لن تسقط السماء.. لكن - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 كانون أول 2017   الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية