12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2016

الكمبروادور الفلسطيني: "لايك" كبيرة من اليسار..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يفترض بحسب التقاليد التي يحفظها أبناء اليسار الحالي أو السابق أو المتقاعد أو المستقيل، عن ظهر قلب، أن الرأسمالية هي العدو المركزي للطبقات الشعبية وقيادتها الثورية اليسارية. وما يفترض أنه يميز اليسار عن اليمين في فلسطين هو الموقف من الطبقة البرجوازية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، واتهامها بأنها طبقة مستعدة لبيع فلسطين من أجل موطئ قدم لأنشطتها الرأسمالية الربحية.

هذا كلام ألف باء يعرفه أبناء حزب الشعب –الشيوعي سابقاً- والجبهة الشعبية والديمقراطية وفدا وجبهة النضال الشعبي ..الخ لكنهم لدهشتنا الشديدة ينهمكون في وضع شارات الإعجاب على صفحات الفيس بوك وغيرها متغزلين بعروض شركات الكمبرادور أو مسابقاتها أو جوائزها المزعومة إن وهماً أو واقعاً ..الخ.

لا نجرؤ لسوء الحظ على ذكر أسماء الشركات التي تقوم بدور وكيل البضاعة الاستعمارية –بما في ذلك بضاعة الاحتلال- التي يتغزل بها أبناء اليسار وأصدقائهم وأقاربهم وأحبتهم، نخشى أن يغضب منا أصحاب الشركات ويذهبوا للمحاكم التي قد تأمر بأن ندفع غرامة مقدارها ملايين الدولارات فنضطر إلى التراجع، وإلى إصدار بيان نستنكر فيه فعلتنا ونعتذر مبينين أن الشركات ذات العلاقة هي مؤسسات وطنية عملاقة لا تقل أصالة عن "جنرال موتورز" أو "تويوتا" أو "مرسيدس" أو سيارات "نصر" أو مفاعل "ديمونا". ولأننا نخشى ذلك فسوف نكتفي بإحالة القارئات والقراء إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليبصروا بأم أعينهم مقدار الحب والإعجاب الذي يغدقه بعض أبناء اليسار وبناته على شركات كومبرادورية لا تفعل شيئاً باستثناء تعميق التحاق الوطن تبعياً بالاستعمار الكوني، ناهيك عن دورها "الريادي" في المساهمة في احتجاز تطور البلاد وإعادة إنتاج الوضع الاستهلاكي القائم إلى ما لا نهاية. ويضاف إلى ذلك بالطبع، مساهمتها الفذة في تعطيل أية محاولات لتثوير بنية الصناعة والزراعة لما ذلك من آثار مدمرة لا تخطئها العين على وكالات الاستيراد –دون التصدير، إذ ما الذي يمكن أن نصدره خلا الزيتون؟- التي تتقوض مصالحها فوراً في حالة بناء أي نشاط منتج في الوطن. من هنا يبدو أنها في وضع من يسعده –على الأقل- بقاء قوى الإنتاج الوطنية عاجزة عن التصنيع محلياً فتكتفي من الغنيمة بالفائض الناجم عن السلع المستوردة التي تبيعها في سوقنا المحلي.

لكن والحق أحق أن يقال ويتبع، لا يمكن أن نكتفي بتوجيه اللوم إلى نساء ورجال، صبايا وشبان، من شرائح اليسار على "سذاجتهم" التي تدفعهم جهلاً أو طمعاً في جائزة يقرظون شركات الكمبرادور التي تتحالف مع المستعمر. لا بد من توسيع النقد ليشمل الفصائل التي تزعم أنها يسارية ولكنها لا تنتج نظرية ولا فكراً سياسياً ولا ممارسة "تقطع" معرفياً وسياسياً مع الطبقات البرجوازية المرتبطة بالاستعمار وأجنداتها السياسية. وقد أسهم تردي الوعي النظري ل "اليسار" وعجزه عن التعبير بوضوح، وتردده المؤلم في قول أي شيء حاسم، في ضياع أبنائه وبناته نهائياً، واحتفاظهم من اليسارية بالطلاء "الأحمر" مع أن أعماقهم ابيضت بحسب الطرفة القديمة التي تقول "شيوعي مثل الفجل، من برا أحمر ومن جوا أبيض".

ليس في يسارية الأفراد ولا الفصائل التي  توجههم حالياً، أو وجهتهم فيما مضى، شيء من اليسارية إن كانت اليسارية تعني أولاً الصراع ضد البرجوازية القومية الصناعية المبدعة، ناهيك عن البرجوازية العميلة اقتصادياً وسياسياً للاستعمار. يمكن لنا أن نتفهم أن تزغلل أبصار الفقراء اليساريين في اليابان إنجازات الرأسمالية الصناعية والتقنية الرائعة، لكن كيف يمكن لـ "رفيقات" و"رفاق" ناضجين، اعتقلوا سنوات ..الخ أن يعجبوا بشركات محلية تمثل بقالات لبيع السلع الاستعمارية؟ لا يوجد رفاقي اليساريات واليساريين أية شركة محلية –في حدود معلوماتنا المتواضعة- تستحق الإعجاب أو الانبهار. ولعل تحالفكم مع هذه البرجوازية سياسياً واقتصادياً، وفي مستوى "اللايك" يشير إلى ذوبان اليسار فكرياً وسياسياً، وخضوعه التام لسيطرة البرجوازية الكولونيالية الكمبروادورية، وسقوطه النهائي في ميدان الصراع السياسي والطبقي على السواء.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية